Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
خامنئي
لبنان 14 8
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    لبنان كبير!

    هل لا يزال لبنان كبيراً؟ قيل أنَّ “لبنان كبير” لا بمساحته، بل برسالته القادرة على إبتداع الحياة. اليوم، العبارة لم تعد سوى نصبٍ تذكاريٍّ لمعنىً دُفِنَ، فيما بقيت حروفها تتجوّل في الخطب الرسميَّة والزغاريد الفاقعة السطحيَّة والعظات الجوفاء كالسائح الذي أضاع عنوان الفندق… حتَّى صار يشبه بطلاً تراجيديَّاً يصفِّق لمسرحيَّة يعرف أنَّ نهايتها كُتبت قبل رفع الستار… ولا لزوم حتَّى لحضوره لها، ولو للتصفيق. فكلَّ أزمةٍ إستثمارٌ، ويافطات تبادل التهاني بالإنتصارات تُعلَّق وتُكبَّر من دون جميلة أحد، بعدما أتقنت الطبقة السياسيَّة بِزيفها فنّ تحويل الفشل إلى وجهة نظر، وكأنَّها إكتشفت قانوناً جديداً في الفيزياء: كلَّما خفّ وزن الدولة، إزداد ثقل الشعارات. وإذا كان الفيلسوف الكوريّ-الألمانيّ بيونغ-تشول هان يرى أنَّ أخطر أشكال السلطة ليست تلك التي تقمع الإنسان، بل التي تجعله يتعايش مع أزمته حتى يظنَّها طبيعيَّة، فإنَّ هذا بالضبط ما يهدِّد لبنان راهناً؛ إذ لم يعد المواطن يحتجّ على الإنقطاع، بل ينظّم يومه على أساسه. هل لا يزال لبنان كبيراً؟ الأصَّح: من الذي صغّر لبنان؟ أهي الجيوسياسيا مولِّدة الأزمات؟ قطعاً لا. إنَّ الذي صغّره هو المراوغة السياسيّة التي حوّلت الوطن إلى شركةٍ مساهمةٍ، والمواطن إلى فائضٍ يمكن تأجيله، أو تجاهله، أو… تلاغيه. آه، نسيت. بلى! لبنان كبيرٌ في أرشيف الذكريات البائدة، وحجم الفرص الضائعة. وما دام الوطن يُدار بعقليَّة من …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


  • ع راس السطح

    لبنان كبير!

    هل لا يزال لبنان كبيراً؟ قيل أنَّ “لبنان كبير” لا بمساحته، بل برسالته القادرة على إبتداع الحياة. اليوم، العبارة لم تعد سوى نصبٍ تذكاريٍّ لمعنىً دُفِنَ، فيما بقيت حروفها تتجوّل في الخطب الرسميَّة والزغاريد الفاقعة السطحيَّة والعظات الجوفاء كالسائح الذي أضاع عنوان الفندق… حتَّى صار يشبه بطلاً تراجيديَّاً يصفِّق لمسرحيَّة يعرف أنَّ نهايتها كُتبت قبل رفع الستار… ولا لزوم حتَّى لحضوره لها، ولو للتصفيق. فكلَّ أزمةٍ إستثمارٌ، ويافطات تبادل التهاني بالإنتصارات تُعلَّق وتُكبَّر من دون جميلة أحد، بعدما أتقنت الطبقة السياسيَّة بِزيفها فنّ تحويل الفشل إلى وجهة نظر، وكأنَّها إكتشفت قانوناً جديداً في الفيزياء: كلَّما خفّ وزن الدولة، إزداد ثقل الشعارات. وإذا كان الفيلسوف الكوريّ-الألمانيّ بيونغ-تشول هان يرى أنَّ أخطر أشكال السلطة ليست تلك التي تقمع الإنسان، بل التي تجعله يتعايش مع أزمته حتى يظنَّها طبيعيَّة، فإنَّ هذا بالضبط ما يهدِّد لبنان راهناً؛ إذ لم يعد المواطن يحتجّ على الإنقطاع، بل ينظّم يومه على أساسه. هل لا يزال لبنان كبيراً؟ الأصَّح: من الذي صغّر لبنان؟ أهي الجيوسياسيا مولِّدة الأزمات؟ قطعاً لا. إنَّ الذي صغّره هو المراوغة السياسيّة التي حوّلت الوطن إلى شركةٍ مساهمةٍ، والمواطن إلى فائضٍ يمكن تأجيله، أو تجاهله، أو… تلاغيه. آه، نسيت. بلى! لبنان كبيرٌ في أرشيف الذكريات البائدة، وحجم الفرص الضائعة. وما دام الوطن يُدار بعقليَّة من …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    لبنان كبير!

    هل لا يزال لبنان كبيراً؟ قيل أنَّ “لبنان كبير” لا بمساحته، بل برسالته القادرة على إبتداع الحياة. اليوم، العبارة لم تعد سوى نصبٍ تذكاريٍّ لمعنىً دُفِنَ، فيما بقيت حروفها تتجوّل في الخطب الرسميَّة والزغاريد الفاقعة السطحيَّة والعظات الجوفاء كالسائح الذي أضاع عنوان الفندق… حتَّى صار يشبه بطلاً تراجيديَّاً يصفِّق لمسرحيَّة يعرف أنَّ نهايتها كُتبت قبل رفع الستار… ولا لزوم حتَّى لحضوره لها، ولو للتصفيق. فكلَّ أزمةٍ إستثمارٌ، ويافطات تبادل التهاني بالإنتصارات تُعلَّق وتُكبَّر من دون جميلة أحد، بعدما أتقنت الطبقة السياسيَّة بِزيفها فنّ تحويل الفشل إلى وجهة نظر، وكأنَّها إكتشفت قانوناً جديداً في الفيزياء: كلَّما خفّ وزن الدولة، إزداد ثقل الشعارات. وإذا كان الفيلسوف الكوريّ-الألمانيّ بيونغ-تشول هان يرى أنَّ أخطر أشكال السلطة ليست تلك التي تقمع الإنسان، بل التي تجعله يتعايش مع أزمته حتى يظنَّها طبيعيَّة، فإنَّ هذا بالضبط ما يهدِّد لبنان راهناً؛ إذ لم يعد المواطن يحتجّ على الإنقطاع، بل ينظّم يومه على أساسه. هل لا يزال لبنان كبيراً؟ الأصَّح: من الذي صغّر لبنان؟ أهي الجيوسياسيا مولِّدة الأزمات؟ قطعاً لا. إنَّ الذي صغّره هو المراوغة السياسيّة التي حوّلت الوطن إلى شركةٍ مساهمةٍ، والمواطن إلى فائضٍ يمكن تأجيله، أو تجاهله، أو… تلاغيه. آه، نسيت. بلى! لبنان كبيرٌ في أرشيف الذكريات البائدة، وحجم الفرص الضائعة. وما دام الوطن يُدار بعقليَّة من …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى