معركة إدلب وتقاسم النفوذ والحصص والمصالح!

 

 

 

مئات المقاتلين المرتزقة يحتشدون بالقرب من إدلب، استعداداً لشن هجوم شامل يُتوقع أن يبدأ في غضون أسابيع

 

الهجوم الأخير على إدلب!

تفيد المعلومات ان الاستعدادات مستمرة لشن الهجوم الأخير على إدلب، إلى جانب الجيش السوري. ويتجمّع المقاتلون على شكل وحدات مجهزة بالدبابات يتألف كل منها من 50 عنصراً ويحظون بغطاء جوي روسي. وتقضي الخطة بأن يقاتل العناصر الموالية ببزة الجيش السوري، على أن يفتحوا ممرات للمدنيين قبل خوض معارك الشوارع التي تتطلّب “تطهير” المدينة من آلاف المقاتلين المرتبطين بتنظيم “القاعدة”،علماً أنّ العملية قد تستغرق أشهراً.

النفط اولاً وأخيراً!

ويعتبر الخبراء، ان هدف الأسد المباشر من استعادة السيطرة على إدلب، يتمثّل بإعادة فتح الطريق السريع الذي يربط إدلب بحلب. وأنّ استعادة الجيش السوري إدلب من شأنه السماح للرئيس السوري بتعزيز سيطرته على منطقة شمال شرقي سوريا الغنية بالنفط، وأشاروا إلى أنّ إنهاء الحرب سيفسح المجال أمام انطلاق جهود المصالحة وإعادة الإعمار.

محادثات روسية- تركية!

وفي سياق متصل، تجري محادثات روسية- تركية بشأن إدلب على خلفية تعزيز الجيش السوري تقدمّه تحت غطاء الغارات الجوية الروسية، والذي يلاقي معارضة تركية شديدة، التي تخشى اندلاع موجة نزوح جديدة إلى أراضيها، والتي حالت حتى اليوم دون حصول هجوم شامل.

دستور سوري جديد!

ويرى الخبراء، أنّ مسألة تنسيق الكرملين خططه العسكرية في ما يختص بإدلب مع تركيا “غير واضحة”، إذ ترعى روسيا وتركيا وإيران عملية وضع دستور سوري جديد. وكشفوا أنّ البلدان الثلاثة اتفقت على أسماء السوريين الذين سيؤلفون لجنة وضع الدستور الجديد باستثناء واحد (يقدّر عددهم بـ150، تختار دمشق 50 والمعارضة 50 والمبعوث الأممي 50).

إعادة النازحين وإعادة الإعمار!

وتوقّع الخبراء أن يساعد بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان بعد ذلك على إعادة النازحين إلى سوريا، مرجحاً أن يعمد بوتين بدوره إلى استخدام ورقة النازحين للضغط على الأوروبيين، ولا سيما نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لتمويل إعادة إعمار سوريا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق