الحزب أدخَل لبنان في آتون إسرائيل وإيران!

بين إسرائيل بِشرّها! وإيران بِخبثها! وفوقهما أميركا بِمكرها! تنطّح “حزب الله” (وبالطبع الله ليس لديه حزب) أكان بنعيمه أم بجحيمه! أو برعده أم ببرقه! باستجراره واستجلابه الحرب الثلاثية والتي تتحوّل إلى إقليمية وربما عالمية! إلى بلادنا لأنه قرر أو بالأحرى سمَح ليقرروا عنه بإطلاق بضعة صواريخ على الأراضي الفلسطينية المحتلة! إنتقاماً لمقتل وليه الفقيه الإيراني! على يد الكاوبوي الأميركي والشرير الإسرائيلي! فاستحضر عزرائيل وأنزل بلبنان واللبنانيين وبأهالي الجنوب خاصة أقسى الخسائر الفادحة وهم الذين لم يستفيقوا بعد من ويلات حرب إسناد غزة في تشرين 2024! ليعاجلهم بحرب إسناد إيران في آذار 2026! فحكَم على لبنان بالخراب وعلى اللبنانيين بالإعدام! خلافاً لرأي غالبية المواطنين وبالأخص أبناء الطائفة الشيعية! التي لم تعد تحتمل مثلها مثل غيرها من أبناء البلد، لا المغامرات ولا المقامرات ولا المهاترات ولا العنتريات.. تنفيذاً لأجندات فارسية أم استفراسية قوّضت الدولة اللبنانية والسيادة الوطنية خدمة لمشاريع أمبراطورية توسّعية! لم تجلب إلى لبنان سوى المصائب والخرائب! فلم تختلف إيران عن إسرائيل بشيء وكأنهما وجهان لعملة أميركية واحدة! أو ممثلان في فيلم أميركي طويل! بدأ يوماً في سبعينيات القرن الماضي! ولم ينته حتى يومنا هذا! وربما لن ينتهي طالما هناك ممثلون على شعوبهم بدلاً من ممثلين لهم!
انطوان ابوجودة

