Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
هرمز
ترامب
ترامب هرمز
لبنان ايران اسرائيل
ترامب هرمز
نفط
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    أين أنتم من رجالات لبنان وتاريخه العريق؟

    ألقى العميد ريمون إدّه في جلسة مجلس النوّاب بتاريخ 6 كانون الأول 1969 خطابًا (الذي يقع بأكثر من 30 صفحة)، وقد كانت الجلسة مخصصة لمنح الثقة لحكومة الرئيس رشيد كرامي والتي اعتمدت “إتفاقية القاهرة” في بيانها الوزاري. ومن المعلوم أن العميد إدّه رفض الإشتراك في تلك الحكومة لأن رئيس الجمهورية شارل حلو رفض أن يطلعه على النص الحرفي لإتفاقية القاهرة باعتبارها سرية. وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمة العميد إده عام 1969 عن “التّهديد الوجوديّ الإسرائيليّ للبنان: “قد أكون غلطانًا، وقد لا أكون. أنا اقول ما يخطر في ضميري. حتّى اليوم، أعطتني الظّروف الحقّ. جميعُنا يعرف أنّ الخطر الإسرائيليّ يصل إلى اللّيطاني. جميعُنا يعرف إذا كنّا درسنا، وإذا كنّا اطّلعنا وإذا كنّا قد قرأنا الصّحف، أنّ إسرائيل منذ 1919 تريد مياه اللّيطاني. إذًا، الخطر يُحدقُ بقرى الجنوب المجاورة للأرض المحتلّة.” يتابع إدّة: “إنّ ضميري يٌقلقني. إنّي قلق على المستقبل، وقلقٌ على لبنان الجنوبيّ. لقد قلتُ منذ اليوم الأوّل إنّني لن أتنازل عن شبرٍ واحدٍ من أرض لبنان.”… ولكن ماذا طرأ فجأةً منذ زمن ريمون إدّة حتّى اليوم لتتغيّر المعطيات الجيوسياسيّة يا أيها المسؤولون حتّى تُلقوا بثقتكم بالولايات المتّحدة الأميركية وشرّابتها الاسرائيلية؟ عندما زحفتم لتقديم أوراق اعتمادكم عند بوابات العدوّ، هل نسيتَم أن الكراسي التي يُصنّعها الخارج تطيرُ مع …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    أين أنتم من رجالات لبنان وتاريخه العريق؟

    ألقى العميد ريمون إدّه في جلسة مجلس النوّاب بتاريخ 6 كانون الأول 1969 خطابًا (الذي يقع بأكثر من 30 صفحة)، وقد كانت الجلسة مخصصة لمنح الثقة لحكومة الرئيس رشيد كرامي والتي اعتمدت “إتفاقية القاهرة” في بيانها الوزاري. ومن المعلوم أن العميد إدّه رفض الإشتراك في تلك الحكومة لأن رئيس الجمهورية شارل حلو رفض أن يطلعه على النص الحرفي لإتفاقية القاهرة باعتبارها سرية. وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمة العميد إده عام 1969 عن “التّهديد الوجوديّ الإسرائيليّ للبنان: “قد أكون غلطانًا، وقد لا أكون. أنا اقول ما يخطر في ضميري. حتّى اليوم، أعطتني الظّروف الحقّ. جميعُنا يعرف أنّ الخطر الإسرائيليّ يصل إلى اللّيطاني. جميعُنا يعرف إذا كنّا درسنا، وإذا كنّا اطّلعنا وإذا كنّا قد قرأنا الصّحف، أنّ إسرائيل منذ 1919 تريد مياه اللّيطاني. إذًا، الخطر يُحدقُ بقرى الجنوب المجاورة للأرض المحتلّة.” يتابع إدّة: “إنّ ضميري يٌقلقني. إنّي قلق على المستقبل، وقلقٌ على لبنان الجنوبيّ. لقد قلتُ منذ اليوم الأوّل إنّني لن أتنازل عن شبرٍ واحدٍ من أرض لبنان.”… ولكن ماذا طرأ فجأةً منذ زمن ريمون إدّة حتّى اليوم لتتغيّر المعطيات الجيوسياسيّة يا أيها المسؤولون حتّى تُلقوا بثقتكم بالولايات المتّحدة الأميركية وشرّابتها الاسرائيلية؟ عندما زحفتم لتقديم أوراق اعتمادكم عند بوابات العدوّ، هل نسيتَم أن الكراسي التي يُصنّعها الخارج تطيرُ مع …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    أين أنتم من رجالات لبنان وتاريخه العريق؟

    ألقى العميد ريمون إدّه في جلسة مجلس النوّاب بتاريخ 6 كانون الأول 1969 خطابًا (الذي يقع بأكثر من 30 صفحة)، وقد كانت الجلسة مخصصة لمنح الثقة لحكومة الرئيس رشيد كرامي والتي اعتمدت “إتفاقية القاهرة” في بيانها الوزاري. ومن المعلوم أن العميد إدّه رفض الإشتراك في تلك الحكومة لأن رئيس الجمهورية شارل حلو رفض أن يطلعه على النص الحرفي لإتفاقية القاهرة باعتبارها سرية. وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمة العميد إده عام 1969 عن “التّهديد الوجوديّ الإسرائيليّ للبنان: “قد أكون غلطانًا، وقد لا أكون. أنا اقول ما يخطر في ضميري. حتّى اليوم، أعطتني الظّروف الحقّ. جميعُنا يعرف أنّ الخطر الإسرائيليّ يصل إلى اللّيطاني. جميعُنا يعرف إذا كنّا درسنا، وإذا كنّا اطّلعنا وإذا كنّا قد قرأنا الصّحف، أنّ إسرائيل منذ 1919 تريد مياه اللّيطاني. إذًا، الخطر يُحدقُ بقرى الجنوب المجاورة للأرض المحتلّة.” يتابع إدّة: “إنّ ضميري يٌقلقني. إنّي قلق على المستقبل، وقلقٌ على لبنان الجنوبيّ. لقد قلتُ منذ اليوم الأوّل إنّني لن أتنازل عن شبرٍ واحدٍ من أرض لبنان.”… ولكن ماذا طرأ فجأةً منذ زمن ريمون إدّة حتّى اليوم لتتغيّر المعطيات الجيوسياسيّة يا أيها المسؤولون حتّى تُلقوا بثقتكم بالولايات المتّحدة الأميركية وشرّابتها الاسرائيلية؟ عندما زحفتم لتقديم أوراق اعتمادكم عند بوابات العدوّ، هل نسيتَم أن الكراسي التي يُصنّعها الخارج تطيرُ مع …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى