يافا.. هاني ابو الجبين!

تمزّقت فلسطين وتبدّلت خرائط. لكن هاني ابو الجبين لم يتمكن منه التعب.

راح يقطف من شجر اللوز والزيتون اندر الوثائق والكتب كي لا يضيع التاريخ من الذاكرة وتسقط الحقيقة لتبقى يافا تشع في قلب الحاضر والمستقبل.

“اصبح عندي الآن بندقية، الى فلسطين خذوني معكم”.

غادر هاني نحو السماء تاركاً بندقيته وثيقة وحرفاً وكتاباً بين ايدي الاحباء، ابتسام وريم ودانا، ارثاُ عجزت عن جمعه مؤسسات ووزارات.

أما انا وقد ساهمت معك ايها الرجل الكبير في جمع الماس والذهب من بين الحجارة المشلوحة هنا وهناك، قد عزّ عليّ فراقك حوّلت محبتي لفلسطين لشغف كبير، لبحث لن يتوقف.

هاني وقد رحلت دون ان تقفل الباب وتودعنا وتركت الحرف الاخير ينام وحيدا على الوسادة.

نوادر، ايها الصديق ستبقى على العهد والعهد أنت.

بتول عبدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق