Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب ايران
نتنياهو اردوغان
الصين مصر اميركا
ترامب
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    المجانين!

    ذاتَ زمنٍ، سألت مندوبة الولايات المتَّحدة الأميركيَّة في الأمم المتَّحدة مادلين أولبرايت رئيس الأركان المشتركة الجنرال كولين باول (وكلاهما في أزمنةٍ تاليةٍ سيغدوان وزيرين لخارجيَّة الأمبراطوريَّة العالميَّة): “ما الفائدة من إمتلاك هذا الجيش الرائع، إذا كنَّا لا نستطيع إستخدامه؟” وذاتَ زمنٍ قبله، صرخ الأمبراطور الرومانيّ كركلا لوالدته المشتكية من المبالغ الهائلة التي ينفقها على جيش إمبراطوريَّة القوَّة: “طالما نمتلك هذا، فلن ينقصنا المال أبداً.” هي القوَّة إذاً، من تجمع الأمبراطوريتين معاً؟ لكنَّ الأولى زالت من داخل، والثانية تتخبَّط من داخلٍ وتصارع كلَّ الخارج… أهي الى زوالٍ؟ اليوم، ستيفن والت بروفسور العلاقات الدوليَّة في معهد كينيدي يستخلص في مقالته في “فورين بوليسي” أنَّ التوصيف الأفضل للإستراتيجيَّة العظمى في الولاية الثانية لإمبراطور القوَّة الأميركيَّة هو “الهيمنة النهّابة”. لماذا؟ لأنَّ هدفها المركزيَّ: “استخدام موقع واشنطن الإمتيازيّ لجلب التنازلات والتقدمات، والبحث عن مكاسب قصيرة المدى في عالم لعبةٍ صفريَّة.” أجل! العالم اليوم متعدِّد الأقطاب المتصارعة… من دون نظامٍ عالميٍّ بعدما إنهارت الأمم المتَّحدة كضمانةٍ للسلام الدوليِّ وحقوق الإنسان. مؤلمٌ ذلك وهو صحيحٌ: جنون القوَّة يقود قوَّة الجنون في العالم… وفي لبنان، من يكتب في موقعٍ أميركيٍّ محسوبٍ على الحزب الديمقراطيّ (خصم حزب إمبراطور العالم) مقالاً يستنجد فيه بالإمبراطور عينه، معترفاً وَمَن يمثِّله بأنَّ إتّفاق الإطار المقدَّم إنجازاً للهيبة والطريق المضمون للإنسحاب الإسرائيليّ واستعادة السيادة، …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    المجانين!

    ذاتَ زمنٍ، سألت مندوبة الولايات المتَّحدة الأميركيَّة في الأمم المتَّحدة مادلين أولبرايت رئيس الأركان المشتركة الجنرال كولين باول (وكلاهما في أزمنةٍ تاليةٍ سيغدوان وزيرين لخارجيَّة الأمبراطوريَّة العالميَّة): “ما الفائدة من إمتلاك هذا الجيش الرائع، إذا كنَّا لا نستطيع إستخدامه؟” وذاتَ زمنٍ قبله، صرخ الأمبراطور الرومانيّ كركلا لوالدته المشتكية من المبالغ الهائلة التي ينفقها على جيش إمبراطوريَّة القوَّة: “طالما نمتلك هذا، فلن ينقصنا المال أبداً.” هي القوَّة إذاً، من تجمع الأمبراطوريتين معاً؟ لكنَّ الأولى زالت من داخل، والثانية تتخبَّط من داخلٍ وتصارع كلَّ الخارج… أهي الى زوالٍ؟ اليوم، ستيفن والت بروفسور العلاقات الدوليَّة في معهد كينيدي يستخلص في مقالته في “فورين بوليسي” أنَّ التوصيف الأفضل للإستراتيجيَّة العظمى في الولاية الثانية لإمبراطور القوَّة الأميركيَّة هو “الهيمنة النهّابة”. لماذا؟ لأنَّ هدفها المركزيَّ: “استخدام موقع واشنطن الإمتيازيّ لجلب التنازلات والتقدمات، والبحث عن مكاسب قصيرة المدى في عالم لعبةٍ صفريَّة.” أجل! العالم اليوم متعدِّد الأقطاب المتصارعة… من دون نظامٍ عالميٍّ بعدما إنهارت الأمم المتَّحدة كضمانةٍ للسلام الدوليِّ وحقوق الإنسان. مؤلمٌ ذلك وهو صحيحٌ: جنون القوَّة يقود قوَّة الجنون في العالم… وفي لبنان، من يكتب في موقعٍ أميركيٍّ محسوبٍ على الحزب الديمقراطيّ (خصم حزب إمبراطور العالم) مقالاً يستنجد فيه بالإمبراطور عينه، معترفاً وَمَن يمثِّله بأنَّ إتّفاق الإطار المقدَّم إنجازاً للهيبة والطريق المضمون للإنسحاب الإسرائيليّ واستعادة السيادة، …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    المجانين!

    ذاتَ زمنٍ، سألت مندوبة الولايات المتَّحدة الأميركيَّة في الأمم المتَّحدة مادلين أولبرايت رئيس الأركان المشتركة الجنرال كولين باول (وكلاهما في أزمنةٍ تاليةٍ سيغدوان وزيرين لخارجيَّة الأمبراطوريَّة العالميَّة): “ما الفائدة من إمتلاك هذا الجيش الرائع، إذا كنَّا لا نستطيع إستخدامه؟” وذاتَ زمنٍ قبله، صرخ الأمبراطور الرومانيّ كركلا لوالدته المشتكية من المبالغ الهائلة التي ينفقها على جيش إمبراطوريَّة القوَّة: “طالما نمتلك هذا، فلن ينقصنا المال أبداً.” هي القوَّة إذاً، من تجمع الأمبراطوريتين معاً؟ لكنَّ الأولى زالت من داخل، والثانية تتخبَّط من داخلٍ وتصارع كلَّ الخارج… أهي الى زوالٍ؟ اليوم، ستيفن والت بروفسور العلاقات الدوليَّة في معهد كينيدي يستخلص في مقالته في “فورين بوليسي” أنَّ التوصيف الأفضل للإستراتيجيَّة العظمى في الولاية الثانية لإمبراطور القوَّة الأميركيَّة هو “الهيمنة النهّابة”. لماذا؟ لأنَّ هدفها المركزيَّ: “استخدام موقع واشنطن الإمتيازيّ لجلب التنازلات والتقدمات، والبحث عن مكاسب قصيرة المدى في عالم لعبةٍ صفريَّة.” أجل! العالم اليوم متعدِّد الأقطاب المتصارعة… من دون نظامٍ عالميٍّ بعدما إنهارت الأمم المتَّحدة كضمانةٍ للسلام الدوليِّ وحقوق الإنسان. مؤلمٌ ذلك وهو صحيحٌ: جنون القوَّة يقود قوَّة الجنون في العالم… وفي لبنان، من يكتب في موقعٍ أميركيٍّ محسوبٍ على الحزب الديمقراطيّ (خصم حزب إمبراطور العالم) مقالاً يستنجد فيه بالإمبراطور عينه، معترفاً وَمَن يمثِّله بأنَّ إتّفاق الإطار المقدَّم إنجازاً للهيبة والطريق المضمون للإنسحاب الإسرائيليّ واستعادة السيادة، …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى