مناعة لبنان من قيامة شعبه!

الغالبية الساحقة من البشر تعتبر ان مرض السرطان يعني الموت. الا ان أحد أشهر الأطباء المتخصصين في هذا المجال، رئيس مركز “سالم للسرطان” في جامعة هيوستن الأميركية، الدكتور من أصل لبناني فيليب سالم، تحدّث من خلال تجربته في معالجة المرض، عن بوادر أمل، وعن ارتفاع نسب الشفاء إلى 75% من خلال العلاج المناعي الذي غيّر جذرياً مفهوم علاج الأمراض السرطانية.

كما تمّ الاعلان خلال مؤتمر طبي دولي في مدينة بسكارا الإيطالية عن نتائج ملموسة لعلاج مرض “فيبروميالجيا” أو متلازمة الألم العضلي الليفي، الذي يعرفه الأطباء المتخصصون بـ “المرض اللص”، او “اللص الخفي”. وأشار أطباء اخصائيون دوليون الى نجاح علاج الطبيب اللبناني علي يونس، الذي اعتمد على تقوية جهاز المناعة بدلا من استعمال الأدوية التي تضعف هذا الجهاز وتجعل المرض ينتشر في مختلف أعضاء الجسم.

ليس غريباً ان يكون العلاجان للطبيبين اللبنانيين، مبنيين على المناعة. كون مناعة الوطن مثل مناعة الانسان، انها ضرورية لتفادي الامراض الداخلية والاوبئة الخارجية. ومناعة لبنان هي التي حالت دون الغائه، لكثرة الامراض التي ضربته والفيروسات التي تغلغلت في جسده ونخرته حتى العظم. وقد واجه بلدنا مخاطر الموت مرارا وتكرارا بتعرضه لأبشع الحروب، لكنه قاوم بفضل مناعته التي تتجسد باثنين: الثقة والامل بل الحلم. وما يقلقنا اليوم هو ان الشعب فقد الثقة بإمكانية بناء وطن عصري ومزدهر بالطاقم الحالي وبات ينظر الى آفاق أخرى يلتجئ اليها ويبني فيها مستقبله. اما الامل بالتصحيح فبات ضئيلا الى اقصى الحدود، وضاع الحلم في غوغائية المصالح الضيقة والطائفية الرجعية. ورغم كوننا على شفير الاستسلام، لا يزال امل واحد وحلم واحد وهو قيامة شعب لبنان ليستعيد قراره ويعيد بناء مناعته.

النضال شخصي وشخصاني

باسيل من الكورة: إذا أصبح التيار سلطة وخدمات يفقد هويته ونحن نريد الحفاظ على الروح النضالية لأن المال والخدمات تذهب.

والدبور يقول: عذرا معالي الوزير، السلطة في لبنان ليست لسوء حظنا سوى مصالح وخدمات. ومن يقول العكس يستخف بعقولنا ويختبئ وراء اصبعه. والجميع.. باستثناء القليل القليل.. يعتبرون ان وجودهم في السلطة يجعلهم اكبر من الشعب واهم من الوطن، يستغلون موقعهم في السلطة للأثراء غير المشروع.. والهوبرة والتسلط. 

اما النضال فحدث ولا حرج.. بات النضال للمكاسب الشخصية والشخصانية، واذا فاض القليل منه يصبح للحزب والطائفة والمذهب. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق