يلعن هيدي الساعة وهيديك الساعة!

لا تعجبني المسرحية النيابية الهزلية التي جرت أحداثها على خشبة بار- لمان ساحة النجمة بعنوان مناقشة الموازنة! فتبارى وتبارز فيها نوّام الأمة بالخطابات والسجالات والمهاترات بغية اكتساب شعبية وأصوات انتخابية عشية الإنتخابات الموعودة! ولا تعجبني السكتشات الوزارية التي دارت أيضاً على نفس الخشبة المهترية! ولا يعجبني التباطح والتناطح وراء الميكروفون وأمام الكاميرا! كون الجلسات منقولة مباشرة على الهواء! فلو كانت الجلسات المذكورة التي لا تتسع أيامها الثلاث لعدد طالبي الكلام! مغلقة وغير منقولة على الهواء في زمن أكل الهواء! لكانت انتهت بأقل من ساعة! ويلعن هيدي الساعة وهيديك الساعة!

