Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
1 نيسان
مواطن بيض
ترامب نتنياهو
13 نيسان
ترامب ايران
نتنياهو
ترامب خامنئي
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    تلك اللطمة!

    السيِّد الرئيس، تلك الأرزة التي غَرَستَها على قمَّة لبنان، ببخورها أحيِّيك. أذكُرُ عامَها، أنَّكَ وَقفتَ بعدها في قصر الصنوبر، حيث أعتُلِنَت ولادة لبنان الكبير، وصَرَخت: “بحبَّك يا لبنان!” أأعتَرِفُ لكَ، أن لا احدَ تجرَّأ وردَّدها تلك الصرخة، بوجه العالم، كما فَعَلتَ؟ يومها دمعت عيناي: أرئيسٌ فرنسيٌّ يحبُّ لبنان قدرَ حبِّي له، أنا الباقي هنا جذعاً من جذوع أرز وطني المصلوب على جلجلة العالم؟ واليوم، عيناي تدمعان مجدَّداً، وأنتَ تصرخ وحيداً: “قَدَرُ لبنان أن يقاومَ بوجه الإمبراطوريَّات. تجاه وحشيِّتها. مقاومته بالإبتكار، بالثقافة، بالقدرة على الإبداع، وبذلك التمازج الفريد الذي يجعل منه ضرورةً لا غنى عنها… لهذا كان لبنان أكبرَ من ذاته. ولهذا، في زمن صخب الأديان، وساعةَ يسعى فيها البعضُ إلى دفعنا نحو حروبٍ متصاعدة، لا يُذَكّر لبنان إلَّا بأمرٍ واحدٍ: قوَّة الكونيَّة، وأن لا شيء ينبغي أن يعلو على هذه الرسالة. فلنكن معاندين في معارك الحقّ… فهذه المعارك، وإن بدت للبعض رثَّةً، ولآخرين مزعجةً في غير أوانها، ليست في العمق الأكثر حداثة فحسب، بل وحدها التي تستحق أن تُخاض.” ما أحزن وحدتك! أعرف أنَّ منتقديك كثر. أعَن حقٍّ؟ قلَ لي أيّ حُكمٍ في هذه الأرض لا أخطاء فيه بل ولا خطايا؟ قد تكون خطيئتك أنَّك صدَّقت أن في لبنان قادةَ سياسةٍ ودينٍ، هم غرقى أوهامِ الوصوليَّات المنافقة. ها رئيس عُتهٍ …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    تلك اللطمة!

    السيِّد الرئيس، تلك الأرزة التي غَرَستَها على قمَّة لبنان، ببخورها أحيِّيك. أذكُرُ عامَها، أنَّكَ وَقفتَ بعدها في قصر الصنوبر، حيث أعتُلِنَت ولادة لبنان الكبير، وصَرَخت: “بحبَّك يا لبنان!” أأعتَرِفُ لكَ، أن لا احدَ تجرَّأ وردَّدها تلك الصرخة، بوجه العالم، كما فَعَلتَ؟ يومها دمعت عيناي: أرئيسٌ فرنسيٌّ يحبُّ لبنان قدرَ حبِّي له، أنا الباقي هنا جذعاً من جذوع أرز وطني المصلوب على جلجلة العالم؟ واليوم، عيناي تدمعان مجدَّداً، وأنتَ تصرخ وحيداً: “قَدَرُ لبنان أن يقاومَ بوجه الإمبراطوريَّات. تجاه وحشيِّتها. مقاومته بالإبتكار، بالثقافة، بالقدرة على الإبداع، وبذلك التمازج الفريد الذي يجعل منه ضرورةً لا غنى عنها… لهذا كان لبنان أكبرَ من ذاته. ولهذا، في زمن صخب الأديان، وساعةَ يسعى فيها البعضُ إلى دفعنا نحو حروبٍ متصاعدة، لا يُذَكّر لبنان إلَّا بأمرٍ واحدٍ: قوَّة الكونيَّة، وأن لا شيء ينبغي أن يعلو على هذه الرسالة. فلنكن معاندين في معارك الحقّ… فهذه المعارك، وإن بدت للبعض رثَّةً، ولآخرين مزعجةً في غير أوانها، ليست في العمق الأكثر حداثة فحسب، بل وحدها التي تستحق أن تُخاض.” ما أحزن وحدتك! أعرف أنَّ منتقديك كثر. أعَن حقٍّ؟ قلَ لي أيّ حُكمٍ في هذه الأرض لا أخطاء فيه بل ولا خطايا؟ قد تكون خطيئتك أنَّك صدَّقت أن في لبنان قادةَ سياسةٍ ودينٍ، هم غرقى أوهامِ الوصوليَّات المنافقة. ها رئيس عُتهٍ …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    على حساب ومن حساب الشعوب!

    لا تعجبني الأمم المتحدة أو بالأحرى الأمم غير المتحدة! لأنها لا تستطيع تنفيذ قراراتها ولا يعجبني مجلس الأمن أو مجلس اللا أمن لأنه مصاب بداء الفيتو الذي تستخدمه الدول المسماة عظمى وفقاً لمصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية! وفي النتيجة تدفع الدول الصغيرة الثمن وتدفع الشعوب دماءً وقهراً وتهجيراً على يد المتغطرسين والشريرين أكانوا من اليسار أو اليمين! فعندما يختلفون يكون ذلك على حساب الشعوب والدول الصغيرة وعندما يتفقون على تقاسم الحصص يكون ذلك من حساب الشعوب!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • عقوصات

    صح النوم!

    قال وزير الداخلية: سنعزز الاجراءات الأمنيّة في مختلف المناطق لحماية المواطنين بمنازلهم. مواطن قال: صح النوم!

    أكمل القراءة »
  • ع راس السطح

    تلك اللطمة!

    السيِّد الرئيس، تلك الأرزة التي غَرَستَها على قمَّة لبنان، ببخورها أحيِّيك. أذكُرُ عامَها، أنَّكَ وَقفتَ بعدها في قصر الصنوبر، حيث أعتُلِنَت ولادة لبنان الكبير، وصَرَخت: “بحبَّك يا لبنان!” أأعتَرِفُ لكَ، أن لا احدَ تجرَّأ وردَّدها تلك الصرخة، بوجه العالم، كما فَعَلتَ؟ يومها دمعت عيناي: أرئيسٌ فرنسيٌّ يحبُّ لبنان قدرَ حبِّي له، أنا الباقي هنا جذعاً من جذوع أرز وطني المصلوب على جلجلة العالم؟ واليوم، عيناي تدمعان مجدَّداً، وأنتَ تصرخ وحيداً: “قَدَرُ لبنان أن يقاومَ بوجه الإمبراطوريَّات. تجاه وحشيِّتها. مقاومته بالإبتكار، بالثقافة، بالقدرة على الإبداع، وبذلك التمازج الفريد الذي يجعل منه ضرورةً لا غنى عنها… لهذا كان لبنان أكبرَ من ذاته. ولهذا، في زمن صخب الأديان، وساعةَ يسعى فيها البعضُ إلى دفعنا نحو حروبٍ متصاعدة، لا يُذَكّر لبنان إلَّا بأمرٍ واحدٍ: قوَّة الكونيَّة، وأن لا شيء ينبغي أن يعلو على هذه الرسالة. فلنكن معاندين في معارك الحقّ… فهذه المعارك، وإن بدت للبعض رثَّةً، ولآخرين مزعجةً في غير أوانها، ليست في العمق الأكثر حداثة فحسب، بل وحدها التي تستحق أن تُخاض.” ما أحزن وحدتك! أعرف أنَّ منتقديك كثر. أعَن حقٍّ؟ قلَ لي أيّ حُكمٍ في هذه الأرض لا أخطاء فيه بل ولا خطايا؟ قد تكون خطيئتك أنَّك صدَّقت أن في لبنان قادةَ سياسةٍ ودينٍ، هم غرقى أوهامِ الوصوليَّات المنافقة. ها رئيس عُتهٍ …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى