Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الاضحى
ترامب
نتنياهو
mondial
ترامب حرب
مونديال
لبنان حرب
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    كومبارس السّياسة!

    يبكي لبنان دمًا، وأرضه تصرخ: أما من مُجيب؟! ما هذا الوضع الذي ضاعت أبعاده، وضاع معه من يُجيب؟ الكلّ يغني على ليلاه وليلة القدر في لبنان تستغيث بالمُجيب، وكلّ هذا التّنكيل به لأنّه فقط يطالب بحقّه؛ فوحدها عدالة الحقّ هي التي ستجيب، فمهما تفاقمت الأحقاد عليه، فأوصال تلك الأكاذيب ستتفكّك ولن تجد من يجيبها، لأنّ عيبكم الوحيد مع لبناننا أنّكم لا تطالبون إلا على ” ظهر الفقير” فأين وعودكم؟ ولكن للأسف الشّديد لقد أصبح الكذب من رموز تطلعاتكم المستقبليّة، فأيّ تطلّعاتٍ هذه التي صارت فجورًا يوميًّا بحقّ لبناننا… والإنسان… والإنسانيّة؟ فبئس هذا المصير لشّعبٍ لم يعرف الرّاحة منذ سنين وسنين. ألا تكفينا أساطيلكم السّياسية الموجّهة صوب لقمة عيشنا، لنجابه بأساطيل أميريكية وإسرائيليّة وإيرانيّة و”هلم جرًّا” وكأنّ مساحة لبنان 10.452 كيلو متر مربّع هي مساحةٌ قادرةٌ على استيعاب كلّ أنواع الأسلحة بعدما أصبحت مساحة أرضه حقل تجارب مخصّصًا للبحوث العسكريّة بدلاً من أن تكون مخصّصة للبحوث العلميّة والزراعيّة والصّناعيّة؛ فالحياة “كمشة محبّة” ولكن بفضلكم باتت “كمشة عذاب”، والكارثة الكبرى أنّ معظم سياسيينا صاروا كومبارس، لا يرضون إلاّ بإخراجٍ غربيّ، وإن غاب الغرب انطفأت المسرحيّة، وكأنّهم أصبحوا على يقين بأنّ كلّ مواطنٍ مسكين يحتاج إلى مصيبةٍ كالفقر أو المرض أو عدم الأمان لكي لا يصاب بالغرور، من قال لكم بأنّنا سنُصاب بالغرور؟ …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    كومبارس السّياسة!

    يبكي لبنان دمًا، وأرضه تصرخ: أما من مُجيب؟! ما هذا الوضع الذي ضاعت أبعاده، وضاع معه من يُجيب؟ الكلّ يغني على ليلاه وليلة القدر في لبنان تستغيث بالمُجيب، وكلّ هذا التّنكيل به لأنّه فقط يطالب بحقّه؛ فوحدها عدالة الحقّ هي التي ستجيب، فمهما تفاقمت الأحقاد عليه، فأوصال تلك الأكاذيب ستتفكّك ولن تجد من يجيبها، لأنّ عيبكم الوحيد مع لبناننا أنّكم لا تطالبون إلا على ” ظهر الفقير” فأين وعودكم؟ ولكن للأسف الشّديد لقد أصبح الكذب من رموز تطلعاتكم المستقبليّة، فأيّ تطلّعاتٍ هذه التي صارت فجورًا يوميًّا بحقّ لبناننا… والإنسان… والإنسانيّة؟ فبئس هذا المصير لشّعبٍ لم يعرف الرّاحة منذ سنين وسنين. ألا تكفينا أساطيلكم السّياسية الموجّهة صوب لقمة عيشنا، لنجابه بأساطيل أميريكية وإسرائيليّة وإيرانيّة و”هلم جرًّا” وكأنّ مساحة لبنان 10.452 كيلو متر مربّع هي مساحةٌ قادرةٌ على استيعاب كلّ أنواع الأسلحة بعدما أصبحت مساحة أرضه حقل تجارب مخصّصًا للبحوث العسكريّة بدلاً من أن تكون مخصّصة للبحوث العلميّة والزراعيّة والصّناعيّة؛ فالحياة “كمشة محبّة” ولكن بفضلكم باتت “كمشة عذاب”، والكارثة الكبرى أنّ معظم سياسيينا صاروا كومبارس، لا يرضون إلاّ بإخراجٍ غربيّ، وإن غاب الغرب انطفأت المسرحيّة، وكأنّهم أصبحوا على يقين بأنّ كلّ مواطنٍ مسكين يحتاج إلى مصيبةٍ كالفقر أو المرض أو عدم الأمان لكي لا يصاب بالغرور، من قال لكم بأنّنا سنُصاب بالغرور؟ …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    كومبارس السّياسة!

    يبكي لبنان دمًا، وأرضه تصرخ: أما من مُجيب؟! ما هذا الوضع الذي ضاعت أبعاده، وضاع معه من يُجيب؟ الكلّ يغني على ليلاه وليلة القدر في لبنان تستغيث بالمُجيب، وكلّ هذا التّنكيل به لأنّه فقط يطالب بحقّه؛ فوحدها عدالة الحقّ هي التي ستجيب، فمهما تفاقمت الأحقاد عليه، فأوصال تلك الأكاذيب ستتفكّك ولن تجد من يجيبها، لأنّ عيبكم الوحيد مع لبناننا أنّكم لا تطالبون إلا على ” ظهر الفقير” فأين وعودكم؟ ولكن للأسف الشّديد لقد أصبح الكذب من رموز تطلعاتكم المستقبليّة، فأيّ تطلّعاتٍ هذه التي صارت فجورًا يوميًّا بحقّ لبناننا… والإنسان… والإنسانيّة؟ فبئس هذا المصير لشّعبٍ لم يعرف الرّاحة منذ سنين وسنين. ألا تكفينا أساطيلكم السّياسية الموجّهة صوب لقمة عيشنا، لنجابه بأساطيل أميريكية وإسرائيليّة وإيرانيّة و”هلم جرًّا” وكأنّ مساحة لبنان 10.452 كيلو متر مربّع هي مساحةٌ قادرةٌ على استيعاب كلّ أنواع الأسلحة بعدما أصبحت مساحة أرضه حقل تجارب مخصّصًا للبحوث العسكريّة بدلاً من أن تكون مخصّصة للبحوث العلميّة والزراعيّة والصّناعيّة؛ فالحياة “كمشة محبّة” ولكن بفضلكم باتت “كمشة عذاب”، والكارثة الكبرى أنّ معظم سياسيينا صاروا كومبارس، لا يرضون إلاّ بإخراجٍ غربيّ، وإن غاب الغرب انطفأت المسرحيّة، وكأنّهم أصبحوا على يقين بأنّ كلّ مواطنٍ مسكين يحتاج إلى مصيبةٍ كالفقر أو المرض أو عدم الأمان لكي لا يصاب بالغرور، من قال لكم بأنّنا سنُصاب بالغرور؟ …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى