Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حرب لبنان
غوتيريش
اسرائيل ايران
مواطن عواصف
هرمز
تقديم الساعة
1 نيسان
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الهذيان!

    بين رئيس أميركيّ يريد تغيِّير العالم، ورئيس وزراء إسرائيليّ يريد تغيِّير الشرق الأوسط، ومَلالٍ إستكبروا على الخليقة لِحُجَّة تغيِّير الخلق بقوَّة الله… لبنان الرهينة يهرع الى الحرب الأهليَّة. إنَّه الهذيان أسير الطموح والجنوح. أيستطيع تغيِّير الأقدار؟ تتصارع توازنات وتتبدَّل تحالفات، تُسحَق أعمار وتتلاغى. هي لوثة الهذيان الممنهج. هذا بالأمس يريد تحويل مقبرة جماعيَّة الى “ريفييرا الشرق الأوسط”، وغداً وطن ال”قطعة سما” الى ولايات الليدي غاغا اللامتَّحدة. وذاك من الإنقضاض الى الأنقاض، يرتقي الى مسيح ألما فوق الخط المغولي بين جنكيز خان وهولاكو. وأولئك على فرسهم الصهباء، والرواديد يحيّيون الكربلائيَّات، يستبيحون ولاية الإمام الآتي حُكماً… وبينهم، لبنان المشظَّى يهرع الى الحرب الأهليَّة. إنَّه الهذيان أسير الأفخاخ المتبادلة. أيستطيع الإنتصار؟ هذا وذاك وأولئك، أيَّاً كانت النهايات المرسومة، جميعهم منتصرون بعون الله. ذلك أنَّ الله لا يُهزَم، فكيف بمن تمادوا مؤلِّهين أنفسهم مكانه… وبينهم، لبنان الشريد بين أولياء الله وورثته وناكريه يهرع الى الحرب الأهليَّة. كَذِبٌ أن لا أحد في الداخل يريدها تلك الحرب. كَذِبٌ أن لا أحد في الداخل لديه قدرة إفتعالها. هذيان الداخل أقوى من ذاك المستشرس في الخارج. هذا يريد المحاسبة ويتهلَّل لإجتياحٍ إسرائيليٍّ لجنوب الليطاني وأبعد صوب بيروت، ويستبقه. وذاك يُشهِر الإحتقان ويستميت لتدخُّلٍ سوريٍّ لصالح طرف ويستدعيه. وأولئك يستعدّون للإنقلاب وينذرون بإنفجارٍ في أيّ لحظة وبه يهدِّدون… وما …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الهذيان!

    بين رئيس أميركيّ يريد تغيِّير العالم، ورئيس وزراء إسرائيليّ يريد تغيِّير الشرق الأوسط، ومَلالٍ إستكبروا على الخليقة لِحُجَّة تغيِّير الخلق بقوَّة الله… لبنان الرهينة يهرع الى الحرب الأهليَّة. إنَّه الهذيان أسير الطموح والجنوح. أيستطيع تغيِّير الأقدار؟ تتصارع توازنات وتتبدَّل تحالفات، تُسحَق أعمار وتتلاغى. هي لوثة الهذيان الممنهج. هذا بالأمس يريد تحويل مقبرة جماعيَّة الى “ريفييرا الشرق الأوسط”، وغداً وطن ال”قطعة سما” الى ولايات الليدي غاغا اللامتَّحدة. وذاك من الإنقضاض الى الأنقاض، يرتقي الى مسيح ألما فوق الخط المغولي بين جنكيز خان وهولاكو. وأولئك على فرسهم الصهباء، والرواديد يحيّيون الكربلائيَّات، يستبيحون ولاية الإمام الآتي حُكماً… وبينهم، لبنان المشظَّى يهرع الى الحرب الأهليَّة. إنَّه الهذيان أسير الأفخاخ المتبادلة. أيستطيع الإنتصار؟ هذا وذاك وأولئك، أيَّاً كانت النهايات المرسومة، جميعهم منتصرون بعون الله. ذلك أنَّ الله لا يُهزَم، فكيف بمن تمادوا مؤلِّهين أنفسهم مكانه… وبينهم، لبنان الشريد بين أولياء الله وورثته وناكريه يهرع الى الحرب الأهليَّة. كَذِبٌ أن لا أحد في الداخل يريدها تلك الحرب. كَذِبٌ أن لا أحد في الداخل لديه قدرة إفتعالها. هذيان الداخل أقوى من ذاك المستشرس في الخارج. هذا يريد المحاسبة ويتهلَّل لإجتياحٍ إسرائيليٍّ لجنوب الليطاني وأبعد صوب بيروت، ويستبقه. وذاك يُشهِر الإحتقان ويستميت لتدخُّلٍ سوريٍّ لصالح طرف ويستدعيه. وأولئك يستعدّون للإنقلاب وينذرون بإنفجارٍ في أيّ لحظة وبه يهدِّدون… وما …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الهذيان!

    بين رئيس أميركيّ يريد تغيِّير العالم، ورئيس وزراء إسرائيليّ يريد تغيِّير الشرق الأوسط، ومَلالٍ إستكبروا على الخليقة لِحُجَّة تغيِّير الخلق بقوَّة الله… لبنان الرهينة يهرع الى الحرب الأهليَّة. إنَّه الهذيان أسير الطموح والجنوح. أيستطيع تغيِّير الأقدار؟ تتصارع توازنات وتتبدَّل تحالفات، تُسحَق أعمار وتتلاغى. هي لوثة الهذيان الممنهج. هذا بالأمس يريد تحويل مقبرة جماعيَّة الى “ريفييرا الشرق الأوسط”، وغداً وطن ال”قطعة سما” الى ولايات الليدي غاغا اللامتَّحدة. وذاك من الإنقضاض الى الأنقاض، يرتقي الى مسيح ألما فوق الخط المغولي بين جنكيز خان وهولاكو. وأولئك على فرسهم الصهباء، والرواديد يحيّيون الكربلائيَّات، يستبيحون ولاية الإمام الآتي حُكماً… وبينهم، لبنان المشظَّى يهرع الى الحرب الأهليَّة. إنَّه الهذيان أسير الأفخاخ المتبادلة. أيستطيع الإنتصار؟ هذا وذاك وأولئك، أيَّاً كانت النهايات المرسومة، جميعهم منتصرون بعون الله. ذلك أنَّ الله لا يُهزَم، فكيف بمن تمادوا مؤلِّهين أنفسهم مكانه… وبينهم، لبنان الشريد بين أولياء الله وورثته وناكريه يهرع الى الحرب الأهليَّة. كَذِبٌ أن لا أحد في الداخل يريدها تلك الحرب. كَذِبٌ أن لا أحد في الداخل لديه قدرة إفتعالها. هذيان الداخل أقوى من ذاك المستشرس في الخارج. هذا يريد المحاسبة ويتهلَّل لإجتياحٍ إسرائيليٍّ لجنوب الليطاني وأبعد صوب بيروت، ويستبقه. وذاك يُشهِر الإحتقان ويستميت لتدخُّلٍ سوريٍّ لصالح طرف ويستدعيه. وأولئك يستعدّون للإنقلاب وينذرون بإنفجارٍ في أيّ لحظة وبه يهدِّدون… وما …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى