نسّونا التحدّيات .. وحوّلونا على الاتّهامات !

لماذا الاتّهامات ما دامت النتيجة “خطابات”!

هذه هي اللّعبة السياسيّة التي تبدو واضحةً جدًّا كوضوح الشمس عند المغيب.  هدفها تثبيت أنّ الإنسان أصله منحدرٌ من اسم ” النسيان” وهذا ما أراده بعض السياسيّين لهذا الوطن الحزين. نراهم يعملون على توزيع أدوار الاتّهامات، لكي يجعلونا ننسى المأزق الكبير، ألا وهو ” التّعتير” وإذا حاولنا التّعمق بعبارتي التحدّيات والاتّهامات، نلاحظُ أنّهما على وزنٍ واحدٍ في الظّاهر، أمّا  في الدّاخل ليست سوى  شيطانانِ واقفان أمام باب القبر يحاولان على دحرجة الحجر… ولو بالقوّة!!!

لا عشتم، ولا عاش مثلّثكم الجهنّمي، المصنوع من الخلافات، والأحقاد، والتّصريحات ولن تنجحوا في صفقاتكم المشبوهة من عُملاتٍ وعَمالات، وكلّ ما تشتهي نفوسكم من اقتراحات “بالية”.

وقبل أن تعملوا على إتحافنا بنصائحكم، حاولوا أن تتضامنوا لكي يدرك هذا الشعبُ المسكين” الكوع من البوع”! لقد تعبنا من ورش التّزفيت الانتخابيّ الذي لونه يعكس مرارة تصرّفاتكم الكاذبة.

لا تقلقوا، بالنهاية سنعرف ” كوعنا من بوعنا” لأنّ أسماء الأبالسة ستصل قريبًا إلى حيطٍ مسدودٍ، عندها مهما علا الصّراخ: “يا فلان.. يا فلانة… لن تلقوا حظًّا عند السامعين، لأنّهم سيصبحون في خبر كان.

تعبنا من سماع الشتائمٍ اللّعينة بحقّ لبناننا، فعندما تتحول “الرؤوس” إلى ” فؤوس” فماذا ننتظر بعد من اتهاماتكم وتحدياتكم؟ فالعمليّة صارت ” شي بروس وشي بلا روس”.

على أمل أن تتغيّر ” النفسيات” لأنّ الأمل المسدود.. بات على الحدود!!

الدولار أصبح عندنا مثل الحمار، لأنّ طريقه يعاني من الانسداد اليومي، بعد أن تحوّل إلى مكّوكٍ سياسيّ، خيطانه متعدّدة الطوائف والمذاهب، وكلٌّ يغني على ليلاه، ونحن الشّعب المسكين، ننادي… “لا تندهوا ما في حدا”!

صونيا الأشقر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق