Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب خامنئي
خامنئي
خامنئي هرمز
ترامب نتنياهو
ترامب ايران
نتنياهو اردوغان
الصين مصر اميركا
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الإحباط!

    ليس في لبنان سلطة. الأمر ليس بمفاجأةٍ لِمَن بقي ها هنا. المفاجأة للخارج الذي، وإن كان يعرف، فهو ينذهل تجاه الثقة الزائدة بالنفس لدى الذين جعلوهم يمسكون بمقدِّرات السلطة، لعلَّ… وعسى… من جهةٍ، والعنترة حدَّ تصوُّر أنفسهم مُخضِعي العالم بجبروتهم من جهة ثانية. وذهول الخارج لا مرادف له في اللغة الجيوسياسيَّة إلَّا: الإحباط. في القرآن سبع عشرة آيةً من جذر حبط حبطاً وحبوطاً. مثال ذلك: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(سورة الأعراف 147). فيها، الإحباط، في جوهره، ليس شعوراً. إنَّه سقوطٌ في العدم. يا لتلك الدينونة! الموغلون في الكذب، من سيئتهم هذه يُدانون حتَّى الآخرة. هم القابعون في إطمئنانهم الأبديّ، يعوزهم كِبَرٌ وحريَّةٌ. كلاهما يغنيانهم عن كلِّ ما في المناصب من تأليه للذات وتبجُّحٍ فارغٍ… هم الفارغون أصلاً من حكمتي الدهر والأخلاق. أما آن لهم أن يدركوا، وقد إندثر لبنان وتسوَّى ركاماً، أنَّ التحالف الصهيو-أميركو-إيراني أباد جبل بشارة-جبل عامل، أرضَ قمم العلماء والشعراء لمحو أثره، كما سبق وأباد التحالف الصهيو-أميركو-سوري جبل لبنان، ومحا أرض قمم نسور الإيمان والفكر؟ لكن، هل تجرؤ دمىً على الفطنة والشجاعة، بل على فطنة الشجاعة، وهي ليست سوى جردة أسماءِ زبائنيَّات أقصاها لا إدراكَ لها، وأدناها دون خطِّ الوجود… وما غليلها إلَّا شهوة الإقتناء؟ لبنان اليوم، المرميُّ على خرائط …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الإحباط!

    ليس في لبنان سلطة. الأمر ليس بمفاجأةٍ لِمَن بقي ها هنا. المفاجأة للخارج الذي، وإن كان يعرف، فهو ينذهل تجاه الثقة الزائدة بالنفس لدى الذين جعلوهم يمسكون بمقدِّرات السلطة، لعلَّ… وعسى… من جهةٍ، والعنترة حدَّ تصوُّر أنفسهم مُخضِعي العالم بجبروتهم من جهة ثانية. وذهول الخارج لا مرادف له في اللغة الجيوسياسيَّة إلَّا: الإحباط. في القرآن سبع عشرة آيةً من جذر حبط حبطاً وحبوطاً. مثال ذلك: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(سورة الأعراف 147). فيها، الإحباط، في جوهره، ليس شعوراً. إنَّه سقوطٌ في العدم. يا لتلك الدينونة! الموغلون في الكذب، من سيئتهم هذه يُدانون حتَّى الآخرة. هم القابعون في إطمئنانهم الأبديّ، يعوزهم كِبَرٌ وحريَّةٌ. كلاهما يغنيانهم عن كلِّ ما في المناصب من تأليه للذات وتبجُّحٍ فارغٍ… هم الفارغون أصلاً من حكمتي الدهر والأخلاق. أما آن لهم أن يدركوا، وقد إندثر لبنان وتسوَّى ركاماً، أنَّ التحالف الصهيو-أميركو-إيراني أباد جبل بشارة-جبل عامل، أرضَ قمم العلماء والشعراء لمحو أثره، كما سبق وأباد التحالف الصهيو-أميركو-سوري جبل لبنان، ومحا أرض قمم نسور الإيمان والفكر؟ لكن، هل تجرؤ دمىً على الفطنة والشجاعة، بل على فطنة الشجاعة، وهي ليست سوى جردة أسماءِ زبائنيَّات أقصاها لا إدراكَ لها، وأدناها دون خطِّ الوجود… وما غليلها إلَّا شهوة الإقتناء؟ لبنان اليوم، المرميُّ على خرائط …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الإحباط!

    ليس في لبنان سلطة. الأمر ليس بمفاجأةٍ لِمَن بقي ها هنا. المفاجأة للخارج الذي، وإن كان يعرف، فهو ينذهل تجاه الثقة الزائدة بالنفس لدى الذين جعلوهم يمسكون بمقدِّرات السلطة، لعلَّ… وعسى… من جهةٍ، والعنترة حدَّ تصوُّر أنفسهم مُخضِعي العالم بجبروتهم من جهة ثانية. وذهول الخارج لا مرادف له في اللغة الجيوسياسيَّة إلَّا: الإحباط. في القرآن سبع عشرة آيةً من جذر حبط حبطاً وحبوطاً. مثال ذلك: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(سورة الأعراف 147). فيها، الإحباط، في جوهره، ليس شعوراً. إنَّه سقوطٌ في العدم. يا لتلك الدينونة! الموغلون في الكذب، من سيئتهم هذه يُدانون حتَّى الآخرة. هم القابعون في إطمئنانهم الأبديّ، يعوزهم كِبَرٌ وحريَّةٌ. كلاهما يغنيانهم عن كلِّ ما في المناصب من تأليه للذات وتبجُّحٍ فارغٍ… هم الفارغون أصلاً من حكمتي الدهر والأخلاق. أما آن لهم أن يدركوا، وقد إندثر لبنان وتسوَّى ركاماً، أنَّ التحالف الصهيو-أميركو-إيراني أباد جبل بشارة-جبل عامل، أرضَ قمم العلماء والشعراء لمحو أثره، كما سبق وأباد التحالف الصهيو-أميركو-سوري جبل لبنان، ومحا أرض قمم نسور الإيمان والفكر؟ لكن، هل تجرؤ دمىً على الفطنة والشجاعة، بل على فطنة الشجاعة، وهي ليست سوى جردة أسماءِ زبائنيَّات أقصاها لا إدراكَ لها، وأدناها دون خطِّ الوجود… وما غليلها إلَّا شهوة الإقتناء؟ لبنان اليوم، المرميُّ على خرائط …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى