Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب هرمز
نفط
الاضحى
ترامب
نتنياهو
mondial
b 3
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    هكذا سينتهي الاحتلال الإسرائيلي!

    هناك بالفعل قراءات داخل التراث الديني تثيرُ الجدلَ حولَ استمرارية الكيان الإسرائيلي: تعتقد التيارات اليهودية المناهضة للصهيونية، وهي جماعات مثل “ناطوري كارتا” أو بعض الحركات الحريدية (الأرثوذكسية المتطرفة) أن قيام دولة يهودية بقوة السلاح وقبل مجيء “المشيح” (المخلص) هو خطيئة ستؤدي حتمًا إلى زوالها وتشتت اليهود مجددًا لأنّهم يحرّضون ضدّ الله، وما عليهم أن يقبلوا به هو العيش مع الفلسطنيين وتحت حكمهم كي ينجوا من الشّتات والغضب مجددًا. توازيًا، لازالت عقدة الثمانين عامًا تتردّد في نفوس وأذهان وخطابات الحاخامات والمفكرّين اليهود حتّى هذه السّاعة، إذ يكثر الحديث داخل إسرائيل نفسها (حتى بين السياسيين والمؤرخين) مستشهدين بالتاريخ حيث لم تعمر الممالك اليهودية السابقة (مثل مملكة داود وسليمان، ومملكة الحشمونيين) كدولة موحدة لأكثر من 80 عاماً بسبب الانقسامات الداخلية. وها هي اليوم “إسرئيل” قاربت الثمانين عامًا على قيامها منذ عام 1948. الانهيار من الداخل إذا تنحينا جانبًا عن النّصوص الدينية ونظرنا إلى “السيناريو” الذي يطرحه علم الاجتماع السياسي والعسكري، نجد أن فكرة “الانهيار من الداخل” تستند إلى مؤشرات واقعية يتحدث عنها المحللون اليوم: الشرخ الاجتماعي والسياسي: تعيش إسرائيل أزمة هوية وصراعًا داخليًا حادًا بين التيار العَلماني الليبرالي والتيار الديني القومي المتطرف. هذا الانقسام يُضعف “التماسك الاجتماعي” الذي قامت على أساسه الدولة. الهجرة العكسية (جواز السفر الثاني): أشارت تقارير عديدة، خصوصًا بعد الحروب …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    هكذا سينتهي الاحتلال الإسرائيلي!

    هناك بالفعل قراءات داخل التراث الديني تثيرُ الجدلَ حولَ استمرارية الكيان الإسرائيلي: تعتقد التيارات اليهودية المناهضة للصهيونية، وهي جماعات مثل “ناطوري كارتا” أو بعض الحركات الحريدية (الأرثوذكسية المتطرفة) أن قيام دولة يهودية بقوة السلاح وقبل مجيء “المشيح” (المخلص) هو خطيئة ستؤدي حتمًا إلى زوالها وتشتت اليهود مجددًا لأنّهم يحرّضون ضدّ الله، وما عليهم أن يقبلوا به هو العيش مع الفلسطنيين وتحت حكمهم كي ينجوا من الشّتات والغضب مجددًا. توازيًا، لازالت عقدة الثمانين عامًا تتردّد في نفوس وأذهان وخطابات الحاخامات والمفكرّين اليهود حتّى هذه السّاعة، إذ يكثر الحديث داخل إسرائيل نفسها (حتى بين السياسيين والمؤرخين) مستشهدين بالتاريخ حيث لم تعمر الممالك اليهودية السابقة (مثل مملكة داود وسليمان، ومملكة الحشمونيين) كدولة موحدة لأكثر من 80 عاماً بسبب الانقسامات الداخلية. وها هي اليوم “إسرئيل” قاربت الثمانين عامًا على قيامها منذ عام 1948. الانهيار من الداخل إذا تنحينا جانبًا عن النّصوص الدينية ونظرنا إلى “السيناريو” الذي يطرحه علم الاجتماع السياسي والعسكري، نجد أن فكرة “الانهيار من الداخل” تستند إلى مؤشرات واقعية يتحدث عنها المحللون اليوم: الشرخ الاجتماعي والسياسي: تعيش إسرائيل أزمة هوية وصراعًا داخليًا حادًا بين التيار العَلماني الليبرالي والتيار الديني القومي المتطرف. هذا الانقسام يُضعف “التماسك الاجتماعي” الذي قامت على أساسه الدولة. الهجرة العكسية (جواز السفر الثاني): أشارت تقارير عديدة، خصوصًا بعد الحروب …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    هكذا سينتهي الاحتلال الإسرائيلي!

    هناك بالفعل قراءات داخل التراث الديني تثيرُ الجدلَ حولَ استمرارية الكيان الإسرائيلي: تعتقد التيارات اليهودية المناهضة للصهيونية، وهي جماعات مثل “ناطوري كارتا” أو بعض الحركات الحريدية (الأرثوذكسية المتطرفة) أن قيام دولة يهودية بقوة السلاح وقبل مجيء “المشيح” (المخلص) هو خطيئة ستؤدي حتمًا إلى زوالها وتشتت اليهود مجددًا لأنّهم يحرّضون ضدّ الله، وما عليهم أن يقبلوا به هو العيش مع الفلسطنيين وتحت حكمهم كي ينجوا من الشّتات والغضب مجددًا. توازيًا، لازالت عقدة الثمانين عامًا تتردّد في نفوس وأذهان وخطابات الحاخامات والمفكرّين اليهود حتّى هذه السّاعة، إذ يكثر الحديث داخل إسرائيل نفسها (حتى بين السياسيين والمؤرخين) مستشهدين بالتاريخ حيث لم تعمر الممالك اليهودية السابقة (مثل مملكة داود وسليمان، ومملكة الحشمونيين) كدولة موحدة لأكثر من 80 عاماً بسبب الانقسامات الداخلية. وها هي اليوم “إسرئيل” قاربت الثمانين عامًا على قيامها منذ عام 1948. الانهيار من الداخل إذا تنحينا جانبًا عن النّصوص الدينية ونظرنا إلى “السيناريو” الذي يطرحه علم الاجتماع السياسي والعسكري، نجد أن فكرة “الانهيار من الداخل” تستند إلى مؤشرات واقعية يتحدث عنها المحللون اليوم: الشرخ الاجتماعي والسياسي: تعيش إسرائيل أزمة هوية وصراعًا داخليًا حادًا بين التيار العَلماني الليبرالي والتيار الديني القومي المتطرف. هذا الانقسام يُضعف “التماسك الاجتماعي” الذي قامت على أساسه الدولة. الهجرة العكسية (جواز السفر الثاني): أشارت تقارير عديدة، خصوصًا بعد الحروب …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى