Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
هرمز
ترامب
ترامب هرمز
لبنان ايران اسرائيل
ترامب هرمز
نفط
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    نريد وطنًا لا أوطانًا!

    “هيهات يا بو الزلف نوابنا يا مولايا مَحلا الوفا بالوفا ومَحلا العزوبية ورِحنا لعِندكن قبل الجَلسة بْنِتفي وشِفناكن خايفين وقَراركن مِختفي” لولا قديمنا ما كان جديدنا… ولكن المشكلة الكبرى هي في الجُدد الذين لا يقتنعون بقديمهم، وكأنّهم ملوكٌ على عرشٍ لم يعرفوه إلا منذ فترةٍ قصيرة، أيعقل أنّنا بتنا رهينةً لمطباتكم السّياسيّة الملتويّة، كأنّنا نعيش”La vie en rose” بكامل تفاصيلها، مع أنّكم على علمٍ بأنّ شهر آيار هو شهر الانفتاح والتّسامح، حيث تتفتح أكمام الورود تمجيدًا لأمّنا مريم العذراء عليها السّلام! أيّها الجُدد! لم لا تمجّدون لبناننا بعدما دفعتم شبابنا إلى الولوج في مواقف التّغيير غير المنطقيّ؟ لم تبدّلون قراراتكم؟ مع العلم أنّ المواجهة الحقيقيّة تفتّحت ورودها مستفيدةً من موسمها بكلّ برودةٍ وشفافيّة، ألا يكفيكم منظرها الجميل؟ فماذا تريدون بعدُ من ألوانها المزركشة التي تعاند القهر زارعةً العنفوان في أرجاء سماء لبنان. نريد وطنًا، لا أوطانًا. نريد قائدًا، لا مقيّدًا. نريد لبناننا، لا لبنانكم. هذه العناصر الثّلاثة هي خلاص وطننا الدّامع، هي خلاص الأجيال الصّاعدة، هي خلاص شبابنا من الهجرة القاتلة. اتّحدوا فبالاتحاد القوة، أنتم نواب الشّعب المقهور، فالشّعب الميسور ليس بحاجةٍ إليكم، لأنّ امتداداته الخارجيّة أكبر بكثيرٍ من طموحاتكم الدّاخليّة. ” هيهات يا بو الزلف…” هذا الموال هو المدماك الأساس للوصول إلى بر الأمان بامتياز، ما أجمل هذه الأصالة …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    نريد وطنًا لا أوطانًا!

    “هيهات يا بو الزلف نوابنا يا مولايا مَحلا الوفا بالوفا ومَحلا العزوبية ورِحنا لعِندكن قبل الجَلسة بْنِتفي وشِفناكن خايفين وقَراركن مِختفي” لولا قديمنا ما كان جديدنا… ولكن المشكلة الكبرى هي في الجُدد الذين لا يقتنعون بقديمهم، وكأنّهم ملوكٌ على عرشٍ لم يعرفوه إلا منذ فترةٍ قصيرة، أيعقل أنّنا بتنا رهينةً لمطباتكم السّياسيّة الملتويّة، كأنّنا نعيش”La vie en rose” بكامل تفاصيلها، مع أنّكم على علمٍ بأنّ شهر آيار هو شهر الانفتاح والتّسامح، حيث تتفتح أكمام الورود تمجيدًا لأمّنا مريم العذراء عليها السّلام! أيّها الجُدد! لم لا تمجّدون لبناننا بعدما دفعتم شبابنا إلى الولوج في مواقف التّغيير غير المنطقيّ؟ لم تبدّلون قراراتكم؟ مع العلم أنّ المواجهة الحقيقيّة تفتّحت ورودها مستفيدةً من موسمها بكلّ برودةٍ وشفافيّة، ألا يكفيكم منظرها الجميل؟ فماذا تريدون بعدُ من ألوانها المزركشة التي تعاند القهر زارعةً العنفوان في أرجاء سماء لبنان. نريد وطنًا، لا أوطانًا. نريد قائدًا، لا مقيّدًا. نريد لبناننا، لا لبنانكم. هذه العناصر الثّلاثة هي خلاص وطننا الدّامع، هي خلاص الأجيال الصّاعدة، هي خلاص شبابنا من الهجرة القاتلة. اتّحدوا فبالاتحاد القوة، أنتم نواب الشّعب المقهور، فالشّعب الميسور ليس بحاجةٍ إليكم، لأنّ امتداداته الخارجيّة أكبر بكثيرٍ من طموحاتكم الدّاخليّة. ” هيهات يا بو الزلف…” هذا الموال هو المدماك الأساس للوصول إلى بر الأمان بامتياز، ما أجمل هذه الأصالة …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    نريد وطنًا لا أوطانًا!

    “هيهات يا بو الزلف نوابنا يا مولايا مَحلا الوفا بالوفا ومَحلا العزوبية ورِحنا لعِندكن قبل الجَلسة بْنِتفي وشِفناكن خايفين وقَراركن مِختفي” لولا قديمنا ما كان جديدنا… ولكن المشكلة الكبرى هي في الجُدد الذين لا يقتنعون بقديمهم، وكأنّهم ملوكٌ على عرشٍ لم يعرفوه إلا منذ فترةٍ قصيرة، أيعقل أنّنا بتنا رهينةً لمطباتكم السّياسيّة الملتويّة، كأنّنا نعيش”La vie en rose” بكامل تفاصيلها، مع أنّكم على علمٍ بأنّ شهر آيار هو شهر الانفتاح والتّسامح، حيث تتفتح أكمام الورود تمجيدًا لأمّنا مريم العذراء عليها السّلام! أيّها الجُدد! لم لا تمجّدون لبناننا بعدما دفعتم شبابنا إلى الولوج في مواقف التّغيير غير المنطقيّ؟ لم تبدّلون قراراتكم؟ مع العلم أنّ المواجهة الحقيقيّة تفتّحت ورودها مستفيدةً من موسمها بكلّ برودةٍ وشفافيّة، ألا يكفيكم منظرها الجميل؟ فماذا تريدون بعدُ من ألوانها المزركشة التي تعاند القهر زارعةً العنفوان في أرجاء سماء لبنان. نريد وطنًا، لا أوطانًا. نريد قائدًا، لا مقيّدًا. نريد لبناننا، لا لبنانكم. هذه العناصر الثّلاثة هي خلاص وطننا الدّامع، هي خلاص الأجيال الصّاعدة، هي خلاص شبابنا من الهجرة القاتلة. اتّحدوا فبالاتحاد القوة، أنتم نواب الشّعب المقهور، فالشّعب الميسور ليس بحاجةٍ إليكم، لأنّ امتداداته الخارجيّة أكبر بكثيرٍ من طموحاتكم الدّاخليّة. ” هيهات يا بو الزلف…” هذا الموال هو المدماك الأساس للوصول إلى بر الأمان بامتياز، ما أجمل هذه الأصالة …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى