Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
لبنان ايران اسرائيل
ماكرون الشرع سلام
ترامب خامنئي
صيف بحر
خامنئي
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الإله المزيف!

    فيلم (PK) (إنتاج عام 2014) ليس مجرد عمل كوميدي خيالي بوليوودي ترفيهي، بل هو تجربة سينمائية جريئة تطرح أسئلة فلسفية عميقة حول الدين، والإيمان، والسلطة. كما يقدم نقداً حاداً للتدين المؤسساتي وللطقوس التي قد تتحول إلى أدوات للاستغلال باسم الدين المقدس. بلغ الفيلم ذروته الفكرية في الخطاب الشهير لبطله: »أيُّ إلهٍ يجب أن أصدق؟ كلكم تقولون إنه لا يوجد سوى إله واحد. أنا أقول لا… هناك إلهان؛ أحدهما هو الذي خلقنا جميعاً، والآخر هو الذي صنعه بشرٌ أمثالكم. نحن لا نعرف شيئاً عن الإله الذي خلقنا جميعاً، أما الإله الذي صنعتموه أنتم فهو نسخة طبق الأصل منكم… كاذب ومخادع، يطلق وعوداً زائفة، يستقبل الأغنياء سريعاً ويترك الفقراء مهمَلين، ويسعد بنفاق المديح… فكرتي الصحيحة بسيطة للغاية: الإله الذي خلقنا جميعاً… ضعوا إيمانكم به، أما الإله المزيف الذي صنعتموه بأيديكم … فحطموه«!. تمثل هذه الفكرة جوهر الفيلم: التمييز بين الإله بوصفه حقيقة متعالية تتجاوز البشر، وبين الصورة التي يصنعها بعض البشر للإله ويُسقطون عليها مصالحهم وأهواءهم. فالإله «المصنوع» في نظر الفيلم ليس سوى انعكاس لعيوب صانعيه: الكذب، والجشع، والتمييز، والنفاق، والاستغلال. ومن هنا يسخر الفيلم من تحوّل العبادة أحياناً إلى تجارة، ودور العبادة إلى مؤسسات تبحث عن النفوذ، والمؤمنين إلى زبائن يُستغلّ إيمانهم مقابل وعود فارغة. ورغم أن الأديان في جوهرها تدعو …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الإله المزيف!

    فيلم (PK) (إنتاج عام 2014) ليس مجرد عمل كوميدي خيالي بوليوودي ترفيهي، بل هو تجربة سينمائية جريئة تطرح أسئلة فلسفية عميقة حول الدين، والإيمان، والسلطة. كما يقدم نقداً حاداً للتدين المؤسساتي وللطقوس التي قد تتحول إلى أدوات للاستغلال باسم الدين المقدس. بلغ الفيلم ذروته الفكرية في الخطاب الشهير لبطله: »أيُّ إلهٍ يجب أن أصدق؟ كلكم تقولون إنه لا يوجد سوى إله واحد. أنا أقول لا… هناك إلهان؛ أحدهما هو الذي خلقنا جميعاً، والآخر هو الذي صنعه بشرٌ أمثالكم. نحن لا نعرف شيئاً عن الإله الذي خلقنا جميعاً، أما الإله الذي صنعتموه أنتم فهو نسخة طبق الأصل منكم… كاذب ومخادع، يطلق وعوداً زائفة، يستقبل الأغنياء سريعاً ويترك الفقراء مهمَلين، ويسعد بنفاق المديح… فكرتي الصحيحة بسيطة للغاية: الإله الذي خلقنا جميعاً… ضعوا إيمانكم به، أما الإله المزيف الذي صنعتموه بأيديكم … فحطموه«!. تمثل هذه الفكرة جوهر الفيلم: التمييز بين الإله بوصفه حقيقة متعالية تتجاوز البشر، وبين الصورة التي يصنعها بعض البشر للإله ويُسقطون عليها مصالحهم وأهواءهم. فالإله «المصنوع» في نظر الفيلم ليس سوى انعكاس لعيوب صانعيه: الكذب، والجشع، والتمييز، والنفاق، والاستغلال. ومن هنا يسخر الفيلم من تحوّل العبادة أحياناً إلى تجارة، ودور العبادة إلى مؤسسات تبحث عن النفوذ، والمؤمنين إلى زبائن يُستغلّ إيمانهم مقابل وعود فارغة. ورغم أن الأديان في جوهرها تدعو …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الإله المزيف!

    فيلم (PK) (إنتاج عام 2014) ليس مجرد عمل كوميدي خيالي بوليوودي ترفيهي، بل هو تجربة سينمائية جريئة تطرح أسئلة فلسفية عميقة حول الدين، والإيمان، والسلطة. كما يقدم نقداً حاداً للتدين المؤسساتي وللطقوس التي قد تتحول إلى أدوات للاستغلال باسم الدين المقدس. بلغ الفيلم ذروته الفكرية في الخطاب الشهير لبطله: »أيُّ إلهٍ يجب أن أصدق؟ كلكم تقولون إنه لا يوجد سوى إله واحد. أنا أقول لا… هناك إلهان؛ أحدهما هو الذي خلقنا جميعاً، والآخر هو الذي صنعه بشرٌ أمثالكم. نحن لا نعرف شيئاً عن الإله الذي خلقنا جميعاً، أما الإله الذي صنعتموه أنتم فهو نسخة طبق الأصل منكم… كاذب ومخادع، يطلق وعوداً زائفة، يستقبل الأغنياء سريعاً ويترك الفقراء مهمَلين، ويسعد بنفاق المديح… فكرتي الصحيحة بسيطة للغاية: الإله الذي خلقنا جميعاً… ضعوا إيمانكم به، أما الإله المزيف الذي صنعتموه بأيديكم … فحطموه«!. تمثل هذه الفكرة جوهر الفيلم: التمييز بين الإله بوصفه حقيقة متعالية تتجاوز البشر، وبين الصورة التي يصنعها بعض البشر للإله ويُسقطون عليها مصالحهم وأهواءهم. فالإله «المصنوع» في نظر الفيلم ليس سوى انعكاس لعيوب صانعيه: الكذب، والجشع، والتمييز، والنفاق، والاستغلال. ومن هنا يسخر الفيلم من تحوّل العبادة أحياناً إلى تجارة، ودور العبادة إلى مؤسسات تبحث عن النفوذ، والمؤمنين إلى زبائن يُستغلّ إيمانهم مقابل وعود فارغة. ورغم أن الأديان في جوهرها تدعو …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى