Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
iran usa
لبنان اسرائيل
اسرائيل ايران
لبنان حرب
عون نتنياهو
حرب لبنان
غوتيريش
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    حواران لا يلتقيان يهددان لبنان!

    يبذل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهودا دبلوماسية مكثفة في محاولة يائسة لوقف التصعيد بين الحزب الإلهي وإسرائيل، خشية تحوّل تبادل إطلاق النار إلى حرب شاملة تسمح لإسرائيل باحتلال أجزاء من الجنوب اللبناني أو حتى احتلاله بالكامل. لكن هذه الجهود تصطدم بعناد الطرفين اللذين يضعان تحقيق الأوهام والأحلام الدينية فوق مصير لبنان. أما القوى الغربية والعربية فتبدو مشغولة بأزماتها الداخلية، ولا تولي الوضع اللبناني أهمية تذكر. ما يزيد المشهد تعقيداً التباين العميق بين منطق الدول العقلاني من جهة ومنطق الحزب الإيراني كما التسلط الإسرائيلي من جهة اخرى. فالدول تتحدث بلغة السياسة الواقعية والقانون الدولي، بينما تبني الأطراف الأخرى قراراتها على خلفية سرديات دينية وطائفية متجذرة، ترسم مراحل تاريخية كبرى ومصيراً “مكتوباً”. هذه الحسابات العقائدية تتوارثها الأجيال من المقاتلين والمؤمنين، وتتجاوز الاهتمامات الجيوسياسية والحياة الدنيوية الآنية. فما يُعتبر خسارة دنيوية بالمنطق العادي، يُنظر إليه في إطار هذه المعتقدات على أنه فوز أبدي وقرب من تحقيق الوعد الإلهي والغاية الدينية الكبرى. لذلك، وفي الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون اللبنانيون، من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، بلغة المنطق السياسي والوطني والاقتصادي، معبّرين عن خوف حقيقي على مصير الشعب والبنية التحتية وكيان الدولة، يتحدث الحزب وداعموه بلغة المفاهيم العقائدية الكبرى، مثل “المهدي المنتظر” و”ولاية الفقيه” و”الحياة الأبدية”، وهي مكافآت نهائية تصغر أمامها أي خسارة في هذه …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    حواران لا يلتقيان يهددان لبنان!

    يبذل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهودا دبلوماسية مكثفة في محاولة يائسة لوقف التصعيد بين الحزب الإلهي وإسرائيل، خشية تحوّل تبادل إطلاق النار إلى حرب شاملة تسمح لإسرائيل باحتلال أجزاء من الجنوب اللبناني أو حتى احتلاله بالكامل. لكن هذه الجهود تصطدم بعناد الطرفين اللذين يضعان تحقيق الأوهام والأحلام الدينية فوق مصير لبنان. أما القوى الغربية والعربية فتبدو مشغولة بأزماتها الداخلية، ولا تولي الوضع اللبناني أهمية تذكر. ما يزيد المشهد تعقيداً التباين العميق بين منطق الدول العقلاني من جهة ومنطق الحزب الإيراني كما التسلط الإسرائيلي من جهة اخرى. فالدول تتحدث بلغة السياسة الواقعية والقانون الدولي، بينما تبني الأطراف الأخرى قراراتها على خلفية سرديات دينية وطائفية متجذرة، ترسم مراحل تاريخية كبرى ومصيراً “مكتوباً”. هذه الحسابات العقائدية تتوارثها الأجيال من المقاتلين والمؤمنين، وتتجاوز الاهتمامات الجيوسياسية والحياة الدنيوية الآنية. فما يُعتبر خسارة دنيوية بالمنطق العادي، يُنظر إليه في إطار هذه المعتقدات على أنه فوز أبدي وقرب من تحقيق الوعد الإلهي والغاية الدينية الكبرى. لذلك، وفي الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون اللبنانيون، من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، بلغة المنطق السياسي والوطني والاقتصادي، معبّرين عن خوف حقيقي على مصير الشعب والبنية التحتية وكيان الدولة، يتحدث الحزب وداعموه بلغة المفاهيم العقائدية الكبرى، مثل “المهدي المنتظر” و”ولاية الفقيه” و”الحياة الأبدية”، وهي مكافآت نهائية تصغر أمامها أي خسارة في هذه …

    أكمل القراءة »

مبارزة

  • مبارزة

    عَين “حزب الله” أصابت الدولة!

    لا يعجبني “حزب الله” الذي تسبب بتهجير أهالي الجنوب للمرة الثانية خلال عام وبضعة أشهر نصرة لإيران من جهة! ولا يعجبني أكثر أنه قدّم ذريعة لإسرائيل من جهة ثانية! لتقوم بما تقوم به من قتل وتدمير وتهجير..! ولا تعجبني الدولة اللبنانية التي تكون دائماً آخر من يعلم! في حروب الآخرين التي تحدث على أرضها! ولا تعجبني أكثر كونها غير مستعدة لا لوجستياً ولا اجتماعياً ولا اقتصادياً ولا مالياً فهي تتبع مقولة “سيري وعَين الله ترعاكِ”! لكن يبدو أن عَين “حزب الله” أصابتها! فوقعت في حفرة ما بعدها حفرة! فأسقطت البلاد والعباد في أسفل الواد!

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    حواران لا يلتقيان يهددان لبنان!

    يبذل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهودا دبلوماسية مكثفة في محاولة يائسة لوقف التصعيد بين الحزب الإلهي وإسرائيل، خشية تحوّل تبادل إطلاق النار إلى حرب شاملة تسمح لإسرائيل باحتلال أجزاء من الجنوب اللبناني أو حتى احتلاله بالكامل. لكن هذه الجهود تصطدم بعناد الطرفين اللذين يضعان تحقيق الأوهام والأحلام الدينية فوق مصير لبنان. أما القوى الغربية والعربية فتبدو مشغولة بأزماتها الداخلية، ولا تولي الوضع اللبناني أهمية تذكر. ما يزيد المشهد تعقيداً التباين العميق بين منطق الدول العقلاني من جهة ومنطق الحزب الإيراني كما التسلط الإسرائيلي من جهة اخرى. فالدول تتحدث بلغة السياسة الواقعية والقانون الدولي، بينما تبني الأطراف الأخرى قراراتها على خلفية سرديات دينية وطائفية متجذرة، ترسم مراحل تاريخية كبرى ومصيراً “مكتوباً”. هذه الحسابات العقائدية تتوارثها الأجيال من المقاتلين والمؤمنين، وتتجاوز الاهتمامات الجيوسياسية والحياة الدنيوية الآنية. فما يُعتبر خسارة دنيوية بالمنطق العادي، يُنظر إليه في إطار هذه المعتقدات على أنه فوز أبدي وقرب من تحقيق الوعد الإلهي والغاية الدينية الكبرى. لذلك، وفي الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون اللبنانيون، من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، بلغة المنطق السياسي والوطني والاقتصادي، معبّرين عن خوف حقيقي على مصير الشعب والبنية التحتية وكيان الدولة، يتحدث الحزب وداعموه بلغة المفاهيم العقائدية الكبرى، مثل “المهدي المنتظر” و”ولاية الفقيه” و”الحياة الأبدية”، وهي مكافآت نهائية تصغر أمامها أي خسارة في هذه …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى