Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

الهيبة أساس الحُكمِ.

هل تكفي؟

هي حتماً ليست قوافي زَجَلٍ على يافطات!

هي في عقلٍ يدير بحكمة الفعل، لا سيَّما في بلد مثل لبنان، هو مفارقة منتهى الفرادة.

هي إبتكارٌ… وليست ترفاً فجائيَّاً ينهمر على دولةٍ بلا حُكمٍ، وحُكمٍ بلا أسياد.

نقيضتها حكماً: الهزليَّة. تلك التي تهرع بوطنٍ ضحيَّةَ الهوامش… هناك حيث الزوال آخر الحتميَّات، بعدما حمَّلته مشاريع ليست التي فيها ثباته.

هذه الراديكاليَّة لا مناص منها في الإتِّجاه الذي تسير به الأمور في لبنان، المطروح للمزايدات في أسواق نخاسة الحمايات الموهومة والضمانات المترنِّحة، وقد جُرِّدَ حتَّى من حرمة الموت، من داخلٍ مهووسٍ بخارجٍ، وخارجٍ مهجوسٍ بداخل. فإذا أجرم أحدهما لجأ الى الآخر، مطمئنَّاً الى إجرامه ليطفىء ظمأه.

هل السيادة… حتَّى آخر حبَّة من تراب لبنان، هكذا؟

هل بالتسيُّد لِحلفٍ إسلاميٍّ بوجه مدِّ فارس؟ أم بِوَيلاتٍ متَّحدةٍ بدأت تبحث في الحدِّ من خسائرها لتجنُّب إنزلاقات إستطلاعات رأيها الداخليَّة، بالإنسحاب من كلِّ الشرق الأوسط؟

هل بالهروب الى إحتفالات تطويب كبارٍ بأهازيج الغباء المتمدِّد؟ أم بالتغرُّب عن الأرض بجوازات سفرٍ الى الأبديَّات الموعودة… رحم الله زمن الهويَّة!

هل بالتقسيم الموشوم حدوداً على إجسادٍ، على رجاء قيامةٍ من قلب التراب الدامي؟

لِنَقُلها: موت لبنان كحياته. الداخل والخارج منقسمان حولهما: مَن بإعتقاده معاملة الحياة بالخدعة، ومَن بقناعته قهر الموت بتناتش مغانم. كلاهما بالسلب يتجبَّر… هيبةً.

آه، نسيناها الهيبة.

أبطالها هاهنا: يضاعفون معاشاتهم وما ارتووا شرب دماء من تهيَّبوا عليهم، ويتناتشون تعيِّيناتٍ فاشلةٍ مخالفةٍ هي نصرهم، ويُبيحون إستيراد المغشوش بحجَّة حاجة السوق…

لبنان الهيبة المتمرِّدة جعلوه وحل البدائل… وبه يتحاربون.

وهو ككلِّ سقراط يتجرَّع كأس الحُكمِ عليه… وقد بات حارس قبوره.

رواد م. سرمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى