Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الصين مصر اميركا
ترامب
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    النصر إلهي والفاتورة أرضية!

    في ذكرى 7 تشرين لا بد من قراءة لمجريات الأمور منذ أن قرر حزب أنه حاكم باسم الله. وُلد “محور الممانعة” ليحرّر القدس، فبدأ بتحرير سوريا من سوريا، ثم انتقل إلى “جبهة الإسناد” فتحرّرت إيران من مقاماتها. وبعد سنوات من الخطب الرنانة، يجد “حزب الله” نفسه وحيدًا في الميدان، يتلفّت يمينًا فلا يرى محورًا، ويسارًا فلا يرى إسنادا، أمامه موت ودمار وخلفه بلد ينهار. وكما المراهقين يرمي الكرة في ملعب غيره غاسلا يديه من دم الابرياء. أُعلنت “وحدة الساحات” كعقيدة استراتيجية، وتبيّن عند أول امتحان أن الساحات موحَّدة فعلًا في شيء واحد: الخسائر تقع كلها في ساحاتها. الإسناد كان لغزّة، فلما اشتدّ الأمر لم يجد المُسنَد سوى بكاء على الاطلال. والحليف الذي كان يُوصَف بأنه “العمق الاستراتيجي” اكتشف فجأة أن العمق مكلف، وأن للاستراتيجية حدودًا تنتهي عند حدوده المنتهكة. بيانات الدعم وصلت بانتظام، أما الدعم نفسه فبقي في خانة “ان شاء الله”. أجمل ما في الخطاب أنه يتّسع لكل شيء ونقيضه. القرى تُدمَّر؟ إنه صمود أسطوري. الآلاف يُهجَّرون؟ إنها “تضحيات المسار”. الاحتلال يتمدّد ويلوّح بالوصول إلى نهر الأولي؟ إنه “فخ استراتيجى” ستُكشف فصوله لاحقًا. الفصول لن تُكشف لكن الفخ دائمًا جاهز. ومنذ أن أصبح كل انسحاب “إعادة تموضع”، وكل خسارة “ثمنًا للانتصار”، وكل تراجع “مفاجأة مؤجلة”، لم يعد أحد يعرف …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    النصر إلهي والفاتورة أرضية!

    في ذكرى 7 تشرين لا بد من قراءة لمجريات الأمور منذ أن قرر حزب أنه حاكم باسم الله. وُلد “محور الممانعة” ليحرّر القدس، فبدأ بتحرير سوريا من سوريا، ثم انتقل إلى “جبهة الإسناد” فتحرّرت إيران من مقاماتها. وبعد سنوات من الخطب الرنانة، يجد “حزب الله” نفسه وحيدًا في الميدان، يتلفّت يمينًا فلا يرى محورًا، ويسارًا فلا يرى إسنادا، أمامه موت ودمار وخلفه بلد ينهار. وكما المراهقين يرمي الكرة في ملعب غيره غاسلا يديه من دم الابرياء. أُعلنت “وحدة الساحات” كعقيدة استراتيجية، وتبيّن عند أول امتحان أن الساحات موحَّدة فعلًا في شيء واحد: الخسائر تقع كلها في ساحاتها. الإسناد كان لغزّة، فلما اشتدّ الأمر لم يجد المُسنَد سوى بكاء على الاطلال. والحليف الذي كان يُوصَف بأنه “العمق الاستراتيجي” اكتشف فجأة أن العمق مكلف، وأن للاستراتيجية حدودًا تنتهي عند حدوده المنتهكة. بيانات الدعم وصلت بانتظام، أما الدعم نفسه فبقي في خانة “ان شاء الله”. أجمل ما في الخطاب أنه يتّسع لكل شيء ونقيضه. القرى تُدمَّر؟ إنه صمود أسطوري. الآلاف يُهجَّرون؟ إنها “تضحيات المسار”. الاحتلال يتمدّد ويلوّح بالوصول إلى نهر الأولي؟ إنه “فخ استراتيجى” ستُكشف فصوله لاحقًا. الفصول لن تُكشف لكن الفخ دائمًا جاهز. ومنذ أن أصبح كل انسحاب “إعادة تموضع”، وكل خسارة “ثمنًا للانتصار”، وكل تراجع “مفاجأة مؤجلة”، لم يعد أحد يعرف …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    بسبب هجمات آذارية!

    قالت السلطات الروسية: انقطاع تام للتيار الكهربائي في دونيتسك عن أكثر من 170 ألف مشترك بسبب هجمات أوكرانية. والدبور يقول: وانقطاع تام في لبنان بسبب هجمات آذارية!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • ع راس السطح

    النصر إلهي والفاتورة أرضية!

    في ذكرى 7 تشرين لا بد من قراءة لمجريات الأمور منذ أن قرر حزب أنه حاكم باسم الله. وُلد “محور الممانعة” ليحرّر القدس، فبدأ بتحرير سوريا من سوريا، ثم انتقل إلى “جبهة الإسناد” فتحرّرت إيران من مقاماتها. وبعد سنوات من الخطب الرنانة، يجد “حزب الله” نفسه وحيدًا في الميدان، يتلفّت يمينًا فلا يرى محورًا، ويسارًا فلا يرى إسنادا، أمامه موت ودمار وخلفه بلد ينهار. وكما المراهقين يرمي الكرة في ملعب غيره غاسلا يديه من دم الابرياء. أُعلنت “وحدة الساحات” كعقيدة استراتيجية، وتبيّن عند أول امتحان أن الساحات موحَّدة فعلًا في شيء واحد: الخسائر تقع كلها في ساحاتها. الإسناد كان لغزّة، فلما اشتدّ الأمر لم يجد المُسنَد سوى بكاء على الاطلال. والحليف الذي كان يُوصَف بأنه “العمق الاستراتيجي” اكتشف فجأة أن العمق مكلف، وأن للاستراتيجية حدودًا تنتهي عند حدوده المنتهكة. بيانات الدعم وصلت بانتظام، أما الدعم نفسه فبقي في خانة “ان شاء الله”. أجمل ما في الخطاب أنه يتّسع لكل شيء ونقيضه. القرى تُدمَّر؟ إنه صمود أسطوري. الآلاف يُهجَّرون؟ إنها “تضحيات المسار”. الاحتلال يتمدّد ويلوّح بالوصول إلى نهر الأولي؟ إنه “فخ استراتيجى” ستُكشف فصوله لاحقًا. الفصول لن تُكشف لكن الفخ دائمًا جاهز. ومنذ أن أصبح كل انسحاب “إعادة تموضع”، وكل خسارة “ثمنًا للانتصار”، وكل تراجع “مفاجأة مؤجلة”، لم يعد أحد يعرف …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى