بين جنبلاط ووهاب برَم الدولاب!

قال وليد جنبلاط: نشجب وجود أعداد كبيرة من ضبّاط النظام السوري القديم في البلد، بحماية جهات حزبيّة ورسميّة، وهم يشكّلون خطرًا على الاستقرار الدّاخلي.
رد وئام وهاب: الضبّاط الكبار خارج لبنان والصّغار يعيشون ضمن القانون، ولن ينشؤوا عرسال جديدة وما أدراك ما عرسال! التعدّي على أي سوري ممنوع. ألم يكن هذا شعارك أيّام تنظيمَي داعش والنصرة؟
والدبور يقول: بين وليد ووئام كلام بكلام! وبين وئام ووليد صراع أجاويد! بين جنبلاط ووهاب برَم الدولاب! وبين وهاب وجنبلاط تزحيط على البلاط! وبين نظام الضباط وضباط النظام بَيع أوهام وتركيب أفلام! وبين عرسال وعرسال نجنا من الأهوال! وبين داعش والنصرة خربت البصرة! وهكذا أعزائي القراء تستمر المسرحية الجنبلاطية الوهابية على الخشبة المهترية! ومهما تغيّرت الأنظمة السورية تبقى الطبقة اللبنانية تبعية وانبطاحية! ويدفع اللبناني ولبنان ثمن الإستزلام للشام!



