Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
نتنياهو
mondial
ترامب حرب
مونديال
لبنان حرب
ترامب
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    هدنة على حافة الهاوية!

    يعيش العالم اليوم في حقبةٍ بلغت فيها التكنولوجيا العسكرية والأمنية أخطر مداها، وتحوّلت أدوات الذكاء الاصطناعي والترسانات السيبرانية والأسلحة الفتاكة إلى كوابيس تؤرق مضاجع صناع القرار. في هذا الزمن، لم يعد أحدٌ يشعر بالأمان؛ الجميع يخاف من الجميع. هذا الخوف المتبادل والوجودي لا يدفَع الدول نحو السلام، بل يدفعها إلى “الهروب إلى الأمام”، متجنبةً بشتى الطرق مواجهةً عسكرية طاحنة ومباشرة قد تحرق الأخضر واليابس ولا تذر رابحاً واحداً. في خضم هذا الذعر المقنّع بدبلوماسية حذرة، يبدو أن هناك اتفاقًا غير مكتوب بين القوى الكبرى على تأجيل الحسابات بترحيل الحرب إلى ما بعد فصل الصيف. هذا التراجع التكتيكي ليس صحوة ضمير، بل هو قرار اقتصادي بحت تمليه لغة الأرقام وأرباح الشركات العابرة للقارات، خصوصًا تلك المستثمرة في الشرق الأوسط ومناطق النزاع الأخرى. إن الصيف يمثّل نافذة ذهبية لالتقاط الأنفاس؛ موسمٌ سياحي واقتصادي تُراهن عليه كبرى الشركات لتعويض خسائرها الفادحة التي تكبدتها جراء الحروب المستمرة، والأزمات التضخمية، وتراجع سلاسل الإمداد. إنها التهدئة المؤقتة من أجل “تأمين الأرباح” وضخ الدماء في عروق الاقتصاد العالمي المنهك. ولكن، هذا الهدوء الصيفي ما هو إلا قشرة رقيقة تخفي تحتها غليانًا مستمرًّا. فما إن ينتهي الصيف وتُجنى الأرباح، ويحلّ فصل الخريف برياحه الباردة، حتى تجد البشرية نفسها مجددًا أمام تحرّك تيّارات الحروب؛ حيث تصبح الأرض مهيأةً لعودة …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    هدنة على حافة الهاوية!

    يعيش العالم اليوم في حقبةٍ بلغت فيها التكنولوجيا العسكرية والأمنية أخطر مداها، وتحوّلت أدوات الذكاء الاصطناعي والترسانات السيبرانية والأسلحة الفتاكة إلى كوابيس تؤرق مضاجع صناع القرار. في هذا الزمن، لم يعد أحدٌ يشعر بالأمان؛ الجميع يخاف من الجميع. هذا الخوف المتبادل والوجودي لا يدفَع الدول نحو السلام، بل يدفعها إلى “الهروب إلى الأمام”، متجنبةً بشتى الطرق مواجهةً عسكرية طاحنة ومباشرة قد تحرق الأخضر واليابس ولا تذر رابحاً واحداً. في خضم هذا الذعر المقنّع بدبلوماسية حذرة، يبدو أن هناك اتفاقًا غير مكتوب بين القوى الكبرى على تأجيل الحسابات بترحيل الحرب إلى ما بعد فصل الصيف. هذا التراجع التكتيكي ليس صحوة ضمير، بل هو قرار اقتصادي بحت تمليه لغة الأرقام وأرباح الشركات العابرة للقارات، خصوصًا تلك المستثمرة في الشرق الأوسط ومناطق النزاع الأخرى. إن الصيف يمثّل نافذة ذهبية لالتقاط الأنفاس؛ موسمٌ سياحي واقتصادي تُراهن عليه كبرى الشركات لتعويض خسائرها الفادحة التي تكبدتها جراء الحروب المستمرة، والأزمات التضخمية، وتراجع سلاسل الإمداد. إنها التهدئة المؤقتة من أجل “تأمين الأرباح” وضخ الدماء في عروق الاقتصاد العالمي المنهك. ولكن، هذا الهدوء الصيفي ما هو إلا قشرة رقيقة تخفي تحتها غليانًا مستمرًّا. فما إن ينتهي الصيف وتُجنى الأرباح، ويحلّ فصل الخريف برياحه الباردة، حتى تجد البشرية نفسها مجددًا أمام تحرّك تيّارات الحروب؛ حيث تصبح الأرض مهيأةً لعودة …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    هدنة على حافة الهاوية!

    يعيش العالم اليوم في حقبةٍ بلغت فيها التكنولوجيا العسكرية والأمنية أخطر مداها، وتحوّلت أدوات الذكاء الاصطناعي والترسانات السيبرانية والأسلحة الفتاكة إلى كوابيس تؤرق مضاجع صناع القرار. في هذا الزمن، لم يعد أحدٌ يشعر بالأمان؛ الجميع يخاف من الجميع. هذا الخوف المتبادل والوجودي لا يدفَع الدول نحو السلام، بل يدفعها إلى “الهروب إلى الأمام”، متجنبةً بشتى الطرق مواجهةً عسكرية طاحنة ومباشرة قد تحرق الأخضر واليابس ولا تذر رابحاً واحداً. في خضم هذا الذعر المقنّع بدبلوماسية حذرة، يبدو أن هناك اتفاقًا غير مكتوب بين القوى الكبرى على تأجيل الحسابات بترحيل الحرب إلى ما بعد فصل الصيف. هذا التراجع التكتيكي ليس صحوة ضمير، بل هو قرار اقتصادي بحت تمليه لغة الأرقام وأرباح الشركات العابرة للقارات، خصوصًا تلك المستثمرة في الشرق الأوسط ومناطق النزاع الأخرى. إن الصيف يمثّل نافذة ذهبية لالتقاط الأنفاس؛ موسمٌ سياحي واقتصادي تُراهن عليه كبرى الشركات لتعويض خسائرها الفادحة التي تكبدتها جراء الحروب المستمرة، والأزمات التضخمية، وتراجع سلاسل الإمداد. إنها التهدئة المؤقتة من أجل “تأمين الأرباح” وضخ الدماء في عروق الاقتصاد العالمي المنهك. ولكن، هذا الهدوء الصيفي ما هو إلا قشرة رقيقة تخفي تحتها غليانًا مستمرًّا. فما إن ينتهي الصيف وتُجنى الأرباح، ويحلّ فصل الخريف برياحه الباردة، حتى تجد البشرية نفسها مجددًا أمام تحرّك تيّارات الحروب؛ حيث تصبح الأرض مهيأةً لعودة …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى