Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
خامنئي
لبنان 14 8
خامنئي هرمز
ترامب نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    المستنقع!

    الحربُ كالحبِّ! كلٌّ يهرع إليها، وما من أحد يدرك مسبقاً اليوم التالي لها. اليوم، الأمبراطوريَّة الأميركيَّة تريدها، لكنَّها تخشى العواقب غير المحسوبة لها. إسرائيل تهواها، لكنَّها تأبى الَّا تكون وحدها المستحكِمَة بها. بلاد فارس تنظِّم لها ملاحم الغيب، لكنَّها تتعالى أن يدهمها الوقت الذي، تريده في قبضتها… بعد 4 عواصم. العرب لها يتباهون بِ”الليل، والخيل، والبيداء…” كأنَّما الخيل لا زالت بِمضارِبها الأساس، لكنَّهم يخشون أن يدلَّهم ليلها على ليالي ترفيههم الهارب. ولبنان؟ لا في اليوم السابق هو فاعلٌ ولا في اليوم التالي هو لِحضورٍ. القيِّمونَ عليه، هواةٌ، منذ ما قبل إرتقائه دولةً ذات سيادةٍ الى ما بعد عصيانه على الإدراك الدوليّ. هواةٌ وغوايتهم إستجلاب أيِّ خارجٍ يُمسِك لا به فحسب، بل وبقرار الحرب والسلم فيه، ولو قادت الحروب عليه وبه إلى عودة أيِّ إحتلالٍ. وكلُّ رافضٍ لهكذا إستثمارٍ رابحٍ رابحٍ لهواته، متَّهمٌ بالخيانة والعمالة. أهو مُدارٌ بمغامرات تخويفٍ، مرتبطةٍ بالهذيان في علوم الأنتروبولوجيا التاريخيَّة والقانونيَّة والجيوسياسيَّة؟ أليس المَثَل اللاتينيّ يؤكِّد أنَّ “الخوف من السيئ يوقع في الأسوأ”؟ والأسوأ أكثر أنَّه بات معضلةً بفضل لا هواته فحسب، بل ومنظِّريه المُعلِّمينَ أنَّه مجرَّد فرضيَّةٍ لا أكثر. هؤلاء بإنفعالاتهم المَرَضيَّةِ اكثر هولاً من هواته، أولئك رواسبُ طوائفيَّةٌ مسترئسةٌ مكراً، أمّا هؤلاء فرواسب لامعرفةٍ مخادِعَةٍ. وإن مارس كلاهما الدعارة عينها… أما من بديلٍ عن …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


  • ع راس السطح

    المستنقع!

    الحربُ كالحبِّ! كلٌّ يهرع إليها، وما من أحد يدرك مسبقاً اليوم التالي لها. اليوم، الأمبراطوريَّة الأميركيَّة تريدها، لكنَّها تخشى العواقب غير المحسوبة لها. إسرائيل تهواها، لكنَّها تأبى الَّا تكون وحدها المستحكِمَة بها. بلاد فارس تنظِّم لها ملاحم الغيب، لكنَّها تتعالى أن يدهمها الوقت الذي، تريده في قبضتها… بعد 4 عواصم. العرب لها يتباهون بِ”الليل، والخيل، والبيداء…” كأنَّما الخيل لا زالت بِمضارِبها الأساس، لكنَّهم يخشون أن يدلَّهم ليلها على ليالي ترفيههم الهارب. ولبنان؟ لا في اليوم السابق هو فاعلٌ ولا في اليوم التالي هو لِحضورٍ. القيِّمونَ عليه، هواةٌ، منذ ما قبل إرتقائه دولةً ذات سيادةٍ الى ما بعد عصيانه على الإدراك الدوليّ. هواةٌ وغوايتهم إستجلاب أيِّ خارجٍ يُمسِك لا به فحسب، بل وبقرار الحرب والسلم فيه، ولو قادت الحروب عليه وبه إلى عودة أيِّ إحتلالٍ. وكلُّ رافضٍ لهكذا إستثمارٍ رابحٍ رابحٍ لهواته، متَّهمٌ بالخيانة والعمالة. أهو مُدارٌ بمغامرات تخويفٍ، مرتبطةٍ بالهذيان في علوم الأنتروبولوجيا التاريخيَّة والقانونيَّة والجيوسياسيَّة؟ أليس المَثَل اللاتينيّ يؤكِّد أنَّ “الخوف من السيئ يوقع في الأسوأ”؟ والأسوأ أكثر أنَّه بات معضلةً بفضل لا هواته فحسب، بل ومنظِّريه المُعلِّمينَ أنَّه مجرَّد فرضيَّةٍ لا أكثر. هؤلاء بإنفعالاتهم المَرَضيَّةِ اكثر هولاً من هواته، أولئك رواسبُ طوائفيَّةٌ مسترئسةٌ مكراً، أمّا هؤلاء فرواسب لامعرفةٍ مخادِعَةٍ. وإن مارس كلاهما الدعارة عينها… أما من بديلٍ عن …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    يمدّوا اشتراك من عنّا!

    أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء​ في ​كوبا​ عن “انقطاع كامل” في التيار الكهربائي، ما أغرق البلاد في الظلام بما في ذلك العاصمة هافانا. والدبور يقول: يمدّوا اشتراك من عنّا!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • ع راس السطح

    المستنقع!

    الحربُ كالحبِّ! كلٌّ يهرع إليها، وما من أحد يدرك مسبقاً اليوم التالي لها. اليوم، الأمبراطوريَّة الأميركيَّة تريدها، لكنَّها تخشى العواقب غير المحسوبة لها. إسرائيل تهواها، لكنَّها تأبى الَّا تكون وحدها المستحكِمَة بها. بلاد فارس تنظِّم لها ملاحم الغيب، لكنَّها تتعالى أن يدهمها الوقت الذي، تريده في قبضتها… بعد 4 عواصم. العرب لها يتباهون بِ”الليل، والخيل، والبيداء…” كأنَّما الخيل لا زالت بِمضارِبها الأساس، لكنَّهم يخشون أن يدلَّهم ليلها على ليالي ترفيههم الهارب. ولبنان؟ لا في اليوم السابق هو فاعلٌ ولا في اليوم التالي هو لِحضورٍ. القيِّمونَ عليه، هواةٌ، منذ ما قبل إرتقائه دولةً ذات سيادةٍ الى ما بعد عصيانه على الإدراك الدوليّ. هواةٌ وغوايتهم إستجلاب أيِّ خارجٍ يُمسِك لا به فحسب، بل وبقرار الحرب والسلم فيه، ولو قادت الحروب عليه وبه إلى عودة أيِّ إحتلالٍ. وكلُّ رافضٍ لهكذا إستثمارٍ رابحٍ رابحٍ لهواته، متَّهمٌ بالخيانة والعمالة. أهو مُدارٌ بمغامرات تخويفٍ، مرتبطةٍ بالهذيان في علوم الأنتروبولوجيا التاريخيَّة والقانونيَّة والجيوسياسيَّة؟ أليس المَثَل اللاتينيّ يؤكِّد أنَّ “الخوف من السيئ يوقع في الأسوأ”؟ والأسوأ أكثر أنَّه بات معضلةً بفضل لا هواته فحسب، بل ومنظِّريه المُعلِّمينَ أنَّه مجرَّد فرضيَّةٍ لا أكثر. هؤلاء بإنفعالاتهم المَرَضيَّةِ اكثر هولاً من هواته، أولئك رواسبُ طوائفيَّةٌ مسترئسةٌ مكراً، أمّا هؤلاء فرواسب لامعرفةٍ مخادِعَةٍ. وإن مارس كلاهما الدعارة عينها… أما من بديلٍ عن …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى