Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان حرب
عون نتنياهو
حرب لبنان
غوتيريش
اسرائيل ايران
مواطن عواصف
هرمز
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    لبنة “نينكس”!

    في أوائل السبعينات، لم يكن ورق لفّ الشطائر معروفاً، ولا ورق الألمنيوم، ولا حتى الأكياس البلاستيكية. كانت والدتي، رحمها الله وأثابها الجنّة، تلفّ «الكدوشة» (الشطيرة، أو الساندويتش … أو الشاطر والمشطور وبينهما الكامخ!) بورق الصحف. يومها، كنت أعمل في «مديرية التأليل» (الحوسبة – المركز الإلكتروني في كفرشيما التابع للجيش)، مبرمجاً ومحلل أنظمة. وبما أن التعليمات كانت تمنع إدخال المطبوعات، كانت أوراق الصحف تُصادر أحياناً … وتبقى الشطيرة عارية، تواجه مصيرها! هل تذكرون الإعلانات التلفزيونية التي كان يظهر فيها صاحب معامل «نينكس»، جورج أبو جودة، وهو يسلّم الجوائز للفائزين؟ يومها علقت في الذاكرة عبارته الشهيرة: «بوش مع نينكس ما في». وهكذا، وبدافعٍ من الحنان وحلّ مشكلتي، استبدلت والدتي ورق الصحف بمناديل «نينكس». لكن المشكلة أن العطر لم يكتفِ بالمناديل … بل اخترق شطيرة اللبنة واستقر فيها! ومن هنا، وُلدت في بيتنا «لبنة نينكس». ورغم تلك الرائحة العطرية التي كانت تفاجئك مع كل قضمة … أستطيع أن أقول بثقة: كانت أطيب لبنة أكلتها في حياتي. رحمكِ الله يا أمي، وجعل تلك «النكهة» في ميزان حسناتك، وأثابك الجنة. عبد الفتاح خطاب

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    لبنة “نينكس”!

    في أوائل السبعينات، لم يكن ورق لفّ الشطائر معروفاً، ولا ورق الألمنيوم، ولا حتى الأكياس البلاستيكية. كانت والدتي، رحمها الله وأثابها الجنّة، تلفّ «الكدوشة» (الشطيرة، أو الساندويتش … أو الشاطر والمشطور وبينهما الكامخ!) بورق الصحف. يومها، كنت أعمل في «مديرية التأليل» (الحوسبة – المركز الإلكتروني في كفرشيما التابع للجيش)، مبرمجاً ومحلل أنظمة. وبما أن التعليمات كانت تمنع إدخال المطبوعات، كانت أوراق الصحف تُصادر أحياناً … وتبقى الشطيرة عارية، تواجه مصيرها! هل تذكرون الإعلانات التلفزيونية التي كان يظهر فيها صاحب معامل «نينكس»، جورج أبو جودة، وهو يسلّم الجوائز للفائزين؟ يومها علقت في الذاكرة عبارته الشهيرة: «بوش مع نينكس ما في». وهكذا، وبدافعٍ من الحنان وحلّ مشكلتي، استبدلت والدتي ورق الصحف بمناديل «نينكس». لكن المشكلة أن العطر لم يكتفِ بالمناديل … بل اخترق شطيرة اللبنة واستقر فيها! ومن هنا، وُلدت في بيتنا «لبنة نينكس». ورغم تلك الرائحة العطرية التي كانت تفاجئك مع كل قضمة … أستطيع أن أقول بثقة: كانت أطيب لبنة أكلتها في حياتي. رحمكِ الله يا أمي، وجعل تلك «النكهة» في ميزان حسناتك، وأثابك الجنة. عبد الفتاح خطاب

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    الشعب يأكل العصي وهم “يعدّونها”!

    لا يعجبني بعض اللبنانيين الذين يعيشون في العالم الإفتراضي أو يعتاشون منه! بعضهم يفرقع لـ “حزب الله”! منهم من يصفّر لإسرائيل! آخرون يطبّلون لإيران! غيرهم يزمّر لأميركا! يشتمون بعضهم ويتقاتلون ويستقتلون دفاعاً عن هذا وهجوماً على ذاك! ينظّرون ويتناظرون ويتوعّدون بالويل والثبور وعظائم الأمور! فيما في الواقع “الواقع” على رؤوسنا أن الغالبية الساحقة من الشعب تأكل العصي من كل هؤلاء! ومن كل حدب وصوب! فيما الإفتراضيون “يعدّونها”! كل لمصلحته ووفق أهوائه! مضحك مبكٍ هذا المشهد في ظل حروب الآخرين على أرضنا!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    وحرب اوكرانيا؟!

    قالت الخارجية الروسية: التحالف الأميركي الإسرائيلي يسكب الزيت على نار حرب أشعلها بالشرق الأوسط ما سيوسع انتشارها. والدبور يقول: وحرب اوكرانيا؟!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • ع راس السطح

    لبنة “نينكس”!

    في أوائل السبعينات، لم يكن ورق لفّ الشطائر معروفاً، ولا ورق الألمنيوم، ولا حتى الأكياس البلاستيكية. كانت والدتي، رحمها الله وأثابها الجنّة، تلفّ «الكدوشة» (الشطيرة، أو الساندويتش … أو الشاطر والمشطور وبينهما الكامخ!) بورق الصحف. يومها، كنت أعمل في «مديرية التأليل» (الحوسبة – المركز الإلكتروني في كفرشيما التابع للجيش)، مبرمجاً ومحلل أنظمة. وبما أن التعليمات كانت تمنع إدخال المطبوعات، كانت أوراق الصحف تُصادر أحياناً … وتبقى الشطيرة عارية، تواجه مصيرها! هل تذكرون الإعلانات التلفزيونية التي كان يظهر فيها صاحب معامل «نينكس»، جورج أبو جودة، وهو يسلّم الجوائز للفائزين؟ يومها علقت في الذاكرة عبارته الشهيرة: «بوش مع نينكس ما في». وهكذا، وبدافعٍ من الحنان وحلّ مشكلتي، استبدلت والدتي ورق الصحف بمناديل «نينكس». لكن المشكلة أن العطر لم يكتفِ بالمناديل … بل اخترق شطيرة اللبنة واستقر فيها! ومن هنا، وُلدت في بيتنا «لبنة نينكس». ورغم تلك الرائحة العطرية التي كانت تفاجئك مع كل قضمة … أستطيع أن أقول بثقة: كانت أطيب لبنة أكلتها في حياتي. رحمكِ الله يا أمي، وجعل تلك «النكهة» في ميزان حسناتك، وأثابك الجنة. عبد الفتاح خطاب

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى