Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حرب لبنان
اسرائيل ايران
مواطن عواصف
هرمز
1 نيسان
مواطن بيض
ترامب نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    فعل البقاء!

    هذا ليس بمقال. هو إنحناءة شكر! لكم أنتم أبناء القرى الحدوديَّة، يا من “تلقَّيتم البشرى السارَّة من المسيح ذاته”، كما حيَّاكم يوماً يوحنا-بولس الثاني العظيم. يا من، تحت أصوات القصف وتبادل العمليَّات العسكريَّة في حروبٍ لا حول للبنان الحقيقيّ بها ولا قوَّة، ووسط خرائط النزوح وقلق المصائر، وإتِّساع مساحات الإستهداف، بقيتم جذور الأرض الضاربة في العمق اللبناني الأصيل، ورؤوسكم الى فوق قبب السماء. يا من، حملتم سعف النخل وأغصان الزيتون ودخلتم أسبوع الآلام المحيِّية وصوت أجراسكم يُخرِس اصداء مدافع الأرض وغارات السماء. يا ابناء القرى الحدوديَّة في برج الملوك، ودير مياس، ودبل، وعين إبل، وإبل السقي، ورميش، والقليعة، وكوكبا… أعرفكم وأعرف بلداتكم، وكم تباركت من هتاف أصواتكم، ففي لفتاتكم جراح المسيح لشفاء العالم، وفي جراحكم قداسة القيامة وتوكيدها. أنتم فعل البقاء، لا من أمسٍ عَبَرَ… بل منذ وطأت أقدام المسيح تراب دروبكم، ولفحته رائحة زهوركم البريَّة. فكنتم الكنيسة الأولى، والأوَّل لبنان. أنتم فعل المقاومة… حين مَن إدَّعاها زوراً، فَقادَكُم وقادَ لبنان الى الصلب، كان أوَّل من هرب وأعلى حقده بوجه لبنان واللبنانيِّين ضنَّاً بحماية ضلاله القاتل. أنتم فعل الحقّ، المتعملق بمعنى الحياة… تلك التي غدت للبعض خياراً ممكناً بين خيارات إنتحار وتخاذل ولامبالاة. أو حسابات صفقات. غداً، مُحَصِّلَةُ مقاربات المصالح ستنتج ضلالة حلٍّ ‒وهي ليست المرَّة الأولى‒ سيكون فيه لبنان …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    فعل البقاء!

    هذا ليس بمقال. هو إنحناءة شكر! لكم أنتم أبناء القرى الحدوديَّة، يا من “تلقَّيتم البشرى السارَّة من المسيح ذاته”، كما حيَّاكم يوماً يوحنا-بولس الثاني العظيم. يا من، تحت أصوات القصف وتبادل العمليَّات العسكريَّة في حروبٍ لا حول للبنان الحقيقيّ بها ولا قوَّة، ووسط خرائط النزوح وقلق المصائر، وإتِّساع مساحات الإستهداف، بقيتم جذور الأرض الضاربة في العمق اللبناني الأصيل، ورؤوسكم الى فوق قبب السماء. يا من، حملتم سعف النخل وأغصان الزيتون ودخلتم أسبوع الآلام المحيِّية وصوت أجراسكم يُخرِس اصداء مدافع الأرض وغارات السماء. يا ابناء القرى الحدوديَّة في برج الملوك، ودير مياس، ودبل، وعين إبل، وإبل السقي، ورميش، والقليعة، وكوكبا… أعرفكم وأعرف بلداتكم، وكم تباركت من هتاف أصواتكم، ففي لفتاتكم جراح المسيح لشفاء العالم، وفي جراحكم قداسة القيامة وتوكيدها. أنتم فعل البقاء، لا من أمسٍ عَبَرَ… بل منذ وطأت أقدام المسيح تراب دروبكم، ولفحته رائحة زهوركم البريَّة. فكنتم الكنيسة الأولى، والأوَّل لبنان. أنتم فعل المقاومة… حين مَن إدَّعاها زوراً، فَقادَكُم وقادَ لبنان الى الصلب، كان أوَّل من هرب وأعلى حقده بوجه لبنان واللبنانيِّين ضنَّاً بحماية ضلاله القاتل. أنتم فعل الحقّ، المتعملق بمعنى الحياة… تلك التي غدت للبعض خياراً ممكناً بين خيارات إنتحار وتخاذل ولامبالاة. أو حسابات صفقات. غداً، مُحَصِّلَةُ مقاربات المصالح ستنتج ضلالة حلٍّ ‒وهي ليست المرَّة الأولى‒ سيكون فيه لبنان …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    فعل البقاء!

    هذا ليس بمقال. هو إنحناءة شكر! لكم أنتم أبناء القرى الحدوديَّة، يا من “تلقَّيتم البشرى السارَّة من المسيح ذاته”، كما حيَّاكم يوماً يوحنا-بولس الثاني العظيم. يا من، تحت أصوات القصف وتبادل العمليَّات العسكريَّة في حروبٍ لا حول للبنان الحقيقيّ بها ولا قوَّة، ووسط خرائط النزوح وقلق المصائر، وإتِّساع مساحات الإستهداف، بقيتم جذور الأرض الضاربة في العمق اللبناني الأصيل، ورؤوسكم الى فوق قبب السماء. يا من، حملتم سعف النخل وأغصان الزيتون ودخلتم أسبوع الآلام المحيِّية وصوت أجراسكم يُخرِس اصداء مدافع الأرض وغارات السماء. يا ابناء القرى الحدوديَّة في برج الملوك، ودير مياس، ودبل، وعين إبل، وإبل السقي، ورميش، والقليعة، وكوكبا… أعرفكم وأعرف بلداتكم، وكم تباركت من هتاف أصواتكم، ففي لفتاتكم جراح المسيح لشفاء العالم، وفي جراحكم قداسة القيامة وتوكيدها. أنتم فعل البقاء، لا من أمسٍ عَبَرَ… بل منذ وطأت أقدام المسيح تراب دروبكم، ولفحته رائحة زهوركم البريَّة. فكنتم الكنيسة الأولى، والأوَّل لبنان. أنتم فعل المقاومة… حين مَن إدَّعاها زوراً، فَقادَكُم وقادَ لبنان الى الصلب، كان أوَّل من هرب وأعلى حقده بوجه لبنان واللبنانيِّين ضنَّاً بحماية ضلاله القاتل. أنتم فعل الحقّ، المتعملق بمعنى الحياة… تلك التي غدت للبعض خياراً ممكناً بين خيارات إنتحار وتخاذل ولامبالاة. أو حسابات صفقات. غداً، مُحَصِّلَةُ مقاربات المصالح ستنتج ضلالة حلٍّ ‒وهي ليست المرَّة الأولى‒ سيكون فيه لبنان …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى