هللويا… الله وأكبر؟!!

أنا الموقّع أدناه جهاد قدري قلعجي سجل المصيطبة مواليد 1948.

أقرّ وأعترف أنه بسبب الأوغاد الذين حكمونا سنوات، واستعمرونا بكمّ أفواهنا، وأفقرونا، الشوارع لِحافنا والأرصفة مخدّتنا.

ولم يكتفوا، جوّعونا، وحرَمونا من الأرغفة اليابسة وقطّعونا بعد ان سرقوا المجد والفرح من حياتنا.

ملأوا أحلامنا بكوابيس الشَوك، والمسامير، وفواجع المشهد بعد ان توارثوا إهانتنا مع كل غروب للشمس وشروق.

ولم يتوقّفوا عن تعذيبنا، فارتدوا وشاح الآلهة وحكمونا بالمؤبد والإعدام، وتآمروا مع الغير لترويعنا وتهجيرنا عن الوطن نحو تراب الأبديّة، ونهاية السطر الأخير.

أنا جهاد قدري قلعجي الملقّب بمحمود الخوري رهنت “كليَتي” وأضلعي، لأطعم أولادي، ليغادروا بعد عذاب مرير عن عطر الأرز وشجر الصنوبر نحو المجهول.

أرضى ان أكون مصنّفاً درزي، ماروني، شيعي، سنّي، ارثوذكسي، لأجل هذا سوف تنهشني الذئاب والكلاب وصرت مبللاً بالفقر والجوع جاهزاً للفصل الأخير، شاكراً الرسل والآلهة والأنبياء والملائكة على تسهيل نهايتي من القتلة والمجرمين الذين يهتفون مجد الانتصار على مسرح الوطن المهلهل هللويا، هللويا، هللويا، الله وأكبر، الله وأكبر، الله وأكبر…

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق