مَن يوقف مَن خطّط وسرَق خزنة اللبنانيين؟!

تعجبني قوى الأمن التي وبعد الإستقصاءات والتحريات لتحديد هوية المتورطين، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت في عكار والنبعة ثلاثة لبنانيين اشتركوا بالتخطيط لسرقة خزنة حديدية من منزل أحد المواطنين في البترون وفي داخلها مجوهرات وسبائك ذهبية ومبالغ مالية، قَدَّرَ قيمتها بثلاثة ملايين دولار أميركي وقاموا بتنفيذ عملية السرقة، وخبَّؤوا المسروقات في أماكن عدة، بعد أن قاموا بخلع الخزنة وتكسيرها”.. لكن الذي لا يعجبني أن لا قوى ولا أمن ولا أحد أوقف مَن خطّط وسرَق خزنة اللبنانيين (من دون لا كسر ولا خلع)! ومَن نفّذ سرقة العصر لأموال المودعين بمليارات الدولارات! وهم لا يزالون حتى يومنا هذا يسرحون ويمرحون! علماً أن هوياتهم معروفة وأماكن تواجدهم أيضاً! وليست بحاجة لاستقصاءات وتحريات! ولا تستدعي لا رصد ولا مراقبة دقيقة!



