Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
هرمز
1 نيسان
مواطن بيض
ترامب نتنياهو
13 نيسان
ترامب ايران
نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    مقامرة “الهستيريا الجنونيّة”!

    منذ عقودٍ، والمنطقة تدور في رحى عقليّة صهيونية لم تُتْقِن سوى لغة الحديد والنار. إنّها عقليةٌ تتوهم أن الأمن يُبنى فوق تلال الجماجم، وأن الاستقرار يُنتزع بتمزيق الخرائط وتأسيس أخرى إرضاءً لطموحات إيديولوجية تشرّبت مفاهيمها منذ الوعد بأرض الميعاد الذي سقط منذ مجيء يسوع المسيح ومن مفهوم متطرّف آخر وهو توهُّمُهم بأنّهم شعب الله المختار. تُطلُّ اليوم هذه الجهات برأسها من جديد، نافخةً في كير الحرب ضد لبنان وإيران، في مقامرة انتحارية لا تقيم وزنًا لبشرٍ أو حجر. لبنان: من “أرض الأرز” إلى “ساحة التجارب“! لم تكن النظرة الصهيونية للبنان يوماً إلا كساحة مستباحة على اعتبار متوهّم أنّها تنتمي لهم ضمن “عقارات أرض الميعاد”. إنهم يتحدثون عن “تأديب” الجار الشمالي، وكأن الشعوب تُختزل في رقعة شطرنج. إن الإصرار على جرّ لبنان إلى أتون مواجهة شاملة ليس إلا هروبًا من مآزق سياسية داخلية، ومحاولة بائسة لفرض معادلات أثبت التاريخ فشلها. عقيدة الدم: تعتمد هذه الجهات على منطق “الأرض المحروقة”، متجاهلةً أن الوجع اللبناني لا يولد إلا صمودًا أكثر شراسة. العمى الاستراتيجي: تظن هذه الدوائر أن تدمير البنية التحتية سيجلب السلام، بينما هي في الحقيقة تزرع بذور حقد عابر للأجيال. إيران: هوس “البعبع” والمغامرة الكبرى! أما فيما يخص إيران، فإن الخطاب الصهيونيّ المتطرف يتجاوز التحذير السياسي ليدخل في حالة من “الهستيريا الوجودية”. …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    مقامرة “الهستيريا الجنونيّة”!

    منذ عقودٍ، والمنطقة تدور في رحى عقليّة صهيونية لم تُتْقِن سوى لغة الحديد والنار. إنّها عقليةٌ تتوهم أن الأمن يُبنى فوق تلال الجماجم، وأن الاستقرار يُنتزع بتمزيق الخرائط وتأسيس أخرى إرضاءً لطموحات إيديولوجية تشرّبت مفاهيمها منذ الوعد بأرض الميعاد الذي سقط منذ مجيء يسوع المسيح ومن مفهوم متطرّف آخر وهو توهُّمُهم بأنّهم شعب الله المختار. تُطلُّ اليوم هذه الجهات برأسها من جديد، نافخةً في كير الحرب ضد لبنان وإيران، في مقامرة انتحارية لا تقيم وزنًا لبشرٍ أو حجر. لبنان: من “أرض الأرز” إلى “ساحة التجارب“! لم تكن النظرة الصهيونية للبنان يوماً إلا كساحة مستباحة على اعتبار متوهّم أنّها تنتمي لهم ضمن “عقارات أرض الميعاد”. إنهم يتحدثون عن “تأديب” الجار الشمالي، وكأن الشعوب تُختزل في رقعة شطرنج. إن الإصرار على جرّ لبنان إلى أتون مواجهة شاملة ليس إلا هروبًا من مآزق سياسية داخلية، ومحاولة بائسة لفرض معادلات أثبت التاريخ فشلها. عقيدة الدم: تعتمد هذه الجهات على منطق “الأرض المحروقة”، متجاهلةً أن الوجع اللبناني لا يولد إلا صمودًا أكثر شراسة. العمى الاستراتيجي: تظن هذه الدوائر أن تدمير البنية التحتية سيجلب السلام، بينما هي في الحقيقة تزرع بذور حقد عابر للأجيال. إيران: هوس “البعبع” والمغامرة الكبرى! أما فيما يخص إيران، فإن الخطاب الصهيونيّ المتطرف يتجاوز التحذير السياسي ليدخل في حالة من “الهستيريا الوجودية”. …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    على حساب ومن حساب الشعوب!

    لا تعجبني الأمم المتحدة أو بالأحرى الأمم غير المتحدة! لأنها لا تستطيع تنفيذ قراراتها ولا يعجبني مجلس الأمن أو مجلس اللا أمن لأنه مصاب بداء الفيتو الذي تستخدمه الدول المسماة عظمى وفقاً لمصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية! وفي النتيجة تدفع الدول الصغيرة الثمن وتدفع الشعوب دماءً وقهراً وتهجيراً على يد المتغطرسين والشريرين أكانوا من اليسار أو اليمين! فعندما يختلفون يكون ذلك على حساب الشعوب والدول الصغيرة وعندما يتفقون على تقاسم الحصص يكون ذلك من حساب الشعوب!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • عقوصات

    صح النوم!

    قال وزير الداخلية: سنعزز الاجراءات الأمنيّة في مختلف المناطق لحماية المواطنين بمنازلهم. مواطن قال: صح النوم!

    أكمل القراءة »
  • ع راس السطح

    مقامرة “الهستيريا الجنونيّة”!

    منذ عقودٍ، والمنطقة تدور في رحى عقليّة صهيونية لم تُتْقِن سوى لغة الحديد والنار. إنّها عقليةٌ تتوهم أن الأمن يُبنى فوق تلال الجماجم، وأن الاستقرار يُنتزع بتمزيق الخرائط وتأسيس أخرى إرضاءً لطموحات إيديولوجية تشرّبت مفاهيمها منذ الوعد بأرض الميعاد الذي سقط منذ مجيء يسوع المسيح ومن مفهوم متطرّف آخر وهو توهُّمُهم بأنّهم شعب الله المختار. تُطلُّ اليوم هذه الجهات برأسها من جديد، نافخةً في كير الحرب ضد لبنان وإيران، في مقامرة انتحارية لا تقيم وزنًا لبشرٍ أو حجر. لبنان: من “أرض الأرز” إلى “ساحة التجارب“! لم تكن النظرة الصهيونية للبنان يوماً إلا كساحة مستباحة على اعتبار متوهّم أنّها تنتمي لهم ضمن “عقارات أرض الميعاد”. إنهم يتحدثون عن “تأديب” الجار الشمالي، وكأن الشعوب تُختزل في رقعة شطرنج. إن الإصرار على جرّ لبنان إلى أتون مواجهة شاملة ليس إلا هروبًا من مآزق سياسية داخلية، ومحاولة بائسة لفرض معادلات أثبت التاريخ فشلها. عقيدة الدم: تعتمد هذه الجهات على منطق “الأرض المحروقة”، متجاهلةً أن الوجع اللبناني لا يولد إلا صمودًا أكثر شراسة. العمى الاستراتيجي: تظن هذه الدوائر أن تدمير البنية التحتية سيجلب السلام، بينما هي في الحقيقة تزرع بذور حقد عابر للأجيال. إيران: هوس “البعبع” والمغامرة الكبرى! أما فيما يخص إيران، فإن الخطاب الصهيونيّ المتطرف يتجاوز التحذير السياسي ليدخل في حالة من “الهستيريا الوجودية”. …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى