وبعدين الى اين؟!

مع الانتخابات يوم الاحد أشياء كثيرة تبدّلت.

القوات اللبنانية 21 نائباً والعونيين 14.

اختراق الثوار لبعض اللوائح.

انقلبت الآية، لكن هذا بالتأكيد  لن يقدم او يؤخر، فمن يستطيع تأليف حكومة لا يرضى بها الشق الآخر، يكفي فيتو رئيس الجمهورية وتمنّعه من التوقيع او القبول بها.

المهم ان كل الانتصارات في لبنان، لا نفع لها، لن يكون لها تاثيراً على المنهج الذي ينهش الوطن منذ عشرات السنين.

ولن يكون هناك اتفاقا على من سيؤلف الحكومة العتيدة.

ومن يكون هناك اتفاقاً على من سيكون رئيساً للجمهورية ومقبولاً من الجميع.

المطلوب طاولة حوار يحيط بها الجميع، لوضع الأسس والاتفاق عليها لخلاص الوطن.

لبنان لا يحتاج لكثرة المتعبقرين والمخلصين الذين يدفعون البلاد نحو التشتت والضياع.

وكما يبدو رغم الانقلاب البرلماني، الذي حصل، لا الرئيس ميقاتي سوف يتبدل ولا الاتفاق على رئيس جمهورية جديد سوف يتم. وتبقى الظواهر الصوتية تتنقل في سماء الوطن.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق