Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
mondial
ترامب حرب
مونديال
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة!

    عندما تسلم الرئيس سليمان فرنجية زمام السلطة في البلاد عام 1970، أمل اللبنانيون أن يكون الرئيس القوي والرجل الزغرتاوي القبضاي الذي يستطيع أن يعيد إلى الدولة هيبتها وإلى القانون احترامه، خصوصاً بعدما خاطبهم في مستهل عهده بشعار “ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة”، بمعنى وعده بتحقيق الأمن المُطلق. بعدها بفترة وجيزة رسم الفنان الراحل بيار صادق كاريكاتيراً في جريدة النهار صوّر فيه الرئيس فرنجية يُخاطب ابنة عمه عايدة فرنجية غصن سائلاً “شو صاير معك؟”، أجابته “انسرق بيتي!”، فسألها “ليش وين كنتِ حضرتك؟!”، فردّت قائلة “يا إبن عمي، ما إنت قلت ناموا وبيوتكم مفتوحة!” … أجابها الرئيس “صدّقتي كل شيء منحكيه يا بنت عمي!”. أوضاع لبنان لم تترك ستراً إلاً وكشفته، ولم تترك باباً أكان مغلقاً أو مفتوحاً إلّا حطّمته، واللصوص الذين ضاقت بهم الأبواب قفزوا من النوافذ ومن المجاري، ولم يعد للبيوت وللوطن أيضاً أبواب أو أمان … هذا البلد تغيّر فيه كل شيء، وصار لزام القول “ناموا وعيونكم مفتوحة” … والأحرى القول “لا تناموا … لأن السارق والقاتل والمغتصب وراء الباب”! عبد الفتاح خطاب

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة!

    عندما تسلم الرئيس سليمان فرنجية زمام السلطة في البلاد عام 1970، أمل اللبنانيون أن يكون الرئيس القوي والرجل الزغرتاوي القبضاي الذي يستطيع أن يعيد إلى الدولة هيبتها وإلى القانون احترامه، خصوصاً بعدما خاطبهم في مستهل عهده بشعار “ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة”، بمعنى وعده بتحقيق الأمن المُطلق. بعدها بفترة وجيزة رسم الفنان الراحل بيار صادق كاريكاتيراً في جريدة النهار صوّر فيه الرئيس فرنجية يُخاطب ابنة عمه عايدة فرنجية غصن سائلاً “شو صاير معك؟”، أجابته “انسرق بيتي!”، فسألها “ليش وين كنتِ حضرتك؟!”، فردّت قائلة “يا إبن عمي، ما إنت قلت ناموا وبيوتكم مفتوحة!” … أجابها الرئيس “صدّقتي كل شيء منحكيه يا بنت عمي!”. أوضاع لبنان لم تترك ستراً إلاً وكشفته، ولم تترك باباً أكان مغلقاً أو مفتوحاً إلّا حطّمته، واللصوص الذين ضاقت بهم الأبواب قفزوا من النوافذ ومن المجاري، ولم يعد للبيوت وللوطن أيضاً أبواب أو أمان … هذا البلد تغيّر فيه كل شيء، وصار لزام القول “ناموا وعيونكم مفتوحة” … والأحرى القول “لا تناموا … لأن السارق والقاتل والمغتصب وراء الباب”! عبد الفتاح خطاب

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة!

    عندما تسلم الرئيس سليمان فرنجية زمام السلطة في البلاد عام 1970، أمل اللبنانيون أن يكون الرئيس القوي والرجل الزغرتاوي القبضاي الذي يستطيع أن يعيد إلى الدولة هيبتها وإلى القانون احترامه، خصوصاً بعدما خاطبهم في مستهل عهده بشعار “ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة”، بمعنى وعده بتحقيق الأمن المُطلق. بعدها بفترة وجيزة رسم الفنان الراحل بيار صادق كاريكاتيراً في جريدة النهار صوّر فيه الرئيس فرنجية يُخاطب ابنة عمه عايدة فرنجية غصن سائلاً “شو صاير معك؟”، أجابته “انسرق بيتي!”، فسألها “ليش وين كنتِ حضرتك؟!”، فردّت قائلة “يا إبن عمي، ما إنت قلت ناموا وبيوتكم مفتوحة!” … أجابها الرئيس “صدّقتي كل شيء منحكيه يا بنت عمي!”. أوضاع لبنان لم تترك ستراً إلاً وكشفته، ولم تترك باباً أكان مغلقاً أو مفتوحاً إلّا حطّمته، واللصوص الذين ضاقت بهم الأبواب قفزوا من النوافذ ومن المجاري، ولم يعد للبيوت وللوطن أيضاً أبواب أو أمان … هذا البلد تغيّر فيه كل شيء، وصار لزام القول “ناموا وعيونكم مفتوحة” … والأحرى القول “لا تناموا … لأن السارق والقاتل والمغتصب وراء الباب”! عبد الفتاح خطاب

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى