فساد الأساس.. وفقدان الإحساس!

تعجبني لجنة كفرحزير البيئية التي اعتبرت أن “السكوت على جرائم شركتي الترابة البيئية والصحية والمالية لم يعد تواطؤاً، بل مشاركة سافرة في الجريمة. آخر فصولها رفع سعر طن الإسمنت إلى 300 دولار في السوق السوداء وتقوم الحكومة بدلا من محاسبتها بمنحها الغطاء .في وقت تمنع الحكومة استيراد الإسمنت، بينما سوريا تستورد كامل حاجتها من الاسمنت بـ50 دولاراً للطن من الاردن ومصر والسعودية وتركيا والعراق!”… لكن الذي لا يعجبني إضافة إلى بهلوانيات الحكومات المتعاقبة! التدخلات والحمايات والأغطية والشراكات السياسية! كما في الترابة كما في غيرها من مزاريب المحسوبيات والدولارات التي يتلطّى وراءها الساسة المتسوسون والمتزعمون المزعومون! على حساب صحة الناس ومن حساب جيوب الناس! فيما ترتفع قصور الريّاس! في دولة ركائزها فاسدة من الأساس! وسلطتها فاقدة للضمير والإحساس!



