Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
خامنئي
لبنان 14 8
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    من “نزاع إقليمي” إلى “بروفة عالمية”!

    خمسة أشهر.. حصار بحري.. مئات الصواريخ على ايران والدول العربية.. .. أسطول في بحر العرب.. إقفال مضيق هرمز.. تهديد بحرب اشمل… لكن “الوضع تحت السيطرة”! يبدو أن تعريف “السيطرة”، تغيّر ولم يخبرنا أحد. الحرب لم تعد تقتصر على المنطقة بل باتت “بروفة لحرب عالمية” والبرهان أن أحداً لم يعد يجرؤ حتى على التظاهر بالدهشة حين يُذكر أن الصين وروسيا “متورّطتان” في الحرب. بكين وموسكو – بحسب ما يتسرّب من تقييمات استخباراتية غربية – لا تُرسلان جنوداً ولا طائرات، بل بيانات استخباراتية عن المواقع الأميركية تساعد طهران على “تصويب” ضرباتها بدقة، ومكوّنات إلكترونية تتسلل عبر شركات تتفنن في التنكّر تسمح لطهران بتجديد وتحديث ترسانتها. أي، حرب بالوكالة بأدوات القرن الحادي والعشرين: لا دبابات تعبر الحدود بل رقائق إلكترونية تخرق الحصار، و”نصائح” مشفّرة توجّه الصواريخ. موسكو وبكين تربحان الحرب من دون مشاركة ميدانية، ولا حتى تلميح جدّي بذلك. المصلحة الاستراتيجية لكلا القوتين تقول ببساطة: لماذا نخوض حرباً مفتوحة مع واشنطن بينما يمكننا الاستفادة من إطالتها من بعيد، ومراقبة استنزاف الخصم الأميركي دون أي ثمن؟ وبين هذا وذاك، تبقى الحقيقة الأكثر إيلاماً: المنطقة بكل دولها من العراق إلى الأردن، ومن الكويت إلى قطر والسعودية والإمارات، تتحوّل تدريجيا إلى ساحة اشتباك فعلية، بصواريخ حقيقية وضحايا حقيقيين، بينما القرار الحاسم يُتّخذ في غرف بعيدة المنال، …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال

  • عقوصات

    اقطع عنهن الكهربا!

    قال وزير الطاقة: على الدولة دفع ديون مؤسّساتها لكهرباء لبنان والبالغة 250 مليون ودولار والمهلة تنتهي نهاية الأسبوع. مواطن قال: وليش ما بتقطع عنهن الكهربا؟!

    أكمل القراءة »

برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


  • ع راس السطح

    من “نزاع إقليمي” إلى “بروفة عالمية”!

    خمسة أشهر.. حصار بحري.. مئات الصواريخ على ايران والدول العربية.. .. أسطول في بحر العرب.. إقفال مضيق هرمز.. تهديد بحرب اشمل… لكن “الوضع تحت السيطرة”! يبدو أن تعريف “السيطرة”، تغيّر ولم يخبرنا أحد. الحرب لم تعد تقتصر على المنطقة بل باتت “بروفة لحرب عالمية” والبرهان أن أحداً لم يعد يجرؤ حتى على التظاهر بالدهشة حين يُذكر أن الصين وروسيا “متورّطتان” في الحرب. بكين وموسكو – بحسب ما يتسرّب من تقييمات استخباراتية غربية – لا تُرسلان جنوداً ولا طائرات، بل بيانات استخباراتية عن المواقع الأميركية تساعد طهران على “تصويب” ضرباتها بدقة، ومكوّنات إلكترونية تتسلل عبر شركات تتفنن في التنكّر تسمح لطهران بتجديد وتحديث ترسانتها. أي، حرب بالوكالة بأدوات القرن الحادي والعشرين: لا دبابات تعبر الحدود بل رقائق إلكترونية تخرق الحصار، و”نصائح” مشفّرة توجّه الصواريخ. موسكو وبكين تربحان الحرب من دون مشاركة ميدانية، ولا حتى تلميح جدّي بذلك. المصلحة الاستراتيجية لكلا القوتين تقول ببساطة: لماذا نخوض حرباً مفتوحة مع واشنطن بينما يمكننا الاستفادة من إطالتها من بعيد، ومراقبة استنزاف الخصم الأميركي دون أي ثمن؟ وبين هذا وذاك، تبقى الحقيقة الأكثر إيلاماً: المنطقة بكل دولها من العراق إلى الأردن، ومن الكويت إلى قطر والسعودية والإمارات، تتحوّل تدريجيا إلى ساحة اشتباك فعلية، بصواريخ حقيقية وضحايا حقيقيين، بينما القرار الحاسم يُتّخذ في غرف بعيدة المنال، …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    من “نزاع إقليمي” إلى “بروفة عالمية”!

    خمسة أشهر.. حصار بحري.. مئات الصواريخ على ايران والدول العربية.. .. أسطول في بحر العرب.. إقفال مضيق هرمز.. تهديد بحرب اشمل… لكن “الوضع تحت السيطرة”! يبدو أن تعريف “السيطرة”، تغيّر ولم يخبرنا أحد. الحرب لم تعد تقتصر على المنطقة بل باتت “بروفة لحرب عالمية” والبرهان أن أحداً لم يعد يجرؤ حتى على التظاهر بالدهشة حين يُذكر أن الصين وروسيا “متورّطتان” في الحرب. بكين وموسكو – بحسب ما يتسرّب من تقييمات استخباراتية غربية – لا تُرسلان جنوداً ولا طائرات، بل بيانات استخباراتية عن المواقع الأميركية تساعد طهران على “تصويب” ضرباتها بدقة، ومكوّنات إلكترونية تتسلل عبر شركات تتفنن في التنكّر تسمح لطهران بتجديد وتحديث ترسانتها. أي، حرب بالوكالة بأدوات القرن الحادي والعشرين: لا دبابات تعبر الحدود بل رقائق إلكترونية تخرق الحصار، و”نصائح” مشفّرة توجّه الصواريخ. موسكو وبكين تربحان الحرب من دون مشاركة ميدانية، ولا حتى تلميح جدّي بذلك. المصلحة الاستراتيجية لكلا القوتين تقول ببساطة: لماذا نخوض حرباً مفتوحة مع واشنطن بينما يمكننا الاستفادة من إطالتها من بعيد، ومراقبة استنزاف الخصم الأميركي دون أي ثمن؟ وبين هذا وذاك، تبقى الحقيقة الأكثر إيلاماً: المنطقة بكل دولها من العراق إلى الأردن، ومن الكويت إلى قطر والسعودية والإمارات، تتحوّل تدريجيا إلى ساحة اشتباك فعلية، بصواريخ حقيقية وضحايا حقيقيين، بينما القرار الحاسم يُتّخذ في غرف بعيدة المنال، …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى