Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الاضحى
ترامب
نتنياهو
mondial
ترامب حرب
مونديال
لبنان حرب
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    قصّتي مع الرياضة!

    قصّتي مع الرياضة يُمكن تلخيصها في سبع محطات. المحطة الأولى، كان هناك في حي بيضون (محلة الأشرفية) أرض رمليّة نُطلق عليها اسم الكَرْمْ، نلعب فيها كرة القدم، ولم أكن ممن يُتقنون فن اللعبة. وكانت والدتي رحمها الله مشهورة بحُسن وكرم الضيافة، فإذ بلاعبي الفريق يعيّنوني كابتناً (قائداً) للفريق طمعاً بالضيافة … ودامت سعادتي لفترة قصيرة جداً إلى حين اطاحوا بي واختاروا الأنسب لخوض المباريات وربحها! المحطة الثانيّة، يوم عدتُ إلى الحيّ محمولاً على الأكتاف بعد فوز فريق الحيّ في مباراة لعبناها على ملعب جامعة اليسوعية المجاورة. وحتى يومنا هذا لا أعلم من «دفشني» فاصطدم رأسي بالكرة وانا أقع أرضاً مسدداً هدف المباراة الوحيد! المحطة الثالثة، يوم نلتُ (في عداد فريق ثانوية المقاصد الحرج) الميداليّة الذهبيّة في بطولة مدارس المقاصد لكرة القدم عام 1965. وقد قدّمتُ الميدالية لابني الدكتور مازن كونها الإنجاز الرياضي الوحيد في حياتي، لكن ما لم يعلمه الدكتور العزيز أنني كنت ألعب في صفوف المُدافعين، وأتمكن بتقنية معيّنة من إصابة لاعبي هجوم الفريق الخصم مما يستدعي سحبهم من المباراة! كان هذا دوري الوحيد واستمر الأمر إلى حين «اشتلق» أحد الحكام ومنحني بطاقة حمراء أنهى بها مسيرتي الكرويّة! وأخشى أن لا يحتفظ الدكتور مازن بالميداليّة بعد قراءة هذا المقال! المحطة الرابعة، انتسبت إلى نادي الشبيبة (القيسي) في منطقة رأس …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    قصّتي مع الرياضة!

    قصّتي مع الرياضة يُمكن تلخيصها في سبع محطات. المحطة الأولى، كان هناك في حي بيضون (محلة الأشرفية) أرض رمليّة نُطلق عليها اسم الكَرْمْ، نلعب فيها كرة القدم، ولم أكن ممن يُتقنون فن اللعبة. وكانت والدتي رحمها الله مشهورة بحُسن وكرم الضيافة، فإذ بلاعبي الفريق يعيّنوني كابتناً (قائداً) للفريق طمعاً بالضيافة … ودامت سعادتي لفترة قصيرة جداً إلى حين اطاحوا بي واختاروا الأنسب لخوض المباريات وربحها! المحطة الثانيّة، يوم عدتُ إلى الحيّ محمولاً على الأكتاف بعد فوز فريق الحيّ في مباراة لعبناها على ملعب جامعة اليسوعية المجاورة. وحتى يومنا هذا لا أعلم من «دفشني» فاصطدم رأسي بالكرة وانا أقع أرضاً مسدداً هدف المباراة الوحيد! المحطة الثالثة، يوم نلتُ (في عداد فريق ثانوية المقاصد الحرج) الميداليّة الذهبيّة في بطولة مدارس المقاصد لكرة القدم عام 1965. وقد قدّمتُ الميدالية لابني الدكتور مازن كونها الإنجاز الرياضي الوحيد في حياتي، لكن ما لم يعلمه الدكتور العزيز أنني كنت ألعب في صفوف المُدافعين، وأتمكن بتقنية معيّنة من إصابة لاعبي هجوم الفريق الخصم مما يستدعي سحبهم من المباراة! كان هذا دوري الوحيد واستمر الأمر إلى حين «اشتلق» أحد الحكام ومنحني بطاقة حمراء أنهى بها مسيرتي الكرويّة! وأخشى أن لا يحتفظ الدكتور مازن بالميداليّة بعد قراءة هذا المقال! المحطة الرابعة، انتسبت إلى نادي الشبيبة (القيسي) في منطقة رأس …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    قصّتي مع الرياضة!

    قصّتي مع الرياضة يُمكن تلخيصها في سبع محطات. المحطة الأولى، كان هناك في حي بيضون (محلة الأشرفية) أرض رمليّة نُطلق عليها اسم الكَرْمْ، نلعب فيها كرة القدم، ولم أكن ممن يُتقنون فن اللعبة. وكانت والدتي رحمها الله مشهورة بحُسن وكرم الضيافة، فإذ بلاعبي الفريق يعيّنوني كابتناً (قائداً) للفريق طمعاً بالضيافة … ودامت سعادتي لفترة قصيرة جداً إلى حين اطاحوا بي واختاروا الأنسب لخوض المباريات وربحها! المحطة الثانيّة، يوم عدتُ إلى الحيّ محمولاً على الأكتاف بعد فوز فريق الحيّ في مباراة لعبناها على ملعب جامعة اليسوعية المجاورة. وحتى يومنا هذا لا أعلم من «دفشني» فاصطدم رأسي بالكرة وانا أقع أرضاً مسدداً هدف المباراة الوحيد! المحطة الثالثة، يوم نلتُ (في عداد فريق ثانوية المقاصد الحرج) الميداليّة الذهبيّة في بطولة مدارس المقاصد لكرة القدم عام 1965. وقد قدّمتُ الميدالية لابني الدكتور مازن كونها الإنجاز الرياضي الوحيد في حياتي، لكن ما لم يعلمه الدكتور العزيز أنني كنت ألعب في صفوف المُدافعين، وأتمكن بتقنية معيّنة من إصابة لاعبي هجوم الفريق الخصم مما يستدعي سحبهم من المباراة! كان هذا دوري الوحيد واستمر الأمر إلى حين «اشتلق» أحد الحكام ومنحني بطاقة حمراء أنهى بها مسيرتي الكرويّة! وأخشى أن لا يحتفظ الدكتور مازن بالميداليّة بعد قراءة هذا المقال! المحطة الرابعة، انتسبت إلى نادي الشبيبة (القيسي) في منطقة رأس …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى