Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
هرمز سعر النفط
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    أهكذا يكرّم القدّيس شربل؟!

    … لو كان القدّيس شربل يملك الجواهر والسّيارات والعقارات و” شوفة الحال” ترى هل كان قد تمكّن من الوصول إلى قلب الله؟ أي إلى القداسة التي ترسل السّعادة لكلّ مقهور، لكلّ مريض، لكلّ حزين، هذا هو القديس شربل الذي يعطي من دون أيّ تردّد، همّه نفحة تواضعٍ وعرفان جميلٍ للخالق، إلى ربّنا يسوع المسيح. هذا هو قدّيس لبنان، قدّيس العجائب، قدّيس البساطة والتّواضع، قّديس الإنسان من دون أيّ تمييز أو تفرقة بين جميع الطّوائف والأديان، قدّيس جعل من علامة الجمع نبراسًا يجمع بين الإنسانيّة والإنسان. من قال لكم إنّ تكريم القديس شربل عن طريق إطلاق فيلمٍ سينمائيٍّ عن حياته يحتاج إلى أثواب “سينيه” وإلى جواهر للتّبرّج بها؟ فالفيلم السّينمائي صوّره القدّيس شربل عبر حياته الشّفافة، لم الإعادة والتّكهنات؟ هل هي فقط من أجل الاعتراف بأعاجيبه؟ ألا يمكنكم إطلاق الفيلم وأنتم ترتدون أثوابًا متواضعة همّها الحصول على بركته بكلّ خفرٍ واحترام؟ يا أيّها الكرام، “الفخفخة” تُدّمر بينما التّواضع يعمّر، وإذا كان هذا الفيلم ضروريًّا فلمَ لم يُفرض على الحضور زيٌّ لائقٌ بالمناسبة بعيدًا عن “البهورات”؟ فالأعاجيب تبتعد عن الأمكنة التي أزهارها تذبل قبل الدّخول إليها، فأزهار مار شربل هي عناقيد متدلّية همّها القطاف المثمر على حساب مذاقه، لقد ترك القدّيس شربل مذاقه للحياة البشريّة لأنّ القداسة المهداة من الله مذاقها يفوح …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    أهكذا يكرّم القدّيس شربل؟!

    … لو كان القدّيس شربل يملك الجواهر والسّيارات والعقارات و” شوفة الحال” ترى هل كان قد تمكّن من الوصول إلى قلب الله؟ أي إلى القداسة التي ترسل السّعادة لكلّ مقهور، لكلّ مريض، لكلّ حزين، هذا هو القديس شربل الذي يعطي من دون أيّ تردّد، همّه نفحة تواضعٍ وعرفان جميلٍ للخالق، إلى ربّنا يسوع المسيح. هذا هو قدّيس لبنان، قدّيس العجائب، قدّيس البساطة والتّواضع، قّديس الإنسان من دون أيّ تمييز أو تفرقة بين جميع الطّوائف والأديان، قدّيس جعل من علامة الجمع نبراسًا يجمع بين الإنسانيّة والإنسان. من قال لكم إنّ تكريم القديس شربل عن طريق إطلاق فيلمٍ سينمائيٍّ عن حياته يحتاج إلى أثواب “سينيه” وإلى جواهر للتّبرّج بها؟ فالفيلم السّينمائي صوّره القدّيس شربل عبر حياته الشّفافة، لم الإعادة والتّكهنات؟ هل هي فقط من أجل الاعتراف بأعاجيبه؟ ألا يمكنكم إطلاق الفيلم وأنتم ترتدون أثوابًا متواضعة همّها الحصول على بركته بكلّ خفرٍ واحترام؟ يا أيّها الكرام، “الفخفخة” تُدّمر بينما التّواضع يعمّر، وإذا كان هذا الفيلم ضروريًّا فلمَ لم يُفرض على الحضور زيٌّ لائقٌ بالمناسبة بعيدًا عن “البهورات”؟ فالأعاجيب تبتعد عن الأمكنة التي أزهارها تذبل قبل الدّخول إليها، فأزهار مار شربل هي عناقيد متدلّية همّها القطاف المثمر على حساب مذاقه، لقد ترك القدّيس شربل مذاقه للحياة البشريّة لأنّ القداسة المهداة من الله مذاقها يفوح …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    أهكذا يكرّم القدّيس شربل؟!

    … لو كان القدّيس شربل يملك الجواهر والسّيارات والعقارات و” شوفة الحال” ترى هل كان قد تمكّن من الوصول إلى قلب الله؟ أي إلى القداسة التي ترسل السّعادة لكلّ مقهور، لكلّ مريض، لكلّ حزين، هذا هو القديس شربل الذي يعطي من دون أيّ تردّد، همّه نفحة تواضعٍ وعرفان جميلٍ للخالق، إلى ربّنا يسوع المسيح. هذا هو قدّيس لبنان، قدّيس العجائب، قدّيس البساطة والتّواضع، قّديس الإنسان من دون أيّ تمييز أو تفرقة بين جميع الطّوائف والأديان، قدّيس جعل من علامة الجمع نبراسًا يجمع بين الإنسانيّة والإنسان. من قال لكم إنّ تكريم القديس شربل عن طريق إطلاق فيلمٍ سينمائيٍّ عن حياته يحتاج إلى أثواب “سينيه” وإلى جواهر للتّبرّج بها؟ فالفيلم السّينمائي صوّره القدّيس شربل عبر حياته الشّفافة، لم الإعادة والتّكهنات؟ هل هي فقط من أجل الاعتراف بأعاجيبه؟ ألا يمكنكم إطلاق الفيلم وأنتم ترتدون أثوابًا متواضعة همّها الحصول على بركته بكلّ خفرٍ واحترام؟ يا أيّها الكرام، “الفخفخة” تُدّمر بينما التّواضع يعمّر، وإذا كان هذا الفيلم ضروريًّا فلمَ لم يُفرض على الحضور زيٌّ لائقٌ بالمناسبة بعيدًا عن “البهورات”؟ فالأعاجيب تبتعد عن الأمكنة التي أزهارها تذبل قبل الدّخول إليها، فأزهار مار شربل هي عناقيد متدلّية همّها القطاف المثمر على حساب مذاقه، لقد ترك القدّيس شربل مذاقه للحياة البشريّة لأنّ القداسة المهداة من الله مذاقها يفوح …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى