Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
13 نيسان
ترامب ايران
نتنياهو
ترامب خامنئي
لبنان اسرائيل
قنبلة
ترامب
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    حياد بيروت.. ونار الجنوب!

    بعد أسابيع من إجرام ممنهج ومجازر دامية، نقترب من هدنة هشة تحت عنوان “وقف إطلاق نار”، نتيجة ضغط دولي مكثف. في هذه المعموعة يتولّى كل فريق ملكية النصر: الحزب الإلهي يروّج أن طهران هي التي فرضت شمول لبنان في تفاهمات وقف إطلاق النار الأميركي-الإيراني. يجيبه اخصامه انها ذهبت الى المحادثات تاركة الحزب يواجه مصيره. فيما تعتبر الدولة اللبنانية أن مواقفها تجاه السلاح، وثباتها على شرط  وقف النار للمضي قدما في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، خلق ضغطاً أجبر العدو على وقف آلة الحرب. وبين هذا وذاك، تبرز أصوات تنسب الفضل إلى المملكة العربية السعودية والمساعي العربية. أما الواقع المرير فيؤكد أن الحرب لن تتوقف فعلياً إلا عندما يحقق العدو غايته الاستراتيجية في وضع اليد عسكرياً وأمنياً على منطقة عازلة في جنوبنا، تبقى رهينة التوازنات الميدانية والمزاج الإسرائيلي. صحيح أن المقاومة الشرسة التي واجهها العدو في الجنوب ساهمت في تبطيء اجتياحه، لكن هذه البسالة الميدانية لم تحل دون تقدمه المتدرّج والممنهج الذي فرض واقعا جديدا. فاليوم، وصل العدو إلى مشارف نهر الليطاني، وهي نقطة استراتيجية تتجاوز البعد العسكري لتطال الأمن المائي القومي. كما أن احتلاله للمناطق المتاخمة للجولان يشي بمخططات أبعد من مجرد عملية عسكرية عابرة، إذ يبدو وكأنه يمهد لفرض تغيير ديمغرافي يهدف الى إقامة مناطق طائفية عابرة للحدود، ما يهدد …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    حياد بيروت.. ونار الجنوب!

    بعد أسابيع من إجرام ممنهج ومجازر دامية، نقترب من هدنة هشة تحت عنوان “وقف إطلاق نار”، نتيجة ضغط دولي مكثف. في هذه المعموعة يتولّى كل فريق ملكية النصر: الحزب الإلهي يروّج أن طهران هي التي فرضت شمول لبنان في تفاهمات وقف إطلاق النار الأميركي-الإيراني. يجيبه اخصامه انها ذهبت الى المحادثات تاركة الحزب يواجه مصيره. فيما تعتبر الدولة اللبنانية أن مواقفها تجاه السلاح، وثباتها على شرط  وقف النار للمضي قدما في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، خلق ضغطاً أجبر العدو على وقف آلة الحرب. وبين هذا وذاك، تبرز أصوات تنسب الفضل إلى المملكة العربية السعودية والمساعي العربية. أما الواقع المرير فيؤكد أن الحرب لن تتوقف فعلياً إلا عندما يحقق العدو غايته الاستراتيجية في وضع اليد عسكرياً وأمنياً على منطقة عازلة في جنوبنا، تبقى رهينة التوازنات الميدانية والمزاج الإسرائيلي. صحيح أن المقاومة الشرسة التي واجهها العدو في الجنوب ساهمت في تبطيء اجتياحه، لكن هذه البسالة الميدانية لم تحل دون تقدمه المتدرّج والممنهج الذي فرض واقعا جديدا. فاليوم، وصل العدو إلى مشارف نهر الليطاني، وهي نقطة استراتيجية تتجاوز البعد العسكري لتطال الأمن المائي القومي. كما أن احتلاله للمناطق المتاخمة للجولان يشي بمخططات أبعد من مجرد عملية عسكرية عابرة، إذ يبدو وكأنه يمهد لفرض تغيير ديمغرافي يهدف الى إقامة مناطق طائفية عابرة للحدود، ما يهدد …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • عقوصات

    هما لعملة واحدة وجهان!

    لا يعجبني مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي الذي تنطّح بالقول أن: “على رئيس حكومة لبنان أن يعلم أن تجاهل الدور الاستثنائي للمقاومة وحزب الله البطل سيعرض لبنان لمخاطر أمنية! وان استقرار لبنان لا يمكن تحقيقه إلاَ من خلال التكامل والتآزر بين الحكومة والمقاومة!”.. حبذا لو يهتم المستشار الثرثار بأموره وأمور بلاده وشعبه ويمتنع عن التدخّل في شؤون الآخرين! لأن أحدا لم ينصبّه مرشداً على لبنان ودولته! واذا كان مهتماً كثيراً بحزب الله فليأخذه الى إيران ليقاوم هناك! وكفانا تلميحاً وتهديداً بمخاطر أمنية وتلميحات فتنوية! فالتجارب أثبتت أن كما اسرائيل كما إيران جلَبوا الدمار للبنان! وهما لعملة واحدة وجهان!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    حياد بيروت.. ونار الجنوب!

    بعد أسابيع من إجرام ممنهج ومجازر دامية، نقترب من هدنة هشة تحت عنوان “وقف إطلاق نار”، نتيجة ضغط دولي مكثف. في هذه المعموعة يتولّى كل فريق ملكية النصر: الحزب الإلهي يروّج أن طهران هي التي فرضت شمول لبنان في تفاهمات وقف إطلاق النار الأميركي-الإيراني. يجيبه اخصامه انها ذهبت الى المحادثات تاركة الحزب يواجه مصيره. فيما تعتبر الدولة اللبنانية أن مواقفها تجاه السلاح، وثباتها على شرط  وقف النار للمضي قدما في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، خلق ضغطاً أجبر العدو على وقف آلة الحرب. وبين هذا وذاك، تبرز أصوات تنسب الفضل إلى المملكة العربية السعودية والمساعي العربية. أما الواقع المرير فيؤكد أن الحرب لن تتوقف فعلياً إلا عندما يحقق العدو غايته الاستراتيجية في وضع اليد عسكرياً وأمنياً على منطقة عازلة في جنوبنا، تبقى رهينة التوازنات الميدانية والمزاج الإسرائيلي. صحيح أن المقاومة الشرسة التي واجهها العدو في الجنوب ساهمت في تبطيء اجتياحه، لكن هذه البسالة الميدانية لم تحل دون تقدمه المتدرّج والممنهج الذي فرض واقعا جديدا. فاليوم، وصل العدو إلى مشارف نهر الليطاني، وهي نقطة استراتيجية تتجاوز البعد العسكري لتطال الأمن المائي القومي. كما أن احتلاله للمناطق المتاخمة للجولان يشي بمخططات أبعد من مجرد عملية عسكرية عابرة، إذ يبدو وكأنه يمهد لفرض تغيير ديمغرافي يهدف الى إقامة مناطق طائفية عابرة للحدود، ما يهدد …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى