Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
mondial
ترامب حرب
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    سرابيا!

    الحبر الأعظم الأميركي يشدِّد على “أهميَّة الثقافة في مواجهة ظلام العقل.” عندنا، لبنان يدار باللاعقل واللاعقلانيَّة للمُنعَمِ عليهم إدارته من قِبَلِ أيّ خارج، منذ ترتيبات شكيب أفندي (وزير خارجيَّة السلطنة العثمانيَّة ومبرىء ذمَّتها من مجازر لبنان) العام 1845، التي أرست توزيع الإدارة مغانم طوائفيَّة تقويّ التناحر واذكاء الخصومات ومزامنة التناقضات، وإستقواء كلّ مقاطعجي، زويعم طائفة، بأيّ قنصل على أبناء وطنه لتثبيت زويعمته ومغانمه بالتسلسلات والتوريثات. عندنا، زويعيمو لبنان العديمو العقل يحنّون الى عهد السلطنة، ويتسابقون في نيل رضى السلطان وتقبيل الأعتاب الشاهانيَّة وإستدراج تدخلِّه المباشر ليقويّ عكّاز نفوذهم، ولو بالصورة أو التذاكي اللغوي رهاناً، حتّى لو حوّلوا لبنان كلَّه الى مقاطعات تجريبيَّة. ومِن الوهم الرهان على قيام الدولة، طالما لكلٍّ دويلته وولاءاته الرافضة لأيّ نقاشٍ يتناول الإنفراد بأيّ قرار، من تعيِّين حاجب في أنقاض الإدارة اللبنانيَّة وأطلالها الى قرار الحرب والسلم. واليوم، إذ يلوح تخيُّلاً تشكيل تحالفٍ من باكستان النوويَّة الى مصر المدّ البشريّ ومملكة النفط الرئيسيَّة في الخليج، بإنبعاثِ ورثةِ السلطنةِ رائدةِ صناعاتِ التسلُّح، يا لها من فرصة لمقاطعجييّ لبنان لإستدراج عروض وفكّ عروض وتقبيل أيادي الطاعة… ولا رؤية لأحدهم لمستقبل لبنان أو دوره في منطقة الغليان الدائم منذ إبراهيم. هو إدمان الحروب وتوالد الأزمات وتبادل التلاغيات بقوى الخارج، التي باتت لا في الداخل فحسب بل الداخل كلّه. هو …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!


لسعة

  • ع راس السطح

    سرابيا!

    الحبر الأعظم الأميركي يشدِّد على “أهميَّة الثقافة في مواجهة ظلام العقل.” عندنا، لبنان يدار باللاعقل واللاعقلانيَّة للمُنعَمِ عليهم إدارته من قِبَلِ أيّ خارج، منذ ترتيبات شكيب أفندي (وزير خارجيَّة السلطنة العثمانيَّة ومبرىء ذمَّتها من مجازر لبنان) العام 1845، التي أرست توزيع الإدارة مغانم طوائفيَّة تقويّ التناحر واذكاء الخصومات ومزامنة التناقضات، وإستقواء كلّ مقاطعجي، زويعم طائفة، بأيّ قنصل على أبناء وطنه لتثبيت زويعمته ومغانمه بالتسلسلات والتوريثات. عندنا، زويعيمو لبنان العديمو العقل يحنّون الى عهد السلطنة، ويتسابقون في نيل رضى السلطان وتقبيل الأعتاب الشاهانيَّة وإستدراج تدخلِّه المباشر ليقويّ عكّاز نفوذهم، ولو بالصورة أو التذاكي اللغوي رهاناً، حتّى لو حوّلوا لبنان كلَّه الى مقاطعات تجريبيَّة. ومِن الوهم الرهان على قيام الدولة، طالما لكلٍّ دويلته وولاءاته الرافضة لأيّ نقاشٍ يتناول الإنفراد بأيّ قرار، من تعيِّين حاجب في أنقاض الإدارة اللبنانيَّة وأطلالها الى قرار الحرب والسلم. واليوم، إذ يلوح تخيُّلاً تشكيل تحالفٍ من باكستان النوويَّة الى مصر المدّ البشريّ ومملكة النفط الرئيسيَّة في الخليج، بإنبعاثِ ورثةِ السلطنةِ رائدةِ صناعاتِ التسلُّح، يا لها من فرصة لمقاطعجييّ لبنان لإستدراج عروض وفكّ عروض وتقبيل أيادي الطاعة… ولا رؤية لأحدهم لمستقبل لبنان أو دوره في منطقة الغليان الدائم منذ إبراهيم. هو إدمان الحروب وتوالد الأزمات وتبادل التلاغيات بقوى الخارج، التي باتت لا في الداخل فحسب بل الداخل كلّه. هو …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    سرابيا!

    الحبر الأعظم الأميركي يشدِّد على “أهميَّة الثقافة في مواجهة ظلام العقل.” عندنا، لبنان يدار باللاعقل واللاعقلانيَّة للمُنعَمِ عليهم إدارته من قِبَلِ أيّ خارج، منذ ترتيبات شكيب أفندي (وزير خارجيَّة السلطنة العثمانيَّة ومبرىء ذمَّتها من مجازر لبنان) العام 1845، التي أرست توزيع الإدارة مغانم طوائفيَّة تقويّ التناحر واذكاء الخصومات ومزامنة التناقضات، وإستقواء كلّ مقاطعجي، زويعم طائفة، بأيّ قنصل على أبناء وطنه لتثبيت زويعمته ومغانمه بالتسلسلات والتوريثات. عندنا، زويعيمو لبنان العديمو العقل يحنّون الى عهد السلطنة، ويتسابقون في نيل رضى السلطان وتقبيل الأعتاب الشاهانيَّة وإستدراج تدخلِّه المباشر ليقويّ عكّاز نفوذهم، ولو بالصورة أو التذاكي اللغوي رهاناً، حتّى لو حوّلوا لبنان كلَّه الى مقاطعات تجريبيَّة. ومِن الوهم الرهان على قيام الدولة، طالما لكلٍّ دويلته وولاءاته الرافضة لأيّ نقاشٍ يتناول الإنفراد بأيّ قرار، من تعيِّين حاجب في أنقاض الإدارة اللبنانيَّة وأطلالها الى قرار الحرب والسلم. واليوم، إذ يلوح تخيُّلاً تشكيل تحالفٍ من باكستان النوويَّة الى مصر المدّ البشريّ ومملكة النفط الرئيسيَّة في الخليج، بإنبعاثِ ورثةِ السلطنةِ رائدةِ صناعاتِ التسلُّح، يا لها من فرصة لمقاطعجييّ لبنان لإستدراج عروض وفكّ عروض وتقبيل أيادي الطاعة… ولا رؤية لأحدهم لمستقبل لبنان أو دوره في منطقة الغليان الدائم منذ إبراهيم. هو إدمان الحروب وتوالد الأزمات وتبادل التلاغيات بقوى الخارج، التي باتت لا في الداخل فحسب بل الداخل كلّه. هو …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى