Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مواطن بنزين
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
هرمز سعر النفط
حرب اليمن
مواطن أزمة
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    هل تنتهي حربنا قبل ان ينفجر العالم ؟

    لم يعد السؤال ما إذا كانت المنطقة ستشهد تصعيداً جديداً، بل أين ستشتعل الشرارة، ومن سيدفع الثمن، وهل يبقى في هذا العالم مكان آمن لمن ينجو من جنون الأقوياء؟ من الشرق الأوسط إلى أوروبا، مروراً بشمال أفريقيا وشرق آسيا، تتراكم مؤشرات القلق، وكأن العالم يستعد لامتحان لا يعرف أحد كيف ستكون نهايته. ما بعد الانتخابات الأميركية، المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على التصعيد بحسب الخبراء والاعلاميين الاميركيين، فيما تتحرك دول الخليج باتجاه إيران في محاولة لتفادي الكأس المرّ، فالمواجهة الخارجية قد لا تكتفي بتدمير البنى التحتية، بل قد تفتت الدول من الداخل وتوقظ صراعات مذهبية وسياسية يصعب إخمادها. فهل تنجح الدبلوماسية في إبعاد شبح المواجهة، أم أن التفاوض ليس سوى استراحة قصيرة بين جولتين من التصعيد؟ لبنان يترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية وارتداداتها. لكن الرهان على أن تبديل الفائزين سيبدّل مسار الحرب يبدو محفوفاً بالأوهام. التوسع العسكري لا يرتبط بشخص بل تحكمه حسابات أمنية وسياسية واتجاهات راسخة في المجتمع الإسرائيلي. لذلك، لا يكفي انتظار هوية الحكومة المقبلة وتصديق وعودها الانتخابية. في أوروبا، بلغ القلق حدّ الاستعداد للطوارئ وتوفير احتياجات أساسية من المياه والغذاء. وفي شمال أفريقيا، تجددت الصراعات القديمة، فيما تواصل الصين الضغط على تايوان، وسط حسابات دولية معقدة. هكذا تتعدد الجبهات، وتبقى قدرة القوى الكبرى على احتواء الأزمات موضع اختبار. ولعلّ …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    هل تنتهي حربنا قبل ان ينفجر العالم ؟

    لم يعد السؤال ما إذا كانت المنطقة ستشهد تصعيداً جديداً، بل أين ستشتعل الشرارة، ومن سيدفع الثمن، وهل يبقى في هذا العالم مكان آمن لمن ينجو من جنون الأقوياء؟ من الشرق الأوسط إلى أوروبا، مروراً بشمال أفريقيا وشرق آسيا، تتراكم مؤشرات القلق، وكأن العالم يستعد لامتحان لا يعرف أحد كيف ستكون نهايته. ما بعد الانتخابات الأميركية، المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على التصعيد بحسب الخبراء والاعلاميين الاميركيين، فيما تتحرك دول الخليج باتجاه إيران في محاولة لتفادي الكأس المرّ، فالمواجهة الخارجية قد لا تكتفي بتدمير البنى التحتية، بل قد تفتت الدول من الداخل وتوقظ صراعات مذهبية وسياسية يصعب إخمادها. فهل تنجح الدبلوماسية في إبعاد شبح المواجهة، أم أن التفاوض ليس سوى استراحة قصيرة بين جولتين من التصعيد؟ لبنان يترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية وارتداداتها. لكن الرهان على أن تبديل الفائزين سيبدّل مسار الحرب يبدو محفوفاً بالأوهام. التوسع العسكري لا يرتبط بشخص بل تحكمه حسابات أمنية وسياسية واتجاهات راسخة في المجتمع الإسرائيلي. لذلك، لا يكفي انتظار هوية الحكومة المقبلة وتصديق وعودها الانتخابية. في أوروبا، بلغ القلق حدّ الاستعداد للطوارئ وتوفير احتياجات أساسية من المياه والغذاء. وفي شمال أفريقيا، تجددت الصراعات القديمة، فيما تواصل الصين الضغط على تايوان، وسط حسابات دولية معقدة. هكذا تتعدد الجبهات، وتبقى قدرة القوى الكبرى على احتواء الأزمات موضع اختبار. ولعلّ …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    هل تنتهي حربنا قبل ان ينفجر العالم ؟

    لم يعد السؤال ما إذا كانت المنطقة ستشهد تصعيداً جديداً، بل أين ستشتعل الشرارة، ومن سيدفع الثمن، وهل يبقى في هذا العالم مكان آمن لمن ينجو من جنون الأقوياء؟ من الشرق الأوسط إلى أوروبا، مروراً بشمال أفريقيا وشرق آسيا، تتراكم مؤشرات القلق، وكأن العالم يستعد لامتحان لا يعرف أحد كيف ستكون نهايته. ما بعد الانتخابات الأميركية، المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على التصعيد بحسب الخبراء والاعلاميين الاميركيين، فيما تتحرك دول الخليج باتجاه إيران في محاولة لتفادي الكأس المرّ، فالمواجهة الخارجية قد لا تكتفي بتدمير البنى التحتية، بل قد تفتت الدول من الداخل وتوقظ صراعات مذهبية وسياسية يصعب إخمادها. فهل تنجح الدبلوماسية في إبعاد شبح المواجهة، أم أن التفاوض ليس سوى استراحة قصيرة بين جولتين من التصعيد؟ لبنان يترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية وارتداداتها. لكن الرهان على أن تبديل الفائزين سيبدّل مسار الحرب يبدو محفوفاً بالأوهام. التوسع العسكري لا يرتبط بشخص بل تحكمه حسابات أمنية وسياسية واتجاهات راسخة في المجتمع الإسرائيلي. لذلك، لا يكفي انتظار هوية الحكومة المقبلة وتصديق وعودها الانتخابية. في أوروبا، بلغ القلق حدّ الاستعداد للطوارئ وتوفير احتياجات أساسية من المياه والغذاء. وفي شمال أفريقيا، تجددت الصراعات القديمة، فيما تواصل الصين الضغط على تايوان، وسط حسابات دولية معقدة. هكذا تتعدد الجبهات، وتبقى قدرة القوى الكبرى على احتواء الأزمات موضع اختبار. ولعلّ …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى