Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب خامنئي
خامنئي
خامنئي هرمز
ترامب نتنياهو
ترامب ايران
نتنياهو اردوغان
الصين مصر اميركا
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    السيادة!

    السيادة عقليَّة، تربية، ومشروع. ثالوثيَّة قناعة. كيف تكون لوطنٍ، نُخَبُهُ تغادره قسراً، والمُرتَحِلون فيه إليه، مِمَّن بقوا، إمَّا مدارون بالطائفيَّات الدينيَّة الشعبويَّة وإمَّا بالإيديولوجيَّات المستنسَخَة المتحجِّرة، والمستفردون بسلطته، مِن امراء الطوائف والملحقين بالمشاريع الخارجيَّة، مُكَوِّني الدولة العميقة بتحالفات فسادها، كلُّهم “متساوون ومختلفون” كما كان يقول هنري جيمس مؤسِّس مدرسة الواقعيَّة في الأدب الخياليّ؟ أجل! لبنان السيادة حلمُ ليلة إفتراضيَّة، الإبادة فيه هي الواقع الوحيد. وإبادة لبنان بدأت لا من تسلسل أحداث الحاضر، بل من النصف الثاني للقرن العشرين: لبيتٍ، لبيوتٍ، لأسرةٍ، لأُسَرٍ، لحيٍّ، لأحياءَ. تعاقَب المحتلُّون. لقوا مقاومات. دفع الأبرار دماءهم فداءَ هويَّة، ذكرى، إنتماء. لكنَّ المحتلّين-المُبيدين للبنان تناوبوا، بالتكافل والتضامن، على التفرُّغِ بعيد إحتلال الأرض إلى محو ذاكرتها الجوهريَّة لصالح ذاكرةٍ بلا حضارةٍ، فأبدعوا بالإنتقال من “عقيدة الرُكام” إلى عقيدة “الإبادة الوجوديَّة”، بما تعنيه إستبدال وعيٍّ جمعيٍّ بجماعةٍ بلا وعيٍ، إعداماً إستباقيَّاً للمستقبل. تعاقبت دمى الدولة العميقة، لكنَّ كسَّارَتها وتعاهُرَها وإجرامَها لاقوا بالإستباحة بَغيَ المحتلّين. فبادلت الدمى مُبتَكريها إبادةً بإبادةٍ، وفق إنتظامِ “المقطوعيَّات”. أجل! لبنان السيادة أبيد وفق ما تحدَّث عنه جوزف ألويس شومبيتر في نظريَّته “التدمير الخلّاق” التي تقضي بأن “يُدَمَّر الهيكل القديم بلا توقّف، وَيُخلَق هيكلٌ جديدٌ بلا توقّف.” هل تذكرون الجنوب مذ كان لبنان الكبير؟ هل تذكرون قرى الجبل وجرف منازلها وكنائسها ومدافنها، وقتل أبنائها وتهجيرهم …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    السيادة!

    السيادة عقليَّة، تربية، ومشروع. ثالوثيَّة قناعة. كيف تكون لوطنٍ، نُخَبُهُ تغادره قسراً، والمُرتَحِلون فيه إليه، مِمَّن بقوا، إمَّا مدارون بالطائفيَّات الدينيَّة الشعبويَّة وإمَّا بالإيديولوجيَّات المستنسَخَة المتحجِّرة، والمستفردون بسلطته، مِن امراء الطوائف والملحقين بالمشاريع الخارجيَّة، مُكَوِّني الدولة العميقة بتحالفات فسادها، كلُّهم “متساوون ومختلفون” كما كان يقول هنري جيمس مؤسِّس مدرسة الواقعيَّة في الأدب الخياليّ؟ أجل! لبنان السيادة حلمُ ليلة إفتراضيَّة، الإبادة فيه هي الواقع الوحيد. وإبادة لبنان بدأت لا من تسلسل أحداث الحاضر، بل من النصف الثاني للقرن العشرين: لبيتٍ، لبيوتٍ، لأسرةٍ، لأُسَرٍ، لحيٍّ، لأحياءَ. تعاقَب المحتلُّون. لقوا مقاومات. دفع الأبرار دماءهم فداءَ هويَّة، ذكرى، إنتماء. لكنَّ المحتلّين-المُبيدين للبنان تناوبوا، بالتكافل والتضامن، على التفرُّغِ بعيد إحتلال الأرض إلى محو ذاكرتها الجوهريَّة لصالح ذاكرةٍ بلا حضارةٍ، فأبدعوا بالإنتقال من “عقيدة الرُكام” إلى عقيدة “الإبادة الوجوديَّة”، بما تعنيه إستبدال وعيٍّ جمعيٍّ بجماعةٍ بلا وعيٍ، إعداماً إستباقيَّاً للمستقبل. تعاقبت دمى الدولة العميقة، لكنَّ كسَّارَتها وتعاهُرَها وإجرامَها لاقوا بالإستباحة بَغيَ المحتلّين. فبادلت الدمى مُبتَكريها إبادةً بإبادةٍ، وفق إنتظامِ “المقطوعيَّات”. أجل! لبنان السيادة أبيد وفق ما تحدَّث عنه جوزف ألويس شومبيتر في نظريَّته “التدمير الخلّاق” التي تقضي بأن “يُدَمَّر الهيكل القديم بلا توقّف، وَيُخلَق هيكلٌ جديدٌ بلا توقّف.” هل تذكرون الجنوب مذ كان لبنان الكبير؟ هل تذكرون قرى الجبل وجرف منازلها وكنائسها ومدافنها، وقتل أبنائها وتهجيرهم …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    السيادة!

    السيادة عقليَّة، تربية، ومشروع. ثالوثيَّة قناعة. كيف تكون لوطنٍ، نُخَبُهُ تغادره قسراً، والمُرتَحِلون فيه إليه، مِمَّن بقوا، إمَّا مدارون بالطائفيَّات الدينيَّة الشعبويَّة وإمَّا بالإيديولوجيَّات المستنسَخَة المتحجِّرة، والمستفردون بسلطته، مِن امراء الطوائف والملحقين بالمشاريع الخارجيَّة، مُكَوِّني الدولة العميقة بتحالفات فسادها، كلُّهم “متساوون ومختلفون” كما كان يقول هنري جيمس مؤسِّس مدرسة الواقعيَّة في الأدب الخياليّ؟ أجل! لبنان السيادة حلمُ ليلة إفتراضيَّة، الإبادة فيه هي الواقع الوحيد. وإبادة لبنان بدأت لا من تسلسل أحداث الحاضر، بل من النصف الثاني للقرن العشرين: لبيتٍ، لبيوتٍ، لأسرةٍ، لأُسَرٍ، لحيٍّ، لأحياءَ. تعاقَب المحتلُّون. لقوا مقاومات. دفع الأبرار دماءهم فداءَ هويَّة، ذكرى، إنتماء. لكنَّ المحتلّين-المُبيدين للبنان تناوبوا، بالتكافل والتضامن، على التفرُّغِ بعيد إحتلال الأرض إلى محو ذاكرتها الجوهريَّة لصالح ذاكرةٍ بلا حضارةٍ، فأبدعوا بالإنتقال من “عقيدة الرُكام” إلى عقيدة “الإبادة الوجوديَّة”، بما تعنيه إستبدال وعيٍّ جمعيٍّ بجماعةٍ بلا وعيٍ، إعداماً إستباقيَّاً للمستقبل. تعاقبت دمى الدولة العميقة، لكنَّ كسَّارَتها وتعاهُرَها وإجرامَها لاقوا بالإستباحة بَغيَ المحتلّين. فبادلت الدمى مُبتَكريها إبادةً بإبادةٍ، وفق إنتظامِ “المقطوعيَّات”. أجل! لبنان السيادة أبيد وفق ما تحدَّث عنه جوزف ألويس شومبيتر في نظريَّته “التدمير الخلّاق” التي تقضي بأن “يُدَمَّر الهيكل القديم بلا توقّف، وَيُخلَق هيكلٌ جديدٌ بلا توقّف.” هل تذكرون الجنوب مذ كان لبنان الكبير؟ هل تذكرون قرى الجبل وجرف منازلها وكنائسها ومدافنها، وقتل أبنائها وتهجيرهم …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى