Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب ايران
نتنياهو
ترامب خامنئي
لبنان اسرائيل
قنبلة
ترامب
هرمز
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    أصبحنا في نهاية الطّريق!

    ماذا يسعنا أن نقول بعدما حلّ اليأس على وجوه معظم اللّبنانيّين؟! نعم، اليأس، ثمَّ اليأس، واليأس الذي أشدّ عليه، هو يأس انعدام الثّقة بين النّاس، بعدما أصبح الغدر معيارًا أساسيًّا تعتمده فئةٌ كبيرةٌ منهم، فلا تلحظ غير أنّك تناله من أناسٍ مقرّبين إليك، كنت تحسبهم أنّهم المثال والحارس الأمين، بينما تفاجئك حقيقتهم، يا ألله ما هذه الحياة؟! فعندما تكون مدافعًا عن الحبّ وعن الاخلاص، فلا تنل غير الحقد والرّياء… ترى ما نوع هذا اليأس البشريّ الّذي شرايينه لا تعرف معنى الحياة؟ فنراه يبيع ضميره بكلّ طيبة خاطر، متناسيًا بأنّ العقاب لن يرحمه أبدًا مهما طال حبله؛ الكلّ يناشد الدّولة والمسؤولين، فهل ناشد نفسه بالإصلاح والإخلاص قبل أن يناشد دولته ومسؤوليها؟ وضعنا في لبناننا شبيهٌ بهذه الطّرافة: كان رجلٌ يعيش مع زوجته في داخل منزلٍ متواضع، ولكنّ الطّمع الماديّ حارب جدران هذا المنزل، بعدما قرّر الزّوج أن يبيع امرأته مقابل مبلغٍ من المال يؤمّن له باعتقاده حياةً رخيمة، وكان دائمًا يتظاهر أمام زوجته بأنّه الرّجل الأسد الّذي يدافع عنها من دون أيّ تردّد، وفي إحدى اللّيالي وبينما هما نائمان في غرفة النّوم، سمعت المسكينة أنّ أحدًا يحاول خلع الباب، فحاولت إيقاظ زوجها، فأجابها: “لا تخافي بجانبك أسد” وبعد قليلٍ سمعت صوتًا من داخل “الصّالون”، عندها أصبحت ترتجف من شدّة الخوف، محاولةً …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    أصبحنا في نهاية الطّريق!

    ماذا يسعنا أن نقول بعدما حلّ اليأس على وجوه معظم اللّبنانيّين؟! نعم، اليأس، ثمَّ اليأس، واليأس الذي أشدّ عليه، هو يأس انعدام الثّقة بين النّاس، بعدما أصبح الغدر معيارًا أساسيًّا تعتمده فئةٌ كبيرةٌ منهم، فلا تلحظ غير أنّك تناله من أناسٍ مقرّبين إليك، كنت تحسبهم أنّهم المثال والحارس الأمين، بينما تفاجئك حقيقتهم، يا ألله ما هذه الحياة؟! فعندما تكون مدافعًا عن الحبّ وعن الاخلاص، فلا تنل غير الحقد والرّياء… ترى ما نوع هذا اليأس البشريّ الّذي شرايينه لا تعرف معنى الحياة؟ فنراه يبيع ضميره بكلّ طيبة خاطر، متناسيًا بأنّ العقاب لن يرحمه أبدًا مهما طال حبله؛ الكلّ يناشد الدّولة والمسؤولين، فهل ناشد نفسه بالإصلاح والإخلاص قبل أن يناشد دولته ومسؤوليها؟ وضعنا في لبناننا شبيهٌ بهذه الطّرافة: كان رجلٌ يعيش مع زوجته في داخل منزلٍ متواضع، ولكنّ الطّمع الماديّ حارب جدران هذا المنزل، بعدما قرّر الزّوج أن يبيع امرأته مقابل مبلغٍ من المال يؤمّن له باعتقاده حياةً رخيمة، وكان دائمًا يتظاهر أمام زوجته بأنّه الرّجل الأسد الّذي يدافع عنها من دون أيّ تردّد، وفي إحدى اللّيالي وبينما هما نائمان في غرفة النّوم، سمعت المسكينة أنّ أحدًا يحاول خلع الباب، فحاولت إيقاظ زوجها، فأجابها: “لا تخافي بجانبك أسد” وبعد قليلٍ سمعت صوتًا من داخل “الصّالون”، عندها أصبحت ترتجف من شدّة الخوف، محاولةً …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • عقوصات

    هما لعملة واحدة وجهان!

    لا يعجبني مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي الذي تنطّح بالقول أن: “على رئيس حكومة لبنان أن يعلم أن تجاهل الدور الاستثنائي للمقاومة وحزب الله البطل سيعرض لبنان لمخاطر أمنية! وان استقرار لبنان لا يمكن تحقيقه إلاَ من خلال التكامل والتآزر بين الحكومة والمقاومة!”.. حبذا لو يهتم المستشار الثرثار بأموره وأمور بلاده وشعبه ويمتنع عن التدخّل في شؤون الآخرين! لأن أحدا لم ينصبّه مرشداً على لبنان ودولته! واذا كان مهتماً كثيراً بحزب الله فليأخذه الى إيران ليقاوم هناك! وكفانا تلميحاً وتهديداً بمخاطر أمنية وتلميحات فتنوية! فالتجارب أثبتت أن كما اسرائيل كما إيران جلَبوا الدمار للبنان! وهما لعملة واحدة وجهان!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    أصبحنا في نهاية الطّريق!

    ماذا يسعنا أن نقول بعدما حلّ اليأس على وجوه معظم اللّبنانيّين؟! نعم، اليأس، ثمَّ اليأس، واليأس الذي أشدّ عليه، هو يأس انعدام الثّقة بين النّاس، بعدما أصبح الغدر معيارًا أساسيًّا تعتمده فئةٌ كبيرةٌ منهم، فلا تلحظ غير أنّك تناله من أناسٍ مقرّبين إليك، كنت تحسبهم أنّهم المثال والحارس الأمين، بينما تفاجئك حقيقتهم، يا ألله ما هذه الحياة؟! فعندما تكون مدافعًا عن الحبّ وعن الاخلاص، فلا تنل غير الحقد والرّياء… ترى ما نوع هذا اليأس البشريّ الّذي شرايينه لا تعرف معنى الحياة؟ فنراه يبيع ضميره بكلّ طيبة خاطر، متناسيًا بأنّ العقاب لن يرحمه أبدًا مهما طال حبله؛ الكلّ يناشد الدّولة والمسؤولين، فهل ناشد نفسه بالإصلاح والإخلاص قبل أن يناشد دولته ومسؤوليها؟ وضعنا في لبناننا شبيهٌ بهذه الطّرافة: كان رجلٌ يعيش مع زوجته في داخل منزلٍ متواضع، ولكنّ الطّمع الماديّ حارب جدران هذا المنزل، بعدما قرّر الزّوج أن يبيع امرأته مقابل مبلغٍ من المال يؤمّن له باعتقاده حياةً رخيمة، وكان دائمًا يتظاهر أمام زوجته بأنّه الرّجل الأسد الّذي يدافع عنها من دون أيّ تردّد، وفي إحدى اللّيالي وبينما هما نائمان في غرفة النّوم، سمعت المسكينة أنّ أحدًا يحاول خلع الباب، فحاولت إيقاظ زوجها، فأجابها: “لا تخافي بجانبك أسد” وبعد قليلٍ سمعت صوتًا من داخل “الصّالون”، عندها أصبحت ترتجف من شدّة الخوف، محاولةً …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى