Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب ايران
نتنياهو اردوغان
الصين مصر اميركا
ترامب
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    وعود أممية دون حلول حقيقية!

    في كل موسم يتكرر المشهد ذاته: رئيس لبناني يتسلّق المنبر الأممي، يتحدث عن معاناة بلد “يستحق الدعم”، يذكّر العالم بأزماته المتراكمة، يطالب بالسيادة وكأنها تأتي من الخارج، ويستجدي المساعدات والدعم. لم يفهم مسؤولينا أن المجتمع الدولي، الذي يواجه اليوم أزماته الخاصة من حروب وتضخم واضطرابات اقتصادية، لم يعد يستمع بالتعاطف ذاته الذي حظي به لبنان في السنوات الأولى من انهياره. فالدول المانحة، والمؤسسات المالية الدولية، لم تعد تكتفي بالخطابات العاطفية عن “الصمود اللبناني”، بل تطالب بخارطة طريق واضحة للإصلاح: إصلاح القطاع المصرفي، معالجة ملف الودائع المنهوبة، إقرار موازنات شفافة، مكافحة الفساد، إصلاح القضاء ليكون مستقلاً فعلاً لا شكلاً، كما المؤسسات الحيوية من كهرباء وماء وغيرها المزمنة. أي من هذه الملفات أنجزت؟ أما ملف حصر السلاح فهو الأخطر داخليا والاكثر اصرارا خارجيا، ولن يساعدنا احد عسكريا. كثيرون ينتظرون اسرائيل “لانهاء المهمة” لكنها لن تفعل. ستؤمّن المنطقة العازلة وتضرب الحزب عن بعد وتقول لنا “هذه مشكلتكم ليس مشكلتنا” كما جرى في السابق. لا يمكن إنكار أن لبنان يواجه ظروفاً إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وأن جزءاً من أزماته مرتبط بعوامل خارجة عن إرادته المباشرة. كما أن المطالبة بالدعم الدولي ليست عيباً بحد ذاتها. لكن الفارق أن الدول الجادة تقرن طلب الدعم بإنجازات ملموسة، ولا تكتفي بالشعر والوصف والندب. الشروط الدولية ليست وليدة اللحظة، …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    وعود أممية دون حلول حقيقية!

    في كل موسم يتكرر المشهد ذاته: رئيس لبناني يتسلّق المنبر الأممي، يتحدث عن معاناة بلد “يستحق الدعم”، يذكّر العالم بأزماته المتراكمة، يطالب بالسيادة وكأنها تأتي من الخارج، ويستجدي المساعدات والدعم. لم يفهم مسؤولينا أن المجتمع الدولي، الذي يواجه اليوم أزماته الخاصة من حروب وتضخم واضطرابات اقتصادية، لم يعد يستمع بالتعاطف ذاته الذي حظي به لبنان في السنوات الأولى من انهياره. فالدول المانحة، والمؤسسات المالية الدولية، لم تعد تكتفي بالخطابات العاطفية عن “الصمود اللبناني”، بل تطالب بخارطة طريق واضحة للإصلاح: إصلاح القطاع المصرفي، معالجة ملف الودائع المنهوبة، إقرار موازنات شفافة، مكافحة الفساد، إصلاح القضاء ليكون مستقلاً فعلاً لا شكلاً، كما المؤسسات الحيوية من كهرباء وماء وغيرها المزمنة. أي من هذه الملفات أنجزت؟ أما ملف حصر السلاح فهو الأخطر داخليا والاكثر اصرارا خارجيا، ولن يساعدنا احد عسكريا. كثيرون ينتظرون اسرائيل “لانهاء المهمة” لكنها لن تفعل. ستؤمّن المنطقة العازلة وتضرب الحزب عن بعد وتقول لنا “هذه مشكلتكم ليس مشكلتنا” كما جرى في السابق. لا يمكن إنكار أن لبنان يواجه ظروفاً إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وأن جزءاً من أزماته مرتبط بعوامل خارجة عن إرادته المباشرة. كما أن المطالبة بالدعم الدولي ليست عيباً بحد ذاتها. لكن الفارق أن الدول الجادة تقرن طلب الدعم بإنجازات ملموسة، ولا تكتفي بالشعر والوصف والندب. الشروط الدولية ليست وليدة اللحظة، …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    وعود أممية دون حلول حقيقية!

    في كل موسم يتكرر المشهد ذاته: رئيس لبناني يتسلّق المنبر الأممي، يتحدث عن معاناة بلد “يستحق الدعم”، يذكّر العالم بأزماته المتراكمة، يطالب بالسيادة وكأنها تأتي من الخارج، ويستجدي المساعدات والدعم. لم يفهم مسؤولينا أن المجتمع الدولي، الذي يواجه اليوم أزماته الخاصة من حروب وتضخم واضطرابات اقتصادية، لم يعد يستمع بالتعاطف ذاته الذي حظي به لبنان في السنوات الأولى من انهياره. فالدول المانحة، والمؤسسات المالية الدولية، لم تعد تكتفي بالخطابات العاطفية عن “الصمود اللبناني”، بل تطالب بخارطة طريق واضحة للإصلاح: إصلاح القطاع المصرفي، معالجة ملف الودائع المنهوبة، إقرار موازنات شفافة، مكافحة الفساد، إصلاح القضاء ليكون مستقلاً فعلاً لا شكلاً، كما المؤسسات الحيوية من كهرباء وماء وغيرها المزمنة. أي من هذه الملفات أنجزت؟ أما ملف حصر السلاح فهو الأخطر داخليا والاكثر اصرارا خارجيا، ولن يساعدنا احد عسكريا. كثيرون ينتظرون اسرائيل “لانهاء المهمة” لكنها لن تفعل. ستؤمّن المنطقة العازلة وتضرب الحزب عن بعد وتقول لنا “هذه مشكلتكم ليس مشكلتنا” كما جرى في السابق. لا يمكن إنكار أن لبنان يواجه ظروفاً إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وأن جزءاً من أزماته مرتبط بعوامل خارجة عن إرادته المباشرة. كما أن المطالبة بالدعم الدولي ليست عيباً بحد ذاتها. لكن الفارق أن الدول الجادة تقرن طلب الدعم بإنجازات ملموسة، ولا تكتفي بالشعر والوصف والندب. الشروط الدولية ليست وليدة اللحظة، …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى