Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
هرمز
ترامب
ترامب هرمز
لبنان ايران اسرائيل
ترامب هرمز
نفط
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    بائعو الأوهام!

    أن تبيع الأوهام أمرٌ. وأن تصدِّقها قضاءٌ آخر. الأكثر إيلاماً في لبنان، أنَّ بائعيها هم أوَّل مصدَّقيها، وليس فيهم من يحترم عقولاً. بل على العكس هم الأكثر تبادعيَّة في أنَّها الأمان، بوجه تعاقب الأحداث. قلت: بائعو أوهام؟ بِمَ تُسمّي الذين يتهافتون على الإقناع أنَّهم، من موقعهم، يفرضون “وقف إطلاق النار، وتثبيته وجعله كاملاً، وإنسحاب إسرائيل حتَّى آخر شبر من الأراضي اللبنانيَّة المحتلَّة، وعودة الأهالي، ودعم الجيش اللبناني وتمكينه لتوسيع إنتشاره في الجنوب”؟ أليسوا هم أنفسهم يكرِّرون “أنَّ الموقف الأميركي متفهِّم بالكامل لموقفهم” (يُقرأ: لخنوعهم، وتراكم دجلهم على العالم بأسره، وفشلهم… حتَّى في إدارة ازمة)، وكلّ مبعوث دولي يعاكسهم إنَّما “ينطلق من حساباته الشخصيَّة ويريد تسجيل مكسب شخصيّ في سجلِّه”؟ صدِّق. بِمَ تُسمّي مونولوجيست مخبأ القَعرِ، الصارخ بمواليه: “أنتم رجال الله تزلزلون أقدام الطغاة المحتلِّين للأرض فيهربون ويُهزمون… مددتُم حبلَكم إلى السماء فأعطاكم ربُّكم ما لا ينضب”، وقد بات الجنوب كلّه ركاماً يراكم الدمع على الركام؟ بِمَ تُسمّي من، بعد إعجازه في تكريس “الحياديَّة”، يكتنز المناداة “أنَّ الأوطان منذورة للسلام”، وهو الأبعد عن إدراك مقوِّماته ومستلزمات مأسسته؟ وذاك المتغاوي بالتفيؤ بِ”العَلَم الواحد” و”جرن الكبَّة النيَّة الواحد”؟ وذاك المعترف بمذكَّراته الصادرة حديثاً أنَّه قبض من كلّ الديكتاتوريَّات العربيَّة… “لمحاربة الإنعزال في لبنان”، وذاك… وذاك…؟ صدِّق. كلُّهم قتلة! أيبقى العجز أبلغ ما يمكن …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    بائعو الأوهام!

    أن تبيع الأوهام أمرٌ. وأن تصدِّقها قضاءٌ آخر. الأكثر إيلاماً في لبنان، أنَّ بائعيها هم أوَّل مصدَّقيها، وليس فيهم من يحترم عقولاً. بل على العكس هم الأكثر تبادعيَّة في أنَّها الأمان، بوجه تعاقب الأحداث. قلت: بائعو أوهام؟ بِمَ تُسمّي الذين يتهافتون على الإقناع أنَّهم، من موقعهم، يفرضون “وقف إطلاق النار، وتثبيته وجعله كاملاً، وإنسحاب إسرائيل حتَّى آخر شبر من الأراضي اللبنانيَّة المحتلَّة، وعودة الأهالي، ودعم الجيش اللبناني وتمكينه لتوسيع إنتشاره في الجنوب”؟ أليسوا هم أنفسهم يكرِّرون “أنَّ الموقف الأميركي متفهِّم بالكامل لموقفهم” (يُقرأ: لخنوعهم، وتراكم دجلهم على العالم بأسره، وفشلهم… حتَّى في إدارة ازمة)، وكلّ مبعوث دولي يعاكسهم إنَّما “ينطلق من حساباته الشخصيَّة ويريد تسجيل مكسب شخصيّ في سجلِّه”؟ صدِّق. بِمَ تُسمّي مونولوجيست مخبأ القَعرِ، الصارخ بمواليه: “أنتم رجال الله تزلزلون أقدام الطغاة المحتلِّين للأرض فيهربون ويُهزمون… مددتُم حبلَكم إلى السماء فأعطاكم ربُّكم ما لا ينضب”، وقد بات الجنوب كلّه ركاماً يراكم الدمع على الركام؟ بِمَ تُسمّي من، بعد إعجازه في تكريس “الحياديَّة”، يكتنز المناداة “أنَّ الأوطان منذورة للسلام”، وهو الأبعد عن إدراك مقوِّماته ومستلزمات مأسسته؟ وذاك المتغاوي بالتفيؤ بِ”العَلَم الواحد” و”جرن الكبَّة النيَّة الواحد”؟ وذاك المعترف بمذكَّراته الصادرة حديثاً أنَّه قبض من كلّ الديكتاتوريَّات العربيَّة… “لمحاربة الإنعزال في لبنان”، وذاك… وذاك…؟ صدِّق. كلُّهم قتلة! أيبقى العجز أبلغ ما يمكن …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    بائعو الأوهام!

    أن تبيع الأوهام أمرٌ. وأن تصدِّقها قضاءٌ آخر. الأكثر إيلاماً في لبنان، أنَّ بائعيها هم أوَّل مصدَّقيها، وليس فيهم من يحترم عقولاً. بل على العكس هم الأكثر تبادعيَّة في أنَّها الأمان، بوجه تعاقب الأحداث. قلت: بائعو أوهام؟ بِمَ تُسمّي الذين يتهافتون على الإقناع أنَّهم، من موقعهم، يفرضون “وقف إطلاق النار، وتثبيته وجعله كاملاً، وإنسحاب إسرائيل حتَّى آخر شبر من الأراضي اللبنانيَّة المحتلَّة، وعودة الأهالي، ودعم الجيش اللبناني وتمكينه لتوسيع إنتشاره في الجنوب”؟ أليسوا هم أنفسهم يكرِّرون “أنَّ الموقف الأميركي متفهِّم بالكامل لموقفهم” (يُقرأ: لخنوعهم، وتراكم دجلهم على العالم بأسره، وفشلهم… حتَّى في إدارة ازمة)، وكلّ مبعوث دولي يعاكسهم إنَّما “ينطلق من حساباته الشخصيَّة ويريد تسجيل مكسب شخصيّ في سجلِّه”؟ صدِّق. بِمَ تُسمّي مونولوجيست مخبأ القَعرِ، الصارخ بمواليه: “أنتم رجال الله تزلزلون أقدام الطغاة المحتلِّين للأرض فيهربون ويُهزمون… مددتُم حبلَكم إلى السماء فأعطاكم ربُّكم ما لا ينضب”، وقد بات الجنوب كلّه ركاماً يراكم الدمع على الركام؟ بِمَ تُسمّي من، بعد إعجازه في تكريس “الحياديَّة”، يكتنز المناداة “أنَّ الأوطان منذورة للسلام”، وهو الأبعد عن إدراك مقوِّماته ومستلزمات مأسسته؟ وذاك المتغاوي بالتفيؤ بِ”العَلَم الواحد” و”جرن الكبَّة النيَّة الواحد”؟ وذاك المعترف بمذكَّراته الصادرة حديثاً أنَّه قبض من كلّ الديكتاتوريَّات العربيَّة… “لمحاربة الإنعزال في لبنان”، وذاك… وذاك…؟ صدِّق. كلُّهم قتلة! أيبقى العجز أبلغ ما يمكن …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى