Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب ايران
نتنياهو
ترامب خامنئي
لبنان اسرائيل
قنبلة
ترامب
هرمز
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الى ولدي… الذي لم يأتِ!

    أكتب إليك، و”في داخل كلٍّ منَّا إنكساراتٌ”، كتبت شارلوت كاسيراغي. وإنكساري ليس أنّي لم اتبوأ منصباً حلِمتُ به خدمةُ لإنتمائي وهويَّتي، فأنا ما تزلَّفت ولن، وما توسَّلت ولن. وإنكساري ليس لأنِّي ما تركت وطناً، تعلَّقت به الى أبعد من تجذُّره فيَّ وتجذُّري به، وحيِّيت به الى أقصى ما في الحياة من إلتزامِ قناعةٍ. وإنكساري ليس لأنِّي ما عرفته إلَّا معلَّقاً بين حربٍ معجَّلة وحروب مؤجَّلة تتهافت للتحقُّق، وهو مخطوف من داخل، ابداً، بين نكرانٍ وإنفصامٍ، بين إغراءاتِ تقاسمٍ وهشاشات ترميمٍ من تكاذُب لا من بلسمة شفاءٍ لِجراحٍ. وإنكساري لا من كلامٍ للمنسِّقة الخاصَّة للأممَ المتَّحدة نَعَتهُ فيه أمام مجلس الأمن الدوليّ بقولها أنَّه بات “ظِلّاً لنفسه”، ومعناه أنَّه ما عاد موجوداً في ضمير الأمم ووجوديَّة الأوطان. وإنكساري ليس لأنَّ العنف المتواصل من خارجٍ بتواطؤات الداخل، ومن داخلٍ بأسانيد إرتهان للخارج، حوَّله حطاماً يغطّي الأرض، وهو المقدَّس والآخرون دنسٌ من دنسٍ. وإنكساري ليس لأنَّ من هم بالأصل أبناؤه سعداءٌ بموتهم، وهم يدمِّرون ما شيَّدت أياديهم، ويحتفلون بدمارهم، وموته، ويعلنونه إنتصاراً يخوِّن من يخالفهم الرأي. وإنكساري ليس لأنِّي ما أختَرت هويَّة أخرى وفرصاً سنحت بعيداً عنه، من دونه، وأنا في مواجهاتٍ ومواجهاتٍ. إنكساري أنِّي كنتُ هذا اللبنان وكانَني، ورأيته يتكَّسر في ذاته ويقول لي: أكمل. أكمل. أكمل… وأنا، في المُحالِ، منفى ذاتي، …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الى ولدي… الذي لم يأتِ!

    أكتب إليك، و”في داخل كلٍّ منَّا إنكساراتٌ”، كتبت شارلوت كاسيراغي. وإنكساري ليس أنّي لم اتبوأ منصباً حلِمتُ به خدمةُ لإنتمائي وهويَّتي، فأنا ما تزلَّفت ولن، وما توسَّلت ولن. وإنكساري ليس لأنِّي ما تركت وطناً، تعلَّقت به الى أبعد من تجذُّره فيَّ وتجذُّري به، وحيِّيت به الى أقصى ما في الحياة من إلتزامِ قناعةٍ. وإنكساري ليس لأنِّي ما عرفته إلَّا معلَّقاً بين حربٍ معجَّلة وحروب مؤجَّلة تتهافت للتحقُّق، وهو مخطوف من داخل، ابداً، بين نكرانٍ وإنفصامٍ، بين إغراءاتِ تقاسمٍ وهشاشات ترميمٍ من تكاذُب لا من بلسمة شفاءٍ لِجراحٍ. وإنكساري لا من كلامٍ للمنسِّقة الخاصَّة للأممَ المتَّحدة نَعَتهُ فيه أمام مجلس الأمن الدوليّ بقولها أنَّه بات “ظِلّاً لنفسه”، ومعناه أنَّه ما عاد موجوداً في ضمير الأمم ووجوديَّة الأوطان. وإنكساري ليس لأنَّ العنف المتواصل من خارجٍ بتواطؤات الداخل، ومن داخلٍ بأسانيد إرتهان للخارج، حوَّله حطاماً يغطّي الأرض، وهو المقدَّس والآخرون دنسٌ من دنسٍ. وإنكساري ليس لأنَّ من هم بالأصل أبناؤه سعداءٌ بموتهم، وهم يدمِّرون ما شيَّدت أياديهم، ويحتفلون بدمارهم، وموته، ويعلنونه إنتصاراً يخوِّن من يخالفهم الرأي. وإنكساري ليس لأنِّي ما أختَرت هويَّة أخرى وفرصاً سنحت بعيداً عنه، من دونه، وأنا في مواجهاتٍ ومواجهاتٍ. إنكساري أنِّي كنتُ هذا اللبنان وكانَني، ورأيته يتكَّسر في ذاته ويقول لي: أكمل. أكمل. أكمل… وأنا، في المُحالِ، منفى ذاتي، …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الى ولدي… الذي لم يأتِ!

    أكتب إليك، و”في داخل كلٍّ منَّا إنكساراتٌ”، كتبت شارلوت كاسيراغي. وإنكساري ليس أنّي لم اتبوأ منصباً حلِمتُ به خدمةُ لإنتمائي وهويَّتي، فأنا ما تزلَّفت ولن، وما توسَّلت ولن. وإنكساري ليس لأنِّي ما تركت وطناً، تعلَّقت به الى أبعد من تجذُّره فيَّ وتجذُّري به، وحيِّيت به الى أقصى ما في الحياة من إلتزامِ قناعةٍ. وإنكساري ليس لأنِّي ما عرفته إلَّا معلَّقاً بين حربٍ معجَّلة وحروب مؤجَّلة تتهافت للتحقُّق، وهو مخطوف من داخل، ابداً، بين نكرانٍ وإنفصامٍ، بين إغراءاتِ تقاسمٍ وهشاشات ترميمٍ من تكاذُب لا من بلسمة شفاءٍ لِجراحٍ. وإنكساري لا من كلامٍ للمنسِّقة الخاصَّة للأممَ المتَّحدة نَعَتهُ فيه أمام مجلس الأمن الدوليّ بقولها أنَّه بات “ظِلّاً لنفسه”، ومعناه أنَّه ما عاد موجوداً في ضمير الأمم ووجوديَّة الأوطان. وإنكساري ليس لأنَّ العنف المتواصل من خارجٍ بتواطؤات الداخل، ومن داخلٍ بأسانيد إرتهان للخارج، حوَّله حطاماً يغطّي الأرض، وهو المقدَّس والآخرون دنسٌ من دنسٍ. وإنكساري ليس لأنَّ من هم بالأصل أبناؤه سعداءٌ بموتهم، وهم يدمِّرون ما شيَّدت أياديهم، ويحتفلون بدمارهم، وموته، ويعلنونه إنتصاراً يخوِّن من يخالفهم الرأي. وإنكساري ليس لأنِّي ما أختَرت هويَّة أخرى وفرصاً سنحت بعيداً عنه، من دونه، وأنا في مواجهاتٍ ومواجهاتٍ. إنكساري أنِّي كنتُ هذا اللبنان وكانَني، ورأيته يتكَّسر في ذاته ويقول لي: أكمل. أكمل. أكمل… وأنا، في المُحالِ، منفى ذاتي، …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى