من هو القاتل؟!..

يتردد على أفواه اصحاب السعادة والسلطة ان ما جرى في لبنان، من احداث على الطيونة، هو لجرّ البلاد لحرب طائفية، كما تجرّ الماعز والبقر والحمير…

كلام غفونا على فراشه سنوات العمر، وما زالت رخصة “ماريكا” ملكة الدعارة في السوق العمومي القديم سارية المفعول، هي لا تأبه او تكترث لما يمكن ان تتبدّل الأمور خارج فراش الجسد العاري، فالزبائن كثر، وهذا النوع من التجارة هو الأقدم والأكثر رواجاً في العالم.

لقد تنامت الدعارة بفضل ماريكا وأمثالها عبر التاريخ، وتطوّرت وتمدّدت وتوسّعت دعارة في فنون الاغتصاب والاختطاف والتعذيب، ودعارة مبتكرة في فنون فن التعذيب والفتك بمصائر الناس، ودعارة التابع، لرئيس وملك وسلطان وزعيم، المجرّد من الاحساس والضمير ودعارة القناصين الذين يتلذذون بصيد البشر لغايات وأهداف، وتوجيهات مباشرة من أسيادهم.

لقد عمد الجيش على اعتقال بعض القناصين، الذين قتلوا شباب آل زعيتر ورفاقهم، ولأننا نحن لم نعد نكترث بأن يكون لبنان:

الجمهورية الديكتاتورية اللبنانية المتحدة.

ولا الجمهورية الاسلامية اللبنانية المتحدة.

ولا الجمهورية الفرنسية اللبنانية المتحدة.

ولا الجمهورية الاميركية اللبنانية المتحدة.

نريد ان يكشف لنا الجيش اللبناني عن هوية هؤلاء القتلة، هوية هذا القناص ومن يتبع، ولمصلحة اي بائع لضمير الوطن نفذ؟!

نكون لأول مرة بتاريخ الجمهورية اللبنانية المستقلة امسكنا بالجهة التي تآمرت وقتلت وفجرت ودمرت وخربت ونفذت.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق