Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    أكاديميّة الحِنْث في اليمين!

    يُكتبُ تاريخُ السياسة اللبنانية عادةً في مساحة فاصلة بين “شعار السيادة المطلقة” و”واقع الارتهان الإقليمي والدولي”، وهي المساحة التي تُنتج دائمًا مفارقات سياسية يسخر منها الواقع قبل الناقد. الدستور: كتاب يُقرأ في القَسَم ويُنسى في الحكم يتحول الدستور في المشهد السياسي اللبناني، من وثيقة مرجعية حاكمة إلى “نصّ أدبيّ جميل” يُتلى أثناء أداء اليمين الدستورية لالتقاط الصور التذكارية. لا تبدأ عملية “تفسير الدستور” أو اجتهاد الخروج عنه إلا بعد دقائق معدودة من انتهاء الإحتفال بأداء القَسَم أو بأداء الكذبة المتوارثة من رئيس إلى رئيس. والنّتيجة أنّ احترام الدستور يُصبحُ خيارًا مريحًا عندما يتوافق مع ميزان القوى، ومجرد “وجهة نظر” عندما يتعارض مع التوازنات الخارجية أو الحسابات الشخصية. استقلالية القرار: شعار في الخطابات.. وإذن بالمرور في الكواليس الحديث عن سيادة القرار الوطني دون الانحناء لأي طرف (سواء كان شرقًا أم غربًا أم جيرانًا) يظل الاختيار الأكثر صعوبة وتكلفة في بيئة سياسية تُدار بنظام “الملفات العابرة للحدود”. يُتقن الفاعل السياسي اللبناني الحديث عن الكرامة الوطنية بلغة جازمة أمام الجمهور، ثم يتسابق خلف الكواليس لمعرفة «اتجاه الرياح» في سفارات القرار الإقليمي والدولي وهي السّخرية المرّة. وبالتّالي، تُصاغ التحالفات تحت مسميات براغماتية تُجمّل الانبطاح وتُسمّي المساومة على الثوابت الوطنية “حكمة وسياسة متبصّرة”، وهي ازدواجية المعايير والشخصية. الحجة الحاضرة لكل تنازل تُستخدم مفاهيم مثل “الوحدة …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    أكاديميّة الحِنْث في اليمين!

    يُكتبُ تاريخُ السياسة اللبنانية عادةً في مساحة فاصلة بين “شعار السيادة المطلقة” و”واقع الارتهان الإقليمي والدولي”، وهي المساحة التي تُنتج دائمًا مفارقات سياسية يسخر منها الواقع قبل الناقد. الدستور: كتاب يُقرأ في القَسَم ويُنسى في الحكم يتحول الدستور في المشهد السياسي اللبناني، من وثيقة مرجعية حاكمة إلى “نصّ أدبيّ جميل” يُتلى أثناء أداء اليمين الدستورية لالتقاط الصور التذكارية. لا تبدأ عملية “تفسير الدستور” أو اجتهاد الخروج عنه إلا بعد دقائق معدودة من انتهاء الإحتفال بأداء القَسَم أو بأداء الكذبة المتوارثة من رئيس إلى رئيس. والنّتيجة أنّ احترام الدستور يُصبحُ خيارًا مريحًا عندما يتوافق مع ميزان القوى، ومجرد “وجهة نظر” عندما يتعارض مع التوازنات الخارجية أو الحسابات الشخصية. استقلالية القرار: شعار في الخطابات.. وإذن بالمرور في الكواليس الحديث عن سيادة القرار الوطني دون الانحناء لأي طرف (سواء كان شرقًا أم غربًا أم جيرانًا) يظل الاختيار الأكثر صعوبة وتكلفة في بيئة سياسية تُدار بنظام “الملفات العابرة للحدود”. يُتقن الفاعل السياسي اللبناني الحديث عن الكرامة الوطنية بلغة جازمة أمام الجمهور، ثم يتسابق خلف الكواليس لمعرفة «اتجاه الرياح» في سفارات القرار الإقليمي والدولي وهي السّخرية المرّة. وبالتّالي، تُصاغ التحالفات تحت مسميات براغماتية تُجمّل الانبطاح وتُسمّي المساومة على الثوابت الوطنية “حكمة وسياسة متبصّرة”، وهي ازدواجية المعايير والشخصية. الحجة الحاضرة لكل تنازل تُستخدم مفاهيم مثل “الوحدة …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    أكاديميّة الحِنْث في اليمين!

    يُكتبُ تاريخُ السياسة اللبنانية عادةً في مساحة فاصلة بين “شعار السيادة المطلقة” و”واقع الارتهان الإقليمي والدولي”، وهي المساحة التي تُنتج دائمًا مفارقات سياسية يسخر منها الواقع قبل الناقد. الدستور: كتاب يُقرأ في القَسَم ويُنسى في الحكم يتحول الدستور في المشهد السياسي اللبناني، من وثيقة مرجعية حاكمة إلى “نصّ أدبيّ جميل” يُتلى أثناء أداء اليمين الدستورية لالتقاط الصور التذكارية. لا تبدأ عملية “تفسير الدستور” أو اجتهاد الخروج عنه إلا بعد دقائق معدودة من انتهاء الإحتفال بأداء القَسَم أو بأداء الكذبة المتوارثة من رئيس إلى رئيس. والنّتيجة أنّ احترام الدستور يُصبحُ خيارًا مريحًا عندما يتوافق مع ميزان القوى، ومجرد “وجهة نظر” عندما يتعارض مع التوازنات الخارجية أو الحسابات الشخصية. استقلالية القرار: شعار في الخطابات.. وإذن بالمرور في الكواليس الحديث عن سيادة القرار الوطني دون الانحناء لأي طرف (سواء كان شرقًا أم غربًا أم جيرانًا) يظل الاختيار الأكثر صعوبة وتكلفة في بيئة سياسية تُدار بنظام “الملفات العابرة للحدود”. يُتقن الفاعل السياسي اللبناني الحديث عن الكرامة الوطنية بلغة جازمة أمام الجمهور، ثم يتسابق خلف الكواليس لمعرفة «اتجاه الرياح» في سفارات القرار الإقليمي والدولي وهي السّخرية المرّة. وبالتّالي، تُصاغ التحالفات تحت مسميات براغماتية تُجمّل الانبطاح وتُسمّي المساومة على الثوابت الوطنية “حكمة وسياسة متبصّرة”، وهي ازدواجية المعايير والشخصية. الحجة الحاضرة لكل تنازل تُستخدم مفاهيم مثل “الوحدة …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى