بين مطرقة المولدات وسندان الكهرباء!

لا تعجبني “مؤسسسة كهرباء لبنان المقطوعة” التي أتحفتنا ببيان مضحك مبكي انه “خلافًا لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل بشأن تدني خزين المحروقات وأنه يكفي لفترة 4 أيام فقط، تطمئن مؤسسة كهرباء لبنان الجميع بأن مخزونها الحالي من مادة الغاز أويل يكفي حوالي 9 أيام حيث يتم إنتاج 450 ميغاواط بما يؤمن 3-4 ساعات تغذية يومية على مختلف الأراضي اللبنانية!”… فعلاً طمأنتنا بـ 5 ايام اضافية! بمفردات هزلية! وأصبح بإمكاننا السهر على ضوء القمر أو ضوء الشمعة لأن لا إمكانية لدينا للسهر على ضوء المولّد! وبين الشائعات والوقائع يعيش اللبناني في واقع أليم ومرير! فبعد 36 سنة على انتهاء الحرب والتي كانت خلالها الكهرباء مؤمنة أكثر بكثير من اليوم! يقع المواطن بين مطرقة أصحاب المولدات وشركاؤهم من الساسة المتسوّسين وسندان شركة الكهرباء في بلد كل شيء فيه مكهرَب إلاّ الكهرباء!



