Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان حرب
عون نتنياهو
حرب لبنان
غوتيريش
اسرائيل ايران
مواطن عواصف
هرمز
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    البلاهة!

    هل يُجابَه الجنون الدمويُّ بالبلاهة؟ هي المرَّة الأولى في التاريخ الإنسانيِّ، على مختلف مستوياته، تُطرَح فيها هذه الإِشكاليَّة. عن حقٍّ، وليس على سبيل الكوميديا السوداء لمواجهة واقع الآلام المُعاشة… في لبنان. والبلاهة بمعناها العلميّ ضعفٌ في العقل يصاحبه عجزٌ في الرأي، وغفلةٌ و/أو تبلُّدٌ ذهنيٌّ يؤدّي إلى تشتُّت التصرُّف وسوئه. وهي “اللافكر” أو الجهل الواثق بنفسه حدَّ تكرار الكليشيهات بلا وعيٍ. قد يُجابَه تفلُّت الجنون الدمويِّ بجنونٍ متفلِّتٍ مقابل، بقوَّة المنطق، بالبطولة الرادعة، وحتَّى بعولمة العجز… أمَّا بالبلاهة؟! فتلك خاصيَّة نهاية زمن ذاك اللبنان الذي… بعيد الحرب العالميَّة الثانية وأهوالها، صاغ الإعلان العالميَّ لحقوق الإنسان، وهو اليوم يُحكَمُ بمنظومة تلك البلاهة المتعاهدة والدولة العميقة، المبرِّرة لعجز ذاتها بتقيؤ خطابات العام 1975 وما تلاه، وإجترار اللامنطق عينه الذي دمَّر الدولة وإستطال دفق هدير الدماء والدمار، وإستجلاب كلِّ الخارج لتعبئة فراغ الوطن المُحَوَّل ساحة. أنبكي، نحن من بقينا هنا “لأنّا المؤمنون به” هذا اللبنان العصيُّ على الزوال، على بلاهة من مُنَصَّبٍ على حُكمِنا والتحكُّم بنا؟ لا! صلب إيماننا أن نقاوم كلّ ما هو نقيض لبنان. والبلاهة ليست النقيض فحسب، بل شريكة إجرام الجنون الدمويِّ العاصف بوطننا… لأنَّه لبناننا. فلنعترف أوَّلاً أنَّهما ‒البلاهة والجنون‒لا يتدافعان حدَّ التخاصم، ولا يتزاحمان حدَّ التنابذ. هذا هراء. الحقيقة نحن،”لأنّا المؤمنون به” هذا اللبنان الإستثناء التاريخيُّ. إنعزالنا يرسِّخ …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    البلاهة!

    هل يُجابَه الجنون الدمويُّ بالبلاهة؟ هي المرَّة الأولى في التاريخ الإنسانيِّ، على مختلف مستوياته، تُطرَح فيها هذه الإِشكاليَّة. عن حقٍّ، وليس على سبيل الكوميديا السوداء لمواجهة واقع الآلام المُعاشة… في لبنان. والبلاهة بمعناها العلميّ ضعفٌ في العقل يصاحبه عجزٌ في الرأي، وغفلةٌ و/أو تبلُّدٌ ذهنيٌّ يؤدّي إلى تشتُّت التصرُّف وسوئه. وهي “اللافكر” أو الجهل الواثق بنفسه حدَّ تكرار الكليشيهات بلا وعيٍ. قد يُجابَه تفلُّت الجنون الدمويِّ بجنونٍ متفلِّتٍ مقابل، بقوَّة المنطق، بالبطولة الرادعة، وحتَّى بعولمة العجز… أمَّا بالبلاهة؟! فتلك خاصيَّة نهاية زمن ذاك اللبنان الذي… بعيد الحرب العالميَّة الثانية وأهوالها، صاغ الإعلان العالميَّ لحقوق الإنسان، وهو اليوم يُحكَمُ بمنظومة تلك البلاهة المتعاهدة والدولة العميقة، المبرِّرة لعجز ذاتها بتقيؤ خطابات العام 1975 وما تلاه، وإجترار اللامنطق عينه الذي دمَّر الدولة وإستطال دفق هدير الدماء والدمار، وإستجلاب كلِّ الخارج لتعبئة فراغ الوطن المُحَوَّل ساحة. أنبكي، نحن من بقينا هنا “لأنّا المؤمنون به” هذا اللبنان العصيُّ على الزوال، على بلاهة من مُنَصَّبٍ على حُكمِنا والتحكُّم بنا؟ لا! صلب إيماننا أن نقاوم كلّ ما هو نقيض لبنان. والبلاهة ليست النقيض فحسب، بل شريكة إجرام الجنون الدمويِّ العاصف بوطننا… لأنَّه لبناننا. فلنعترف أوَّلاً أنَّهما ‒البلاهة والجنون‒لا يتدافعان حدَّ التخاصم، ولا يتزاحمان حدَّ التنابذ. هذا هراء. الحقيقة نحن،”لأنّا المؤمنون به” هذا اللبنان الإستثناء التاريخيُّ. إنعزالنا يرسِّخ …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    الشعب يأكل العصي وهم “يعدّونها”!

    لا يعجبني بعض اللبنانيين الذين يعيشون في العالم الإفتراضي أو يعتاشون منه! بعضهم يفرقع لـ “حزب الله”! منهم من يصفّر لإسرائيل! آخرون يطبّلون لإيران! غيرهم يزمّر لأميركا! يشتمون بعضهم ويتقاتلون ويستقتلون دفاعاً عن هذا وهجوماً على ذاك! ينظّرون ويتناظرون ويتوعّدون بالويل والثبور وعظائم الأمور! فيما في الواقع “الواقع” على رؤوسنا أن الغالبية الساحقة من الشعب تأكل العصي من كل هؤلاء! ومن كل حدب وصوب! فيما الإفتراضيون “يعدّونها”! كل لمصلحته ووفق أهوائه! مضحك مبكٍ هذا المشهد في ظل حروب الآخرين على أرضنا!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    البلاهة!

    هل يُجابَه الجنون الدمويُّ بالبلاهة؟ هي المرَّة الأولى في التاريخ الإنسانيِّ، على مختلف مستوياته، تُطرَح فيها هذه الإِشكاليَّة. عن حقٍّ، وليس على سبيل الكوميديا السوداء لمواجهة واقع الآلام المُعاشة… في لبنان. والبلاهة بمعناها العلميّ ضعفٌ في العقل يصاحبه عجزٌ في الرأي، وغفلةٌ و/أو تبلُّدٌ ذهنيٌّ يؤدّي إلى تشتُّت التصرُّف وسوئه. وهي “اللافكر” أو الجهل الواثق بنفسه حدَّ تكرار الكليشيهات بلا وعيٍ. قد يُجابَه تفلُّت الجنون الدمويِّ بجنونٍ متفلِّتٍ مقابل، بقوَّة المنطق، بالبطولة الرادعة، وحتَّى بعولمة العجز… أمَّا بالبلاهة؟! فتلك خاصيَّة نهاية زمن ذاك اللبنان الذي… بعيد الحرب العالميَّة الثانية وأهوالها، صاغ الإعلان العالميَّ لحقوق الإنسان، وهو اليوم يُحكَمُ بمنظومة تلك البلاهة المتعاهدة والدولة العميقة، المبرِّرة لعجز ذاتها بتقيؤ خطابات العام 1975 وما تلاه، وإجترار اللامنطق عينه الذي دمَّر الدولة وإستطال دفق هدير الدماء والدمار، وإستجلاب كلِّ الخارج لتعبئة فراغ الوطن المُحَوَّل ساحة. أنبكي، نحن من بقينا هنا “لأنّا المؤمنون به” هذا اللبنان العصيُّ على الزوال، على بلاهة من مُنَصَّبٍ على حُكمِنا والتحكُّم بنا؟ لا! صلب إيماننا أن نقاوم كلّ ما هو نقيض لبنان. والبلاهة ليست النقيض فحسب، بل شريكة إجرام الجنون الدمويِّ العاصف بوطننا… لأنَّه لبناننا. فلنعترف أوَّلاً أنَّهما ‒البلاهة والجنون‒لا يتدافعان حدَّ التخاصم، ولا يتزاحمان حدَّ التنابذ. هذا هراء. الحقيقة نحن،”لأنّا المؤمنون به” هذا اللبنان الإستثناء التاريخيُّ. إنعزالنا يرسِّخ …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى