Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الصين مصر اميركا
ترامب
اقساط مدارس
مواطن بنزين
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    المعرفة!

    شرط الدبلوماسيَّة الأوَّل، المعرفة. وهي حادَّة. لا تلغي الأحداث ولا التثقيف بها، من أجل العبرة. إن لم نفهم الدبلوماسيَّة هكذا، نكون على بَلَهٍ مأساويٍّ… وجارحٍ. مصيبة لبنان أنَّ مسؤوليه، السياسيِّين والروحيِّين، فيما هو ضحيَّة، يتبارزون في التعالي: “باقون على قلوبكم”… “هذا باقٍ الى ما بعد ذاك، ولو أتيا الى جنَّة الحُكمِ سويَّةً”… حين الجغرافيا الحضاريَّة أظهرت لبنان قيمةً بين الحرب والسلم، لم يجعله مسؤولوه قلعة الفصل بينهما، بل غنيمة إستراتيجيَّةً، منطقةً رماديَّةً. في هذا اللايقين، يبرع مسؤولو لبنان، الروحيِّون والسياسيِّون، بعكس المنطق. فالمنطق متعدِّد القيم (Many-valued Logic) لا يحصرها في الصدق والكذب وحدهما. وحتَّى المنطق الضبابي (Fuzzy Logic) متعدِّد القيم، يسمح بدرجات للصدق بين صفر وواحد. بهذا المعنى الإستعاري، يُرمون لبنان بحالةٍ لا يجب إجبارها على أن تكون حرباً أو سلاماً ولا حتَّى أمام درجةٍ واحدةٍ بينهما، بل أمام مستويات من اللايقين تتداخل فيها الحرب واللاحرب. وهنا المفارقة: قد يكون المجموع أقرب إلى الحرب، فيما ليس أيُّ جزءٍ منفردٍ حرباً؛ فالكلُّ لا يُختزَل إلى مجموعِ أجزائه. وهذه أهمّ خصائص مسؤولي لبنان: بتمسُّكهم بمواقعهم أيَّاً كان إستهداف لبنان مهولاً، هم بلغة الدبلوماسيَّة المعاصرة: تراكم البلاهة أمراً واقعاً (Cumulative fait accompli)، وتطبيعها أمراً معتاداً يكرِّس شلل العتبة في إتّخاذ القرار (Threshold Paralysis) بما يسهِّل لمستهدفي لبنان قضمه فإبادته لا بفعلٍ كليٍّ، بل …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    المعرفة!

    شرط الدبلوماسيَّة الأوَّل، المعرفة. وهي حادَّة. لا تلغي الأحداث ولا التثقيف بها، من أجل العبرة. إن لم نفهم الدبلوماسيَّة هكذا، نكون على بَلَهٍ مأساويٍّ… وجارحٍ. مصيبة لبنان أنَّ مسؤوليه، السياسيِّين والروحيِّين، فيما هو ضحيَّة، يتبارزون في التعالي: “باقون على قلوبكم”… “هذا باقٍ الى ما بعد ذاك، ولو أتيا الى جنَّة الحُكمِ سويَّةً”… حين الجغرافيا الحضاريَّة أظهرت لبنان قيمةً بين الحرب والسلم، لم يجعله مسؤولوه قلعة الفصل بينهما، بل غنيمة إستراتيجيَّةً، منطقةً رماديَّةً. في هذا اللايقين، يبرع مسؤولو لبنان، الروحيِّون والسياسيِّون، بعكس المنطق. فالمنطق متعدِّد القيم (Many-valued Logic) لا يحصرها في الصدق والكذب وحدهما. وحتَّى المنطق الضبابي (Fuzzy Logic) متعدِّد القيم، يسمح بدرجات للصدق بين صفر وواحد. بهذا المعنى الإستعاري، يُرمون لبنان بحالةٍ لا يجب إجبارها على أن تكون حرباً أو سلاماً ولا حتَّى أمام درجةٍ واحدةٍ بينهما، بل أمام مستويات من اللايقين تتداخل فيها الحرب واللاحرب. وهنا المفارقة: قد يكون المجموع أقرب إلى الحرب، فيما ليس أيُّ جزءٍ منفردٍ حرباً؛ فالكلُّ لا يُختزَل إلى مجموعِ أجزائه. وهذه أهمّ خصائص مسؤولي لبنان: بتمسُّكهم بمواقعهم أيَّاً كان إستهداف لبنان مهولاً، هم بلغة الدبلوماسيَّة المعاصرة: تراكم البلاهة أمراً واقعاً (Cumulative fait accompli)، وتطبيعها أمراً معتاداً يكرِّس شلل العتبة في إتّخاذ القرار (Threshold Paralysis) بما يسهِّل لمستهدفي لبنان قضمه فإبادته لا بفعلٍ كليٍّ، بل …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    عمِلوا شي ينفع!

    قالت الخارجية السورية: ندين بشدة الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي السورية. والدبور يقول: تركوا الإدانة لغيركن وعملوا شي ينفع!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • عقوصات

    عمِلوا شي ينفع!

    قالت الخارجية السورية: ندين بشدة الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي السورية. والدبور يقول: تركوا الإدانة لغيركن وعملوا شي ينفع!

    أكمل القراءة »
  • ع راس السطح

    المعرفة!

    شرط الدبلوماسيَّة الأوَّل، المعرفة. وهي حادَّة. لا تلغي الأحداث ولا التثقيف بها، من أجل العبرة. إن لم نفهم الدبلوماسيَّة هكذا، نكون على بَلَهٍ مأساويٍّ… وجارحٍ. مصيبة لبنان أنَّ مسؤوليه، السياسيِّين والروحيِّين، فيما هو ضحيَّة، يتبارزون في التعالي: “باقون على قلوبكم”… “هذا باقٍ الى ما بعد ذاك، ولو أتيا الى جنَّة الحُكمِ سويَّةً”… حين الجغرافيا الحضاريَّة أظهرت لبنان قيمةً بين الحرب والسلم، لم يجعله مسؤولوه قلعة الفصل بينهما، بل غنيمة إستراتيجيَّةً، منطقةً رماديَّةً. في هذا اللايقين، يبرع مسؤولو لبنان، الروحيِّون والسياسيِّون، بعكس المنطق. فالمنطق متعدِّد القيم (Many-valued Logic) لا يحصرها في الصدق والكذب وحدهما. وحتَّى المنطق الضبابي (Fuzzy Logic) متعدِّد القيم، يسمح بدرجات للصدق بين صفر وواحد. بهذا المعنى الإستعاري، يُرمون لبنان بحالةٍ لا يجب إجبارها على أن تكون حرباً أو سلاماً ولا حتَّى أمام درجةٍ واحدةٍ بينهما، بل أمام مستويات من اللايقين تتداخل فيها الحرب واللاحرب. وهنا المفارقة: قد يكون المجموع أقرب إلى الحرب، فيما ليس أيُّ جزءٍ منفردٍ حرباً؛ فالكلُّ لا يُختزَل إلى مجموعِ أجزائه. وهذه أهمّ خصائص مسؤولي لبنان: بتمسُّكهم بمواقعهم أيَّاً كان إستهداف لبنان مهولاً، هم بلغة الدبلوماسيَّة المعاصرة: تراكم البلاهة أمراً واقعاً (Cumulative fait accompli)، وتطبيعها أمراً معتاداً يكرِّس شلل العتبة في إتّخاذ القرار (Threshold Paralysis) بما يسهِّل لمستهدفي لبنان قضمه فإبادته لا بفعلٍ كليٍّ، بل …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى