Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مواطن عواصف
هرمز
1 نيسان
مواطن بيض
ترامب نتنياهو
13 نيسان
ترامب ايران
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    لقد حان وقت القرار!

    يا لوقاحة الحروب عندما يعتريها الخداع. يا لوقاحة المواقف عندما يعتريها الرّياء. يا لوقاحة الأعذار عندما يعتريها الفساد. هذا المثلّث من ” الوقاحة” يذكّرنا بأنّ الحروب تعيد نفسها، ولكن هذه المرّة، باتت الإعادة تعاني من فقدان الذّاكرة من كثرة الأحقاد، وكما يقال بالعاميّة اللّبنانيّة: ” التّكرار بعلّم الحمار” ولكن في وطننا العزيز أصبح التّكرار يعاني من علم الحمار، لأنّ ” الكرّوسة”  التي كان يسلكها لم تعد موجودة بسبب الدّمار، لذا، أصبح  شعاره الجديد مكانك قف؛ وعلى الرّغم من وقاحة الحروب، التي فرضت قسرًا ، فلا نلحظ غير أنّ التّهديد والتّهويل ساريا المفعول، وكأنّ مصيرنا المشؤوم قد كُتب على حساب براءة دموع الأطفال، فأين نحن من أغنية السّت فيروز؟ ” بحرب الكبار شو ذنب الطّفولة،   بحرب الكبار شو ذنب الضّحكات الخجولة،   قولي لي قولي لي” أين صدى هذه الأغنية التي لم يعد يزور ربوع لبنان؟ ما هذا البؤس الحياتيّ الّذي جراحاته تحوّلت إلى بركانٍ جهنميّ، بعدما أحرق عزيمة لبنان؟، فيا أصحاب الهتافات يجب عليكم الاعتراف بالحقيقة، فإنّها الوحيدة المنقذة التي تعمل على زرع السّلام وحبّ لبنان… وكيف سيتبلور حبّ لبنان أمام هول هذه الحرب غير المصيريّة التي تنخر أجزاءه بقساوةٍ من دون رحمة، فماذا سنقول لك يا لبناننا بعدما أصبحت حمامة السّلام بعيدة المنال؟! أنسيتم يا أيّها السّياسيون بأنّ …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    لقد حان وقت القرار!

    يا لوقاحة الحروب عندما يعتريها الخداع. يا لوقاحة المواقف عندما يعتريها الرّياء. يا لوقاحة الأعذار عندما يعتريها الفساد. هذا المثلّث من ” الوقاحة” يذكّرنا بأنّ الحروب تعيد نفسها، ولكن هذه المرّة، باتت الإعادة تعاني من فقدان الذّاكرة من كثرة الأحقاد، وكما يقال بالعاميّة اللّبنانيّة: ” التّكرار بعلّم الحمار” ولكن في وطننا العزيز أصبح التّكرار يعاني من علم الحمار، لأنّ ” الكرّوسة”  التي كان يسلكها لم تعد موجودة بسبب الدّمار، لذا، أصبح  شعاره الجديد مكانك قف؛ وعلى الرّغم من وقاحة الحروب، التي فرضت قسرًا ، فلا نلحظ غير أنّ التّهديد والتّهويل ساريا المفعول، وكأنّ مصيرنا المشؤوم قد كُتب على حساب براءة دموع الأطفال، فأين نحن من أغنية السّت فيروز؟ ” بحرب الكبار شو ذنب الطّفولة،   بحرب الكبار شو ذنب الضّحكات الخجولة،   قولي لي قولي لي” أين صدى هذه الأغنية التي لم يعد يزور ربوع لبنان؟ ما هذا البؤس الحياتيّ الّذي جراحاته تحوّلت إلى بركانٍ جهنميّ، بعدما أحرق عزيمة لبنان؟، فيا أصحاب الهتافات يجب عليكم الاعتراف بالحقيقة، فإنّها الوحيدة المنقذة التي تعمل على زرع السّلام وحبّ لبنان… وكيف سيتبلور حبّ لبنان أمام هول هذه الحرب غير المصيريّة التي تنخر أجزاءه بقساوةٍ من دون رحمة، فماذا سنقول لك يا لبناننا بعدما أصبحت حمامة السّلام بعيدة المنال؟! أنسيتم يا أيّها السّياسيون بأنّ …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    على حساب ومن حساب الشعوب!

    لا تعجبني الأمم المتحدة أو بالأحرى الأمم غير المتحدة! لأنها لا تستطيع تنفيذ قراراتها ولا يعجبني مجلس الأمن أو مجلس اللا أمن لأنه مصاب بداء الفيتو الذي تستخدمه الدول المسماة عظمى وفقاً لمصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية! وفي النتيجة تدفع الدول الصغيرة الثمن وتدفع الشعوب دماءً وقهراً وتهجيراً على يد المتغطرسين والشريرين أكانوا من اليسار أو اليمين! فعندما يختلفون يكون ذلك على حساب الشعوب والدول الصغيرة وعندما يتفقون على تقاسم الحصص يكون ذلك من حساب الشعوب!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    والأشرار آخر همّن!

    قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: الأطفال في لبنان لا يلتحقون بالمدارس ولا يحصلون على الرعاية الصحية. والدبور يقول: والاشرار آخر همّن!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • عقوصات

    صح النوم!

    قال وزير الداخلية: سنعزز الاجراءات الأمنيّة في مختلف المناطق لحماية المواطنين بمنازلهم. مواطن قال: صح النوم!

    أكمل القراءة »
  • ع راس السطح

    لقد حان وقت القرار!

    يا لوقاحة الحروب عندما يعتريها الخداع. يا لوقاحة المواقف عندما يعتريها الرّياء. يا لوقاحة الأعذار عندما يعتريها الفساد. هذا المثلّث من ” الوقاحة” يذكّرنا بأنّ الحروب تعيد نفسها، ولكن هذه المرّة، باتت الإعادة تعاني من فقدان الذّاكرة من كثرة الأحقاد، وكما يقال بالعاميّة اللّبنانيّة: ” التّكرار بعلّم الحمار” ولكن في وطننا العزيز أصبح التّكرار يعاني من علم الحمار، لأنّ ” الكرّوسة”  التي كان يسلكها لم تعد موجودة بسبب الدّمار، لذا، أصبح  شعاره الجديد مكانك قف؛ وعلى الرّغم من وقاحة الحروب، التي فرضت قسرًا ، فلا نلحظ غير أنّ التّهديد والتّهويل ساريا المفعول، وكأنّ مصيرنا المشؤوم قد كُتب على حساب براءة دموع الأطفال، فأين نحن من أغنية السّت فيروز؟ ” بحرب الكبار شو ذنب الطّفولة،   بحرب الكبار شو ذنب الضّحكات الخجولة،   قولي لي قولي لي” أين صدى هذه الأغنية التي لم يعد يزور ربوع لبنان؟ ما هذا البؤس الحياتيّ الّذي جراحاته تحوّلت إلى بركانٍ جهنميّ، بعدما أحرق عزيمة لبنان؟، فيا أصحاب الهتافات يجب عليكم الاعتراف بالحقيقة، فإنّها الوحيدة المنقذة التي تعمل على زرع السّلام وحبّ لبنان… وكيف سيتبلور حبّ لبنان أمام هول هذه الحرب غير المصيريّة التي تنخر أجزاءه بقساوةٍ من دون رحمة، فماذا سنقول لك يا لبناننا بعدما أصبحت حمامة السّلام بعيدة المنال؟! أنسيتم يا أيّها السّياسيون بأنّ …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى