Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب هرمز
نفط
الاضحى
ترامب
نتنياهو
mondial
b 3
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    إذا كان هناك من فردوس!

    “لا أستطيع فهم حماسة السيطرة على جبلٍ كان يوماً رمزاً للبطولة ربَّما، لكنَّه تحوَّل رمزاً للغرق بحَلَقَةِ الدم.” صاحب القول هو جوزيف سيدَر مخرج فيلم “قلعة الشقيف”، المقتبس عن رواية الكاتب رون ليشِم “إذا كان هناك من فردوسٍ”. هو الفردوس… إن كان موجوداً. أيبرِّر التفلَّت من ضوابط القانون الدوليّ، والدناءة في عقيدة أنَّ مزيداً من القوَّة يحلّ أيَّ معضلة؟ الكاتب ومخرج روايته، الإسرائيليَّان، يعترفان منذ صدور الرواية (2005) والفيلم (2007)، أنَّه في السنوات الأخيرة لم يفرض أحدٌ على إسرائيل قيوداً في إستخدام القوَّة، وكان بإمكانها فعل ما تريد في لبنان، ومع ذلك… أيبرِّر التفلَّت من حكم المنطق، والإنتحار المطبق في إيديولوجيَّة “الكلمة الفصل للميدان”… حتَّى آخر شابٍ وإرثٍ حضاريّ، في الجنوب والبقاع وما إليهما، إسناداً لتيوقراطيَّة إيران؟ الشقيف القلعة سقطت، والتقدّم متواصل للسيطرة من ما بعد الليطاني الى ما بعد الزهراني والأولي، ولِمَ لا أبعد، ومع ذلك… أيبرِّر التفلَّت من دعم صديقٍ والتشدُّق بعنجهيَّة الواثق-الفارغ، المطالب بوقف العمليَّات العسكريَّة الإسرائيليَّة وسياسة الإخلاء، والإنسحاب من الأراضي المحتلَّة، والحصول على المزيد من الدعم لتتمكَّن الدولة اللبنانيَّة من بسط سلطتها ‒كأنَّها فعلت‒، والذاهبٌ عارياً الى مفاوضاتٍ يديرها مرتبكٌ هاربٌ من طرحٍ الى آخرٍ؟ “هذه الحرب لم تكن خيارنا، بل فُرضت علينا”، من هذه السرديَّة الى فجأةً: “هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنَّها …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    إذا كان هناك من فردوس!

    “لا أستطيع فهم حماسة السيطرة على جبلٍ كان يوماً رمزاً للبطولة ربَّما، لكنَّه تحوَّل رمزاً للغرق بحَلَقَةِ الدم.” صاحب القول هو جوزيف سيدَر مخرج فيلم “قلعة الشقيف”، المقتبس عن رواية الكاتب رون ليشِم “إذا كان هناك من فردوسٍ”. هو الفردوس… إن كان موجوداً. أيبرِّر التفلَّت من ضوابط القانون الدوليّ، والدناءة في عقيدة أنَّ مزيداً من القوَّة يحلّ أيَّ معضلة؟ الكاتب ومخرج روايته، الإسرائيليَّان، يعترفان منذ صدور الرواية (2005) والفيلم (2007)، أنَّه في السنوات الأخيرة لم يفرض أحدٌ على إسرائيل قيوداً في إستخدام القوَّة، وكان بإمكانها فعل ما تريد في لبنان، ومع ذلك… أيبرِّر التفلَّت من حكم المنطق، والإنتحار المطبق في إيديولوجيَّة “الكلمة الفصل للميدان”… حتَّى آخر شابٍ وإرثٍ حضاريّ، في الجنوب والبقاع وما إليهما، إسناداً لتيوقراطيَّة إيران؟ الشقيف القلعة سقطت، والتقدّم متواصل للسيطرة من ما بعد الليطاني الى ما بعد الزهراني والأولي، ولِمَ لا أبعد، ومع ذلك… أيبرِّر التفلَّت من دعم صديقٍ والتشدُّق بعنجهيَّة الواثق-الفارغ، المطالب بوقف العمليَّات العسكريَّة الإسرائيليَّة وسياسة الإخلاء، والإنسحاب من الأراضي المحتلَّة، والحصول على المزيد من الدعم لتتمكَّن الدولة اللبنانيَّة من بسط سلطتها ‒كأنَّها فعلت‒، والذاهبٌ عارياً الى مفاوضاتٍ يديرها مرتبكٌ هاربٌ من طرحٍ الى آخرٍ؟ “هذه الحرب لم تكن خيارنا، بل فُرضت علينا”، من هذه السرديَّة الى فجأةً: “هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنَّها …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    إذا كان هناك من فردوس!

    “لا أستطيع فهم حماسة السيطرة على جبلٍ كان يوماً رمزاً للبطولة ربَّما، لكنَّه تحوَّل رمزاً للغرق بحَلَقَةِ الدم.” صاحب القول هو جوزيف سيدَر مخرج فيلم “قلعة الشقيف”، المقتبس عن رواية الكاتب رون ليشِم “إذا كان هناك من فردوسٍ”. هو الفردوس… إن كان موجوداً. أيبرِّر التفلَّت من ضوابط القانون الدوليّ، والدناءة في عقيدة أنَّ مزيداً من القوَّة يحلّ أيَّ معضلة؟ الكاتب ومخرج روايته، الإسرائيليَّان، يعترفان منذ صدور الرواية (2005) والفيلم (2007)، أنَّه في السنوات الأخيرة لم يفرض أحدٌ على إسرائيل قيوداً في إستخدام القوَّة، وكان بإمكانها فعل ما تريد في لبنان، ومع ذلك… أيبرِّر التفلَّت من حكم المنطق، والإنتحار المطبق في إيديولوجيَّة “الكلمة الفصل للميدان”… حتَّى آخر شابٍ وإرثٍ حضاريّ، في الجنوب والبقاع وما إليهما، إسناداً لتيوقراطيَّة إيران؟ الشقيف القلعة سقطت، والتقدّم متواصل للسيطرة من ما بعد الليطاني الى ما بعد الزهراني والأولي، ولِمَ لا أبعد، ومع ذلك… أيبرِّر التفلَّت من دعم صديقٍ والتشدُّق بعنجهيَّة الواثق-الفارغ، المطالب بوقف العمليَّات العسكريَّة الإسرائيليَّة وسياسة الإخلاء، والإنسحاب من الأراضي المحتلَّة، والحصول على المزيد من الدعم لتتمكَّن الدولة اللبنانيَّة من بسط سلطتها ‒كأنَّها فعلت‒، والذاهبٌ عارياً الى مفاوضاتٍ يديرها مرتبكٌ هاربٌ من طرحٍ الى آخرٍ؟ “هذه الحرب لم تكن خيارنا، بل فُرضت علينا”، من هذه السرديَّة الى فجأةً: “هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنَّها …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى