Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
خامنئي هرمز
ترامب نتنياهو
ترامب ايران
نتنياهو اردوغان
الصين مصر اميركا
ترامب
اقساط مدارس
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    “شمّر عن زنودك” لمن لا يملك ذراعاً ؟

    حين خاطب سامي الجميّل رئيس الحكومة نواف سلام بالقول “هالبلد رايح على التفكك”، لم يكن يبالغ. التشخيص دقيق: دولة تتآكل مؤسساتها، وسلطة مركزية تتراجع أمام سلطات موازية. لكن المسافة شاسعة بين هذا التشخيص ودعوة السامي بالقول “شمّر عن زنودك واحكم”، لأن الواقع اللبناني لا يوفّر هامش القرار ولا أدوات المواجهة. أولاً، المساومة ليست استثناءً بل قانون حاكم في النظام اللبناني. كل استحقاق كبير – انتخابات، تشكيل حكومة، ملف السلاح – ينتهي إلى تسوية جزئية تؤجل المواجهة ولا تحسمها. المنظومة الحاكمة تجيد الالتفاف على الاستحقاقات لأن التأجيل يحمي شبكات المصالح التي تُدار من خلالها البلاد أكثر مما تُحكم. ثانياً، شخصية رئيس الحكومة لا تحتمل مواجهة طويلة النفس. نواف سلام يمتلك سيرة قانونية محترمة، لكن ما يُلاحظ في أدائه نمط انفعالي متكرر: غضب سريع يفور كالبركان ثم يخفت بلا أثر متراكم. المواجهة مع منظومة متجذّرة، أو مع سلاح خارج الدولة، تحتاج استمراراً في الموقف وصبراً على الكلفة السياسية، لا ردّة فعل حادة تنطفئ مع نشرة الأخبار التالية. ثالثاً، ميزان القوى على الأرض لا يخدم “الحسم”. “حزب الله”، رغم ضعفه العسكري أمام إسرائيل وتصدّع قيادته بعد اغتيال قادته، لا يزال الأقوى تنظيماً وتسليحاً داخل لبنان، ويحتفظ بقدرة تعبئة واسعة. أي محاولة جدية لتجريده من سلاحه بالقوة، من دون تسوية سياسية شاملة وغطاء إقليمي …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    “شمّر عن زنودك” لمن لا يملك ذراعاً ؟

    حين خاطب سامي الجميّل رئيس الحكومة نواف سلام بالقول “هالبلد رايح على التفكك”، لم يكن يبالغ. التشخيص دقيق: دولة تتآكل مؤسساتها، وسلطة مركزية تتراجع أمام سلطات موازية. لكن المسافة شاسعة بين هذا التشخيص ودعوة السامي بالقول “شمّر عن زنودك واحكم”، لأن الواقع اللبناني لا يوفّر هامش القرار ولا أدوات المواجهة. أولاً، المساومة ليست استثناءً بل قانون حاكم في النظام اللبناني. كل استحقاق كبير – انتخابات، تشكيل حكومة، ملف السلاح – ينتهي إلى تسوية جزئية تؤجل المواجهة ولا تحسمها. المنظومة الحاكمة تجيد الالتفاف على الاستحقاقات لأن التأجيل يحمي شبكات المصالح التي تُدار من خلالها البلاد أكثر مما تُحكم. ثانياً، شخصية رئيس الحكومة لا تحتمل مواجهة طويلة النفس. نواف سلام يمتلك سيرة قانونية محترمة، لكن ما يُلاحظ في أدائه نمط انفعالي متكرر: غضب سريع يفور كالبركان ثم يخفت بلا أثر متراكم. المواجهة مع منظومة متجذّرة، أو مع سلاح خارج الدولة، تحتاج استمراراً في الموقف وصبراً على الكلفة السياسية، لا ردّة فعل حادة تنطفئ مع نشرة الأخبار التالية. ثالثاً، ميزان القوى على الأرض لا يخدم “الحسم”. “حزب الله”، رغم ضعفه العسكري أمام إسرائيل وتصدّع قيادته بعد اغتيال قادته، لا يزال الأقوى تنظيماً وتسليحاً داخل لبنان، ويحتفظ بقدرة تعبئة واسعة. أي محاولة جدية لتجريده من سلاحه بالقوة، من دون تسوية سياسية شاملة وغطاء إقليمي …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    “شمّر عن زنودك” لمن لا يملك ذراعاً ؟

    حين خاطب سامي الجميّل رئيس الحكومة نواف سلام بالقول “هالبلد رايح على التفكك”، لم يكن يبالغ. التشخيص دقيق: دولة تتآكل مؤسساتها، وسلطة مركزية تتراجع أمام سلطات موازية. لكن المسافة شاسعة بين هذا التشخيص ودعوة السامي بالقول “شمّر عن زنودك واحكم”، لأن الواقع اللبناني لا يوفّر هامش القرار ولا أدوات المواجهة. أولاً، المساومة ليست استثناءً بل قانون حاكم في النظام اللبناني. كل استحقاق كبير – انتخابات، تشكيل حكومة، ملف السلاح – ينتهي إلى تسوية جزئية تؤجل المواجهة ولا تحسمها. المنظومة الحاكمة تجيد الالتفاف على الاستحقاقات لأن التأجيل يحمي شبكات المصالح التي تُدار من خلالها البلاد أكثر مما تُحكم. ثانياً، شخصية رئيس الحكومة لا تحتمل مواجهة طويلة النفس. نواف سلام يمتلك سيرة قانونية محترمة، لكن ما يُلاحظ في أدائه نمط انفعالي متكرر: غضب سريع يفور كالبركان ثم يخفت بلا أثر متراكم. المواجهة مع منظومة متجذّرة، أو مع سلاح خارج الدولة، تحتاج استمراراً في الموقف وصبراً على الكلفة السياسية، لا ردّة فعل حادة تنطفئ مع نشرة الأخبار التالية. ثالثاً، ميزان القوى على الأرض لا يخدم “الحسم”. “حزب الله”، رغم ضعفه العسكري أمام إسرائيل وتصدّع قيادته بعد اغتيال قادته، لا يزال الأقوى تنظيماً وتسليحاً داخل لبنان، ويحتفظ بقدرة تعبئة واسعة. أي محاولة جدية لتجريده من سلاحه بالقوة، من دون تسوية سياسية شاملة وغطاء إقليمي …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى