النفايات العضوية والنفايات السياسية!

لا يعجبني التخابط النيابي الشمالي ولا التخبّط الوزاري الخنفشاري حول قضية النفايات! فبين مطمر سرار في عكار ومطمر طرابلس غرقت الشوارع بالنفايات! فاختلطت النفايات العضوية بالنفايات السياسية! وكلٌ يريد مطمره له! “وكل ديك عَ مزبلتو صيّاح”! فيما الناس اختنقت من رائحة النفايات! والقصة الشمالية سبقتها قصص بيروتية وجنوبية وبقاعية وجبلية! الى آخر المعزوفة الزبالية التي تديرها الطبقة المهترية! فكما الكهرباء والمياه كذلك النفايات فالدولة “حمّام مقطوعة ميّتو وكهربتو وغرقان بالنفايات”! في جمهورية تديرها المافيات والصفقات والكومبينات والقومسيونات والهات وخود خود وهات! فلا وجود لحلول مستدامة وبيئية وعصرية لدى الحكومات اللبنانية! بل قرارات عشوائية وتنظيرات خنفشارية! فهي لم تتحرك يوماً الاّ بعد وقوع المشكلة! فتلجأ الى الترقيع على قاعدة بزّق ولزّق!



