Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
mondial
ترامب حرب
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    استسلامٌ تامّ “لإرادة” “الذّكاءات المصطنعة”!

    ما هو السّبب الرّئيس الذي لأجله حتى هذه السّاعة لم يتمّ وضع حدّ لاستهلاك الذّكاء الإصطناعيّ الموارد الطّبيعيّة؟ تستمرّ حتّى هذه السّاعة مراكز بيانات الذّكاء الإصطناعيّ في استهلاك الموارد الطّبيعيّة، وذلك بعد استهلاكها العام الماضي قرابة 700 ميليار لتر من المياه، وهو ما يُعادلُ تقريبًا كميّة المياه التي تجري في نَهْرَي دَجلة والفُرات معًا خلال أسبوع. أمّا من ناحية الكهرباء، فقد استهلك الذّكاء الإصطناعي العام الماضي 23 جيغاواط Gigawatt من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد قرابة 17 مليون إلى 23 مليون منزل بالكهرباء. ويعادل مليار واط (10⁹ واط) أو ألف ميغاواط (1,000 ميغاواط). يُستخدم هذا المقياس الهائل بشكل أساسي في قطاع الطاقة للتعبير عن إجمالي القدرة الإنتاجية لمحطات توليد الكهرباء، أو حجم الشبكات الوطنية لدول بأكملها، وكذلك لقياس استهلاك مراكز البيانات الضخمة. لنتخيّل هذا الكمّ الهائل من استهلاك الموارد الطّبيعية وحجبها عن ملايين الناس، لثلاثة أسباب: الأوّل وهو جعلُ سكّانِ الكوكب يتمتّعون بمحادثة “ذكاءات إصطناعيّة” متنوّعة الأهداف والوظائف وتسهيل أعمالهم لدرجة الاستسلام التام “لإرادة” هذه “الذّكاءات المصطنعة”، لأنّ الخطّة الجوهريّة هي تحييد الإنسان والفئات البشرية المُبتكرة والتي تتمتّع بنسبة ذكاء فائقة عن السّاحة المحلية والكونيّة وجعلها تستسهلُ كلّ عمل وبالتالي، ولقلّة استخدام ذكائها وفكرها يضعف ويخبو ولا يعود فاعلاً. السّبب الثاني هو الإستحواذ الأسرع والأشمل على كلّ بيانات الدّول والجماعات …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!


لسعة

  • ع راس السطح

    استسلامٌ تامّ “لإرادة” “الذّكاءات المصطنعة”!

    ما هو السّبب الرّئيس الذي لأجله حتى هذه السّاعة لم يتمّ وضع حدّ لاستهلاك الذّكاء الإصطناعيّ الموارد الطّبيعيّة؟ تستمرّ حتّى هذه السّاعة مراكز بيانات الذّكاء الإصطناعيّ في استهلاك الموارد الطّبيعيّة، وذلك بعد استهلاكها العام الماضي قرابة 700 ميليار لتر من المياه، وهو ما يُعادلُ تقريبًا كميّة المياه التي تجري في نَهْرَي دَجلة والفُرات معًا خلال أسبوع. أمّا من ناحية الكهرباء، فقد استهلك الذّكاء الإصطناعي العام الماضي 23 جيغاواط Gigawatt من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد قرابة 17 مليون إلى 23 مليون منزل بالكهرباء. ويعادل مليار واط (10⁹ واط) أو ألف ميغاواط (1,000 ميغاواط). يُستخدم هذا المقياس الهائل بشكل أساسي في قطاع الطاقة للتعبير عن إجمالي القدرة الإنتاجية لمحطات توليد الكهرباء، أو حجم الشبكات الوطنية لدول بأكملها، وكذلك لقياس استهلاك مراكز البيانات الضخمة. لنتخيّل هذا الكمّ الهائل من استهلاك الموارد الطّبيعية وحجبها عن ملايين الناس، لثلاثة أسباب: الأوّل وهو جعلُ سكّانِ الكوكب يتمتّعون بمحادثة “ذكاءات إصطناعيّة” متنوّعة الأهداف والوظائف وتسهيل أعمالهم لدرجة الاستسلام التام “لإرادة” هذه “الذّكاءات المصطنعة”، لأنّ الخطّة الجوهريّة هي تحييد الإنسان والفئات البشرية المُبتكرة والتي تتمتّع بنسبة ذكاء فائقة عن السّاحة المحلية والكونيّة وجعلها تستسهلُ كلّ عمل وبالتالي، ولقلّة استخدام ذكائها وفكرها يضعف ويخبو ولا يعود فاعلاً. السّبب الثاني هو الإستحواذ الأسرع والأشمل على كلّ بيانات الدّول والجماعات …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    استسلامٌ تامّ “لإرادة” “الذّكاءات المصطنعة”!

    ما هو السّبب الرّئيس الذي لأجله حتى هذه السّاعة لم يتمّ وضع حدّ لاستهلاك الذّكاء الإصطناعيّ الموارد الطّبيعيّة؟ تستمرّ حتّى هذه السّاعة مراكز بيانات الذّكاء الإصطناعيّ في استهلاك الموارد الطّبيعيّة، وذلك بعد استهلاكها العام الماضي قرابة 700 ميليار لتر من المياه، وهو ما يُعادلُ تقريبًا كميّة المياه التي تجري في نَهْرَي دَجلة والفُرات معًا خلال أسبوع. أمّا من ناحية الكهرباء، فقد استهلك الذّكاء الإصطناعي العام الماضي 23 جيغاواط Gigawatt من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد قرابة 17 مليون إلى 23 مليون منزل بالكهرباء. ويعادل مليار واط (10⁹ واط) أو ألف ميغاواط (1,000 ميغاواط). يُستخدم هذا المقياس الهائل بشكل أساسي في قطاع الطاقة للتعبير عن إجمالي القدرة الإنتاجية لمحطات توليد الكهرباء، أو حجم الشبكات الوطنية لدول بأكملها، وكذلك لقياس استهلاك مراكز البيانات الضخمة. لنتخيّل هذا الكمّ الهائل من استهلاك الموارد الطّبيعية وحجبها عن ملايين الناس، لثلاثة أسباب: الأوّل وهو جعلُ سكّانِ الكوكب يتمتّعون بمحادثة “ذكاءات إصطناعيّة” متنوّعة الأهداف والوظائف وتسهيل أعمالهم لدرجة الاستسلام التام “لإرادة” هذه “الذّكاءات المصطنعة”، لأنّ الخطّة الجوهريّة هي تحييد الإنسان والفئات البشرية المُبتكرة والتي تتمتّع بنسبة ذكاء فائقة عن السّاحة المحلية والكونيّة وجعلها تستسهلُ كلّ عمل وبالتالي، ولقلّة استخدام ذكائها وفكرها يضعف ويخبو ولا يعود فاعلاً. السّبب الثاني هو الإستحواذ الأسرع والأشمل على كلّ بيانات الدّول والجماعات …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى