لا صحة تمثيل مع طاقم ثقيل وسئيل!

لا تعجبني الإستفاقة النيابية لمناقشة مشاريع إنتخابية! ولا تعجبني أصوات النوّام التي بدأت تعلو هنا وهناك وهنالك! والنتيجة من هالك لمالك للقبّاض! ولا تعجبني السجالات القديمة – الجديدة حول القانون الإنتخابي الحالي! بدءاً من الميغاسنتر مروراً بالبطاقة الممغنطة وصولاً إلى اقتراع المغتربين! فأنهينا الربع الأول من القرن الواحد والعشرين! وهم يعيدوننا إلى ما قبل القرن العشرين! ولا تعجبني كثرة المشاريع الإنتخابية وكثرة المشارعة والشريعة! قي ظل قلّة التشريع! ولا تعجبني المسرحية الممجوجة التي تتكرر في كل موسم لإلهاء الناس بسجالات الريّاس! المتمددين شمالاً ويميناً! والممدَدين على ظهورهم والممدِّدين لأنفسهم! لأن كل ذلك هو تضييع للوقت كي يستنبطوا أرنبا تمديدياً جديداً! فلا يحلم اللبنانيون بقانون انتخابي عادل وعصري ونزيه ومنصف ويضمن صحة التمثيل مع هكذا طاقم ثقيل وسئيل وعطيل!



