Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

ملتزمو “حمّامات” مجلس النواب يتقاضون أكثر من الجيش!

أسيادُ العفو عن السلفيين وملوك الكراسي: صالون البرلمان لتلميع الأحذية بميزانية تفوق الجيش، وبرعاية مباركة من دم العسكريين!

بلغنا قمّة المهزلة! وبَلَغنا ما قبل أوّل عَتَبَة “الترمينايتور”! نتوقّع دائمًا كلّ أنواع الرّذائل والصّفات الذميمة من نوّاب النّصب والاحتيال على مختلف الأصعدة الذين ادّعَوا الإصلاح لوصولهم إلى مجلس النوّاب المعَتَّق بالفساد. جميعُ هؤلاء المرابين وافقوا على رفع رواتبهم من ثلاثة الآف إلى خمسة الآف دولار، وإن اعتَرَض بعضُهم، فهذا ليس سوى حفلة كذب ومواربات ومناوارات انتخابية لحفظ ماءِ وجهٍ وسخٍ أمام ناخبيهم.

كيف سينظرُ هؤلاء الأوغاد في عيون العسكريّ الذي يُحاربُ في الجنوب اللبنانيّ وراتبه بالكاد يصل عَتَبَة 300 دولار؟! أين ستهربون من الغضب الآتي يا جماعة المظاهر الفارغة؟! كيف ستتجرّأون وتنظرون في عيون رجال قوى الأمن الداخليّ الذي يقف طوال النهار تحت الشّمس أو المطر لحماية هؤلاء الأوباش، هم ونساءهم “البطرانات” وأبناءهم “الخنافيس”؟! أين عدالة السّماء قبل عدالة الأرض للاقتصاص من جميع عبيد النَّهَم وأرذال النّفوس وحُثالة الإجتماع؟!

هل يتجرّأ أيُّ وزيرٍ ويُفصح عن الهيئات النّاظمة التي يتقاضى أفرادُها ما بين 6 و7 الأف دولار أو عن مجلس الانماء والإعمار حيث يتقاضى رئيسه ما بين 11 أو 12 الف دولار. قولوا لنا يا أنذل الكائنات، ألا يمكنُكم يا نوّاب اللاكرامة أن تقبلوا بـ 2000 أو 2500 دولار شهريًّا والباقي تتبرّعون به للعسكريّ في هذا الزّمن المصيريّ؟ أيُّ عارٍ هو أن يتقاضى الجيش اللبناني 300 دولار فقط؟! أيُّ كُفرٍ هو هذا؟!

ولذلك، نتوجّه إلى العسكريّين الشّجعان، لأيّ سلكٍ عسكريّ انتمَوا، أن يتوقفوا عن العمل لأسبوع، وعن حماية النواب والوزراء ومن شاكَلَهم، وأن ينقَلِبُوا إن أمكَن على زمرة زعرانٍ تتلطّى خلف صفة نوّاب ووزراء وما شابه، ونؤكّد لهم أنّ أحدًا من هؤلاء الجبناء سيتوجّه إليهم بأيّة أذية، لأنّ أمثالَهم بحاجة إلى حماية، وعندها سيزحفون على بطونِهم متوّسلين العسكر ومقبّلين أقدامهم، مقدّمين لهم ما يحتاجون. وإذا ما حصل ذلك، فسيكون درسًا لهؤلاء الجُبَنَاء، لأنّ الجبان إذا لم تردَعْه، فغالبًا ما يُضحّي بغيره، أو يبيع أصدقاءه وحلفاءه، أو يطعنهم في ظهرهم لينجو هو بجلده. الجبن ليس مجرد خوف، بل هو أصلٌ لكلّ سلوكٍ دنيء كالنّفاق والكذب.

وماذا تتوقّع من جبان وافقَ على إصدارِ مرسومِ عفوٍ عن كلّ المساجين السلفيّين الذين قَتَلوا الجيش اللبنانيّ وقوى الأمن الداخلي وسواهم من العسكريين، وأحذية هؤلاء أشرف من أيّ عُنُق نائب أو وزير.

إدمون بو داغر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى