Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
هرمز سعر النفط
حرب اليمن
مواطن أزمة
انتخابات اسرائيل
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الدّيمقراطيّة في مناطها العالي!

    من الطّبيعيّ عندما نتحدّث عن الوطنيّة والمواطنة لا بدَّ ونحن في هذه الحالة المذرية أن نقبل بالتّفاوض للوصول إلى ما يشاؤه لبنان لأنّ التّفاوض يُلغي الحرب ويكشف حقيقة الذين يتمتعون بأرض الجنوب، وعندما نتكلّم على الواقع الحاليّ للبنان والتّفاوض لا يعني الاستسلام لأنّ اللّبنانيين يريدون الأرض كاملةً بحدودها المنصوص عنها دوليًّا ولعلّ ذلك يكشف عن نوايا إسرائيل التي تريد من حربها توسّع خريطتها من النّيل إلى الفرات كما كان يقول دائمًا رئيس وزرائها نتنياهو: “لا نريد إلاّ التّوسع كما نحلم وكما نشاء. من هنا نحن قبلنا بالتّفاوض ولا المصالحة على حساب الأرض اللّبنانيّة التي رويناها بدمائنا ودموعنا، وهي أرض أجدادنا الذين عملوا ما استطاعوا للوصول إلى استقلالٍ أنجزوه بعرق الجّبين الذي لا يُقهر، لذا عليكم يا أيّها المفاوضون أن تتنبّهوا من السّياسات الخارجيّة وبخاصّةٍ السّياسة الأمريكيّة التي تختار مستقبلكم على حساب لبنانكم، هذا ما ترفضه الطّبقة السّياسيّة التي لا ترضى بالتّنازلات غير المرضيّة لتراب هذا البلد العتيد، والذي يجبر كلّ مفاوضٍ على الحفاظ إلى قوانينه العتيدة، فلتّكن الإرادة الإنسانيّة بالتّبادل الموضوعيّ حيث تصبح الموضوعيّة هي الأساس الرّئيس لمبادرة الأرض المقهورة، والابتعاد عن الغالب والمغلوب، لقد ضجرنا من التّنظير والتّشخيص في المناظرات التي لا تصلنا إلاّ للفوضى وللمصير المجهول، ولعلّ ما نقوله هو الحقيقة وأصبحت المرآة تعكس نضال كلّ من دافع …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الدّيمقراطيّة في مناطها العالي!

    من الطّبيعيّ عندما نتحدّث عن الوطنيّة والمواطنة لا بدَّ ونحن في هذه الحالة المذرية أن نقبل بالتّفاوض للوصول إلى ما يشاؤه لبنان لأنّ التّفاوض يُلغي الحرب ويكشف حقيقة الذين يتمتعون بأرض الجنوب، وعندما نتكلّم على الواقع الحاليّ للبنان والتّفاوض لا يعني الاستسلام لأنّ اللّبنانيين يريدون الأرض كاملةً بحدودها المنصوص عنها دوليًّا ولعلّ ذلك يكشف عن نوايا إسرائيل التي تريد من حربها توسّع خريطتها من النّيل إلى الفرات كما كان يقول دائمًا رئيس وزرائها نتنياهو: “لا نريد إلاّ التّوسع كما نحلم وكما نشاء. من هنا نحن قبلنا بالتّفاوض ولا المصالحة على حساب الأرض اللّبنانيّة التي رويناها بدمائنا ودموعنا، وهي أرض أجدادنا الذين عملوا ما استطاعوا للوصول إلى استقلالٍ أنجزوه بعرق الجّبين الذي لا يُقهر، لذا عليكم يا أيّها المفاوضون أن تتنبّهوا من السّياسات الخارجيّة وبخاصّةٍ السّياسة الأمريكيّة التي تختار مستقبلكم على حساب لبنانكم، هذا ما ترفضه الطّبقة السّياسيّة التي لا ترضى بالتّنازلات غير المرضيّة لتراب هذا البلد العتيد، والذي يجبر كلّ مفاوضٍ على الحفاظ إلى قوانينه العتيدة، فلتّكن الإرادة الإنسانيّة بالتّبادل الموضوعيّ حيث تصبح الموضوعيّة هي الأساس الرّئيس لمبادرة الأرض المقهورة، والابتعاد عن الغالب والمغلوب، لقد ضجرنا من التّنظير والتّشخيص في المناظرات التي لا تصلنا إلاّ للفوضى وللمصير المجهول، ولعلّ ما نقوله هو الحقيقة وأصبحت المرآة تعكس نضال كلّ من دافع …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الدّيمقراطيّة في مناطها العالي!

    من الطّبيعيّ عندما نتحدّث عن الوطنيّة والمواطنة لا بدَّ ونحن في هذه الحالة المذرية أن نقبل بالتّفاوض للوصول إلى ما يشاؤه لبنان لأنّ التّفاوض يُلغي الحرب ويكشف حقيقة الذين يتمتعون بأرض الجنوب، وعندما نتكلّم على الواقع الحاليّ للبنان والتّفاوض لا يعني الاستسلام لأنّ اللّبنانيين يريدون الأرض كاملةً بحدودها المنصوص عنها دوليًّا ولعلّ ذلك يكشف عن نوايا إسرائيل التي تريد من حربها توسّع خريطتها من النّيل إلى الفرات كما كان يقول دائمًا رئيس وزرائها نتنياهو: “لا نريد إلاّ التّوسع كما نحلم وكما نشاء. من هنا نحن قبلنا بالتّفاوض ولا المصالحة على حساب الأرض اللّبنانيّة التي رويناها بدمائنا ودموعنا، وهي أرض أجدادنا الذين عملوا ما استطاعوا للوصول إلى استقلالٍ أنجزوه بعرق الجّبين الذي لا يُقهر، لذا عليكم يا أيّها المفاوضون أن تتنبّهوا من السّياسات الخارجيّة وبخاصّةٍ السّياسة الأمريكيّة التي تختار مستقبلكم على حساب لبنانكم، هذا ما ترفضه الطّبقة السّياسيّة التي لا ترضى بالتّنازلات غير المرضيّة لتراب هذا البلد العتيد، والذي يجبر كلّ مفاوضٍ على الحفاظ إلى قوانينه العتيدة، فلتّكن الإرادة الإنسانيّة بالتّبادل الموضوعيّ حيث تصبح الموضوعيّة هي الأساس الرّئيس لمبادرة الأرض المقهورة، والابتعاد عن الغالب والمغلوب، لقد ضجرنا من التّنظير والتّشخيص في المناظرات التي لا تصلنا إلاّ للفوضى وللمصير المجهول، ولعلّ ما نقوله هو الحقيقة وأصبحت المرآة تعكس نضال كلّ من دافع …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى