Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
هرمز سعر النفط
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الحمد لله!

    الحمد لله أنَّ الحكومة لا تزال تمسك بزمام الأمور، أو على الأقّل… بزمام الساعة! ففي بلد تُرسَم خرائط المنطقة، فيه وبه من حوله، على إيقاع المسيَّرات والمفاوضات العبثيَّة، لا بدَّ من إنجازٍ تاريخيٍّ بحجم تأخير الساعة شتويّاً. الحمد لله أنَّ معارض التعارف الأدبيَّة والتكنولوجيَّة تجد طريقها إلى الإفتتاح، فيما يحتاج لبنان إلى معرضٍ إستثنائيٍّ للتعارف بين الدولة ومسؤوليَّاتها، وبين المسؤولين وضمائرهم، وبين مدمني إسنادات الآخرين حتَّى إستشهادهم وبيئتهم. لِمَ الإنكباب على النكبة؟ المواطن، بكامل تبرُّجه، يستطيع زيارة المعارض، وتقليب صفحات الثقافة، ومحاورة الذكاء الإصطناعي… فالإنصراف مكتفياً بتوهُّج الحلم؛ ها ثمن كتابين أجنبيِّين قد يحتاج الى إسنادٍ من صندوقٍ النقد الدولي! أمَّا الجنوب… فحدود إحتلاله الليطاني أو الوزاني أو بيروت؟ من يدري؟ لِيَقُمِ الربّ بدوره ويحميه. لدبلوماسيَّة الحكومة بياناتها، وللمواطنين حقائبهم التي لا يعرفون متَّى يضطَّرون لتجهيزها مجدَّداً. السيادة على طاولات المقايضات، والتهديدات من بيروت الى السعودية، ومن كييف الى أوروبا العجوز وفرنسا المترهِّلة بشبابها. فَلتَقُم القوى القديمة والمُحَدَّثة بدورها وتحمي مصالحها. الحمد لله؛ في لبنان، قد تتأخَّر الساعة ساعةً. ما همَّ؟ ألَم ينطلق قطار الكهرباء في البربارة-لاند، حتَّى من دون الحاجة الى محطَّة؟ ومطار القليعات، آلَن تنطلق منه الرحلات المباشرة، حتَّى من دون تجهيزات وما الى ذلك من ديكورات متلازمة؟ “الشِعرُ رجلٌ مشتعلٌ بالنار يركض داخله بسرعة.” هكذا قالت آن …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الحمد لله!

    الحمد لله أنَّ الحكومة لا تزال تمسك بزمام الأمور، أو على الأقّل… بزمام الساعة! ففي بلد تُرسَم خرائط المنطقة، فيه وبه من حوله، على إيقاع المسيَّرات والمفاوضات العبثيَّة، لا بدَّ من إنجازٍ تاريخيٍّ بحجم تأخير الساعة شتويّاً. الحمد لله أنَّ معارض التعارف الأدبيَّة والتكنولوجيَّة تجد طريقها إلى الإفتتاح، فيما يحتاج لبنان إلى معرضٍ إستثنائيٍّ للتعارف بين الدولة ومسؤوليَّاتها، وبين المسؤولين وضمائرهم، وبين مدمني إسنادات الآخرين حتَّى إستشهادهم وبيئتهم. لِمَ الإنكباب على النكبة؟ المواطن، بكامل تبرُّجه، يستطيع زيارة المعارض، وتقليب صفحات الثقافة، ومحاورة الذكاء الإصطناعي… فالإنصراف مكتفياً بتوهُّج الحلم؛ ها ثمن كتابين أجنبيِّين قد يحتاج الى إسنادٍ من صندوقٍ النقد الدولي! أمَّا الجنوب… فحدود إحتلاله الليطاني أو الوزاني أو بيروت؟ من يدري؟ لِيَقُمِ الربّ بدوره ويحميه. لدبلوماسيَّة الحكومة بياناتها، وللمواطنين حقائبهم التي لا يعرفون متَّى يضطَّرون لتجهيزها مجدَّداً. السيادة على طاولات المقايضات، والتهديدات من بيروت الى السعودية، ومن كييف الى أوروبا العجوز وفرنسا المترهِّلة بشبابها. فَلتَقُم القوى القديمة والمُحَدَّثة بدورها وتحمي مصالحها. الحمد لله؛ في لبنان، قد تتأخَّر الساعة ساعةً. ما همَّ؟ ألَم ينطلق قطار الكهرباء في البربارة-لاند، حتَّى من دون الحاجة الى محطَّة؟ ومطار القليعات، آلَن تنطلق منه الرحلات المباشرة، حتَّى من دون تجهيزات وما الى ذلك من ديكورات متلازمة؟ “الشِعرُ رجلٌ مشتعلٌ بالنار يركض داخله بسرعة.” هكذا قالت آن …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الحمد لله!

    الحمد لله أنَّ الحكومة لا تزال تمسك بزمام الأمور، أو على الأقّل… بزمام الساعة! ففي بلد تُرسَم خرائط المنطقة، فيه وبه من حوله، على إيقاع المسيَّرات والمفاوضات العبثيَّة، لا بدَّ من إنجازٍ تاريخيٍّ بحجم تأخير الساعة شتويّاً. الحمد لله أنَّ معارض التعارف الأدبيَّة والتكنولوجيَّة تجد طريقها إلى الإفتتاح، فيما يحتاج لبنان إلى معرضٍ إستثنائيٍّ للتعارف بين الدولة ومسؤوليَّاتها، وبين المسؤولين وضمائرهم، وبين مدمني إسنادات الآخرين حتَّى إستشهادهم وبيئتهم. لِمَ الإنكباب على النكبة؟ المواطن، بكامل تبرُّجه، يستطيع زيارة المعارض، وتقليب صفحات الثقافة، ومحاورة الذكاء الإصطناعي… فالإنصراف مكتفياً بتوهُّج الحلم؛ ها ثمن كتابين أجنبيِّين قد يحتاج الى إسنادٍ من صندوقٍ النقد الدولي! أمَّا الجنوب… فحدود إحتلاله الليطاني أو الوزاني أو بيروت؟ من يدري؟ لِيَقُمِ الربّ بدوره ويحميه. لدبلوماسيَّة الحكومة بياناتها، وللمواطنين حقائبهم التي لا يعرفون متَّى يضطَّرون لتجهيزها مجدَّداً. السيادة على طاولات المقايضات، والتهديدات من بيروت الى السعودية، ومن كييف الى أوروبا العجوز وفرنسا المترهِّلة بشبابها. فَلتَقُم القوى القديمة والمُحَدَّثة بدورها وتحمي مصالحها. الحمد لله؛ في لبنان، قد تتأخَّر الساعة ساعةً. ما همَّ؟ ألَم ينطلق قطار الكهرباء في البربارة-لاند، حتَّى من دون الحاجة الى محطَّة؟ ومطار القليعات، آلَن تنطلق منه الرحلات المباشرة، حتَّى من دون تجهيزات وما الى ذلك من ديكورات متلازمة؟ “الشِعرُ رجلٌ مشتعلٌ بالنار يركض داخله بسرعة.” هكذا قالت آن …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى