-
ع راس السطح
هدنة على حافة الهاوية!
يعيش العالم اليوم في حقبةٍ بلغت فيها التكنولوجيا العسكرية والأمنية أخطر مداها، وتحوّلت أدوات الذكاء الاصطناعي والترسانات السيبرانية والأسلحة الفتاكة إلى كوابيس تؤرق مضاجع صناع القرار. في هذا الزمن، لم يعد أحدٌ يشعر بالأمان؛ الجميع يخاف من الجميع. هذا الخوف المتبادل والوجودي لا يدفَع الدول نحو السلام، بل يدفعها إلى “الهروب إلى الأمام”، متجنبةً بشتى الطرق مواجهةً عسكرية طاحنة ومباشرة قد تحرق الأخضر واليابس ولا تذر رابحاً واحداً. في خضم هذا الذعر المقنّع بدبلوماسية حذرة، يبدو أن هناك اتفاقًا غير مكتوب بين القوى الكبرى على تأجيل الحسابات بترحيل الحرب إلى ما بعد فصل الصيف. هذا التراجع التكتيكي ليس صحوة ضمير، بل هو قرار اقتصادي بحت تمليه لغة الأرقام وأرباح الشركات العابرة للقارات، خصوصًا تلك المستثمرة في الشرق الأوسط ومناطق النزاع الأخرى. إن الصيف يمثّل نافذة ذهبية لالتقاط الأنفاس؛ موسمٌ سياحي واقتصادي تُراهن عليه كبرى الشركات لتعويض خسائرها الفادحة التي تكبدتها جراء الحروب المستمرة، والأزمات التضخمية، وتراجع سلاسل الإمداد. إنها التهدئة المؤقتة من أجل “تأمين الأرباح” وضخ الدماء في عروق الاقتصاد العالمي المنهك. ولكن، هذا الهدوء الصيفي ما هو إلا قشرة رقيقة تخفي تحتها غليانًا مستمرًّا. فما إن ينتهي الصيف وتُجنى الأرباح، ويحلّ فصل الخريف برياحه الباردة، حتى تجد البشرية نفسها مجددًا أمام تحرّك تيّارات الحروب؛ حيث تصبح الأرض مهيأةً لعودة …
أكمل القراءة »
نكوزات
-
عقوصات
نكتة ولاّ حزورة؟!
قال ايمانويل ماكرون: أدعو نتنياهو إلى التحلي بالمسؤولية والعقلانية في ما يتعلق بلبنان. والدبور يقول: نكتة ولاّ حزورة؟!
أكمل القراءة » -
-
قيل و قال
-
عقوصات
وليش ما بتدعي ايران كمان؟!
قال محمود قماطي: ندعو السلطة إلى الخروج من مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل. مواطن قال: وليش ما بتدعي ايران كمان؟!
أكمل القراءة »












