Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    انقلاب في سوريا!

    لم يكفنا أن تغُصّ مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الكمّ الهائل من الفيديوهات والتسجيلات الصوتية والصور والأخبار الكاذبة المزورة، وأن نقوم بالترويج وبحماسة لهذه الأكاذيب دون أي شك أو تردد أو تساؤل، أو أدنى بحث وتحقق، فإذا بنا نُبتلى بأن نرى الأشياء ونفهمها على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة عابرة لعنوان الخبر فقط دون محتواه. أذكر أنه في الستينيات كان هناك مجلة فنية استهوت الشباب، وكان اسمها «السينما والعجائب» لصاحبها الصحفي حبيب مجاعص (ملك الصحافة الصفراء)، كذلك كان هو رئيس تحرير وصاحب جريدة «صوت العدالة»، وكان يكتب عموده الأسبوعي بعنوان «قل الحق»! وقد اشتهرت هذه المطبوعات جميعها بفضل عشرات الفضائح التي «فبركها» قلمه! كان باعة الصحف في الشوارع والساحات ينادون بأعلى صوتهم ما جاء في المانشيت العريضة التي تتصدر الجريدة أو المجلة، ومنها على سبيل المثال «انقلاب في سوريا» … «انقلاب في سوريا» … وكنا نتهافت على شراء المطبوعة و«ننكشها» بحثاً عن الخبر، لنجد سطراً أو يزيد عن خبر انقلاب شاحنة في سوريا! ورغم أننا «أكلنا الضرب» مثنى وثلاث ورباع، فقد كنا نستمر في شراء الجريدة والمجلة للاطلاع على عنوان من نمط ومِثال «اختفت فيفي وعادت حبلى» ليتضح أن الخبر عن هرّة منزلية، أو عنوان «عفيفة أقسمت أن لا تعود إليه مهما اشتاقت إليه» وهو خبر يتعلق بمرض عفيفة الشديد وإصابتها …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!


لسعة

  • ع راس السطح

    انقلاب في سوريا!

    لم يكفنا أن تغُصّ مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الكمّ الهائل من الفيديوهات والتسجيلات الصوتية والصور والأخبار الكاذبة المزورة، وأن نقوم بالترويج وبحماسة لهذه الأكاذيب دون أي شك أو تردد أو تساؤل، أو أدنى بحث وتحقق، فإذا بنا نُبتلى بأن نرى الأشياء ونفهمها على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة عابرة لعنوان الخبر فقط دون محتواه. أذكر أنه في الستينيات كان هناك مجلة فنية استهوت الشباب، وكان اسمها «السينما والعجائب» لصاحبها الصحفي حبيب مجاعص (ملك الصحافة الصفراء)، كذلك كان هو رئيس تحرير وصاحب جريدة «صوت العدالة»، وكان يكتب عموده الأسبوعي بعنوان «قل الحق»! وقد اشتهرت هذه المطبوعات جميعها بفضل عشرات الفضائح التي «فبركها» قلمه! كان باعة الصحف في الشوارع والساحات ينادون بأعلى صوتهم ما جاء في المانشيت العريضة التي تتصدر الجريدة أو المجلة، ومنها على سبيل المثال «انقلاب في سوريا» … «انقلاب في سوريا» … وكنا نتهافت على شراء المطبوعة و«ننكشها» بحثاً عن الخبر، لنجد سطراً أو يزيد عن خبر انقلاب شاحنة في سوريا! ورغم أننا «أكلنا الضرب» مثنى وثلاث ورباع، فقد كنا نستمر في شراء الجريدة والمجلة للاطلاع على عنوان من نمط ومِثال «اختفت فيفي وعادت حبلى» ليتضح أن الخبر عن هرّة منزلية، أو عنوان «عفيفة أقسمت أن لا تعود إليه مهما اشتاقت إليه» وهو خبر يتعلق بمرض عفيفة الشديد وإصابتها …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    انقلاب في سوريا!

    لم يكفنا أن تغُصّ مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الكمّ الهائل من الفيديوهات والتسجيلات الصوتية والصور والأخبار الكاذبة المزورة، وأن نقوم بالترويج وبحماسة لهذه الأكاذيب دون أي شك أو تردد أو تساؤل، أو أدنى بحث وتحقق، فإذا بنا نُبتلى بأن نرى الأشياء ونفهمها على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة عابرة لعنوان الخبر فقط دون محتواه. أذكر أنه في الستينيات كان هناك مجلة فنية استهوت الشباب، وكان اسمها «السينما والعجائب» لصاحبها الصحفي حبيب مجاعص (ملك الصحافة الصفراء)، كذلك كان هو رئيس تحرير وصاحب جريدة «صوت العدالة»، وكان يكتب عموده الأسبوعي بعنوان «قل الحق»! وقد اشتهرت هذه المطبوعات جميعها بفضل عشرات الفضائح التي «فبركها» قلمه! كان باعة الصحف في الشوارع والساحات ينادون بأعلى صوتهم ما جاء في المانشيت العريضة التي تتصدر الجريدة أو المجلة، ومنها على سبيل المثال «انقلاب في سوريا» … «انقلاب في سوريا» … وكنا نتهافت على شراء المطبوعة و«ننكشها» بحثاً عن الخبر، لنجد سطراً أو يزيد عن خبر انقلاب شاحنة في سوريا! ورغم أننا «أكلنا الضرب» مثنى وثلاث ورباع، فقد كنا نستمر في شراء الجريدة والمجلة للاطلاع على عنوان من نمط ومِثال «اختفت فيفي وعادت حبلى» ليتضح أن الخبر عن هرّة منزلية، أو عنوان «عفيفة أقسمت أن لا تعود إليه مهما اشتاقت إليه» وهو خبر يتعلق بمرض عفيفة الشديد وإصابتها …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى