Vaccine Passport قبل المناولة حتّى؟!

(الجزء الأوّل). ما بعد "الكورونا" لن يكون كما قبلها!

أصدَرَ مجلسُ الوزراء اللبنانيّ الخَنوع والتّابع لحكومات الغرب، المحكومة من قِبَل المنظّمات الشيطانيّة والحكومات الخفيّة، بالتّعاون والتّعاضد مع مجلس الدّفاع الأعلى في 28 تمّوز 2021، توصياتٍ وفيها نفحة خبيثة من الإلزاميّة وقمع الحريّات والتّمييز العنصريّ،وذلك على غرار حكومات أوروبّا وأميركا “المحكومة”، وأبرز ما جاء فيه البند الرّابع: “(…) وجوب منح اللّقاح لكافة الموظّفين والأجراء في القطاع العام. ووجوب تلقّي اللّقاح للعاملين في القطاعات التّالية: المستشفيات ودور الأيتام والرّعاية الصحيّة والعيادات الطبيّة (…) والمؤسّسات التربويّة والجامعات والمصارف والمراكز التّجاريّة،” إلخ. كما دعت هذه الحكومة التّابعة والخَنوعة المطاعم والمقاهي وما شاكَلَها إلى حصر زبائنها بمن يحمل QR Code أو فحص مناعة IgG test، “وزغرطي يا انشراح” بدأ العالم ينحدر باتّجاه ظلاميّة القرون الوسطى والتّمييز العنصري والجسدي وسواها. كلّ ذلك يتنافى حكمًا وشرعًا مع مبادئ شرعة حقوق الإنسان: (مراجعة المواد: 1، 2، 3، 6، 7، وسواها). وسيستتبعُ هذا القرار الوزاري “المِسخ” طرد تعسّفيّ لِمن سيرفض تلقيّ اللّقاح، وبالتّالي، ستستفيد بعض المؤسّسات من هذه التّوصيات للتّخفيف عن كاهلها أعباءً ماديّة. ولكن لا تستلموا للخوف، لأنّ جنود السّلام والدّفاعات الحقوقيّة ستصدح أكثر في هذه الأزمنة. والمجتمع بطبيعة الحال سيُصيبه الشّرخ، فهناك مواطنون لم ولن يتلقّوا اللّقاح ومستعدّون أن يبتعدوا عن المُجتمع ولو إلى حين، وسيقيمون “ممالكَهم” المستقلّة، وسيُقاطعون العالَم بكلّ ما فيه.

لم يجتحْ مشروع “الكورونا” دولَنَا فحسب، بل كنائسَنا وليتورجيّتنا المقدّسة والتي هُزّئت. إليكم كيف: “ألكورونا” يلتصق بالقربانة التي هي جسد الرب فاستُبدلَت مُناولة الفم باليد، وتنتقل بسلام المسيح الذي حُجبَ قسرًا وفي المياه المقدّسة عند مداخل الكنيسة التي تُعطى أصلاً لشفاء الأرواح والأجسام بقوّة الروح القدس، فاستُبدلت بمعظم كنائسنا بالـHand Sanitizer ونِعمَ الإيمان!!! ألقصّة لم تعدْ بريئة، إذ إنّ بعض الدّول الغربيّة ستفرض حتّى على الكنائس ودور العبادة عدم استقبال غير المُلقّحين ما يتنافى ليس فقط مع شرعة حقوق الإنسان بل مع أقوال المسيح في الإنجيل والقرآن الكريم. ونرجو ألاّ تتبع كنيستنا في لبنان هذه الموضة أيضًا. ولكن انتصار أبناء الحمل قادم لا محالة.

إدمون بو داغر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق