Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
خامنئي
لبنان 14 8
خامنئي هرمز
ترامب نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الحرب بين الوهم والاستعداد!

    كل هذا التذبذب بين التهديد بالحرب والتأجيل بإشارة من واشنطن ليس مصادفة، ولا هو لعبة سياسية عابرة تنتهي بانتهاء موسمها. إنه، في جوهره، عملية تطبيع بطيئة مع فكرة الحرب، تجعلنا نعتاد الخطر شيئاً فشيئاً حتى يفقد وقعه، تماماً كما يفقد الجسد حساسيته تجاه ألمٍ متكرر. وهذا بالذات هو الخطر الأكبر: أن نصل إلى لحظة الانفجار الحقيقية ونحن مخدَّرون بوهم أن “الأمر سيؤجَّل كالعادة”. لكن الوقائع على الأرض تقول عكس ذلك تماماً. عدوٌّ يوسّع خروقاته يومياً، يحرق ويسرق ويقتحم دون رادع، ودولة تكتفي بإدارة الأزمة بدل مواجهتها، ومفاوضات لا تنتج سوى مزيد من الوقت الضائع. كل هذه المؤشرات لا تقود إلى سلام، بل إلى استحقاق مؤجَّل لا أكثر. فمن يقرأ المشهد بعين ناقدة، لا بعين الأمل الساذج، يدرك أن التهدئة الحالية ليست نهاية المسار، بل مجرد محطة. علي الطاهر، جبل الريحان وغيرها في مجهر العدو والمخطط يتوسع فيما المفاوضات تتعثر. والمشكلة الحقيقية ليست في قدوم الحرب بحد ذاتها، فهذا احتمال قائم في أي منطقة صراع، بل في أن نستقبلها كما استقبلنا كل الكوارث السابقة: بالمفاجأة، بالارتباك، بغياب أي خطة أو استعداد جدّي، وكأننا لم نكن نملك أي مؤشر مسبق. لطالما كررنا النهج ذاته، نكتفي بردود فعل بدل أن نستبق الحدث بتجهيز مسبق، ثم نندهش مجدداً عند وقوع الفجيعة. الحقيقة التي يجب …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • لسعة

    دولة ضربها التنفيس والتفليس!

    لا يعجبني بار- لمان آخر زمان الممدِّد لنفسه والمتمدِّد على كراسيه البحرية! من "زودات" المعاشات النيابية والناس ما معها حق "زوّادة"! إلى إقرار القوانين بالفوضى والصراخ والبهورة والعجَلة!...

    أكمل القراءة »
  • ع راس السطح

    الحرب بين الوهم والاستعداد!

    كل هذا التذبذب بين التهديد بالحرب والتأجيل بإشارة من واشنطن ليس مصادفة، ولا هو لعبة سياسية عابرة تنتهي بانتهاء موسمها. إنه، في جوهره، عملية تطبيع بطيئة مع فكرة الحرب، تجعلنا نعتاد الخطر شيئاً فشيئاً حتى يفقد وقعه، تماماً كما يفقد الجسد حساسيته تجاه ألمٍ متكرر. وهذا بالذات هو الخطر الأكبر: أن نصل إلى لحظة الانفجار الحقيقية ونحن مخدَّرون بوهم أن “الأمر سيؤجَّل كالعادة”. لكن الوقائع على الأرض تقول عكس ذلك تماماً. عدوٌّ يوسّع خروقاته يومياً، يحرق ويسرق ويقتحم دون رادع، ودولة تكتفي بإدارة الأزمة بدل مواجهتها، ومفاوضات لا تنتج سوى مزيد من الوقت الضائع. كل هذه المؤشرات لا تقود إلى سلام، بل إلى استحقاق مؤجَّل لا أكثر. فمن يقرأ المشهد بعين ناقدة، لا بعين الأمل الساذج، يدرك أن التهدئة الحالية ليست نهاية المسار، بل مجرد محطة. علي الطاهر، جبل الريحان وغيرها في مجهر العدو والمخطط يتوسع فيما المفاوضات تتعثر. والمشكلة الحقيقية ليست في قدوم الحرب بحد ذاتها، فهذا احتمال قائم في أي منطقة صراع، بل في أن نستقبلها كما استقبلنا كل الكوارث السابقة: بالمفاجأة، بالارتباك، بغياب أي خطة أو استعداد جدّي، وكأننا لم نكن نملك أي مؤشر مسبق. لطالما كررنا النهج ذاته، نكتفي بردود فعل بدل أن نستبق الحدث بتجهيز مسبق، ثم نندهش مجدداً عند وقوع الفجيعة. الحقيقة التي يجب …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الحرب بين الوهم والاستعداد!

    كل هذا التذبذب بين التهديد بالحرب والتأجيل بإشارة من واشنطن ليس مصادفة، ولا هو لعبة سياسية عابرة تنتهي بانتهاء موسمها. إنه، في جوهره، عملية تطبيع بطيئة مع فكرة الحرب، تجعلنا نعتاد الخطر شيئاً فشيئاً حتى يفقد وقعه، تماماً كما يفقد الجسد حساسيته تجاه ألمٍ متكرر. وهذا بالذات هو الخطر الأكبر: أن نصل إلى لحظة الانفجار الحقيقية ونحن مخدَّرون بوهم أن “الأمر سيؤجَّل كالعادة”. لكن الوقائع على الأرض تقول عكس ذلك تماماً. عدوٌّ يوسّع خروقاته يومياً، يحرق ويسرق ويقتحم دون رادع، ودولة تكتفي بإدارة الأزمة بدل مواجهتها، ومفاوضات لا تنتج سوى مزيد من الوقت الضائع. كل هذه المؤشرات لا تقود إلى سلام، بل إلى استحقاق مؤجَّل لا أكثر. فمن يقرأ المشهد بعين ناقدة، لا بعين الأمل الساذج، يدرك أن التهدئة الحالية ليست نهاية المسار، بل مجرد محطة. علي الطاهر، جبل الريحان وغيرها في مجهر العدو والمخطط يتوسع فيما المفاوضات تتعثر. والمشكلة الحقيقية ليست في قدوم الحرب بحد ذاتها، فهذا احتمال قائم في أي منطقة صراع، بل في أن نستقبلها كما استقبلنا كل الكوارث السابقة: بالمفاجأة، بالارتباك، بغياب أي خطة أو استعداد جدّي، وكأننا لم نكن نملك أي مؤشر مسبق. لطالما كررنا النهج ذاته، نكتفي بردود فعل بدل أن نستبق الحدث بتجهيز مسبق، ثم نندهش مجدداً عند وقوع الفجيعة. الحقيقة التي يجب …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى