Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
نتنياهو
mondial
ترامب حرب
مونديال
لبنان حرب
ترامب
خامنئي ترامب نتنياهو
previous arrow
next arrow
  • ع راس السطح

    الصكّ!

    حاكم العالم السايكوباتيّ قرَّر الهروب الى الإستسلام. وقَّع الصكَّ، وإدّعى “النصر العظيم”. جمهوريَّة فارس الإلهويَّة ‒عدوَّته، المنتصِر عليها؟!‒ قرَّرت الهروب الى “نصر مبين”. ووقَّعت الصكَّ. الصكُّ عينه. والهروب الى الدجل عينه. لكنَّ السايكوباتي، غباؤه مطبِق. هو، كالغرب عموماً، جاهل حدَّ العمى لرياء آلهة الشرق. وسيدخل التاريخ حتماً… بصفة: الرئيس “العظيم” محقِّق أفول الأمبراطوريَّة الأميركيَّة. (أنا قلت: “التاريخ”، ولم أحدِّد، إحتراماً للفقيد، مكانته فيه… إذ فيه مزابل كثيرة). كيف لا، وهو أطاح بأصدقائه اولاً، تاركاً إيَّاهم يتامى قارعات التاريخ عينه. وأنسحب من أرض معركةٍ إفتتحها، وما عرف إدارتها بكلِّ القوَّة الأولى في التاريخ التي بين يديه. وهل إكتفى؟ الأخطر أنَّه أوكل الى جمهوريَّة فارس الإلهويَّة، مَن هدَّدها بِـ”تدمير حضارتها، وإعادتها الى ما قبل التاريخ”، إعادة تشكيل الشرق، الذي سينسحب منه في مدَّة 30 يوماً. وهي سارعت الى إطلاق حلف إسلاميٍّ يضمُّ: باكستان النوويَّة، “عدوَّة” الهند المتأصِّلة، وتركيا المتعثمنة “من تدَّعي أنَّ أمنها ينطلق من بيروت وحلب و…”، وقطر مرشدة الإخوان، ومملكة الأصوليَّة المعاد تدويرها ترفيهاً، ومصر المتفرعنة أبداً. وهل إكتفت؟ الأخطر أنَّها سارعت الى إطلاق يد ذراع أذرعتها، الحزب الإلهويِّ، مُحقِّق الإنتصارات الإلهيَّة السبع ‒حتَّى الآن‒، للإجهاز على ما تبقَّى من دولة لبنانيَّة رمزيَّة. والخطط الإلهيَّة جاهزةٌ لدخول يُسر التاريخ القريب. قلتُ: “الهروب”؟ ها زويعمٌ من التفاهة اللبنانيَّة سارع الى إعلان …

    أكمل القراءة »

نكوزات

قيل و قال


برج النعجة

سيردد امامك سائق التاكسي ان 8 و14 آذار يستأهلان كلاماً على وزن أيار!

برج الفدّان

ستدعوك جارتك الجميلة والمثيرة الى تدفئتها في بردات آذار لأن زوجها يلعب قمار!

برج الجَوز

سيعلمك السمّان ان صلاحية البضاعة تنتهي في 8 آذار وستتسمّم في 14 آذار!

برج الحنكليس

سيتباهى امامك موظف حكومي انه لا يؤيد لا 8 ولا 14 آذار بل يؤيد جاروره والدولار!

برج الواوي

ستشارك في مسابقة اذاعية سؤالها: ما الفارق بين شلّة 8 آذار و زمرة 14 آذار؟!

برج الشمطاء

سيبلغك جارك في البناية ان اللجنة انقسمت بين 8 و14 آذار والنصاب طار!

برج القبّان

سيعلن امامك احد السياسيين ان 8 و14 آذار هما وجهان لعملة واحدة!

برج الترتَيلة

سيقول لك حماك ان حماتك تخبىء الشوبك الغدّار لشهر آذار!

برج النشّاب

سيسألك ابنك ما هي قصة 8 و 14 آذار؟ أجبه: انها عداوة كار!

برج التَيس

سيعترف لك مديرك في العمل انه سيطلّق زوجته في 8 آذار وسيتزوج السكرتيرة في 14 آذار!

برج السطل

ستهمس لك ابنتك انها سمعت امها وامها تخططان لرميك خارج الدار في شهر آذار اذا لم تتوقف عن اللعب بالنار!

برج التمساح

سيثرثر في اذنك الحلاق ان مقصه على شكل 8 سيقص لسانك الثرثار بـ 14 فراشة!

من الزنار و نازل


لسعة

  • ع راس السطح

    الصكّ!

    حاكم العالم السايكوباتيّ قرَّر الهروب الى الإستسلام. وقَّع الصكَّ، وإدّعى “النصر العظيم”. جمهوريَّة فارس الإلهويَّة ‒عدوَّته، المنتصِر عليها؟!‒ قرَّرت الهروب الى “نصر مبين”. ووقَّعت الصكَّ. الصكُّ عينه. والهروب الى الدجل عينه. لكنَّ السايكوباتي، غباؤه مطبِق. هو، كالغرب عموماً، جاهل حدَّ العمى لرياء آلهة الشرق. وسيدخل التاريخ حتماً… بصفة: الرئيس “العظيم” محقِّق أفول الأمبراطوريَّة الأميركيَّة. (أنا قلت: “التاريخ”، ولم أحدِّد، إحتراماً للفقيد، مكانته فيه… إذ فيه مزابل كثيرة). كيف لا، وهو أطاح بأصدقائه اولاً، تاركاً إيَّاهم يتامى قارعات التاريخ عينه. وأنسحب من أرض معركةٍ إفتتحها، وما عرف إدارتها بكلِّ القوَّة الأولى في التاريخ التي بين يديه. وهل إكتفى؟ الأخطر أنَّه أوكل الى جمهوريَّة فارس الإلهويَّة، مَن هدَّدها بِـ”تدمير حضارتها، وإعادتها الى ما قبل التاريخ”، إعادة تشكيل الشرق، الذي سينسحب منه في مدَّة 30 يوماً. وهي سارعت الى إطلاق حلف إسلاميٍّ يضمُّ: باكستان النوويَّة، “عدوَّة” الهند المتأصِّلة، وتركيا المتعثمنة “من تدَّعي أنَّ أمنها ينطلق من بيروت وحلب و…”، وقطر مرشدة الإخوان، ومملكة الأصوليَّة المعاد تدويرها ترفيهاً، ومصر المتفرعنة أبداً. وهل إكتفت؟ الأخطر أنَّها سارعت الى إطلاق يد ذراع أذرعتها، الحزب الإلهويِّ، مُحقِّق الإنتصارات الإلهيَّة السبع ‒حتَّى الآن‒، للإجهاز على ما تبقَّى من دولة لبنانيَّة رمزيَّة. والخطط الإلهيَّة جاهزةٌ لدخول يُسر التاريخ القريب. قلتُ: “الهروب”؟ ها زويعمٌ من التفاهة اللبنانيَّة سارع الى إعلان …

    أكمل القراءة »

قلعوطة

زلغوطة

  • ع راس السطح

    الصكّ!

    حاكم العالم السايكوباتيّ قرَّر الهروب الى الإستسلام. وقَّع الصكَّ، وإدّعى “النصر العظيم”. جمهوريَّة فارس الإلهويَّة ‒عدوَّته، المنتصِر عليها؟!‒ قرَّرت الهروب الى “نصر مبين”. ووقَّعت الصكَّ. الصكُّ عينه. والهروب الى الدجل عينه. لكنَّ السايكوباتي، غباؤه مطبِق. هو، كالغرب عموماً، جاهل حدَّ العمى لرياء آلهة الشرق. وسيدخل التاريخ حتماً… بصفة: الرئيس “العظيم” محقِّق أفول الأمبراطوريَّة الأميركيَّة. (أنا قلت: “التاريخ”، ولم أحدِّد، إحتراماً للفقيد، مكانته فيه… إذ فيه مزابل كثيرة). كيف لا، وهو أطاح بأصدقائه اولاً، تاركاً إيَّاهم يتامى قارعات التاريخ عينه. وأنسحب من أرض معركةٍ إفتتحها، وما عرف إدارتها بكلِّ القوَّة الأولى في التاريخ التي بين يديه. وهل إكتفى؟ الأخطر أنَّه أوكل الى جمهوريَّة فارس الإلهويَّة، مَن هدَّدها بِـ”تدمير حضارتها، وإعادتها الى ما قبل التاريخ”، إعادة تشكيل الشرق، الذي سينسحب منه في مدَّة 30 يوماً. وهي سارعت الى إطلاق حلف إسلاميٍّ يضمُّ: باكستان النوويَّة، “عدوَّة” الهند المتأصِّلة، وتركيا المتعثمنة “من تدَّعي أنَّ أمنها ينطلق من بيروت وحلب و…”، وقطر مرشدة الإخوان، ومملكة الأصوليَّة المعاد تدويرها ترفيهاً، ومصر المتفرعنة أبداً. وهل إكتفت؟ الأخطر أنَّها سارعت الى إطلاق يد ذراع أذرعتها، الحزب الإلهويِّ، مُحقِّق الإنتصارات الإلهيَّة السبع ‒حتَّى الآن‒، للإجهاز على ما تبقَّى من دولة لبنانيَّة رمزيَّة. والخطط الإلهيَّة جاهزةٌ لدخول يُسر التاريخ القريب. قلتُ: “الهروب”؟ ها زويعمٌ من التفاهة اللبنانيَّة سارع الى إعلان …

    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى