لينقذ الله الإنسان من شياطين آخر زمان!

في هذا الزمن الرديء وبظلّ نظام عالمي دنيء، يتحكّم بمصيرنا “رباعي إلاهي” مُسيء! حزب يدّعي أنه “حزب الله” وبالطبع الله ليس لديه حزب! وشرّير يدّعي أنه يقود “شعب الله” وبالطبع الله لا يكلّف ولا يحبّذ الأشرار! ومجنون يدّعي أنه مُرسَل من قِبل الله وبالطبع الله لم يُرسِل سوى ابنه إلى الأرض! ومعمَّم يدّعي أنه “آية الله” وبالطبع الله لا يقبل بهكذا آيات! يتحاربون ويتقاتلون ويتباطحون ويقتلون ويدمّرون ويهجّرون ويحرقون بإسم الله! وهي أعمال وأفعال من صفات الشيطان وليس الله! والأفعال المذكورة لم ترد في كتب الله! ولا على ألسِنة أنبيائه ورُسله! فالرباعي المشؤوم كل واحد منهم بالنصر موهوم! نفط وشفط! غاز وألغاز! فضائح ومشارح! مصالح وصفائح! أهوال وأموال! سبائك ومضائق! فظائع وزوابع! مغانم وجرائم! رؤوس وفلوس! يتوارثون ويتناسلون قرون تلوَ قرون! فكر محقون عضَل مفتون رأس مجنون عقل موهون! وزمن ملعون! الناس يُذبحون ويموتون! القوّاد يعربدون! الشياطين يرقصون! الأزلام يصفّقون! ربما آن الآوان ليتدخّل الله وينقذ الإنسان ولبنان من عبَدة الشيطان وشياطين آخر زمان!
انطوان ابوجودة


