ناكرون لشعبهم ومنكَرون من وطنهم!

لا يعجبني السلاح المتفلّت الذي انفلت أمس في خلدة وقبلها في المدينة الرياضية وتعلبايا والفاعور وكفتون وبعلبك وطرابلس وعكار ولوبية والمخيمات… وسينفلت غداً في شوارع وزواريب وأزقة جديدة.. بهمّة القبضايات والمحاسيب والأزلام الذين يأخذون اللبنانيين رهائن ويخطفون أرواحهم فداءً لروح متزعّم أو لصورة مزعوم او لإسم زويعم! ولا تعجبني الإستنكارات السياسية ولا الإنكارات الحزبية ولا التنكّرات السلطوية ولا المناكرات الطائفية والمذهبية.. لأن في نهاية الأمر كلّهم ناكرون لشعبهم ومنكَرون من وطنهم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق