مسؤولية “المِن قَريبو” !

نحن أشدّ الناس تعاسة، لو فكّرنا بعمق، في هذا الوضع المزيّف،السيئ، الخالي من كلّ أنواع الابتكارات، الذي رغم انعدامه الكليّ، تتعايش معه فئة من الناس هيّصت وما تزال تهيّص لكلّ مسؤول…

يا أيّها المسؤولون: افتعال القضايا سهلٌ جدًا، أمّا عملية اختراعها، فهنا تكمن المشكلة.

“والله حَرْقِت سِلاّفنا السعدنة”! اشتقنا لراحة الصدق، لرائحة الكرامة المفقودة … الأيام تمضي وبينما أنتم نائمون على حرير. حريركم لم يعد ينفع، بفضلكم أصبح عنوانًا ” للجَعدنة”، كلاّ، وألف كلاّ .

لا بدّ لنا ، من إعلان حالة العصيان ضد مسؤولية “المِن قَريبو”.الوضع واقع على رأسه “شَكّ” ورغم كل هذا نراكم تصرّحون: يا شباب لا تخافوا على مستقبلكم ، فما تعيشونه اليوم هو محاولة قضاء يائس، ونهائي على أي شكلٍ من أشكال الثورية. ما هذا النوع من التطمينات ” الجهّنمية” كأنّها تقول للمستقبل: ها أنذا قادمة، افسح لي الطريق.

أنتم لم تفسحوا الطريق، بل كشحتم كل شيء من حولكم، ومارستم موهبة الرسم والترسيم، بأبعادٍ ثلاثيةٍ مذهلة، وكل هذا لأنّكم ” الغيورون” على مصلحة الوطن بشكلٍ فظيع، لأنّكم المصلحجيون لجميع المناسبات السياسية وغير السياسية. فأنتم تتاجرون بمعلباتكم الفكريّة الجهنميّة ساعة الحشرة، وتلبسون كلّ قضية زيًّا خاصًّا بها!

أهلكتنا الشعارات، فالمزايدات الكلاميّة الفارغة لم تعد تجدي نفعًا. مادامت القصة قصة ” رسم وترسيم” لماذا لم تمارسوا موهبة الرسم من قبل؟ كم كنتم قد خففتم عن كاهل الشعب المسكين، من مواقف مذّلة ومحرجة وحاقدة …!

خلاص وطننا الحبيب يتحقق مع وزارات الشباب المنبثقة من آلام الشعب، شرط أن يكونوا “شبّانًا” لاعكّازاتٍ “لشيوخ” النظام، يتعكزون عليها في شيخوختهم السياسية.

عنواننا الجديد : الرفض أولاً وثانيًا وأخيرًا …!

  صونيا الأشقر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق