Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حرب لبنان
غوتيريش
اسرائيل ايران
مواطن عواصف
هرمز
تقديم الساعة
1 نيسان
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    سقوط قوىً ونشوء أخرى..!

    باتَ مؤكّدًا أنّ هذه الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران هي بداية نهاية ظواهر تاريخية شهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثالثة. هي بمعنىً أوّل، بداية نهاية الهيمنة الغربيّة على العالم وتحديدًا الشرق الأوسط، وهذا ما حصل طوال القرن العشرين وخصوصًا بعد انهيار الاتّحاد السوفياتيّ. وبمعنىً ثانٍ، هي نهاية المشاريع الإقليمية الكُبرى: سواء مشروع إسرائيل الكُبرى أو العثمانيّة الجديدة أو حتّى السيطرة السّعودية على العالَم العربيّ. وبذلك يمكننا أن نقول أنّها بداية نهاية الأحادير القطبيّة الأميركية من المنطقة لصالح القوى الصّاعدة في العالم إن كانت على مستوى الكرة الأرضية أو على مستوى الدّاخل. باتت الولايات المتّحدة الأميركية تواجه قوى كبيرة كي لا نقول “كُبرى”، إذ إنّها لم تعدْ اللاعب الوحيد في الساحة العالمية. هناك على الأقل من ثلاث إلى خمس قوى مع أذرعِها في العالم مقابل قوّة الولايات المتّحدة الأميركية: روسيا والصّين وهو الخصم الأكثر خطورة لأميركا والهند القوّة النّاشئة وكوريا الشمالية ويمكننا أن نضيف ألمانيا والتي لطالما كانت تحت جناح الأميركيين لمدّة طويلة، ولكنّها وبسبب سياسات ترامب المتعجرفة والإهامات الموجّهة لأوروبا من قِبَله، سيدفعُ الألمان لبناء استراتجيّتهم ضدّ الهيمنة الأميركية وقد بدأو بذلك ومعهم عدد من الدّول الأوروربية. ويبقى المستفيد الأكبر من حرب الأميركيين والإسرائيليين الحمقاء على إيران روسيا والصين وكوريا الشماليةز ألحقيقة أنّ إسراائيل وأميركا شبكتا أيديهما وتوجّهتا بأقدامهم …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    سقوط قوىً ونشوء أخرى..!

    باتَ مؤكّدًا أنّ هذه الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران هي بداية نهاية ظواهر تاريخية شهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثالثة. هي بمعنىً أوّل، بداية نهاية الهيمنة الغربيّة على العالم وتحديدًا الشرق الأوسط، وهذا ما حصل طوال القرن العشرين وخصوصًا بعد انهيار الاتّحاد السوفياتيّ. وبمعنىً ثانٍ، هي نهاية المشاريع الإقليمية الكُبرى: سواء مشروع إسرائيل الكُبرى أو العثمانيّة الجديدة أو حتّى السيطرة السّعودية على العالَم العربيّ. وبذلك يمكننا أن نقول أنّها بداية نهاية الأحادير القطبيّة الأميركية من المنطقة لصالح القوى الصّاعدة في العالم إن كانت على مستوى الكرة الأرضية أو على مستوى الدّاخل. باتت الولايات المتّحدة الأميركية تواجه قوى كبيرة كي لا نقول “كُبرى”، إذ إنّها لم تعدْ اللاعب الوحيد في الساحة العالمية. هناك على الأقل من ثلاث إلى خمس قوى مع أذرعِها في العالم مقابل قوّة الولايات المتّحدة الأميركية: روسيا والصّين وهو الخصم الأكثر خطورة لأميركا والهند القوّة النّاشئة وكوريا الشمالية ويمكننا أن نضيف ألمانيا والتي لطالما كانت تحت جناح الأميركيين لمدّة طويلة، ولكنّها وبسبب سياسات ترامب المتعجرفة والإهامات الموجّهة لأوروبا من قِبَله، سيدفعُ الألمان لبناء استراتجيّتهم ضدّ الهيمنة الأميركية وقد بدأو بذلك ومعهم عدد من الدّول الأوروربية. ويبقى المستفيد الأكبر من حرب الأميركيين والإسرائيليين الحمقاء على إيران روسيا والصين وكوريا الشماليةز ألحقيقة أنّ إسراائيل وأميركا شبكتا أيديهما وتوجّهتا بأقدامهم …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    سقوط قوىً ونشوء أخرى..!

    باتَ مؤكّدًا أنّ هذه الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران هي بداية نهاية ظواهر تاريخية شهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثالثة. هي بمعنىً أوّل، بداية نهاية الهيمنة الغربيّة على العالم وتحديدًا الشرق الأوسط، وهذا ما حصل طوال القرن العشرين وخصوصًا بعد انهيار الاتّحاد السوفياتيّ. وبمعنىً ثانٍ، هي نهاية المشاريع الإقليمية الكُبرى: سواء مشروع إسرائيل الكُبرى أو العثمانيّة الجديدة أو حتّى السيطرة السّعودية على العالَم العربيّ. وبذلك يمكننا أن نقول أنّها بداية نهاية الأحادير القطبيّة الأميركية من المنطقة لصالح القوى الصّاعدة في العالم إن كانت على مستوى الكرة الأرضية أو على مستوى الدّاخل. باتت الولايات المتّحدة الأميركية تواجه قوى كبيرة كي لا نقول “كُبرى”، إذ إنّها لم تعدْ اللاعب الوحيد في الساحة العالمية. هناك على الأقل من ثلاث إلى خمس قوى مع أذرعِها في العالم مقابل قوّة الولايات المتّحدة الأميركية: روسيا والصّين وهو الخصم الأكثر خطورة لأميركا والهند القوّة النّاشئة وكوريا الشمالية ويمكننا أن نضيف ألمانيا والتي لطالما كانت تحت جناح الأميركيين لمدّة طويلة، ولكنّها وبسبب سياسات ترامب المتعجرفة والإهامات الموجّهة لأوروبا من قِبَله، سيدفعُ الألمان لبناء استراتجيّتهم ضدّ الهيمنة الأميركية وقد بدأو بذلك ومعهم عدد من الدّول الأوروربية. ويبقى المستفيد الأكبر من حرب الأميركيين والإسرائيليين الحمقاء على إيران روسيا والصين وكوريا الشماليةز ألحقيقة أنّ إسراائيل وأميركا شبكتا أيديهما وتوجّهتا بأقدامهم …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى