ع راس السطح
-
(بدون عنوان)
الهيبة أساس الحُكمِ. هل تكفي؟ هي حتماً ليست قوافي زَجَلٍ على يافطات! هي في عقلٍ يدير بحكمة الفعل، لا…
أكمل القراءة » -
ملتزمو “حمّامات” مجلس النواب يتقاضون أكثر من الجيش!
أسيادُ العفو عن السلفيين وملوك الكراسي: صالون البرلمان لتلميع الأحذية بميزانية تفوق الجيش، وبرعاية مباركة من دم العسكريين! بلغنا…
أكمل القراءة » -
من بعد سلام.. لا كلام !
بعدما صفّقنا لقانون إلغاء حكم الإعدام الذي ادخلنا في عالم التمدّن واحترام قدسيّة الحياة، صعقنا لما ابداه نواف سلام…
أكمل القراءة » -
“تحرّروا .. واتّفقوا!”
وضعنا بات بحاجة إلى لاعبين جدّد! “يا عَمي حَرام عْليكن ، خْلِصنا من سَن القوانين” فالقوانين موجودة و لكنّها…
أكمل القراءة » -
خواطر مُغترب، مُهاجر، مُنتشر … «نيّالو»!
– يعني كيف «نيّال» المغتربين؟! كيف «نيّاليِ»، وهل أشعر بالأمان وراحة البال واستمتع بالأجواء الهادئة… فيما ابني وعائلته، وأشقائي…
أكمل القراءة » -
المستنقع!
الحربُ كالحبِّ! كلٌّ يهرع إليها، وما من أحد يدرك مسبقاً اليوم التالي لها. اليوم، الأمبراطوريَّة الأميركيَّة تريدها، لكنَّها تخشى…
أكمل القراءة » -
إمّا خدمة العلَم وإمّا سقوط الموَاطَنَة!
وتبقى المدرسة العسكريّة أسمى وأرفع من أيّة مدرسة أخرى ومنها يغرفُ المُواطن المُوَاطَنة والوطنيّة والإنتماء الصّلب. فمذ أُلغيَت خدمة…
أكمل القراءة » -
وجدان مشوّه.. القضاء أمام اختبار الشجاعة!
ست سنوات مرّت على انفجار الرابع من آب، الكارثة التي لم تكتفِ بهدم الحجر وإزهاق الأرواح، بل أحدثت شرخاً…
أكمل القراءة » -
“مطارِحْ… مطارِحْ”!
التّفاوض هو السّبيل الوحيد لإنقاذ ربوع لبناننا الذي بات يعاند رياح السّلام المنتظرة، وكما يقول المثل اللّبنانيّ: ” دود…
أكمل القراءة » -
لبنان كبير!
هل لا يزال لبنان كبيراً؟ قيل أنَّ “لبنان كبير” لا بمساحته، بل برسالته القادرة على إبتداع الحياة. اليوم، العبارة…
أكمل القراءة »