Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
خامنئي
لبنان 14 8
خامنئي هرمز
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    “مطارِحْ… مطارِحْ”!

    التّفاوض هو السّبيل الوحيد لإنقاذ ربوع لبناننا الذي بات يعاند رياح السّلام المنتظرة، وكما يقول المثل اللّبنانيّ: ” دود الخلّ منو وفي” وهذا ما يجعلنا نتوقف عند  الهفوات الضّيعويّة الصّادقة التي تُعتبر ميزانًا لحياتنا السّياسيّة وأمورنا الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ولعلّ إجابة ذاك الضّيعويّ لسؤالٍ طُرح عليه من قبل أحد أصدقائه، سائلاً إيّاه: أين أنت يا صديقي لقد طال انتظارك في المنزل؟ فأجابه بكلّ عفويّةٍ: ” مطارح مطارح”. ألا تعكس هذه الإجابة وضعنا ” السّلاميّ” الذي يعاني منه المواطن اللّبنانيّ منذ زمنٍ بعيد، بحيث بات يعيش التّشرّد بكلّ أنواعه، فعند أيّ سؤالٍ عن مسار القضايا اللّبنانيّة المحوريّة الخلاصيّة يكون الجواب ” مطارح مطارح” أي لا دليلٌ قاطعٌ يحدّد مكان وزمان المسار الجديد. فيا فخامة الرّئيس! أملنا هو وعدك لنا وللبناننا في التّفاوض الذي طرحته بكلّ إخلاصٍ على الرّغم من مخاطره، لذا لو سمحتم لا تترك إجابة هذا الضّيعوي ” تسرح وتمرح” كما تشاء، وكما يريد أعداء لبنان، لأنّ الحدود معروفةٌ ومكشوفةٌ وظاهرةٌ لكلّ شهيدٍ دافع عن لبنان. لذا فإنّ إطار التّفاوض سيكون له مطرحًا محدّدًا تحدّده سياسة لبنان المستقلّة، التي همّها بعث الحياة الجديدة، والتي تناهض الأمم في سبيل جعل لبنان على خريطة السّلام الخلاصيّة عن طريق الزّيارات الدّبلوماسيّة التي تدعم مواقفكم الوطنيّة. من فضلكم أبعدوا عنّا كأس “المطارح” وأجعلوا كأس “المطرح” …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


  • ع راس السطح

    “مطارِحْ… مطارِحْ”!

    التّفاوض هو السّبيل الوحيد لإنقاذ ربوع لبناننا الذي بات يعاند رياح السّلام المنتظرة، وكما يقول المثل اللّبنانيّ: ” دود الخلّ منو وفي” وهذا ما يجعلنا نتوقف عند  الهفوات الضّيعويّة الصّادقة التي تُعتبر ميزانًا لحياتنا السّياسيّة وأمورنا الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ولعلّ إجابة ذاك الضّيعويّ لسؤالٍ طُرح عليه من قبل أحد أصدقائه، سائلاً إيّاه: أين أنت يا صديقي لقد طال انتظارك في المنزل؟ فأجابه بكلّ عفويّةٍ: ” مطارح مطارح”. ألا تعكس هذه الإجابة وضعنا ” السّلاميّ” الذي يعاني منه المواطن اللّبنانيّ منذ زمنٍ بعيد، بحيث بات يعيش التّشرّد بكلّ أنواعه، فعند أيّ سؤالٍ عن مسار القضايا اللّبنانيّة المحوريّة الخلاصيّة يكون الجواب ” مطارح مطارح” أي لا دليلٌ قاطعٌ يحدّد مكان وزمان المسار الجديد. فيا فخامة الرّئيس! أملنا هو وعدك لنا وللبناننا في التّفاوض الذي طرحته بكلّ إخلاصٍ على الرّغم من مخاطره، لذا لو سمحتم لا تترك إجابة هذا الضّيعوي ” تسرح وتمرح” كما تشاء، وكما يريد أعداء لبنان، لأنّ الحدود معروفةٌ ومكشوفةٌ وظاهرةٌ لكلّ شهيدٍ دافع عن لبنان. لذا فإنّ إطار التّفاوض سيكون له مطرحًا محدّدًا تحدّده سياسة لبنان المستقلّة، التي همّها بعث الحياة الجديدة، والتي تناهض الأمم في سبيل جعل لبنان على خريطة السّلام الخلاصيّة عن طريق الزّيارات الدّبلوماسيّة التي تدعم مواقفكم الوطنيّة. من فضلكم أبعدوا عنّا كأس “المطارح” وأجعلوا كأس “المطرح” …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    “مطارِحْ… مطارِحْ”!

    التّفاوض هو السّبيل الوحيد لإنقاذ ربوع لبناننا الذي بات يعاند رياح السّلام المنتظرة، وكما يقول المثل اللّبنانيّ: ” دود الخلّ منو وفي” وهذا ما يجعلنا نتوقف عند  الهفوات الضّيعويّة الصّادقة التي تُعتبر ميزانًا لحياتنا السّياسيّة وأمورنا الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ولعلّ إجابة ذاك الضّيعويّ لسؤالٍ طُرح عليه من قبل أحد أصدقائه، سائلاً إيّاه: أين أنت يا صديقي لقد طال انتظارك في المنزل؟ فأجابه بكلّ عفويّةٍ: ” مطارح مطارح”. ألا تعكس هذه الإجابة وضعنا ” السّلاميّ” الذي يعاني منه المواطن اللّبنانيّ منذ زمنٍ بعيد، بحيث بات يعيش التّشرّد بكلّ أنواعه، فعند أيّ سؤالٍ عن مسار القضايا اللّبنانيّة المحوريّة الخلاصيّة يكون الجواب ” مطارح مطارح” أي لا دليلٌ قاطعٌ يحدّد مكان وزمان المسار الجديد. فيا فخامة الرّئيس! أملنا هو وعدك لنا وللبناننا في التّفاوض الذي طرحته بكلّ إخلاصٍ على الرّغم من مخاطره، لذا لو سمحتم لا تترك إجابة هذا الضّيعوي ” تسرح وتمرح” كما تشاء، وكما يريد أعداء لبنان، لأنّ الحدود معروفةٌ ومكشوفةٌ وظاهرةٌ لكلّ شهيدٍ دافع عن لبنان. لذا فإنّ إطار التّفاوض سيكون له مطرحًا محدّدًا تحدّده سياسة لبنان المستقلّة، التي همّها بعث الحياة الجديدة، والتي تناهض الأمم في سبيل جعل لبنان على خريطة السّلام الخلاصيّة عن طريق الزّيارات الدّبلوماسيّة التي تدعم مواقفكم الوطنيّة. من فضلكم أبعدوا عنّا كأس “المطارح” وأجعلوا كأس “المطرح” …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى