Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب خامنئي
لبنان اسرائيل
قنبلة
ترامب
هرمز
ترامب
ترامب هرمز
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    المدى القاتل!

    آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، دولة إلتزمت وقف إطلاق النار وهي لم تطلقه، ومن يطلقه بإسنادين مدمِّرين لا علاقة للجمهوريَّة بهما مصمِّم على إطلاقه “حتى النفس الأخير”. والعصيُّ على الفهم، كيف الدولة وضعت نفسها، وهي عارية تماماً من الرؤيويَّة والأفق وأيّ نقطة قوَّة‒لا حتَّى ورقة قوَّة‒، وجهاً لوجه مع إسرائيل التي تدمِّر، متعهِّدة بما لم يقو أحد لا من داخلها ولا من خارجها على القيام به. آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، الجنوب، الضحيَّة الدائمة منذ العام 1947 تاريخ نشوء إسرائيل على حدودها، تمَّ الإنتقال من “الحرب الشاملة” إلى “الاحتلال العمليّاتي” تحت غطاء “هدنة”. والجنوب ومعه الدولة باتا بتلازمٍ واحد… ممنوعان من الحياة. آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، تبدَّلت الإحتلالات الجغرافيَّة لتغدو “تطهيراً” بالقضم لجغرافيا تنسف فيها إسرائيل أيّ مبنى أو طريق “يُشتبه” في إحتوائه على عبوات، تحت حجّة “حماية الجنود”… مع مطالبةٍ الدولة اللبنانيَّة بتنفيذ تعهُّداتها، وتهديدٍ بالتحرُّك العسكريِّ “بكلِّ قوَّة” إذا لم تتجاوب. بئس زمن، تجزّأت فيه الجمهوريَّة بتفاوتِ درجات الإحتلال بين إنتشارٍ مباشرٍ، وهيمنةٍ ناريّةٍ، وإنفصامٍ سياسيٍّ-رؤيويٍّ، ومنعٍ للحياة. من البحر المتوسِّط إلى الحدود السوريَّة! ها هوذا المدى القاتل للبنان الجمهوريَّة والدولة ‒مع خشية مطاولته الكيان، كفكرةٍ وتحقيقٍ‒، عبر إدارة الجغرافيا الحدوديَّة بالقوَّة المباشرة، فالتّطويق، والردم، والهدم، والمنع… وكلّها أدوات لمشروعٍ واحدٍ: إخضاعٌ فحرمانٌ. ها هوذا لبنان ‒مدى الحياة،‒ ضحيَّة المدى …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    المدى القاتل!

    آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، دولة إلتزمت وقف إطلاق النار وهي لم تطلقه، ومن يطلقه بإسنادين مدمِّرين لا علاقة للجمهوريَّة بهما مصمِّم على إطلاقه “حتى النفس الأخير”. والعصيُّ على الفهم، كيف الدولة وضعت نفسها، وهي عارية تماماً من الرؤيويَّة والأفق وأيّ نقطة قوَّة‒لا حتَّى ورقة قوَّة‒، وجهاً لوجه مع إسرائيل التي تدمِّر، متعهِّدة بما لم يقو أحد لا من داخلها ولا من خارجها على القيام به. آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، الجنوب، الضحيَّة الدائمة منذ العام 1947 تاريخ نشوء إسرائيل على حدودها، تمَّ الإنتقال من “الحرب الشاملة” إلى “الاحتلال العمليّاتي” تحت غطاء “هدنة”. والجنوب ومعه الدولة باتا بتلازمٍ واحد… ممنوعان من الحياة. آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، تبدَّلت الإحتلالات الجغرافيَّة لتغدو “تطهيراً” بالقضم لجغرافيا تنسف فيها إسرائيل أيّ مبنى أو طريق “يُشتبه” في إحتوائه على عبوات، تحت حجّة “حماية الجنود”… مع مطالبةٍ الدولة اللبنانيَّة بتنفيذ تعهُّداتها، وتهديدٍ بالتحرُّك العسكريِّ “بكلِّ قوَّة” إذا لم تتجاوب. بئس زمن، تجزّأت فيه الجمهوريَّة بتفاوتِ درجات الإحتلال بين إنتشارٍ مباشرٍ، وهيمنةٍ ناريّةٍ، وإنفصامٍ سياسيٍّ-رؤيويٍّ، ومنعٍ للحياة. من البحر المتوسِّط إلى الحدود السوريَّة! ها هوذا المدى القاتل للبنان الجمهوريَّة والدولة ‒مع خشية مطاولته الكيان، كفكرةٍ وتحقيقٍ‒، عبر إدارة الجغرافيا الحدوديَّة بالقوَّة المباشرة، فالتّطويق، والردم، والهدم، والمنع… وكلّها أدوات لمشروعٍ واحدٍ: إخضاعٌ فحرمانٌ. ها هوذا لبنان ‒مدى الحياة،‒ ضحيَّة المدى …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    المدى القاتل!

    آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، دولة إلتزمت وقف إطلاق النار وهي لم تطلقه، ومن يطلقه بإسنادين مدمِّرين لا علاقة للجمهوريَّة بهما مصمِّم على إطلاقه “حتى النفس الأخير”. والعصيُّ على الفهم، كيف الدولة وضعت نفسها، وهي عارية تماماً من الرؤيويَّة والأفق وأيّ نقطة قوَّة‒لا حتَّى ورقة قوَّة‒، وجهاً لوجه مع إسرائيل التي تدمِّر، متعهِّدة بما لم يقو أحد لا من داخلها ولا من خارجها على القيام به. آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، الجنوب، الضحيَّة الدائمة منذ العام 1947 تاريخ نشوء إسرائيل على حدودها، تمَّ الإنتقال من “الحرب الشاملة” إلى “الاحتلال العمليّاتي” تحت غطاء “هدنة”. والجنوب ومعه الدولة باتا بتلازمٍ واحد… ممنوعان من الحياة. آخر أيَّام الجمهوريَّة اللبنانيَّة، تبدَّلت الإحتلالات الجغرافيَّة لتغدو “تطهيراً” بالقضم لجغرافيا تنسف فيها إسرائيل أيّ مبنى أو طريق “يُشتبه” في إحتوائه على عبوات، تحت حجّة “حماية الجنود”… مع مطالبةٍ الدولة اللبنانيَّة بتنفيذ تعهُّداتها، وتهديدٍ بالتحرُّك العسكريِّ “بكلِّ قوَّة” إذا لم تتجاوب. بئس زمن، تجزّأت فيه الجمهوريَّة بتفاوتِ درجات الإحتلال بين إنتشارٍ مباشرٍ، وهيمنةٍ ناريّةٍ، وإنفصامٍ سياسيٍّ-رؤيويٍّ، ومنعٍ للحياة. من البحر المتوسِّط إلى الحدود السوريَّة! ها هوذا المدى القاتل للبنان الجمهوريَّة والدولة ‒مع خشية مطاولته الكيان، كفكرةٍ وتحقيقٍ‒، عبر إدارة الجغرافيا الحدوديَّة بالقوَّة المباشرة، فالتّطويق، والردم، والهدم، والمنع… وكلّها أدوات لمشروعٍ واحدٍ: إخضاعٌ فحرمانٌ. ها هوذا لبنان ‒مدى الحياة،‒ ضحيَّة المدى …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى