Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حرب لبنان
اسرائيل ايران
مواطن عواصف
هرمز
1 نيسان
مواطن بيض
ترامب نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    عليهم وعلى أعدائهم يا الله!

    يطيل العدو الاسرائيلي امد الحرب على لبنان بعملية تقدم سلحفاتي يسمح لجيشه بتنفّس الصعداء وتبديل الفرق المنهكة بدم جديد، وهو يعتبر ان المماطلة تستنزف الترسانة الصاروخية للحزب الالهي التي بنظره باتت محدودة الى حد كبير. في خضم الواقع المأساوي حيث نخسر رويدا رويدا جنوبنا، يبدو المشهد الداخلي على أنه مسرحية هزلية، كل زعيم من على مزبلة صيّاح، محاط بـ”بوطة زقّيفة” يصدرون بيانات فارغة تروي إنجازات وهمية و تهديدات جوفاء، لإيهام جمهور “مرعوب” بالصلابة والسيطرة. لكن، وراء القناع يكمن واقع آخر أكثر قتامة وإدراكاً للمأزق: علينا التهيؤ لصدام محتمل. الجميع يخشى من التداعيات الحقيقية لما يجري، ويعلمون أن النهاية ليست سعيدة. المخاطر تتزايد مع استمرار لعبة حافة الهاوية. يحاول “الحزب الإلهي” أن يوحي بأنه قوي، مع إدراكه التام لوضعه الحرج الذي يقترب من الخطر الوجودي. خوفنا أن يلجأ، في محاولة يائسة للحفاظ على هيكله وسيطرته الحاليين، إلى خيار تكون فاتورته باهظة جداً على حساب الأمن الداخلي والسلم الأهلي. أي أن يحوّل بندقيته نحو الداخل، بعد خسارته المحتملة للجنوب، في خطوة يائسة لفرض هيمنته المطلقة على “بلاد الأرز”، بالقوة المباشرة أو عبر الترهيب. المفارقة أن الحزب يعلم جيداً، في قرارة نفسه، أن الخيار  الأخير واليائس القائم على مبدأ “عليَّ وعلى اعدائي يا رب” لن يسفر إلاّ عن خراب كامل وشامل للبلد، وعن …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    عليهم وعلى أعدائهم يا الله!

    يطيل العدو الاسرائيلي امد الحرب على لبنان بعملية تقدم سلحفاتي يسمح لجيشه بتنفّس الصعداء وتبديل الفرق المنهكة بدم جديد، وهو يعتبر ان المماطلة تستنزف الترسانة الصاروخية للحزب الالهي التي بنظره باتت محدودة الى حد كبير. في خضم الواقع المأساوي حيث نخسر رويدا رويدا جنوبنا، يبدو المشهد الداخلي على أنه مسرحية هزلية، كل زعيم من على مزبلة صيّاح، محاط بـ”بوطة زقّيفة” يصدرون بيانات فارغة تروي إنجازات وهمية و تهديدات جوفاء، لإيهام جمهور “مرعوب” بالصلابة والسيطرة. لكن، وراء القناع يكمن واقع آخر أكثر قتامة وإدراكاً للمأزق: علينا التهيؤ لصدام محتمل. الجميع يخشى من التداعيات الحقيقية لما يجري، ويعلمون أن النهاية ليست سعيدة. المخاطر تتزايد مع استمرار لعبة حافة الهاوية. يحاول “الحزب الإلهي” أن يوحي بأنه قوي، مع إدراكه التام لوضعه الحرج الذي يقترب من الخطر الوجودي. خوفنا أن يلجأ، في محاولة يائسة للحفاظ على هيكله وسيطرته الحاليين، إلى خيار تكون فاتورته باهظة جداً على حساب الأمن الداخلي والسلم الأهلي. أي أن يحوّل بندقيته نحو الداخل، بعد خسارته المحتملة للجنوب، في خطوة يائسة لفرض هيمنته المطلقة على “بلاد الأرز”، بالقوة المباشرة أو عبر الترهيب. المفارقة أن الحزب يعلم جيداً، في قرارة نفسه، أن الخيار  الأخير واليائس القائم على مبدأ “عليَّ وعلى اعدائي يا رب” لن يسفر إلاّ عن خراب كامل وشامل للبلد، وعن …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    عليهم وعلى أعدائهم يا الله!

    يطيل العدو الاسرائيلي امد الحرب على لبنان بعملية تقدم سلحفاتي يسمح لجيشه بتنفّس الصعداء وتبديل الفرق المنهكة بدم جديد، وهو يعتبر ان المماطلة تستنزف الترسانة الصاروخية للحزب الالهي التي بنظره باتت محدودة الى حد كبير. في خضم الواقع المأساوي حيث نخسر رويدا رويدا جنوبنا، يبدو المشهد الداخلي على أنه مسرحية هزلية، كل زعيم من على مزبلة صيّاح، محاط بـ”بوطة زقّيفة” يصدرون بيانات فارغة تروي إنجازات وهمية و تهديدات جوفاء، لإيهام جمهور “مرعوب” بالصلابة والسيطرة. لكن، وراء القناع يكمن واقع آخر أكثر قتامة وإدراكاً للمأزق: علينا التهيؤ لصدام محتمل. الجميع يخشى من التداعيات الحقيقية لما يجري، ويعلمون أن النهاية ليست سعيدة. المخاطر تتزايد مع استمرار لعبة حافة الهاوية. يحاول “الحزب الإلهي” أن يوحي بأنه قوي، مع إدراكه التام لوضعه الحرج الذي يقترب من الخطر الوجودي. خوفنا أن يلجأ، في محاولة يائسة للحفاظ على هيكله وسيطرته الحاليين، إلى خيار تكون فاتورته باهظة جداً على حساب الأمن الداخلي والسلم الأهلي. أي أن يحوّل بندقيته نحو الداخل، بعد خسارته المحتملة للجنوب، في خطوة يائسة لفرض هيمنته المطلقة على “بلاد الأرز”، بالقوة المباشرة أو عبر الترهيب. المفارقة أن الحزب يعلم جيداً، في قرارة نفسه، أن الخيار  الأخير واليائس القائم على مبدأ “عليَّ وعلى اعدائي يا رب” لن يسفر إلاّ عن خراب كامل وشامل للبلد، وعن …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى