من هالك لمالك للقبّاض؟!

يعجبني التصويت الذي تمّ في منظمة الأمم المتحدة على قرار يلزم اسرائيل بدفع ٨٥٦,٤ مليون دولار كتعويض للبنان جراء قصفها لمعمل الجية الكهربائي في حرب ٢٠٠٦، مسببة تسرباً هائلاً للفيول أويل على شاطئ صيدا.. لكن الذي لا يعجبني اننا لا نعلم في اي صندوق مفخوت ستوضع هذه الاموال اذا دفعتها اسرائيل! ام انها ستتبخّر على قاعدة من هالك لمالك للقبّاض؟!

 

البار- لمان نائم والمسؤول عائم والمواطن هائم! 

تعجبني هيئة الرقابة في البرلمان الكندي التي فرضت غرامة على رئيس الوزراء، قدرها 100 دولار، وذلك بسبب عدم إعلانه في هيئة الضرائب عن نظاراته الشمسية. التي تلقاها هدية وأنه لم يقم بالإبلاغ عن النظارات بسبب “خطأ إداري” وقد أهداه اياها احد الوزراء الاجانب الزائرين لكندا، حيث كان سعر النظارة يبلغ 300-500 دولار ، ويعجبني اكثر القانون الكندي، حيث يجب على المسؤولين الإبلاغ عن جميع الهدايا التي تصلهم ويبلغ سعرها أكثر من 200 دولار في غضون 30 يوما، والا تعرضوا للمساءلة.. لكن الذي لا يعجبني ان مسؤولينا يتلقون الهدايا بمئات آلاف الدولارات والشمس شارقة والناس قاشعة بنظارات شمسية او بدونها والبار- لمان نائم والمسؤول عائم والمواطن هائم!

 

المواطن يصرخ آخ يا راسي!

لا تعجبني الفتنة المتنقّلة التي تحور وتدور بين المناطق اللبنانية، ولا يعجبني ما حصل في الرينغ ولا في الكولا ولا في قصقص ولا في خلدة ولا في طرابلس ولا في بعلبك ولا في صور ولا في بكفيا ولا في عين الرمانة… ولا يعجبني أكثر الطاقم السياسي الذي يتناتش الكراسي بينما الأزلام يتناطحون ويتدافشون ويتباطحون! والمواطن يصرخ آخ يا راسي!

 

احترقت قلوبهم واحترقت جيوبهم!

لا تعجبني بورصة الدولار التي تتجه صعوداً فيما تتجه بورصة ليرة الناس نزولاً! ولا تعجبني بورصة الاسماء المتداولة للتكليف! فكلما صعد اسم احترق او أحرقوه! في لعبة إحراق الأوراق والأصابع بين طبقة محروقة! في وقت احترقت أعصاب المواطنين واحترقت قلوبهم واحترقت جيوبهم!

 

السعد المتأخّر وضع لبنان في المؤخّرة!

لا تعجبني استقالات السعد النائم على حرير التي بدأت في تشرين 2017 من الربع الخالي! وعودته عنها في الربوع اللبنانية! ولم تنته في تشرين 2019! من “بيت بيوت”! ومماطلته بين تشرين وتشرين في حكاية التكليف والتأليف والتسويف! وصولاً الى عزوفه تحت شعار “ليس أنا بل أحد آخر”! لأن كل ذلك يدلّ الى أن السعد المتأخّر وضع لبنان في المؤخّرة!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق