Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
ترامب هرمز
لبنان ايران اسرائيل
ترامب هرمز
نفط
الاضحى
ترامب
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    قصّة “الجردون”!

    كم من قصّصٍ طريفةٍ وعفْويّةٍ تُحاكي وضعنا السّياسيّ المأزوم، ومن بين هذه القصص، قصّة رجل ظريفٍ يحبّ استقبال أهل ضيعته بكلّ رحابة صدرٍ والملفت في ذلك هو عند صياغة القصّة ستلاحظون أنّها تشبه وضع الحرب الذي يعصف بلبناننا الحبيب بكلّ أبعاده وتفاعلاته. ومن المعروف لدى الضّيع اللّبنانيّة أنّ يوم الأحد هو يوم الزّيارات، لذا كان هذا الرّجل الضّيعوي يركّز جيّدًا على هذا اليوم لأنّه كان يعتبره مكرّسًا لله ولمحبّيه، والغرابة في الأمر أنّ من بين الزّوار الذين قرّروا زيارته فجأةً وهو المسكين الذي لم يكن يتوقّع تلك الزّيارة، ولكن عنفوانه الضّيعوي دفع به إلى استقبال الضّيف الذي كان يعتبر وجهًا من وجوه الضّيعة، فعندها دخل الزّائر المنزل متعجّبًا من المكان الذي استُقبل به، ولكن لباقة ذاك الضّيعوي تجبر الزّوار الجلوس على مقاعد شبه مهترئة وهم يشعرون بفرح الاستقبال، وهكذا حصل مع الرّجل عندما دارت الأحاديث بينهما عن أمورٍ تتعلّق بمستقبل الوطن، وفجأةً ظهر “جردون” أمامهما حيث كانا يجلسان، عندها وبسرعة البرق حمل ذاك الضّيعوي فردًا من حذائه وضرب به ” الجردون” ولكن على الرّغم من شدّة الضّربة لم يتمكّن من موته، أمام هذا المشهد اللاّفت الذي أجبر الضّيف على الضّحك، عندها وبعفويّة إذ ذاك الضّيعوي المعروف بها قال له: أنا لم أتمكّن من قتله ولكنّ ألا تظّن معي بأنّه من …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    قصّة “الجردون”!

    كم من قصّصٍ طريفةٍ وعفْويّةٍ تُحاكي وضعنا السّياسيّ المأزوم، ومن بين هذه القصص، قصّة رجل ظريفٍ يحبّ استقبال أهل ضيعته بكلّ رحابة صدرٍ والملفت في ذلك هو عند صياغة القصّة ستلاحظون أنّها تشبه وضع الحرب الذي يعصف بلبناننا الحبيب بكلّ أبعاده وتفاعلاته. ومن المعروف لدى الضّيع اللّبنانيّة أنّ يوم الأحد هو يوم الزّيارات، لذا كان هذا الرّجل الضّيعوي يركّز جيّدًا على هذا اليوم لأنّه كان يعتبره مكرّسًا لله ولمحبّيه، والغرابة في الأمر أنّ من بين الزّوار الذين قرّروا زيارته فجأةً وهو المسكين الذي لم يكن يتوقّع تلك الزّيارة، ولكن عنفوانه الضّيعوي دفع به إلى استقبال الضّيف الذي كان يعتبر وجهًا من وجوه الضّيعة، فعندها دخل الزّائر المنزل متعجّبًا من المكان الذي استُقبل به، ولكن لباقة ذاك الضّيعوي تجبر الزّوار الجلوس على مقاعد شبه مهترئة وهم يشعرون بفرح الاستقبال، وهكذا حصل مع الرّجل عندما دارت الأحاديث بينهما عن أمورٍ تتعلّق بمستقبل الوطن، وفجأةً ظهر “جردون” أمامهما حيث كانا يجلسان، عندها وبسرعة البرق حمل ذاك الضّيعوي فردًا من حذائه وضرب به ” الجردون” ولكن على الرّغم من شدّة الضّربة لم يتمكّن من موته، أمام هذا المشهد اللاّفت الذي أجبر الضّيف على الضّحك، عندها وبعفويّة إذ ذاك الضّيعوي المعروف بها قال له: أنا لم أتمكّن من قتله ولكنّ ألا تظّن معي بأنّه من …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    قصّة “الجردون”!

    كم من قصّصٍ طريفةٍ وعفْويّةٍ تُحاكي وضعنا السّياسيّ المأزوم، ومن بين هذه القصص، قصّة رجل ظريفٍ يحبّ استقبال أهل ضيعته بكلّ رحابة صدرٍ والملفت في ذلك هو عند صياغة القصّة ستلاحظون أنّها تشبه وضع الحرب الذي يعصف بلبناننا الحبيب بكلّ أبعاده وتفاعلاته. ومن المعروف لدى الضّيع اللّبنانيّة أنّ يوم الأحد هو يوم الزّيارات، لذا كان هذا الرّجل الضّيعوي يركّز جيّدًا على هذا اليوم لأنّه كان يعتبره مكرّسًا لله ولمحبّيه، والغرابة في الأمر أنّ من بين الزّوار الذين قرّروا زيارته فجأةً وهو المسكين الذي لم يكن يتوقّع تلك الزّيارة، ولكن عنفوانه الضّيعوي دفع به إلى استقبال الضّيف الذي كان يعتبر وجهًا من وجوه الضّيعة، فعندها دخل الزّائر المنزل متعجّبًا من المكان الذي استُقبل به، ولكن لباقة ذاك الضّيعوي تجبر الزّوار الجلوس على مقاعد شبه مهترئة وهم يشعرون بفرح الاستقبال، وهكذا حصل مع الرّجل عندما دارت الأحاديث بينهما عن أمورٍ تتعلّق بمستقبل الوطن، وفجأةً ظهر “جردون” أمامهما حيث كانا يجلسان، عندها وبسرعة البرق حمل ذاك الضّيعوي فردًا من حذائه وضرب به ” الجردون” ولكن على الرّغم من شدّة الضّربة لم يتمكّن من موته، أمام هذا المشهد اللاّفت الذي أجبر الضّيف على الضّحك، عندها وبعفويّة إذ ذاك الضّيعوي المعروف بها قال له: أنا لم أتمكّن من قتله ولكنّ ألا تظّن معي بأنّه من …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى