لا لإلزاميّة اللّقاحات، ونقطة عالسّطر!

يا أسياد هذا العالَم الهابط إسمعوا وعوا!

عندما يبلغ الشرّ قممَه، هذا يعني أنّه بدأ بالإفلاس، فالإنهيار، فالإندثار، وسيعقَبُ ذلك انتصارٌ إلهيّ عظيم!

بدايةً ألحريّة الشخصيّة وقبل أن تضمَنَهَا القوانينُ والدّساتير وشرعةُ حقوق الإنسان، فهي هبةٌ مجّانية من الله ومُصانةٌ من الرب بالقانون الطّبيعيّ، الذي خلق كلّ واحد منّا له حمض نوويّ خاصّ به، ولا أحد يحقّ له أنّ يمسّه بالقوّة أو بالضّغط  والتّرهيب. إنّها حريّتنا بالإختيار إذا أردنا تلقّي عقارًا “طبيًّا” أو لا، ولا سيّما أنّ هذه اللقاحات تحملُ تقنيّة الـmRNA. فالمعايير الإنسانيّة تسمو على كلّ القرارات والمراسيم وبخاصّة إذا كانت هذه الأخيرة جائرة ومخالفة للدّساتير والشّرعات العالميّة والمحليّة. إذًا، حريّتنا الشّخصيّة بالإختيار هي حريّة مقدّسة، ولبنان من الدّول التي ساهمت في كتابتها والدّستور يسمو على كلّ القوانين والمراسيم والحكّام.

للتّذكير: يَمْنَعُ منعًا باتًّا قانون الآداب الطبية كلّ من يزاول مهنة الطب أن يفرض لقاحًا بالقوّة من دون موافقة الشّخص أو الإنسان.علمًا أنّ الملقّح وغير الملقّح ينقلان العدوى،فلماذا التّمييز؟! وللتّذكير أيضًا، أعلنت الـCDC حديثًا “أنّ فحص الـPCR غير مُشَخّصٍ حيث أنّه لا يميّز بين بين الكورونا والإنفلونزا، وبالتّالي كلّ هذه الأرقام التي يتمّ نشرها يوميًّا لترهيب العالَم هي غير مبنية على فحض دقيق (…).”حتّى أنّ مخترع تقنيّة الـPCR كاري موليس، أكّد يومًا أنّ هذا الإختبار لم يُصنَع لتطبيقه على البشر.وها هي القنوات التلفزيونية اللبنانيّة (MTV-Al Jadeed) والعالميّة بدأت تعترف ببعض ما نادى به جزء كبير من الشّعوب واتّهموها بنظريّة المؤامرة.

توازيًا، تواجه إسرائيل حاليًا وباءً جديدًا أُطلق عليه اسم “فلورونا” (مركّب من “إنفلونزا” و”كورونا”) علمًا أنّها السبّاقة بعمليّات التّلقيح وقد تجاوزت الجرعة الرّابعة! فهل يجرؤ وزراء الصحّة على البوح بالحقيقة؟ “ما متتْ، ما شفتْ في مات”؟

قد تكون هذه الفوضى التي تعمّ لبنانَنا “مباركة”، ربّما لتخليص وحماية هذا الوطن من جزءٍ كبير من مشروع “النّظام العالميّ الجديد” الذي لن يصلَ إلى خواتيمه، لأنّه كُشفَ أمره لشعوب الدّول، وهذه الأخيرة انتفضت وستنتفض أكثر، وفي حال استمرّ هذا المشروع الشرير، ستنقسمُ الشّعوب إلى فئتين، فئة ستنزلقُ وتوسَم بعلامة هذا النّظام، وأخرى ستُديرُ شؤونها باستقلاليّة ولها نُخبُها الأحرار. إذًا نحن في مواجهة مشروع “نظامٍ عالميّ جديد” الذي سينتج عنه “حكومة عالميّة موحّدة” ولن تنجحْ كما يجب!

إدمون بو داغر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق