Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان ايران اسرائيل
ترامب هرمز
نفط
الاضحى
ترامب
نتنياهو
mondial
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    أمننا في مهبّ الرياح!

    لا يكتمل يوم على لبنان دون أن تصفعنا “تهديدات وجودية” تفوق قدرتنا على الهضم، و تدفعنا للبحث عن كوكب بديل. وفجأة، بمكيدة إلهية مجهولة الهدف، تظهر “مفاجأة” لا تنقذنا بل تذكّرنا بأن الهروب ممنوع. يبدو أن هذا الوطن “ملعون” بإتقان، لكنه “محمي إلهياً” فقط لضمان استمرارية العرض المسرحي العبثي الذي نعيشه. اللعنة مؤكدة، أما الحماية مجرد “تأجيل” لصفعة أكبر. لم يكن لبنان هذا الأسبوع تحت رحمة التهديدات الإسرائيلية وحسب، بل كان مجرد “محكوم اعدام” ينتظر فيتو الإدارة الأميركية. مشهد يشبه أفلام الرعب الرخيصة: إسرائيل تلوّح بـ”القوة الهدّامة” و”بيروت” على وشك السقوط، وفجأة يأتي “الرئيس الأميركي” كالمنقذ العجوز ليأمر نتنياهو بأن “يكف عن جنونه”. لحظة من “الحكمة” المنزلة زالت فيها صفعة الوجود، ليثبت مجدداً أن أمننا القومي ليس سوى ريشة في مهب “مزاج” اسرائيل ورياح واشنطن، وأن حياتنا مرهونة باتصال هاتفي عابر للمحيط لا بقرار سيادي. من المثير للسخرية والمرارة أن تتبرع “طهران” برفض مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بين الدولة اللبنانية وإسرائيل.. اتفاقٌ لا يبحث إلاّ عن كبح جنون نتنياهو وحماية ما تبقى من حجر في الجنوب من دمار شامل. يبدو أن المنطق الإيراني يصرّ على حماية “الوجود الحزبالاوي” وربطه بمصالح التفاهمات الكبرى، متجاهلاً حقيقة أن آلة الموت الإسرائيلية لن تتوقف، حتى ولو بطلب أميركي ضاغط. وفي نهاية هذا العرض …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    أمننا في مهبّ الرياح!

    لا يكتمل يوم على لبنان دون أن تصفعنا “تهديدات وجودية” تفوق قدرتنا على الهضم، و تدفعنا للبحث عن كوكب بديل. وفجأة، بمكيدة إلهية مجهولة الهدف، تظهر “مفاجأة” لا تنقذنا بل تذكّرنا بأن الهروب ممنوع. يبدو أن هذا الوطن “ملعون” بإتقان، لكنه “محمي إلهياً” فقط لضمان استمرارية العرض المسرحي العبثي الذي نعيشه. اللعنة مؤكدة، أما الحماية مجرد “تأجيل” لصفعة أكبر. لم يكن لبنان هذا الأسبوع تحت رحمة التهديدات الإسرائيلية وحسب، بل كان مجرد “محكوم اعدام” ينتظر فيتو الإدارة الأميركية. مشهد يشبه أفلام الرعب الرخيصة: إسرائيل تلوّح بـ”القوة الهدّامة” و”بيروت” على وشك السقوط، وفجأة يأتي “الرئيس الأميركي” كالمنقذ العجوز ليأمر نتنياهو بأن “يكف عن جنونه”. لحظة من “الحكمة” المنزلة زالت فيها صفعة الوجود، ليثبت مجدداً أن أمننا القومي ليس سوى ريشة في مهب “مزاج” اسرائيل ورياح واشنطن، وأن حياتنا مرهونة باتصال هاتفي عابر للمحيط لا بقرار سيادي. من المثير للسخرية والمرارة أن تتبرع “طهران” برفض مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بين الدولة اللبنانية وإسرائيل.. اتفاقٌ لا يبحث إلاّ عن كبح جنون نتنياهو وحماية ما تبقى من حجر في الجنوب من دمار شامل. يبدو أن المنطق الإيراني يصرّ على حماية “الوجود الحزبالاوي” وربطه بمصالح التفاهمات الكبرى، متجاهلاً حقيقة أن آلة الموت الإسرائيلية لن تتوقف، حتى ولو بطلب أميركي ضاغط. وفي نهاية هذا العرض …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    أمننا في مهبّ الرياح!

    لا يكتمل يوم على لبنان دون أن تصفعنا “تهديدات وجودية” تفوق قدرتنا على الهضم، و تدفعنا للبحث عن كوكب بديل. وفجأة، بمكيدة إلهية مجهولة الهدف، تظهر “مفاجأة” لا تنقذنا بل تذكّرنا بأن الهروب ممنوع. يبدو أن هذا الوطن “ملعون” بإتقان، لكنه “محمي إلهياً” فقط لضمان استمرارية العرض المسرحي العبثي الذي نعيشه. اللعنة مؤكدة، أما الحماية مجرد “تأجيل” لصفعة أكبر. لم يكن لبنان هذا الأسبوع تحت رحمة التهديدات الإسرائيلية وحسب، بل كان مجرد “محكوم اعدام” ينتظر فيتو الإدارة الأميركية. مشهد يشبه أفلام الرعب الرخيصة: إسرائيل تلوّح بـ”القوة الهدّامة” و”بيروت” على وشك السقوط، وفجأة يأتي “الرئيس الأميركي” كالمنقذ العجوز ليأمر نتنياهو بأن “يكف عن جنونه”. لحظة من “الحكمة” المنزلة زالت فيها صفعة الوجود، ليثبت مجدداً أن أمننا القومي ليس سوى ريشة في مهب “مزاج” اسرائيل ورياح واشنطن، وأن حياتنا مرهونة باتصال هاتفي عابر للمحيط لا بقرار سيادي. من المثير للسخرية والمرارة أن تتبرع “طهران” برفض مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بين الدولة اللبنانية وإسرائيل.. اتفاقٌ لا يبحث إلاّ عن كبح جنون نتنياهو وحماية ما تبقى من حجر في الجنوب من دمار شامل. يبدو أن المنطق الإيراني يصرّ على حماية “الوجود الحزبالاوي” وربطه بمصالح التفاهمات الكبرى، متجاهلاً حقيقة أن آلة الموت الإسرائيلية لن تتوقف، حتى ولو بطلب أميركي ضاغط. وفي نهاية هذا العرض …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى