Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
هرمز سعر النفط
حرب اليمن
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    عندما يصبح العالم صينيًّا بالتقسيط المريح!

    هل تذكرون تلك الأيام الجميلة حين كنا نظن أن العالم يتكون من قطبين أساسيين: أمريكا التي تقود الكوكب، وأوروبا التي تلاحقها وهي تعدل ربطة عنقها؟ يبدو أننا بحاجة اليوم إلى إعادة ضبط ساعاتنا الاقتصادية المحوريّة، وربما تعلُّمُ بضع كلمات باللغة الصينية، لأن ميزان القوى العالمي قرَّرَ أن يترك “الصالون الفاخر” للغرب وينتقل ليزدحم في أسواق آسيا الشعبية. ما يحدثُ اليوم في الغرب هو أشبه بمقدمة عزاء لطيفة: “مرحبًا، مش لأن الغرب عم ينهار، بس…”. وهي جملة تشبه تمامًا ما تقوله لصديقك الذي احترق دكانه: “يا زلمة مش إنت أفلست، بس الله وكيلك رفيقك فتح شركة طيران وصار يوزع مصاري بالشارع!”. الغرب لا ينهار بالطبع، هو فقط يتفرج على صعود الشرق وهو يحتسي قهوته المرة ويعدّ الديون. الصين: من صناعة “البلاستيك” إلى امتلاك الكوكب دعونا نتحدث بالأرقام التي تسبب الدوار. في عام 2000، كانت الصين تمثل 3% فقط من الاقتصاد العالمي. كانت أيامًا نقية؛ كنا نشتري الألعاب المصنوعة في الصين ونعتقد أنها ستتكسر خلال دقيقتين. لكن بينما كنا منشغلين بالمسلسلات، كانت الصين تُنفذ أكبر عملية هندسة مالية في التاريخ البشري لتقفز إلى 16% وتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، خلال 26 عاماً! لو استمرت الصين بهذا المعدل، فلن نضطر قريبًا لشراء أي شيء من بلادنا، بل سيأتي موظف صيني لطيف ليخبرنا …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    عندما يصبح العالم صينيًّا بالتقسيط المريح!

    هل تذكرون تلك الأيام الجميلة حين كنا نظن أن العالم يتكون من قطبين أساسيين: أمريكا التي تقود الكوكب، وأوروبا التي تلاحقها وهي تعدل ربطة عنقها؟ يبدو أننا بحاجة اليوم إلى إعادة ضبط ساعاتنا الاقتصادية المحوريّة، وربما تعلُّمُ بضع كلمات باللغة الصينية، لأن ميزان القوى العالمي قرَّرَ أن يترك “الصالون الفاخر” للغرب وينتقل ليزدحم في أسواق آسيا الشعبية. ما يحدثُ اليوم في الغرب هو أشبه بمقدمة عزاء لطيفة: “مرحبًا، مش لأن الغرب عم ينهار، بس…”. وهي جملة تشبه تمامًا ما تقوله لصديقك الذي احترق دكانه: “يا زلمة مش إنت أفلست، بس الله وكيلك رفيقك فتح شركة طيران وصار يوزع مصاري بالشارع!”. الغرب لا ينهار بالطبع، هو فقط يتفرج على صعود الشرق وهو يحتسي قهوته المرة ويعدّ الديون. الصين: من صناعة “البلاستيك” إلى امتلاك الكوكب دعونا نتحدث بالأرقام التي تسبب الدوار. في عام 2000، كانت الصين تمثل 3% فقط من الاقتصاد العالمي. كانت أيامًا نقية؛ كنا نشتري الألعاب المصنوعة في الصين ونعتقد أنها ستتكسر خلال دقيقتين. لكن بينما كنا منشغلين بالمسلسلات، كانت الصين تُنفذ أكبر عملية هندسة مالية في التاريخ البشري لتقفز إلى 16% وتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، خلال 26 عاماً! لو استمرت الصين بهذا المعدل، فلن نضطر قريبًا لشراء أي شيء من بلادنا، بل سيأتي موظف صيني لطيف ليخبرنا …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    عندما يصبح العالم صينيًّا بالتقسيط المريح!

    هل تذكرون تلك الأيام الجميلة حين كنا نظن أن العالم يتكون من قطبين أساسيين: أمريكا التي تقود الكوكب، وأوروبا التي تلاحقها وهي تعدل ربطة عنقها؟ يبدو أننا بحاجة اليوم إلى إعادة ضبط ساعاتنا الاقتصادية المحوريّة، وربما تعلُّمُ بضع كلمات باللغة الصينية، لأن ميزان القوى العالمي قرَّرَ أن يترك “الصالون الفاخر” للغرب وينتقل ليزدحم في أسواق آسيا الشعبية. ما يحدثُ اليوم في الغرب هو أشبه بمقدمة عزاء لطيفة: “مرحبًا، مش لأن الغرب عم ينهار، بس…”. وهي جملة تشبه تمامًا ما تقوله لصديقك الذي احترق دكانه: “يا زلمة مش إنت أفلست، بس الله وكيلك رفيقك فتح شركة طيران وصار يوزع مصاري بالشارع!”. الغرب لا ينهار بالطبع، هو فقط يتفرج على صعود الشرق وهو يحتسي قهوته المرة ويعدّ الديون. الصين: من صناعة “البلاستيك” إلى امتلاك الكوكب دعونا نتحدث بالأرقام التي تسبب الدوار. في عام 2000، كانت الصين تمثل 3% فقط من الاقتصاد العالمي. كانت أيامًا نقية؛ كنا نشتري الألعاب المصنوعة في الصين ونعتقد أنها ستتكسر خلال دقيقتين. لكن بينما كنا منشغلين بالمسلسلات، كانت الصين تُنفذ أكبر عملية هندسة مالية في التاريخ البشري لتقفز إلى 16% وتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، خلال 26 عاماً! لو استمرت الصين بهذا المعدل، فلن نضطر قريبًا لشراء أي شيء من بلادنا، بل سيأتي موظف صيني لطيف ليخبرنا …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى