Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
كهرباء
ترامب
ماكرون البابا
هرمز سعر النفط
حرب اليمن
مواطن أزمة
انتخابات اسرائيل
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    المساكنة!

    في لبنان، لم تعد السياسة فنَّ الممكن، بل فنَّ التعايش بين المستحيلين. الجميع يسكن البيت نفسه، لكن لكلٍّ وطنه، وسلاحه، وراعيه، و…نهاية مختلفة لهذا الوطن. تلك المفارقة هي المساكنة اللبنانيَّة: زواجٌ إجباريٌّ، بشهودٍ دوليِّين. في الغرفة الأولى، مَن يريد دولةً لا تكتمل إلّا بإستعادة قرارها، وفي الثانية دولةً تكتمل حين تعترف بعجزها أمام سلاحه. وفي الغرفتين، فريقٌ يريد جرّ البلاد لماضيه، وآخر قيادتها لمستقبلٍ يستورده من أيّ خارجٍ. فريقٌ يستمطر العودة إلى بداية التاريخ، كأنّ الحروب لم تقع والضحايا لم يُدفَنوا. وفريقٌ يحلم بنهاية التاريخ، كأنّ السيادة تُستورد ببيانٍ دوليٍّ، والمستقبل يصل بالبريد الدبلوماسيّ. وما بينهما، ثالثٌ ينتظر إتّجاه الريح ليكشف فجأةً أنّ له موقفاً مبدئيّاً. كلُّهم يتداجلون: لا أحد يريد الآخر، ولا أحد يستطيع طرده. إنَّهم لا يريدون بعضهم بعضاً، لكنّهم لا يستطيعون الإنفصال؛ يتبادلون تهم الخيانة صباحاً، ويتقاسمون المغانم عشيَّةً. وهكذا يغدو الشلل إنجازاً، والإنتظار استراتيجيَّةً وطنيَّةً، والتعيِّينات-المسخ بناءً جديداً. إنّهم لا يتشاركون وطناً، بل مأزقاً يمدّد صلاحيَّة الخلاف، بحيث يسمّي كلٌّ منهم خضوعه لتوازنات الخارج حكمةً، وخضوع خصمه خيانةً. كلٌّ يريد هزيمة الآخر، شرط ألَّا تقع الهزيمة قبل وصول التعليمات الجديدة. المأساة أنّ هؤلاء، على إختلاف شعاراتهم، يتَّفقون على أمرٍ واحدٍ: عداوة التاريخ، بما يحمله من محاسبةٍ، وعداوة المستقبل، لأنّه يتطلّب شجاعة صناعة التاريخ، لا إستئجار أبطاله …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    المساكنة!

    في لبنان، لم تعد السياسة فنَّ الممكن، بل فنَّ التعايش بين المستحيلين. الجميع يسكن البيت نفسه، لكن لكلٍّ وطنه، وسلاحه، وراعيه، و…نهاية مختلفة لهذا الوطن. تلك المفارقة هي المساكنة اللبنانيَّة: زواجٌ إجباريٌّ، بشهودٍ دوليِّين. في الغرفة الأولى، مَن يريد دولةً لا تكتمل إلّا بإستعادة قرارها، وفي الثانية دولةً تكتمل حين تعترف بعجزها أمام سلاحه. وفي الغرفتين، فريقٌ يريد جرّ البلاد لماضيه، وآخر قيادتها لمستقبلٍ يستورده من أيّ خارجٍ. فريقٌ يستمطر العودة إلى بداية التاريخ، كأنّ الحروب لم تقع والضحايا لم يُدفَنوا. وفريقٌ يحلم بنهاية التاريخ، كأنّ السيادة تُستورد ببيانٍ دوليٍّ، والمستقبل يصل بالبريد الدبلوماسيّ. وما بينهما، ثالثٌ ينتظر إتّجاه الريح ليكشف فجأةً أنّ له موقفاً مبدئيّاً. كلُّهم يتداجلون: لا أحد يريد الآخر، ولا أحد يستطيع طرده. إنَّهم لا يريدون بعضهم بعضاً، لكنّهم لا يستطيعون الإنفصال؛ يتبادلون تهم الخيانة صباحاً، ويتقاسمون المغانم عشيَّةً. وهكذا يغدو الشلل إنجازاً، والإنتظار استراتيجيَّةً وطنيَّةً، والتعيِّينات-المسخ بناءً جديداً. إنّهم لا يتشاركون وطناً، بل مأزقاً يمدّد صلاحيَّة الخلاف، بحيث يسمّي كلٌّ منهم خضوعه لتوازنات الخارج حكمةً، وخضوع خصمه خيانةً. كلٌّ يريد هزيمة الآخر، شرط ألَّا تقع الهزيمة قبل وصول التعليمات الجديدة. المأساة أنّ هؤلاء، على إختلاف شعاراتهم، يتَّفقون على أمرٍ واحدٍ: عداوة التاريخ، بما يحمله من محاسبةٍ، وعداوة المستقبل، لأنّه يتطلّب شجاعة صناعة التاريخ، لا إستئجار أبطاله …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

  • عقوصات

    الله يستر!

    قال وزير إدارة الكوارث الياباني: نستعد لإصدار طلب طارئ لحث المواطنين على تخزين مستلزمات البقاء على قيد الحياة. والدبور يقول: الله يستر!

    أكمل القراءة »

زلغوطة

  • عقوصات

    الله يستر!

    قال وزير إدارة الكوارث الياباني: نستعد لإصدار طلب طارئ لحث المواطنين على تخزين مستلزمات البقاء على قيد الحياة. والدبور يقول: الله يستر!

    أكمل القراءة »
  • ع راس السطح

    المساكنة!

    في لبنان، لم تعد السياسة فنَّ الممكن، بل فنَّ التعايش بين المستحيلين. الجميع يسكن البيت نفسه، لكن لكلٍّ وطنه، وسلاحه، وراعيه، و…نهاية مختلفة لهذا الوطن. تلك المفارقة هي المساكنة اللبنانيَّة: زواجٌ إجباريٌّ، بشهودٍ دوليِّين. في الغرفة الأولى، مَن يريد دولةً لا تكتمل إلّا بإستعادة قرارها، وفي الثانية دولةً تكتمل حين تعترف بعجزها أمام سلاحه. وفي الغرفتين، فريقٌ يريد جرّ البلاد لماضيه، وآخر قيادتها لمستقبلٍ يستورده من أيّ خارجٍ. فريقٌ يستمطر العودة إلى بداية التاريخ، كأنّ الحروب لم تقع والضحايا لم يُدفَنوا. وفريقٌ يحلم بنهاية التاريخ، كأنّ السيادة تُستورد ببيانٍ دوليٍّ، والمستقبل يصل بالبريد الدبلوماسيّ. وما بينهما، ثالثٌ ينتظر إتّجاه الريح ليكشف فجأةً أنّ له موقفاً مبدئيّاً. كلُّهم يتداجلون: لا أحد يريد الآخر، ولا أحد يستطيع طرده. إنَّهم لا يريدون بعضهم بعضاً، لكنّهم لا يستطيعون الإنفصال؛ يتبادلون تهم الخيانة صباحاً، ويتقاسمون المغانم عشيَّةً. وهكذا يغدو الشلل إنجازاً، والإنتظار استراتيجيَّةً وطنيَّةً، والتعيِّينات-المسخ بناءً جديداً. إنّهم لا يتشاركون وطناً، بل مأزقاً يمدّد صلاحيَّة الخلاف، بحيث يسمّي كلٌّ منهم خضوعه لتوازنات الخارج حكمةً، وخضوع خصمه خيانةً. كلٌّ يريد هزيمة الآخر، شرط ألَّا تقع الهزيمة قبل وصول التعليمات الجديدة. المأساة أنّ هؤلاء، على إختلاف شعاراتهم، يتَّفقون على أمرٍ واحدٍ: عداوة التاريخ، بما يحمله من محاسبةٍ، وعداوة المستقبل، لأنّه يتطلّب شجاعة صناعة التاريخ، لا إستئجار أبطاله …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى