Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
maroun
بنزين
نتنياهو
مواطن بنزين
ضرائب
trump
لبنان
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    ‏ لا تقل وداعاً!

    لا يا كوينتين، لا تقل لنا وداعاً! تلك التي أردَتكَ شهيداً لأنَّك آمنتَ بها، ودافَعتَ عنها، ليست فرنسا التي أحبَبتَ. أنتَ المؤمن الشاب بربيعك ال23، مَن أغرَقَتكَ في غيبوبة بعد تعرُّضِكَ للضرب المبرح على مقربة من مقرِّ معهد العلوم السياسيَّة في ليون، ليست فرنسا التي نحبَ. من قتلَكَ تلكَ الفرنسا الجاحدة لذاتها، التي أغرَقَت ذاتَها بِرُعاعٍ لا إيمان لهم ولا دين، لا تاريخ خَطّوهُ بِقيَمِهِم وَخَطَّهُم بِرِفعَتِهِ. أولئك الجبناء في الأرض التي أنجبَتهم حَدَّ جهلِهم إنسانيَّة الكينونة البشريَّة، الذين أوَتهم فرنسا على حساب ذاتيَّتها، فَمَنَحَتهُم ذاتيَّةً وحيثيَّةً، هم الذين ينتهكون حُرمَتها على قارعة التاريخ. أولئك الذين منهم تلك الفاسقة بفجور الإجرام المتلبِّس مكراً، المتباهية بعضويتها البرلمانيَّة، هم الذئاب المفترسة لفرنسا مُرضِعَة نبلَ الإنتماء للحضارة. أولئك ما قتلوك، بل قتلوا تلك الفرنسا التي علّمت بِباسكالِها أنَّ رهان الإيمان الحقّ غَلَبَةُ أيّ موت. فجيعتي انا عاشق تلك الفرنسا التي جعَلتني اتألمّ، وأحبّ، وأموت، وأحيا بالفرنسيَّة، أنَّها سقطت من داخل. بل أسقطت ذاتها من داخل… تماماً كهذا اللبنان الذي أنجبني كبيراً، وأغرقه الفاجرون بفسق إجرامهم بِرُعاعٍ باعوا أرضهم وراحوا يستبيحونه. فأغرقوا حرمته بالدماء. فجيعيتي يا مواطني كوينتين الشرفاء أنَّ درب صليبكم عهود آلامي، وما تعلَّمتم. هوانُ الدماء إليكم آتٍ. وها من رأسّتموه يستجدي “ضبط النفس”، ويموء “أنَّ الكراهيَّة القاتلة لا مكان لها بيننا.” …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    ‏ لا تقل وداعاً!

    لا يا كوينتين، لا تقل لنا وداعاً! تلك التي أردَتكَ شهيداً لأنَّك آمنتَ بها، ودافَعتَ عنها، ليست فرنسا التي أحبَبتَ. أنتَ المؤمن الشاب بربيعك ال23، مَن أغرَقَتكَ في غيبوبة بعد تعرُّضِكَ للضرب المبرح على مقربة من مقرِّ معهد العلوم السياسيَّة في ليون، ليست فرنسا التي نحبَ. من قتلَكَ تلكَ الفرنسا الجاحدة لذاتها، التي أغرَقَت ذاتَها بِرُعاعٍ لا إيمان لهم ولا دين، لا تاريخ خَطّوهُ بِقيَمِهِم وَخَطَّهُم بِرِفعَتِهِ. أولئك الجبناء في الأرض التي أنجبَتهم حَدَّ جهلِهم إنسانيَّة الكينونة البشريَّة، الذين أوَتهم فرنسا على حساب ذاتيَّتها، فَمَنَحَتهُم ذاتيَّةً وحيثيَّةً، هم الذين ينتهكون حُرمَتها على قارعة التاريخ. أولئك الذين منهم تلك الفاسقة بفجور الإجرام المتلبِّس مكراً، المتباهية بعضويتها البرلمانيَّة، هم الذئاب المفترسة لفرنسا مُرضِعَة نبلَ الإنتماء للحضارة. أولئك ما قتلوك، بل قتلوا تلك الفرنسا التي علّمت بِباسكالِها أنَّ رهان الإيمان الحقّ غَلَبَةُ أيّ موت. فجيعتي انا عاشق تلك الفرنسا التي جعَلتني اتألمّ، وأحبّ، وأموت، وأحيا بالفرنسيَّة، أنَّها سقطت من داخل. بل أسقطت ذاتها من داخل… تماماً كهذا اللبنان الذي أنجبني كبيراً، وأغرقه الفاجرون بفسق إجرامهم بِرُعاعٍ باعوا أرضهم وراحوا يستبيحونه. فأغرقوا حرمته بالدماء. فجيعيتي يا مواطني كوينتين الشرفاء أنَّ درب صليبكم عهود آلامي، وما تعلَّمتم. هوانُ الدماء إليكم آتٍ. وها من رأسّتموه يستجدي “ضبط النفس”، ويموء “أنَّ الكراهيَّة القاتلة لا مكان لها بيننا.” …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    مجلس تشريع أو فرقة كشكش؟!

    أطلق نبيه بري موقفًا حادًا، مُعتبرًا أنَّها “المرة الأولى التي نسمع فيها أن القاضي يوقف تنفيذ القانون بدلاً من السهر على تطبيقه، ولا يمكن القفز فوقه باستشارة غير ملزمة”. متهمًا، بأنَّ الجواب الصادر عن “هيئة التشريع” “ينمّ عن وجود خطة تمنع إجراء الاستحقاق النيابي في موعده، وأنَّ صدوره جاء بإيعاز من جهة ما…”. رد النائب بيار بو عاصي: “مُلزِم ونصّ. لا إله وبسّ، عن سابق تصوّر وتصميم للتضليل، هي الهرطقة القانونية بعينها دولتك.ما فيك انت وجماعتك تقولو “غير ملزِم وبس”. ما فيك. انت رئيس مجلس النواب المشرِّع الملتزم بتطبيق القوانين.” والدبور يقول : كل مين غنّى عَ موّالو، والقانون ضايع…

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    ‏ لا تقل وداعاً!

    لا يا كوينتين، لا تقل لنا وداعاً! تلك التي أردَتكَ شهيداً لأنَّك آمنتَ بها، ودافَعتَ عنها، ليست فرنسا التي أحبَبتَ. أنتَ المؤمن الشاب بربيعك ال23، مَن أغرَقَتكَ في غيبوبة بعد تعرُّضِكَ للضرب المبرح على مقربة من مقرِّ معهد العلوم السياسيَّة في ليون، ليست فرنسا التي نحبَ. من قتلَكَ تلكَ الفرنسا الجاحدة لذاتها، التي أغرَقَت ذاتَها بِرُعاعٍ لا إيمان لهم ولا دين، لا تاريخ خَطّوهُ بِقيَمِهِم وَخَطَّهُم بِرِفعَتِهِ. أولئك الجبناء في الأرض التي أنجبَتهم حَدَّ جهلِهم إنسانيَّة الكينونة البشريَّة، الذين أوَتهم فرنسا على حساب ذاتيَّتها، فَمَنَحَتهُم ذاتيَّةً وحيثيَّةً، هم الذين ينتهكون حُرمَتها على قارعة التاريخ. أولئك الذين منهم تلك الفاسقة بفجور الإجرام المتلبِّس مكراً، المتباهية بعضويتها البرلمانيَّة، هم الذئاب المفترسة لفرنسا مُرضِعَة نبلَ الإنتماء للحضارة. أولئك ما قتلوك، بل قتلوا تلك الفرنسا التي علّمت بِباسكالِها أنَّ رهان الإيمان الحقّ غَلَبَةُ أيّ موت. فجيعتي انا عاشق تلك الفرنسا التي جعَلتني اتألمّ، وأحبّ، وأموت، وأحيا بالفرنسيَّة، أنَّها سقطت من داخل. بل أسقطت ذاتها من داخل… تماماً كهذا اللبنان الذي أنجبني كبيراً، وأغرقه الفاجرون بفسق إجرامهم بِرُعاعٍ باعوا أرضهم وراحوا يستبيحونه. فأغرقوا حرمته بالدماء. فجيعيتي يا مواطني كوينتين الشرفاء أنَّ درب صليبكم عهود آلامي، وما تعلَّمتم. هوانُ الدماء إليكم آتٍ. وها من رأسّتموه يستجدي “ضبط النفس”، ويموء “أنَّ الكراهيَّة القاتلة لا مكان لها بيننا.” …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى