Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

نظرة عتاب!

مشكلتنا في لبناننا أنّ معظم السّياسيين ينكرون أصلهم، وهذه المشكلة أوصلتنا إلى ما نحن عليه من الألم والضّياع وعدم الاستقرار!

هذا الواقع يذكّرنا برجلٍ وامرأةٍ عاشا مرارة الغربة بكلِّ أبعادها، بعد أن دفعت بهما إلى الابتعاد عن وطنهما، ولكن حنينهما إليه أجبرهما بالرجوع بعد غربة عشرين عامًا، وبعد فترةٍ من عودتهما استقبلا أصدقاء لهما في الغربة، فكانوا مندهشين من جمال لبنان ولا سيّما من جمال الضّيعة أرضًا وسكّانًا، وبعد أسبوعٍ قرّرا أن يصطحبا أصدقاءهما في نزهةٍ في حقل الضّيعة، وفي أثناء النزهة كان الرّجل سعيدًا، لأنّه استرجع طفولته، عندها بدأ يخبرهم عن الشّقاء الطّفوليّ الّذي عاشه بكلّ رحابة صدرٍ، شارحًا لهم كيف كان ينقل الحطب على ظهره مع أبيه من أسفل الضّيعة إلى منازلها مقابل أجرٍ ماليٍّ يضمن لهم العيشَ السّعيد.

هنا غضبت زوجته قائلةً: ما بك يا زوجي؟ ألا تملك غير هذه القصّة لتخبرهم عنها؟ هنا نظر إليها زوجها نظرة عتابٍ، قائلاً: أوتسألون، لماذا لبنان لم يصل إلى السّلام بعدُ؟!

صونيا الأشقر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى