-
ع راس السطح
النصر إلهي والفاتورة أرضية!
في ذكرى 7 تشرين لا بد من قراءة لمجريات الأمور منذ أن قرر حزب أنه حاكم باسم الله. وُلد “محور الممانعة” ليحرّر القدس، فبدأ بتحرير سوريا من سوريا، ثم انتقل إلى “جبهة الإسناد” فتحرّرت إيران من مقاماتها. وبعد سنوات من الخطب الرنانة، يجد “حزب الله” نفسه وحيدًا في الميدان، يتلفّت يمينًا فلا يرى محورًا، ويسارًا فلا يرى إسنادا، أمامه موت ودمار وخلفه بلد ينهار. وكما المراهقين يرمي الكرة في ملعب غيره غاسلا يديه من دم الابرياء. أُعلنت “وحدة الساحات” كعقيدة استراتيجية، وتبيّن عند أول امتحان أن الساحات موحَّدة فعلًا في شيء واحد: الخسائر تقع كلها في ساحاتها. الإسناد كان لغزّة، فلما اشتدّ الأمر لم يجد المُسنَد سوى بكاء على الاطلال. والحليف الذي كان يُوصَف بأنه “العمق الاستراتيجي” اكتشف فجأة أن العمق مكلف، وأن للاستراتيجية حدودًا تنتهي عند حدوده المنتهكة. بيانات الدعم وصلت بانتظام، أما الدعم نفسه فبقي في خانة “ان شاء الله”. أجمل ما في الخطاب أنه يتّسع لكل شيء ونقيضه. القرى تُدمَّر؟ إنه صمود أسطوري. الآلاف يُهجَّرون؟ إنها “تضحيات المسار”. الاحتلال يتمدّد ويلوّح بالوصول إلى نهر الأولي؟ إنه “فخ استراتيجى” ستُكشف فصوله لاحقًا. الفصول لن تُكشف لكن الفخ دائمًا جاهز. ومنذ أن أصبح كل انسحاب “إعادة تموضع”، وكل خسارة “ثمنًا للانتصار”، وكل تراجع “مفاجأة مؤجلة”، لم يعد أحد يعرف …
أكمل القراءة »
نكوزات
-
عقوصات
بسبب هجمات آذارية!
قالت السلطات الروسية: انقطاع تام للتيار الكهربائي في دونيتسك عن أكثر من 170 ألف مشترك بسبب هجمات أوكرانية. والدبور يقول:…
أكمل القراءة » -
-
قيل و قال
-
عقوصات
ما حدا يثقلنا غيركن!
قال ميشال دويهي: بحثت مع رئيس الحكومة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تثقل كاهل اللبنانيين. مواطن قال: ما حدا يثقلنا غيركن!
أكمل القراءة »













