Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لبنان
عيد الجيش
سلاح
شهداء الجيش
لاريجاني بري
صيف بحر
نووي ايران
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    امْتَهَنُوا فُقدانَ الكرامة والشّرف!

    تكمُنُ المهزلة الكُبرى منذ تاريخ الأزمنة التي تعود إلى ما قبل المسيح وتحديدًا إلى زمن الفينيقيين، في أنّ اللبنانيّين سلاّن (جمع سليل) الفينيقيّين لم يمتهنوا يومًا الكرامة والشرف كما يجب أن تُمتَهَن، بل عُرفوا منذُ أن عُرفوا بالمواربة والمُراوغة والإلتباس. وَمن اضطلع مليًّا على تاريخ الحضارات القديمة قد يكون مرّ على عدد من الروايات التي تمّ تناقلها عبر الأجيال إلى يومنا هذا. ألرواية الأولى هي أنّ الفينيقيّين أسلاف اللبنانيين اليوم كانوا شغوفين بالخداع إذ كانوا يصنعون النّبيذ ويضعون العلامة التجارية الخاصة بالرومان في ذلك الوقت على الزجاجات على أنّه نبيذ روماني أصيل، ولكن الحقيقة أنّه نبيذ مموّه ومزوّر. والرّواية الثانية هي أنّ الفينيقيين أسلاف اللبنانيين اشتُهروا ببيع نسائهم واستغلالهم بالدّعارة لربح المال بأيّ طريقة كانت. يظهرُ جليًّا أنّ توم باراك يعود في كلّ لقاءٍ مع اللبنانيين إلى غياهب تاريخ بلاد الشام وعلى ما يبدو في اللقاء الأخير مع الصحفيين عاد إلى زمن الفينيقيين، وقد أثارت تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك من قصر بعبدا، التي وصف فيها أجواء أسئلة الصحفيين اللبنانيين بأنّها “فوضى حيوانيّة” موجة استياء واسعة تخطّت الحدود اللبنانيّة. ولكن المشكلة الكبرى تكمن في بعض “الأوباش” من الجهات السياسية والإعلامية المحليّة تبرير كلامه، وهؤلاء أثبتوا أنّهم فاقدو الكرامة والشرف، ويبرّرون السفاهة ضدّ لبنان واللبنانيين ولا يعلمون شيئًا عن سلوكيّات العمل …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!


لسعة

  • ع راس السطح

    امْتَهَنُوا فُقدانَ الكرامة والشّرف!

    تكمُنُ المهزلة الكُبرى منذ تاريخ الأزمنة التي تعود إلى ما قبل المسيح وتحديدًا إلى زمن الفينيقيين، في أنّ اللبنانيّين سلاّن (جمع سليل) الفينيقيّين لم يمتهنوا يومًا الكرامة والشرف كما يجب أن تُمتَهَن، بل عُرفوا منذُ أن عُرفوا بالمواربة والمُراوغة والإلتباس. وَمن اضطلع مليًّا على تاريخ الحضارات القديمة قد يكون مرّ على عدد من الروايات التي تمّ تناقلها عبر الأجيال إلى يومنا هذا. ألرواية الأولى هي أنّ الفينيقيّين أسلاف اللبنانيين اليوم كانوا شغوفين بالخداع إذ كانوا يصنعون النّبيذ ويضعون العلامة التجارية الخاصة بالرومان في ذلك الوقت على الزجاجات على أنّه نبيذ روماني أصيل، ولكن الحقيقة أنّه نبيذ مموّه ومزوّر. والرّواية الثانية هي أنّ الفينيقيين أسلاف اللبنانيين اشتُهروا ببيع نسائهم واستغلالهم بالدّعارة لربح المال بأيّ طريقة كانت. يظهرُ جليًّا أنّ توم باراك يعود في كلّ لقاءٍ مع اللبنانيين إلى غياهب تاريخ بلاد الشام وعلى ما يبدو في اللقاء الأخير مع الصحفيين عاد إلى زمن الفينيقيين، وقد أثارت تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك من قصر بعبدا، التي وصف فيها أجواء أسئلة الصحفيين اللبنانيين بأنّها “فوضى حيوانيّة” موجة استياء واسعة تخطّت الحدود اللبنانيّة. ولكن المشكلة الكبرى تكمن في بعض “الأوباش” من الجهات السياسية والإعلامية المحليّة تبرير كلامه، وهؤلاء أثبتوا أنّهم فاقدو الكرامة والشرف، ويبرّرون السفاهة ضدّ لبنان واللبنانيين ولا يعلمون شيئًا عن سلوكيّات العمل …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    امْتَهَنُوا فُقدانَ الكرامة والشّرف!

    تكمُنُ المهزلة الكُبرى منذ تاريخ الأزمنة التي تعود إلى ما قبل المسيح وتحديدًا إلى زمن الفينيقيين، في أنّ اللبنانيّين سلاّن (جمع سليل) الفينيقيّين لم يمتهنوا يومًا الكرامة والشرف كما يجب أن تُمتَهَن، بل عُرفوا منذُ أن عُرفوا بالمواربة والمُراوغة والإلتباس. وَمن اضطلع مليًّا على تاريخ الحضارات القديمة قد يكون مرّ على عدد من الروايات التي تمّ تناقلها عبر الأجيال إلى يومنا هذا. ألرواية الأولى هي أنّ الفينيقيّين أسلاف اللبنانيين اليوم كانوا شغوفين بالخداع إذ كانوا يصنعون النّبيذ ويضعون العلامة التجارية الخاصة بالرومان في ذلك الوقت على الزجاجات على أنّه نبيذ روماني أصيل، ولكن الحقيقة أنّه نبيذ مموّه ومزوّر. والرّواية الثانية هي أنّ الفينيقيين أسلاف اللبنانيين اشتُهروا ببيع نسائهم واستغلالهم بالدّعارة لربح المال بأيّ طريقة كانت. يظهرُ جليًّا أنّ توم باراك يعود في كلّ لقاءٍ مع اللبنانيين إلى غياهب تاريخ بلاد الشام وعلى ما يبدو في اللقاء الأخير مع الصحفيين عاد إلى زمن الفينيقيين، وقد أثارت تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك من قصر بعبدا، التي وصف فيها أجواء أسئلة الصحفيين اللبنانيين بأنّها “فوضى حيوانيّة” موجة استياء واسعة تخطّت الحدود اللبنانيّة. ولكن المشكلة الكبرى تكمن في بعض “الأوباش” من الجهات السياسية والإعلامية المحليّة تبرير كلامه، وهؤلاء أثبتوا أنّهم فاقدو الكرامة والشرف، ويبرّرون السفاهة ضدّ لبنان واللبنانيين ولا يعلمون شيئًا عن سلوكيّات العمل …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى