هل يهادن الدهر؟

لا تفكر.. يا مواطن

إن جهاراً او بباطن

فَكّروا عنك.. بخبث

فتشوا.. كل المَواطن

موطن الفقر.. نَسوه

فهو داء..غير بائن!

فجَّروا الميناء.. فينا

دمّروا.. ست المدائن

نهبوا المال فلا مي-

زانيةٌ أو من يوازن

عمّموا الظلمة..حتى

أظلمت فينا المساكن

نم.. ولا تحلم بنور

وبدفء.. لا تراهن:

هرّبوا البترول حتى

فرغت منه المخازن

دعموا الخبز.. ولكن

أطلقوا الغش لوازن

وإذا   طالبت   حقاً

قالوا: رعديد وخائن

فتصبّر.. يا صديقي

علّه الدهر.. يهادن!..

فوزي علم الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق