Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب خامنئي
خامنئي
خامنئي هرمز
ترامب نتنياهو
ترامب ايران
نتنياهو اردوغان
الصين مصر اميركا
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    قهوة من الروث… بثلاثة آلاف دولار فقط! (2)

    قهوة الثعالب والذئاب (Civet Fox/Coati Coffee) في جبال الأنديز ببيرو، يُستخدم حيوان “الكوآتي” (وهو من فصيلة الراكون والثعالب) لإنتاج قهوة(Uchunari) ، حيث يتغذى على البن والفاكهة الاستوائية، ليتجاوز سعر الكيلو منها 1000 دولار. قهوة الحمام والطيور البرية: في بعض المزارع الاستوائية النادرة، يُتتبع حمام الأشجار والطيور النادرة لاستخراج الحبوب الصلبة من زرقها، وبيعها لشركات التحميص المختصة تحت شعار “عضوية 100% من الطبيعة”. تخيل المشهد: سائح ثري يجلس في مقهى فاخر، يطلب فنجاناً من قهوة «العاج الأسود»، ويدفع 90 دولاراً، ثم يغمض عينيه متذوقاً ويقول: “يا لها من نكهة ناعمة، منخفضة الحموضة، فيها لمسة من الشوكولاتة والكرز”، بينما عامل في مكان ما يفكر في نفسه: “لو عرف كم من الوقت قضيناه نبحث عن هذه الحبوب في المكان الخطأ… لربما طلب إسبرسو عادياً”. والأجمل أن هذه الصناعة لا تبيعنا القهوة فقط، بل تبيعنا القصة. فهناك نسخة “برّية” ونسخة “مزارع”. البرّية أغلى لأن الحيوان حرّ ويختار بنفسه الثمار، وكأنه ناقد في دليل ميشلان يتجول بين الأشجار. أما النسخ المنتجة في مزارع، فقد أثارت انتقادات واسعة بسبب سوء معاملة الحيوانات وحبسها في أقفاص وتغذيتها قسراً. وهنا يبرز السؤال الحقيقي: هل ندفع ثمن النكهة، أم ثمن القصة؟ أم ثمن الشعور بأننا نشرب شيئاً لا يستطيع جيراننا تحمّل تكلفته؟ ربما لا شيء يجعل فنجان القهوة يبدو …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    قهوة من الروث… بثلاثة آلاف دولار فقط! (2)

    قهوة الثعالب والذئاب (Civet Fox/Coati Coffee) في جبال الأنديز ببيرو، يُستخدم حيوان “الكوآتي” (وهو من فصيلة الراكون والثعالب) لإنتاج قهوة(Uchunari) ، حيث يتغذى على البن والفاكهة الاستوائية، ليتجاوز سعر الكيلو منها 1000 دولار. قهوة الحمام والطيور البرية: في بعض المزارع الاستوائية النادرة، يُتتبع حمام الأشجار والطيور النادرة لاستخراج الحبوب الصلبة من زرقها، وبيعها لشركات التحميص المختصة تحت شعار “عضوية 100% من الطبيعة”. تخيل المشهد: سائح ثري يجلس في مقهى فاخر، يطلب فنجاناً من قهوة «العاج الأسود»، ويدفع 90 دولاراً، ثم يغمض عينيه متذوقاً ويقول: “يا لها من نكهة ناعمة، منخفضة الحموضة، فيها لمسة من الشوكولاتة والكرز”، بينما عامل في مكان ما يفكر في نفسه: “لو عرف كم من الوقت قضيناه نبحث عن هذه الحبوب في المكان الخطأ… لربما طلب إسبرسو عادياً”. والأجمل أن هذه الصناعة لا تبيعنا القهوة فقط، بل تبيعنا القصة. فهناك نسخة “برّية” ونسخة “مزارع”. البرّية أغلى لأن الحيوان حرّ ويختار بنفسه الثمار، وكأنه ناقد في دليل ميشلان يتجول بين الأشجار. أما النسخ المنتجة في مزارع، فقد أثارت انتقادات واسعة بسبب سوء معاملة الحيوانات وحبسها في أقفاص وتغذيتها قسراً. وهنا يبرز السؤال الحقيقي: هل ندفع ثمن النكهة، أم ثمن القصة؟ أم ثمن الشعور بأننا نشرب شيئاً لا يستطيع جيراننا تحمّل تكلفته؟ ربما لا شيء يجعل فنجان القهوة يبدو …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    قهوة من الروث… بثلاثة آلاف دولار فقط! (2)

    قهوة الثعالب والذئاب (Civet Fox/Coati Coffee) في جبال الأنديز ببيرو، يُستخدم حيوان “الكوآتي” (وهو من فصيلة الراكون والثعالب) لإنتاج قهوة(Uchunari) ، حيث يتغذى على البن والفاكهة الاستوائية، ليتجاوز سعر الكيلو منها 1000 دولار. قهوة الحمام والطيور البرية: في بعض المزارع الاستوائية النادرة، يُتتبع حمام الأشجار والطيور النادرة لاستخراج الحبوب الصلبة من زرقها، وبيعها لشركات التحميص المختصة تحت شعار “عضوية 100% من الطبيعة”. تخيل المشهد: سائح ثري يجلس في مقهى فاخر، يطلب فنجاناً من قهوة «العاج الأسود»، ويدفع 90 دولاراً، ثم يغمض عينيه متذوقاً ويقول: “يا لها من نكهة ناعمة، منخفضة الحموضة، فيها لمسة من الشوكولاتة والكرز”، بينما عامل في مكان ما يفكر في نفسه: “لو عرف كم من الوقت قضيناه نبحث عن هذه الحبوب في المكان الخطأ… لربما طلب إسبرسو عادياً”. والأجمل أن هذه الصناعة لا تبيعنا القهوة فقط، بل تبيعنا القصة. فهناك نسخة “برّية” ونسخة “مزارع”. البرّية أغلى لأن الحيوان حرّ ويختار بنفسه الثمار، وكأنه ناقد في دليل ميشلان يتجول بين الأشجار. أما النسخ المنتجة في مزارع، فقد أثارت انتقادات واسعة بسبب سوء معاملة الحيوانات وحبسها في أقفاص وتغذيتها قسراً. وهنا يبرز السؤال الحقيقي: هل ندفع ثمن النكهة، أم ثمن القصة؟ أم ثمن الشعور بأننا نشرب شيئاً لا يستطيع جيراننا تحمّل تكلفته؟ ربما لا شيء يجعل فنجان القهوة يبدو …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى