Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
نتنياهو
mondial
ترامب حرب
مونديال
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    لبنان الذي يتفق الجميع… عليه!

    في زمنٍ يتفاخر فيه الديبلوماسيون بأنهم “توصّلوا إلى تفاهم”، يبقى لبنان نقطة خلاف في الاتفاق الإيراني الأميركي التي تتحول فيها كلمة “تفاهم” إلى مزحة ثقيلة. فكل طرف يقرأ البند اللبناني كما يقرأ فنجان قهوته: كلٌّ يرى فيه ما يشتهي. ولبنان، كالعادة، لن يُستشار بل سيُبلَّغ لاحقاً عبر تسريب صحفي أو “مصدر مطّلع”. الرواية الأميركية، إذا جرّدناها من اللغة الخشبية، بسيطة إلى حدّ الوقاحة: أعطوا إسرائيل، أم سوريا، يداً حرّة لإنهاء “حزب الله” بالطريقة التي تراها مناسبة. وكأن لبنان قطعة أرض شاغرة بانتظار من يقرَّر مصيرها، لا دولة فيها ولا شعب، لا مؤسسات ولا حدود نهائية. في المقابل، لا تنظر إيران إلى “حزب الله” كحليف عابر يمكن بيعه ضمن صفقة، بل كقطعة أساسية من مشروعها الجيوستراتيجي. فبالنسبة لطهران، الحزب هو النافذة الوحيدة المتبقية على البحر الأبيض المتوسط، بل ما تبقى من “الهلال الشيعي”. وبالتالي، أي حديث عن “التخلّي” عنه يعادل، من المنظور الإيراني، التنازل عن جزء من نفوذها الإقليمي مجاناً. أي انها ستستشرس من اجل بقائه. بين إصرار إيراني على حماية “نافذتها على المتوسط” ولو كان الثمن استنزاف بلدٍ بأكمله، ورغبة بقطع ذراع ايران عن المتوسط، يقف لبنان في الزاوية يشاهد مبارزة تحدد شكل منزله. من هنا يأتي التشكيك بماهية الحوار المباشر مع إسرائيل كون الجميع يتفق على نقطة واحدة: مصير لبنان يُقرَّر في …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    لبنان الذي يتفق الجميع… عليه!

    في زمنٍ يتفاخر فيه الديبلوماسيون بأنهم “توصّلوا إلى تفاهم”، يبقى لبنان نقطة خلاف في الاتفاق الإيراني الأميركي التي تتحول فيها كلمة “تفاهم” إلى مزحة ثقيلة. فكل طرف يقرأ البند اللبناني كما يقرأ فنجان قهوته: كلٌّ يرى فيه ما يشتهي. ولبنان، كالعادة، لن يُستشار بل سيُبلَّغ لاحقاً عبر تسريب صحفي أو “مصدر مطّلع”. الرواية الأميركية، إذا جرّدناها من اللغة الخشبية، بسيطة إلى حدّ الوقاحة: أعطوا إسرائيل، أم سوريا، يداً حرّة لإنهاء “حزب الله” بالطريقة التي تراها مناسبة. وكأن لبنان قطعة أرض شاغرة بانتظار من يقرَّر مصيرها، لا دولة فيها ولا شعب، لا مؤسسات ولا حدود نهائية. في المقابل، لا تنظر إيران إلى “حزب الله” كحليف عابر يمكن بيعه ضمن صفقة، بل كقطعة أساسية من مشروعها الجيوستراتيجي. فبالنسبة لطهران، الحزب هو النافذة الوحيدة المتبقية على البحر الأبيض المتوسط، بل ما تبقى من “الهلال الشيعي”. وبالتالي، أي حديث عن “التخلّي” عنه يعادل، من المنظور الإيراني، التنازل عن جزء من نفوذها الإقليمي مجاناً. أي انها ستستشرس من اجل بقائه. بين إصرار إيراني على حماية “نافذتها على المتوسط” ولو كان الثمن استنزاف بلدٍ بأكمله، ورغبة بقطع ذراع ايران عن المتوسط، يقف لبنان في الزاوية يشاهد مبارزة تحدد شكل منزله. من هنا يأتي التشكيك بماهية الحوار المباشر مع إسرائيل كون الجميع يتفق على نقطة واحدة: مصير لبنان يُقرَّر في …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    بسبب الحر..اميي!

    قالت منظمة الصحة العالمية: شبكات الكهرباء في أوروبا تتعرض لضغط شديد بسبب الحر. والدبور يقول: وشبكات الكهرباء في لبنان تتعرض لضغط شديد بسبب الحر..اميي!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • ع راس السطح

    لبنان الذي يتفق الجميع… عليه!

    في زمنٍ يتفاخر فيه الديبلوماسيون بأنهم “توصّلوا إلى تفاهم”، يبقى لبنان نقطة خلاف في الاتفاق الإيراني الأميركي التي تتحول فيها كلمة “تفاهم” إلى مزحة ثقيلة. فكل طرف يقرأ البند اللبناني كما يقرأ فنجان قهوته: كلٌّ يرى فيه ما يشتهي. ولبنان، كالعادة، لن يُستشار بل سيُبلَّغ لاحقاً عبر تسريب صحفي أو “مصدر مطّلع”. الرواية الأميركية، إذا جرّدناها من اللغة الخشبية، بسيطة إلى حدّ الوقاحة: أعطوا إسرائيل، أم سوريا، يداً حرّة لإنهاء “حزب الله” بالطريقة التي تراها مناسبة. وكأن لبنان قطعة أرض شاغرة بانتظار من يقرَّر مصيرها، لا دولة فيها ولا شعب، لا مؤسسات ولا حدود نهائية. في المقابل، لا تنظر إيران إلى “حزب الله” كحليف عابر يمكن بيعه ضمن صفقة، بل كقطعة أساسية من مشروعها الجيوستراتيجي. فبالنسبة لطهران، الحزب هو النافذة الوحيدة المتبقية على البحر الأبيض المتوسط، بل ما تبقى من “الهلال الشيعي”. وبالتالي، أي حديث عن “التخلّي” عنه يعادل، من المنظور الإيراني، التنازل عن جزء من نفوذها الإقليمي مجاناً. أي انها ستستشرس من اجل بقائه. بين إصرار إيراني على حماية “نافذتها على المتوسط” ولو كان الثمن استنزاف بلدٍ بأكمله، ورغبة بقطع ذراع ايران عن المتوسط، يقف لبنان في الزاوية يشاهد مبارزة تحدد شكل منزله. من هنا يأتي التشكيك بماهية الحوار المباشر مع إسرائيل كون الجميع يتفق على نقطة واحدة: مصير لبنان يُقرَّر في …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى